صفحة الكاتب : امير جبار الساعدي

وجه التحالفات القادمة
امير جبار الساعدي
مازالت النتائج النهائية لانتخابات مجالس المحافظات غير معلنة وفيما يبدو بأن الحراك السياسي بين الكتل الفائزة حسب ما طرحته المفوضية العليا للانتخابات المستقلة بدأت بحركتها لتشكيل بعضا من التحالفات لتشكيل الحكومات المحلية، فبعضا يؤطرها مفهوم الشراكة وأخرى يغلفها مبدأ الاغلبية السياسية... فما ظهر من حصاد الأصوات للأحزاب والكتل في هذه الانتخابات أظهرت تقدم ائتلاف دولة القانون بأكثر من محافظة ويليها ائتلاف المواطن ومن ثم كتلة الاحرار بقوائمه المختلفة والتي نافست على مواقع التقدم في بعض المحافظات على ائتلاف المواطن وفي محافظة ميسان تصدرت كافة القوائم... فما ظهر من تداعيات الأزمات المتلاحقة فيما بعد تشكيل حكومة الشراكة الوطنية أظهرت كثيرا من النقد من قبل ائتلاف المواطن وكتلة الاحرار لإدارة الحكومة لكثيرمن هذه الملفات التي تشاركها في جسد السلطة التنفيذية وغالبا ما كان هناك توافق في ما بين ائتلاف المواطن والاحرار في تشخيص طبيعة تلك الأزمات وطرق حلها، ولكن لم يكن هذا الامر دائما لاختلاف جدول تلك التوافقات وطبيعة العلاقات بين كل أطراف التحالف الوطني، وعودا على نتائج الانتخابات نرى بأن القانون الجديد (سانت ليغو) في حساب الاصوات قد أعطى الفرصة للكتل الصغيرة الصعود الى سلم الحكومات المحلية بحصولها على بعض المقاعد وإن كانت قليلة ولكنها تشكل جزءا مهما في صياغة طبيعة التحالفات في مجالس المحافظات الجديدة وأختيار المحافظ ومجلس المحافظة، وهكذا برز صعود ائتلاف كتلة المواطن بعد أن تراجع حضوره الانتخابي في انتخابات مجلس النواب في عام (2010) وأصبح رقما مهما يشكل ثقلا كبيرا في طبيعة تلك التحالفات التي عقدت والتي ستعقد مستقبلا  والتي ظهر منها أولا وحتى قبل إنعقاد الانتخابات تحالف ديالى الوطني في ديالى والذي أجتمعت فيه كل كتل التحالف الوطني في ديالى لتتشارك معا في خوض تلك الانتخابات، وكان ذلك بسبب طبيعة التوجهات السياسية والاجتماعية في محافظة ديالى والذي دعاها للتجمع قبل الانتخابات، وقد أظهرت النتائج الى الان بأنهم حققوا المركز الثاني (وسط تنازع بينهم وعراقية ديالى التي تصدرت المشهد هناك على المركز الاول).
ونتيجة لهذا التقدم لائتلاف دولة لقانون والمواطن والأحرار بما تحصلوه من مقاعد في هذه الانتخابات يرى البعض بأن التحالف الأمثل لما أظهره كل من ائتلاف المواطن وكتلة الاحرار ممثلة للتيار الصدري من توافق اتجاه أزمات الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية بأنهما سيكونان التحالف القادم في كثير من المحافظات، ولكن الواقع يظهر أمرا مغايرا بعض الشيء وأولها ما ظهر من تشكيل تحالف سياسي جديد باسم (تحالف البصرة أولا)، يمثل الاغلبية في مجلس المحافظة بـ(19) مقعدا من أجل تحقيق الشراكة (وتبلغ عدد المقاعد المخصصة لمحافظة البصرة 35 مقعدا) وكانت الكتل السياسية المنضوية في هذا التحالف هي "ائتلاف المواطن وائتلاف البصرة المستقل وقائمة العدالة والوحدة وتحالف البصرة المدني وائتلاف العراقية الوطنية الموحد وقائمة متحدون وحزب الدعوة تنظيم الداخل وحركة البديل والمكون المسيحي وائتلاف البصرة المستقل"، وبنظرة سريعة نرى بأن ائتلاف المواطن قد تشارك مع باقي الكتل بعيدا عن كتلة الاحرار ودولة القانون وأصبح لدى ذلك التحالف الاغلبية المريحة لتشكيل الحكومة المحلية في البصرة، ونرى طبيعة أختلاف توجهات تلك الكتل المنضوية في هذا التحالف التي أشتركت في هدف الخدمة المدنية لمحافظة البصرة بعيدا عن الاغلبية السياسية ولكن هل سيبتعدون عن التحاصص الطائفي والسياسي؟؟؟ ... وفي نفس هذه التوجهات نرى بأن محافظة واسط سعت لتحالف سياسي جديد باسم تحالف واسط للمشاركة في تشكيل الحكومة المحلية الجديدة والذي يضم "دولة العدالة الاجتماعية وتجمع الأيادي المخلصة والتحالف المدني الديمقراطي وتيار الدولة العادلة وائتلاف العراقية الوطني الموحد وقائمة عراق الخير والعطاء، حيث بدأت مشاورات جادة لتشكيل تحالف يجمعها يحوز على ثمانية مقاعد. ونرى بأن غالية هذه الكتل هي ذي توجهات ليبرالية ومدنية تاركت ائتلاف المواطن ودولة القانون وكلاهما لديه (7) مقاعد وكتلة الاحرار ولديها (5) مخيرين للدخول في هذا الائتلاف أو التحالف فيما بينهم إذا ما تذكرنا بأن عدد مقاعد المحافظة هي (28) فأن التحالف القادم يحتاج الى (15) لتشكيل الحكومة المحلية في واسط ومن هنا يظهر بأن أي شكل من التحالفات لن يكون بصيغة الاغلبية السياسية او الشراكة بين ائتلاف المواطن ودولة القانون والاحرار ما لم يتفقون مع بعضهما البعض وهذا أمر مستبعد الان ولكنه قد يدفع بأحدهما بالتوجه نحو تحالف واسط لتشكيل الحكومة القادمة وبهذا فقدنا عدم توافقهما مرة أخرى لتشكيل ائتلاف حسب التوافقات السياسية التي سبقت إجراء الانتخابات والتي لعبت كثيرا من هذه الكتل لعبتها الاعلامية والسياسية حتى طائفيا وبشكل كبير لتحشيد أكبر ما يمكن من الاصوات لصالحها. 
