صفحة الكاتب : رياض هاني بهار

نصائح امنية خضراء مهداه للحكومة الحمراء
رياض هاني بهار
لقد استغلت القيادات الامنيه العراقية الحرب على الارهاب كغطاء جاهز لتمرير مشروع الدولة الامنية وقلصت مجال الحريات ولبست قفازا تدعي انه تارة من الحديد وتارة من الحرير لتطبيع مشروع عسكرة الدولة واجهزتها او(الامن المتعسكر)،  وان كان المجتمع العراقي بكافة اطيافه الفكرية والاجتماعية لديه كره للاستبداد. ليس هناك بلد عاش كل من فيه خراب النفس كما عاشته بيوت العراق، وليس هناك بلد أبيحت فيه كميات من الدماء وعدد من الرقاب كما حدث في العراق، وليس هناك بلد عرف قهر الخوف وذل الصمت مثل العراق  وبودي ان اوجه نصائح من مواطن يعيش الشارع  الى قيادات متخندقه خلف (الصبات) الذين رؤيتهم للاحداث من ( ثلاث مصادر الحاشيه والوشاة والتلفزيون والموبايل ) هكذا تدار (دوله الصبات) وكنت مضطر ان اقدم نصائحي عبر المقال عسى ان يطلعوا عليها واوجزها البعض منها .
1ـ ابعدوا الجيش عن مهام الامن الداخلي:  فدور الجيش اصبح دور قمعي وقد وقع نوع من الكراهيه بين العسكر والشعب وذلك بعد ان تورط الجيش في مقتل عشرات العراقيين أثناء منذ انسحاب القوات الاجنبيه   واضافه الى الخشيه من افسادهم او فسادهم... اناطه مهام تنفيذ القانون بالمدن الى قوى الامن الداخلي وكما نص عليه الدستور والقوانيين وقد نصت المادة (1) من قانون واجبات رجل الشرطة في مكافحة الجريمة رقم (176) لسنة 1980 على أن (تختص قوى الأمن الداخلي بالمحافظة على النظام والأمن الداخلي، ومنع ارتكاب الجرائم، وتعقيب مرتكبيها، والقبض عليهم، والقيام بالمراقبة المقتضاة لها، وحماية الأنفس والأموال، وجمع المعلومات المتعلقة بأمن الدولة الداخلي وسياستها العامة، وضمان تنفيذ الواجبات التي تفرضها عليها القوانين والأنظمة)، وجاء تفسير المقصود بقوى الأمن الداخلي في الفقرة (5) من المادة الأولى من قانون الخدمة والتقاعد لقوى الأمن الداخلي رقم () لسنة 2011 (بأنها الشرطة المحلية وشرطة الحدود والدفاع المدني والمرور والشرطة الاتحادية وشرطة الحراسات وأية تشكيلات أخرى ترتبط بالوزارة)
ـ اتخاذ اجراءات كفيله وجريئه من مجلس القضاء الاعلى بعدم تكليف اي جهه عسكرية باجراء التحقيق مع (المواطنيين المدنيين) لانها مخالفه دستوريه لان مثل هذه الاجراءات تستخدم فقط (بالاحكام العرفيه) كثير من قمع الحريات واعتقال المعارضين لهذه الجهه السياسية او تلك
2ـ اختياروا قادة الامن حسب الكفاءات بدل الولاءات: في بلدنا لاتوجد معايير مكتوبه بل خاضعه الى اعتبارات شخصية ومناطقية وعائلية وفئوية وحزبية مما افقدها حياديتها ومهنيتها واختصاصها وخضعت للمزاجية. وان اختيار القاده الامنيين تحتاج الى الموضوعيه والوضوح، ان من اخطر الوظائف هي المناصب في الاجهزه الامنيه لعلاقتها الوطيده بحريه المواطن وتحقيق امنه وهي اسمى مهمه وهي الاخرى غير خاضعه لايه معايير لتبوء المنصب ولا توجد مدونه واحده توكد الاليه المتبعه لاختار مديرعام او وكيل وزير في وزاره الداخليه او امر فوج او امر لواء في الشرطه الاتحاديه او مدير قسم في الشرطه المحليه اومدير نجده او مدير دوريات اومدير في وزاره الدوله للامن الوطني وهي خاضعه الى معايير ذهنيه يحددها المسوول عن مدى طاعته وولائه الشخصي الخ من المعايير الغير المدونه وهذا يؤشر لنا غياب الموسسة، وما لفت انتباهي أن قراءة هذا الوضع المتردي مبتورا عن الوضع العام لا يمثل حلا ناجعا للمشكلة ولا يزيل عقباتها، لأن النهوض بمستوى الامن فيه خطر على الطبقه الفاسده فالنهوض بالامن يعني أنه سينتج عنه مخرجات قادرة واعية حكيمة لن ترضى بمثل هذا وضع متردي وهذا بالطبع سوف يؤثر على النظام.
3ـ هل تدركون الفشل الامني لنقاط التفتيش (السيطرات) في المدن العراقية: ويكمن فشلها بمنع وقوع الحوادث الإرهابية  وهل تدركون انه (اجراء عسكري يستخدم لمسك الارض) وليس ( اجراء امني ) واصبح المواطن يسخر من جهاز الفحص الفاشل السونر(المهزله) وثبت بالواقع فشل السيطرات والصبات والثكنات نريد امن حقيقي وليس امنا مزيفا،...ان الفهم الامني لنقطه التفتيش ( هو اجراء يمكن استكماله عند الضروره لهدف معين والاخذ بنظر الاعتبار الزمان والمكان).اما المفهوم العسكري فهو مسك الارض والسيطرة عليها و(عدم السماح للعدو) بالتجاوز عليها، وهنا نلاحظ إختلاف جوهري بين الرؤيتين الأمنية والعسكرية، فالعسكري يأخذ بمفهوم (العدو)، بينما الأمني يركز على مفهوم (المواطن).. وهذا بحد ذاته موضوع شائك يحتاج للدراسة فقد كان من نتائج (عسكرة الشارع) تحويله إلى ثكنات وإشاعة مفاهيم (القوة والهيمنة والاستفزاز، ومتمسكين بخطط عسكريه اصبحت متخلفه وباليه بعيده عن التطورالتقني والعلمي المهول الذي اكتسح كل اصناف العلوم بما فيها الامنيه والعسكريه ونحن لانزال متمسكين (بكراس الكلاشنكوف) وبات من الضروري اعادة التفكير في مجموعة من المفاهيم والاليات التي تحكم الامن بالعراق واعاده النظر بالعسكره التي مضى عليها عشرسنوات والاعتراف بفشل الخطط الامنيه والتركيز على البدائل الممكنة والناجعة اضافة إلى ايجاد طرق سالكة التي تحمي المواطن ان بقاء نقاط التفتيش على حالها بدون تغيير من مصلحه بعض الاشخاص المتفعين على حساب امن البلد ان الاوان لازالتها ومحاسبه من كان مصرا على بقاءها لانها اصبحت عبا على الدوله والمواطن في ان واحد.
