صفحة الكاتب : سعد العميدي

ماذا تريد منا ملة البعث ؟ مؤيد اللامي و أنصاره مثالا .. الجزء الأول
سعد العميدي

في الجزء الأول سأطرح تساؤلات كثيرة سأجيب على بعضها و أحاول قدر المستطاع إعطاء وجهة نظر شخصية في بعض القضايا التي سأتناولها هنا.
لكن قبل هذا و ذاك علي توضيح أمرين هامين
- البعثيون المقصودين بطرحنا هذا نعني بهم , أعضاء الشعب فما فوق و كذلك من إرتكب جريمة يحاسب عليها القانون و شارك بشكل فاعل في قمع المواطنين الأبرياء و حرض على القتل و العنف.
أنا أعرف جيدا و متيقن من أن غالبية العراقيين أجبروا على الأنتماء الى حزب البعث قسرا أو نتيجة مصلحة معينة كالحصول على عمل أو القبول في الجامعات العراقية أو الإلتحاق بسلك الشرطة أو الجيش , لذلك وجب النبيه إلى أنني لا أقصد هؤلاء بل أقصد القسم الأول من البعثيين
- الأمر الثاني هو إدانتي لجميع عمليات التصفية الجسدية و القتل بسبب المعتقد السياسي أو الديني أو لأسباب لها علاقة بالعنصر أو اللون أو الجنس و أعتقد و بشكل جازم أن القضاء هو الفيصل بين المجرمين و ضحاياهم.
إن البعثيين و حلفاءهم مارسوا القتل السياسي و رموا في غياهب السجون المخالفين الفكريين و المعارضين على شتى مشاربهم الفكرية و إذا لجأنا نحن ضحاياهم إلى نفس أساليبهم سنصبح نسخ جديدة منهم لكن بأسماء مختلفة
لو سألنا أنفسنا هذا السؤال
كم من الأدباء و الفنانين و الشعراء و المثقفين مدحوا الطاغية صدام حسين و كانوا جزء من الته الإعلامية التعبوية؟
و من ثم سألنا هذا السؤال
كم من هؤلاء إعترف بما فعله و أعلن إشمئزازه من فعلته و سعى الى كشف طبيعة النظام الدكتاتوري الفاشي ؟
لو عدنا قليلا الى الوراء و تناولنا مكرمة الرئيس القائد للشعب العراقي و التي كانت عبارة عن ربع دجاجة للفرد , بعضهم رقص و طبل لمكرمة القائد فيما الغالبية العظمى صمتت لأنها كانت تعرف أن الدكتاتور إنما فعل ذلك لإذلال شعبه و افهامهم بأنه هو من يحمي و يميت .
الطبالون و وعاظ السلاطين حصلوا على ربع الدجاجة لكن بذلة و عار , فيما حصل عليها الشعب المغلوب على أمره و هو يلعق جراحاته منتظرا الفرص التي يثور فيها على الجلادين.
أسوق هذا المثل و أنا البعض من الصحفيين يتصرفون كقردة السيرك و هم يتملقون الى السيد مؤيد اللامي بسبب مكرمته في توزيع منحة الصحفيين و قطعة الأرض.
نفترض أن هؤلاء الصحفيين لا يعرفون من هو مؤيد اللامي و نفترض أننا مجموعة من المجانين عندما نفضح اللامي و غيره.
لكن ألا يقرأ هؤلاء ما يكتب
كتب السيد نعيم كريم يقول
- مؤيد الذي تتحدثون عن افعاله ايام صدام تعد شيى بسيط الى افعاله بعد سقوط صدام فهو على علاقة وطيدة مع المجرم حارث الضاري ولقاءه معه في عمان ليست تهمة وانما مثبتة بتقرير قدمناه الى مجلس النقابة في الدورة السابقة ومنحة هوية النقابة الى البعثيين في سوريا وسابعث لك ولموقع المثقف صور من هذه الهويات