وما وضح من نتائج محافظة كربلاء بتصدر ائتلاف دولة القانون (7) مقاعد ويليه ائتلاف الأحرار (4) ومن ثم اللواء (3) مقاعد، ورابعا كتلة المواطن (3)، واستطاعت كتلة أمل الرافدين الحصول على (3) مقاعد وكذلك تيار الدولة العادلة (3) مقاعد و جبهة الاعتدال الوطني على مقعدين وغيرهم حصل على مقعد واحد والمجموع هو (27) مقعدا لعموم مجلس المحافظة. ويحتاج التحالف (14) مقعد لتشكيل الحكومة المحلية هناك وهذا ما يظهر بأن دولة القانون من تصدر ولكن قد ينافسه أي من كتلتي المواطن والاحرار واللواء في طبيعة ما يَقدم عليه من تحالفات وهذا سيضع دولة القانون أمام خيارات محدودة في أن يسارع بكسب باقي الاصوات المنفردة بعيدا عن الكتل المتقدمة وهذه نفس المعركة التي يمكن أن تخوضها باقي الائتلافات في كربلاء للفوز بمجلس الحكومة المحلية هناك.. والذي لا يظهر من قريب بأن هناك توافقا بين الأحرار والمواطن لكي يمضي في كسب باقي الكتل ليشكل هو الحكومة في كربلاء... وما شهدته محافظة ميسان ينبئ بأن تصدر كتلة الاحرار هو من سيشكل حكومتها المحلية... حيث حصل ائتلاف الاحرار (9) مقاعد وائتلاف دولة القانون (8) مقاعد ودولة المواطن (6) مقاعد... ولكن ما هو شكل التحالف الأقرب للاحرار والذي يبدو بأنه سيكون مع ائتلاف المواطن لأن عدد مقاعد مجلس المحافظة هي (27) مقعد وهو يحتاج الى (14) مقعد لكي يشكل الحكومة المحلية، ولكن قد يأتلف دولة القانون مع المواطن ويحقق الصدارة في تشكيل الحكومة...
وما يمكن استخلاصه من خلال ما طرحناه من أمثلة بأن التوافقات الحالية لا تصب في اتجاه توحيد اصوات كلاً من المواطن والاحرار حاليا وإن كانت هناك زيارة من قبل السيد عمار الحكيم لرئيس الهيئة السياسية لكتلة الاحرار كرار الخفاجي بحث فيها تطورات العملية السياسية ونتائج الانتخابات، لأن ذلك سوف لن يصب بمصلحة دولة القانون التي حققت الاولوية في تصدرها حجم الأصوات في سبع محافظات وإن كانت هي أقل من عدد الاصوات التي حصلت عليها في الانتخابات السابقة أولا بسبب آلية أحتساب الاصوات وثانيا بسبب الاقبال الضعيف على الانتخابات وهذا كله مدعاة لتحرك دولة القانون ورئيس ائتلافها رئيس مجلس الوزراء بتقديم بعض الامتيازات وإظهار بعض التنازلات لائتلاف المواطن لكسب وده لابعاد التيار الصدري من المنافسة في تحصيل إدارة مجالس تلك المحافظات، وهذا في ما أخذنا تأثير العامل الإقليمي على نوع هذه التحالفات التي قد تدعو لدعم تحالفات السيد المالكي. ويبقى التخوف الوحيد هو بأن طبيعة هذه التحالفات قد تفرض على دولة القانون فرضية أبعاد شخص السيد المالكي من الترشح مرة أخرى لرئاسة الوزراء نتيجة شكل هذه التحالفات مع طرف قوي ومنافس من قبل ائتلاف المواطن والذي غالبا ما رشح عدد من أعضائه لتولي مسؤولية رئاسة الوزراء، ولكن تحالف الصدريين مع ائتلاف المواطن قد يكون داعما لهم بحصولهم على منصب رئيس مجلس الوزراء ويمكن التوافق معهم على هذا الأمر لأن ما ظهر من قبل الطرفين أبدى بأنه يمكن تحقيق هذا التعاون فيما بينهم. وكل ما ظهر من نتائج لانتخابات مجالس المحافظات غير النهائية سوف يعينهم جميعا أولا على إيجاد الأرضية المناسبة من نفوذ وسلطة لخوض الانتخابات النيابية القادمة في عام (2014)، وثانيا على إظهار بأن من تحصل على هذا الكم الكبير من الأصوات يمكن له بأن ينافس بشكل واضح على ما يمكن حصوله من أصوات في انتخابات مجلس النواب وبهذا يعطي أنطباعا على من يمكن أن يحالفه في حالة الفوز ... وثالثا هناك أمرا يصب في صلب هذه الأزمة وهو الدعوة لانتخابات مبكرة على ضوء نتائج انتخابات مجالس المحافظات خوفا من فقدان هذا التأييد الذي تحصلت عليه تلك الأحزاب والائتلافات.
ويبقى الأمر الأهم والصورة الأشمل والرقم الأكبر هو فقدان ثقة الشعب العراقي بصندوق الأقتراع وعزوفه مرة أخرى في الانتخابات النيابية أو تحدث المفاجئة بالتصويت الى اسماء جديدة مثلما حصل في بعض القوائم لانتخابات مجالس المحافظات ليغير من معادلة تحالفات الكتل الكبيرة مثلما حصل في محافظة واسط بان تكون هناك كتل معارضة لديها القدرة على التأثير على تشريع القوانين وإقرارها لتخدم مصلحة المواطن والوطن قبل خدمة الاحزاب والكتل.....
باحث وإعلامي: http://iraqiwill.blogspot.com
بغداد 28-4-2013