4ـ  اكتشفوا الحوادث الارهابية  المهمه الغير المكتشفة: هل تدركون اكثر من ثمانيه الاف حادث ارهابي  عدا حوادث الاغتيال وقعت بالعراق منذعام 2005 ولحد الان ولم يكتشف منها  2 % من الحوادث راجعوا الاحصاءات العراقيه والاحصاءات الدولية، في دبي وعمان والكويت وطهران واسطمبول لا ترى مدرعات تجوب الشوارع ولا مركبات للشرطة تصطف أمام الإشارات ولا سيطرات ولا أي مظاهر للعسكرة كما نرى في مدننا لكن ذلك لم يقلل من كفاءة شرطتها وقدرتها الفائقة على توظيف التقنيات المعاصرة في ضبط الأمن وكشف كل الجرائم المدبرة من الخارج وبأسلوب مخابراتي رفيع. لامجهول في القضايا الأجرامية، ولاقضية تغلق لعدم معرفة لجناة، لايمكن القبول بالتستر على القتلة والمحرضين والمخططين ، ولايمكن السكوت عن كل هذا حتى لايستقوي المجرم على القانون ، وحتى لاتستمر لعبة القتلة ونمنحهم فرصة أخرى لأغتيال عدد أخر من أبناء العراق ، وان عدم الكشف عن تلك الجرائم يسيء الى وضع العراق. 
5ـ تصديكم عشوائي للجريمة الارهابية : ويكذب عليكم من يدعي هناك سترتيجات اوخطط لمنع الجريمه ولا توجد لديكم رؤيه عن التنبؤ الجنائي ودوره بمنع وقوع الجريمة ولاتمتلكون ابسط مقومات المنع العصريه وابشركم (لاتوجد لدينا سياسة جنائية).
6ـ  اسرفتم بالتدابير الامنية: وجعلتم كراهيه المواطن لاجراءتكم الباليه واثرتم على الاقتصاد اليومي لحياه الفقراء فان  الاوان ان يراقب  القضاء تلك التدابير وإلغاء ما يكون منها مخالفاً للقانون ،  وهناك الكثير مستفيدين من بقاءالتدابير ساريه واصبحت تقع ضمن الفساد المالي والاداري وهي ليست اجراءات امنيه وانما اجراءات تعسفيه واصبحت تشكل خطرا على الحريات العامة بل تصل احيانا الى تهديدا لكرامه الانسان، للازدواجيه في تنفيذ المهام بين العسكر الذي يسيطر على الملف الامني والذي ثبت فشله في اداء هذه المهام وعلينا التفريق بين السياسة الدفاعية التي يتبعها الجيش وبين السياسة الجنائية التي تتبعها الشرطة وتحرير الشرطة من العسكره واعادتها الى حضيرتها الجنائية وكفى عسكره والتحقيق العسكري ونظام (الكرفه ) ونتجه الى الامن الحقيقي وركيزته منع وقوع الجريمه والكشف عن الفاعلين.
7ـ فوضى اجهزه الاستخبارات  وبدون قانون: ان مهام الاستخبارات في النظام الشمولي هو من يمتلك المعلومة والقبض والتحقيق والايداع والمحاكمة ... الخ من الاجراءات التعسفية ، اما في النظام الديقراطي لايجوز لاي جهاز استخبارات ان يمتلك المعلومات والقبض والتحقيق والايداع والمحاكمة ... الخ وسأوضح دور الاجهزة الاستخبارية كالاتي:
1.  جهاز المخابرات الوطني العراقي ـ جهة معلومات فقط تتعامل مع المعلومات وتقوم بانتاجها كمعلومات استخبارية وتقدمها الى الأجهزة الامنية ذات العلاقة بالموضوع ...المعلومة لمن يحتاجهايحكمه الدستور كما اسلفنا وميثاق العمل.
2.    وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحاديه بوزارة الداخلية، جهة معلومات وتحقيق فقط يحكمها القانون وزارة الداخلية.
3.  المديرية العامة للامن والاستخبارات، جهة معلومات عسكرية فقط ويحكمها قانون وزارة الدفاع ولكن اتخذت سلطة على المدنيين بدون جواز قانوني.
4.    مديرية الاستخبارات العسكرية، جمع معلومات تعبويه ويحكمها قانون وزارة الدفاع.
5.    جهاز مكافحة الارهاب، جهة معلومات وقبض وتحقيق وايداع ولايوجد قانون يحكم هذا الجهاز.
6.    وزارة الدولة للامن الوطني، استبدلت باسم (جهاز الامن الوطني) جهة معلومات ولايحكمها قانون.
7.    وهناك استخبارات للشرطة الوطنية واسخبارات للحدود واخرى للكمارك.
ان اغلب اجهزة الاستخبارات تعمل بدون قانون وان جهاز يزحف مع مهام الجهاز الاخر من حيث الطبيعة والادوات فمثلاً وكالة المعلومات والتحقيقات الوطنية مهامها كشف ومحاربة الجريمة المنظمة في حين ابتعدت عن مهامها الى نشاطات اخرى، اما الجهزة الاستخبارية العسكرية فانها مكلفة برصد العدو الخارجي وبيان قدراته التسليحية ومتابعة افراد القوات المسلحة خشية في ارتباطهم بمجال استخبارات معادي في حين اتجهت مهامها لنشاطات اخرى بمراقبة المدنيين بدل من مراقبه ومتابعة العسكريين وارتباطاتهم بالدول الاجنبيه.
وساتبعها بنصائح اخرى 