فضلا عن منحه هوية النقابة لسكرتير المقبور صدام المقيم في مصر واسمه اسكندر الحديثي ونشر اسمه في لوحةالاعلانات بتحويل عضويته الى عضو عامل -
أحسب أنهم لم يقرأوا ذلك لأن عمى الصيرة أخطر من عمى الصر.
و يكتب الصحفي صبيح العاني ما يلي
- هناك الاف من الصحفيين ومع كل الاسف والذي يسميهم البعض (نص ردن) واغلب هؤلاء هم ممن انتموا بفضل اللامي خدمة لجمع اصواتهم في الانتخابات الماضية واللاحقة وثق اذا دخل اللامي الانتخابات القادمة فسوف يكتسح كل المرشحين بفضل هؤلاء من امثال الكتاب الصحفيين الذين يتملقون الى اللامي ولو ان هناك لجنة نزيهة تدخل للنقابة للتدقيق في منح الهويات والعضوية فسوف تفصل الكثيرين ممن اعطائهم اللامي الهويات اي انه سيخسر الكثير من الاصوات التي يعول عليها واني واثق من ان الامي سوف يغير مئات الهويات من المشاركين الى عاملين لغرض ضمان اصواتهم .
أما مسألة المنحة الشهرية فهي ليست من مؤيد اللامي ابدا فهذه المنحة موجودة منذ النظام السابق والتي لم تر النور بسبب الاحتلال والف رحمة ونور على روح المرحوم شهاب التميمي الذي اصر ان يترك وراءه شيئا يستذكره الصحفيون فاخذ بجولات مكوكية استمرت اكثر من سنتين لغرض الحصول على اراض صحفية للصحفيين وهذه ايضا ليست من مؤيد اللامي .
لماذا يتملق هؤلاء الصحفيون الى مؤيد فبدلا من هذا اذهبوا اليه واسألوه باي حق باع اراضي الصحفيين في منطقة البلديات والتي عددها اكثر من مائة قطعة ارض سكنية واين هي اموالها والى من باعها .
لقد باعها الى اصدقائه ممن هم ليسوا صحفييون ابدا وتم تزوير هويات لهم واخذ عمولته باعتباره تاجر قبل ان يكون صحفيا ولعمري ماقرأت له خبر صحفي وتم تسجيل اكثر من خمس قطع منها باسماء اولاد عمومته وسوف تتحول باسمه بعد ان يخرج من النقابة باذن الله او على تقدير يعرضها للبيع حيث وصل سعرها اكثر من مائتي مليون للقطعة الواحدة.
هذا غيض من فيض لما يعمله اللامي وزمرته البعثية التي تعشعش في اروقة النقابة والنقابة براءة منهم فمن هم اعضاء المجلس الحالي فامين السر لايعرف اذا كان اليوم صباحا ام مساء لكثرة خمره وسكره والنائب الثاني بطل العراق بالدمبلة بعد ان كان مرافق شخصي لوطبان الحسن وناظم الربيعي ضابط المخابرات المعروف لدى كل الاوساط الصحفية والامنية والحاج صبيح مدير مكتب سعيد الصحاف وحسن العبودي الرجل التاجر الذي ادخله مؤيد الى اروقة النقابة بعد ان كان سائقا يعمل تحت أمرة السبع وتحول بقدرة قادر الى سائق شخصي لمؤيد اللامي ثم ترك تجارة الاطارات واصبح عضو مجلس نقابة يالسخرية القدر حتى سكرتيره الخاص المدعو صباح احد اقرباء البعثي الهارب جواد العلي هو الاخر يعمل في الامن اما سناء النقاش فهي مشمولة باجتثاث البعث وهي لازالت في النقابة .