  

امير جبار الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/30



كتابة تعليق لموضوع : وجه التحالفات القادمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سعد ، في 2013/04/30 .

وجهة نظركم في التحالفات تحتمل الخطاء والصواب واعتقد ان دولة القانون لديه ما يفاوض به المواطن عكس الاحرار فليس لديه قوة اذا ما استثنينا ميسان بمعنى دائما الاقوى هو من يفاوض وكتلة المواطن لديها طموح بتصدر موقع القيادة في بعض المحافظات وهذا لن يكون مع الاحرار




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر ال حيدر
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر ال حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضرتان لا يجتمعان...!  : عبدالاله الشبيبي

 الجريمة في الاعلام وخطورتها على الشباب  : رسول الحسون

 الزعيم والثورة  : بوقفة رؤوف

 التمثيل بجثة جندي شهيد عراقي في الأنبار  : عزيز الحافظ

 السيد مقتدى الصدر : اذا حييتم بتحية  : بشير العتابي

 تراتيل الروح والجسد  : سجاد العسكري

 ربما يكون السيناريو العراقي الجديد نسخة مطابقة من السيناريو المصري  : حيدر الفلوجي

 نظرة القرآن عن القلب القاسي...  : عبدالاله الشبيبي

 من أسباب ضعف الشيعة في الكويت  : احمد مصطفى يعقوب

 مجلس حكماء الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد يتبنى بالإجماع مقترحي عضو المجلس الدكتور الياسري  : هيأة النزاهة

 قصة الكهرباء... ورقصة الچوبي  : حسن حامد سرداح

 أدب الرحلة في إطار روائي معاصر رواية (بحر أزرق قمر أبيض) للروائي العراقي( حسن البحار ) أنموذجًا  : د . عبير يحيي

 اللجنة المشكلة في وزارة التعليم العالي لتضمين جرائم حزب البعث ترفع توصياتها الى السهيل للمصادقة عليها  : اعلام مؤسسة الشهداء

 في ليل الانتظار  : شاكر فريد حسن

 مديرية الوقف الشيعي في ذي قار تقيم مأدبة إفطار جماعي لطلبة الأقسام الداخلية لكلية التربية بالمحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net