  

رياض هاني بهار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/26



كتابة تعليق لموضوع : نصائح امنية خضراء مهداه للحكومة الحمراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )
صفحة الكاتب :
  السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخارطة السياسية ما بعد داعش, وانتهاء عمر البرلمان  : احمد فاضل المعموري

 انتحار مؤجل  : عدنان المبارك

 زراعة كربلاء تنهي تحديد مسار وتسوية (4800)م من مشروع طريق يا حسين  : علي فضيله الشمري

  هديتي... للنقل والمواصلات  : فلاح السعدي

 لا أصلاح لأن كل طرف له رؤية خاصة للأصلاح  : مهدي المولى

  رمضان والتقوى!!  : د . صادق السامرائي

 نهاية الانتظار  : د . عبير يحيي

 ابن الخباز  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الفساد في مفوضية الانتخابات في بريطانيا/ 1  : سهيل نجم

 إعلام عمليات بغداد: اعتقال متهم بجرائم الابتزاز الإلكتروني

 العبادي: لن نسمح للفاسدين مجددا بسرقة الأموال بحجة تقديم الخدمات

 جديد الحراك وقديم المخارج  : جابر حبيب جابر

 القزم ، والعراق العظيم / الحزء الأول  : عبود مزهر الكرخي

 التقى الأستاذ مهند الدليمي وكيل وزارة الثقافة يلتقي المنتجة السينمائية فريدا فداني  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 الاستفتاء .. ولغة الحق الباطل  : حسن عبد الرزاق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net