هذا غيض من فيض ما يظهر تباعا من معلومات عن اللامي و من يحيط به .
هذا اللامي أصبح هرم الثقافة العراقية كما يقول صاحب مؤسسة وهمية و مشبوهة تبرع لها اللامي بمصاريف مهرجان و تعهد بمنح هوية النقابة لكل من يكتب هناك و لو راجعنا لوائح النقابة حول المواقع الالكترونية لما وجدنا فقرة تنص على ذلك , لكن ملة العث متضامنة و متكاتفة فيما بينها , ففي الوقت الذي يحرم فيه الصحفي الحقيقي من هوية النقابة , تمنح هذه الهوية لصاحب موقع الكتروني ليس له علاقة بالصحافة لا من قريب و لا من بعيد سوى أنه عمل في إعلام التوجيه السياسي للقوات المسلحة في عهد الدكتاتورية.
أحدهم و بطريقة صبيانية حاول و على طريقة المخابرات تهديدي غافلا أو متغافلا أن نظام العفالقة بعظمته لم يثنني عن التصدي له و فضحه و تذكرت المقبور صدام حسين عندما قال للقادة العسكريين قبيل الحرب الأخيرة
- كل واحد منكم يمد ايدو على شاربو
و طلب منهم التعهد بالدفاع عن نظامه , تذكرت ذلك و أنا اقرأ لأحدهم و هو يحلف بشواربه بأن دفاعه عن اللامي ليس بدافع المصلحة.
لماذا تتطوعون بهذه الطريقة عن شخص ماضيه اسوأ من حاضره و حاضره اسأ من ماضية على الأقل التزموا الصمت كما يفعل المئات من الصحفيين بدل أن تحاكوا قرد السيرك في تصرفاته و ستحصلون على المنحة و الأرض بكرامة و عزة نفس.
لماذا لا يرد السيد مؤيد اللامي و التزم الصمت و كما استغرب أحدهم من عدم قيام المكتب الإعلامي بالرد على تخرصاتنا و إتهامتنا الباطلة , أستغرب أنا أيضا و أطالب السيد مؤيد اللامي بما يلي
- مقاضاة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي لأن مكتبه أصدر أمرا يطلب فيه من وزارة الثقافة الغاء أمر تعيين مؤيد اللامي لأنه قدم وثائق مزورة و طالبه المكتب بإعادة جميع المستحقات التي حصل عليها منذ عام 2004 و لغاية الغاء أمر تعيينه
- مقاضاة جريدة المدى لأنها قدمت صورة نصيه لما كتبه السيد مؤيد اللامي الى المقبور عدي صدام حسين و نشرها أمر وزير الثقافة العراقي السابق الدكتور ماهر الحديثي بإلغاء أمر تعيين مؤيد اللامي في دائرة ثقافة الأطفال بسبب تقديمه وثائق مزورة
- ملاحقة السيد علي اللامي رئيس هيئة المساءلة و العدالة لأنه أعلن مرارا و تكرارا شمول اللامي مؤيد بقرارات الأجتثاث و مطالبته نقابة الصحفيين بإستبداله.
غير هذا وذاك لماذا لا يتصدى المكتب الاعلامي في نقابة الصحفيين لتخرصات مكتب رئيس الوزراء و وزير الثقافة السابق و رئيس هيئة المساءلة و العدالة و صحيفة المدى و التزم الصمت و هذه ليست المرة الأولى التي تنشر فيها مواضيع خاصة بالسيد مؤيد اللامي .
الأمر لا ينتهي عند هذا الحد , فقد لجأ السيد اللامي الى إختلاق قصة محاولة إغتياله التي إنطلت على مسؤولين كبار في الدولة , لكنني سأثبت كذب اللامي و بالدليل القاطع و من على لسانه و لسان المتحدث بإسم نقابة الصحفيين.
لكن السؤال المطروح هو سبب التنسيق غير المباشر بين موقع البصرة نت رائد الجريمة و المتحدث بإسم البعثيين المجرمين و المدافع الأمين عن الإرهاب و بين مؤسسة و همية مدعومة من السيد اللامي , المؤسسة الوهمية إتهمت كل من تصدى للامي بالوقوف وراء محاولة الإغتيال التي سنثبت في الحلقة القادمة كذبها و عدم وقوعها.
أما البعث فقد نشر مقالة لسعد الدغمان يقول فيها
- - مؤيد اللامي (لاتستوحش طريق الحق)
شبكة البصرة
سعد الدغمان
هل نشجب محاولة أغتيال اللامي كما شجبنا إحتلال الوطن، حين قدم المحتل المجرم وجوقة الرعناء الذين قدموا معه ليحولوه الى جهنم، ومنافق من لايذكر غير ذلك أو يقول نصف الحقيقة، ويترك الموضوع رجراجا لايثبت على موقف.
كفى استهزاءا بمشاعر الناس، كفى أستهتارا بأرواح الشعب، الكل يحمل كفنه علي يديه وهو صامت من أجل ماذا، حتى تستمر هذه المهزلة، حتى تستمر الدماء، أم حتى يستمر هؤلاء الكفرة الفجرة الذين يضع السيد يده بأيديهم في حكم وفروه له أولئك اليهود والمجوس الذين يناصرونهم وكلهم على الإسلام حاقدين، وأسئلكم أي عون يقدمون لكم وهم كما شاهدتم منذ سنين وعشتم معهم وأمام أنظاركم، وصلت حتى ماء الشرب يسبب لكم (الكوليرا) والمادة المعقمة هي السبب، وهذه تأتي من إيران ،انتم أذكى مني وفسروا ما بين السطور، أنه قتل منظم تشترك به العصابات المجوسية والعصابات اليهودية المتمثلة بالفاسقين أولئك الأمريكان ومن معهم من شلة المرتزقة الذين يعيشون في المراعي الخضراء، أقسم أنهم يريدون تصفية كل شريف وهو مايجري على الساحة، وأنتم شاهدون.
بالأمس كان شهاب رحمه الله، وقبله شهداء وعروسهم (أطوار) رحمها الله وأسكنها فسيح جناته فهي البريئة الطاهرة الشريفة التي سيتلقاها الاماميين العسكريين في جنات ربهم ويضموها اليهم صادقة في مقاصدها كونها كشفت زيف عمائم الدجل وأرادت ان تفضحهم أمام الناس فأنتقموا منها، هنيئا لك الشهادة ياأختنا الغالية، كانت صوت الحق الذي يصدح ، وكتاب الأدانة الذي يشير الى زمرة الفرس وعلى رأسهم الذين تطاولوا على حرمات آل البيت الاطهار في سامراء، محاولين زرع الفتنة بين المسلمين بأفعالهم القذرة الشريرة.
الرابط
http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0908/doqman_210908.htm
الحلقة الثانية
محاولة إغتيال اللامي مسرحية بعثية سيئة الأخراج

 

  

سعد العميدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/03



كتابة تعليق لموضوع : ماذا تريد منا ملة البعث ؟ مؤيد اللامي و أنصاره مثالا .. الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : صحفي عاش غريب وسيموت غريب من : العراق ، بعنوان : اياد الزمالي يتجول بالدول العربية باموال الصحفيين مبروك عليكم ياصحفيين في 2011/02/03 .

اخي سعد اليك مانشره الزمالي في اول صفحات موقعه موقع البعث الفاسق الغادر
شكر وامتنان لكل من سأل عنا .. وقلق علينا
كتابات
نود ان نعبر عن شكرنا الجزيل وامتناننا الشديد وتقديرنا العميق لكل من سأل عنا وقلق علينا خلال فترة انقطاعنا ، حيث كنا ضمن وفد نقابة الصحفيين العراقيين للتحضير مع اتحاد الصحفيين العرب لعقد مؤتمرهم القادم ببغداد في الربيع القادم ، وقد عبر الاتحاد عن سروره ورغبته في عقد مؤتمرهم ببغداد .. وآثر وفد النقابة البقاء في القاهرة واتمام مهمته التي انتهت بنجاح رغم ظهور بوادر ازمة شديدة بدأت في الشارع المصري صباح يوم 25 - 1 ..
صباح الجمعة الماضي خرجت مظاهرة ضخمة في شوارع القاهرة بعد صلاة الجمعة وكان شارع رمسيس حيث يقع فندقنا مسرحا لمواجهات عنيفة بين المتظاهرين ورجال الشرطة ، بعد ساعات قليلة من هذه المواجهات وقبل المغرب سقطت مدينة القاهرة بيد المتظاهرين . انسحبت قوات الأمن من شوارع القاهرة ، مما تسبب بفوضى عارمة احرقت خلالها مقرات حكومية وحزبية بعدها بدأت عمليات سلب ونهب وهروب عدد كبير من السجناء الخطرين .. اضطر وفد النقابة الى الانتقال الى مكان آخر اكثر أمنا من وسط المدينة حفاظا على سلامته ..
شركات الهواتف النقالة قطعت خدمتها عن مشتركيها باوامر حكومية .. واوقفت بالكامل خدمة الانترنيت ، فجأة اصبحنا في عزلة تامة عن العالم الخارجي ..
نسجل هنا موقفا ايجابيا يستحق الذكر قامت به السفارة العراقية بالقاهرة التي تعاطت بسرعة مع واقع الاحداث المتسارعة التي شهدتها مدينة القاهرة خاصة لتأمين من يرغب في العودة من العراقيين المتواجدين في مصر حيث قام سفير العراق في القاهرة الاستاذ نزار الخير الله بجهود طيبة من اجل تأمين عودة سريعة للعراقيين اذ قام بالتنسيق مع بغداد حيث استجاب وزير النقل الأستاذ هادي العامري لهذه الجهود فقام مشكورا على وجه السرعة بتوفير رحلات اضافية تستجيب للأعداد الضخمة من العراقيين الراغبين بالعودة الى الوطن ووجه بنقلهم مجانا ..
ونسجل هنا ايضا موقفا كريما للدكتور قيس العزاوي ممثل العراق في الجامعة العربية الذي تابع شؤون الجالية العراقية مطمئنا على سلامتهم ..
بعد جهد جهيد تمكنا من العودة بالسلامة ولله الحمد ، بعد ان وفرت شركات الطيران العالمية رحلات اضافية بهدف استيعاب الاعداد الضخمة من الجاليات العربية والاجنبية في تأمين عودة سريعة لهم بعد الأنهيار الأمني الذي عاشته القاهرة وعدد من المدن المصرية منذ عصر الجمعة وحتى اليوم ! .
هذه الظروف وانقطاع وسائل الاتصال منعتنا من التواصل معكم منذ الجمعة الماضي .
نترك لكم تأمل ودراسة وتحليل ثورة الشباب المصري .
سنعمل قدر استطاعتنا على نشر ما وردنا من مواد خلال فترة انقطاعنا .

من هو الزاملي حتى يذهب مع وفد النقابة
ومن سمح له بذلك
وباي اموال سافر
وماهي الصفقات






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بلطرش رابح
صفحة الكاتب :
  بلطرش رابح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قانون التقاعد مرة أخرى  : خالد محمد الجنابي

 مفوضية الانتخابات تقيم معرضا للصور الانتخابية بالتعاون مع الجمعية العراقية للتصوير  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 نحن نستحق أهداف مبكرة  : واثق الجابري

  اختيار قادة الامن ولاءات ام كفاءات  : رياض هاني بهار

 المرجعية الدينية العليا وأركان الأصلاح الثلاثة  : حسين فرحان

 المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني تطالب باعتقال الضباط الخونة المتورطين في جريمة سبايكر ومنعهم من مغادرة البلاد  : علي السراي

 السلطات السعودية تغلق حسينية كريم أهل البيت بتاروت

 الجديد في أدب الرحلات سفر الخلود من مملكة الضباب إلى جمهورية القباب  : الرأي الآخر للدراسات

 قسم الشؤون الخدمية في العتبة العلوية ينظم حملة واسعة لتنظيف شوارع المدينة القديمة ويرفع 200 طن من النفايات  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أبطال قيادة عمليات سامراء يواصلون عمليات البحث والتفتيش ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 النهضة الحسينية .. عطاء خالد ورمز للتحرر  : لطيف عبد سالم

 حكومة البصرة تتباحث مع السعودية لفتح منفذ حدودي للحجاج عبر اراضيها  : وكالة نون الاخبارية

 المدخنون الأكثر نسيانا  : مصطفى باسم الشمري

 وزارة الهجرة توزع ( 763 ) سلة اغاثية للنازحين اثر السيول في ميسان

 كيف يخون العراقي وطنه؟(4 )  : عامر هادي العيساوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net