صفحة الكاتب : عدي المختار

دار الشؤون الثقافية تخطيء وبديري يدفع الثمن !!!!
عدي المختار

حينما تخطيء أي مؤسسة فأنها بالتأكيد لابد ان تتحمل مسؤولية ذلك الخطأ ولا يجدر بها اطلاقا ان تحمل اخطاءها للأخرين او ترمي بها على الاخر لان حينها سيكون ثمة خلل ثان قد وقع مع سبق الاصرار والترصد ,هذا بالضبط ما حصل مع مبدع كبير وكاتب مسرحي متجدد الا وهو الدكتور مسلم بديري مع جائزة دار الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة العراقية التي اخطأت ولم تعترف بخطئها بل راحت تعالج الخطأ بخطأ اخر!!! فزات الطين بلة وعقدت الامور ووضعت تحت جائزتها اكثر من خط احمر عريض يثير الشكوك ,فهي في كل عام تعلن عن جائزتها السنوية وتضع شروط لها حالها حال أي جائزة عربية او عالمية وقد فازت قوافل من المبدعين فيها على مدى سنوات مضت ,ووفقا للشروط التالية :

 (شروط المشاركة )

أ- التركيز على الهوية الوطنية العراقية ، وتبني ثقافة التسامح وقبول الآخر.

ب- أن يكون النص المرشح مشاركاً للمرة الأولى ولم يسبق أن رًشح للمشاركة في مسابقات أُخر (محلية، أو دولية) .

ج- ألاّ يكون المشارك قد فاز بجائزة من الدار خلال الدورات السابقة في الحقل الذي يتقدم فيه، و يحق له ان يشارك في مجال غير الذي فاز أو اشترك فيه سابقاً.

د- يقدّم النص بأربع نسخ مطبوعة على الورق، فضلاً عن نسخة الكترونية (قرص سي دي) ، موضوعة في مظروف يكتب عليه اسم المسابقة، وجنس النص، واسم المشارك وعنوانه ورقم هاتفه، وسيرة ذاتية مرفقة مع صورة شخصية، تعنون باسم المدير العام ورئيس مجلس الإدارة.

هذه الشروط كما جاءت في بيان المسابقة المنشور على موقع دار الشؤون وعلى مختلف المواقع الالكترونية وهنا ان تتبعتم الشروط جيدا فلاتوجد أي اشارة بوجوب ان يكون النص المقدم للمسابقة غير منشورا لا ورقيا ولا عبر مواقع الانترنت والتواصل الاجتماعي ولا مقدم على أي مسرح محلي او عربي , وبالتالي يفتح الابواب امام النصوص المنشورة وغير المنشورة والمعروضة وغير المعروضة للفوز في الجائزة ,لذلك قدم الدكتور مسلم بديري نص ( بقاياه) للجائزة وبإعلان نتائجها حاز على المركز الاول في المسابقة , الا ان الغريب بأنه بلغ قبل ربع ساعة من حفل توزيع الجوائز بأن الجائزة سحبت منه لان النص منشور سابقا !!!,وهنا تم معالجة الخطأ بخطأ كارثي اخر !! لان الدار وضعت شروطا غير مشروطة بكونه منشورا او معروضا سابقا كما مبين اعلاه !!فأن كان ثمة خلل بضوابط المشاركة فأن الدكتور مسلم بديري لا يتحملها بل يتحملها الدار ومن وضع الشروط للمسابقة ويكون فوز بديري عن استحقاق وجدارة ,اما ان تسحب عنه الجائزة بهذه الطريقة الغامضة ومن دون أي قانونية في الامر فأن الحال لا يرضي أي مبدع كان بل سيكون الجميع مع الدكتور بديري في حال لجأ للقضاء العراقي لإنصافه .

فأننا نستغرب جدا مما جرى .... ونضع بالإضافة لعلامات التعجب التي وضعها الدكتور مسلم بديري في مقاله الاخير الف علامة استفهام ..لان اهم تساؤل فيها هو عدم وجود اي شرط للنص ان كان منشورا او معروضا ..بالإضافة الى ان وزارة الثقافة والدار تحديدا مهمتها حفظ ارث المبدعين ومنها كتاباتهم فلا يتطلب في الامر ان ان يكون منشورا او معروضا طالما الغاية حفظ الارث للأجيال المقبلة بغض النظر عن كونها مسابقة او غيرها ...

لذلك اتمنى كما يتمنى الدكتور بديري بأن تفصح دار الشؤون الثقافية عن اجابات واضحة وصريحة لماحصل لأنه ظلم كبير وخطأ لا يتحمله الا الدار نفسه فضلا عن ان الامر يثير الريبة والغرابة في ذات الوقت ....

لذلك نحن نطالب دار الشؤون الثقافية بإعادة النظر بقرار سحب الجائزة وان تعيد للدكتور مسلم بديري هيبته التي اهدرها خطأ فني لا تتحمله الا دار الشؤون الثقافية ذاتها ...واملي كبير بالدكتور نوفل ابو رغيف لانه مثال رائع للمبدع الحقيقي في العراق الجديد بأن ينصف الدكتور مسلم بديري ...

كان الله في عونك دكتور مسلم بديري...وكلنا معك لأنك مبدع كبير وفوزك كان عن استحقاق وان كان ثمة خلل فالخلل بمن نظم المسابقة لكونه لم يحسن ضبط شروطها وليس فيك وعليهم ان يتحملوا الخطأ هم ولست انت ...مبدعا ستبقى فزت او لم تفز ...

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/02



كتابة تعليق لموضوع : دار الشؤون الثقافية تخطيء وبديري يدفع الثمن !!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال جاف
صفحة الكاتب :
  جلال جاف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تبحث تجهيز وزارة الدفاع بمنتجاتها واستحصال مستحقاتها المالية عن تنفيذ عقود سابقة  : وزارة الصناعة والمعادن

  لدينا الاموال.. وينقصنا الاخلاص والتخطيط  : ابراهيم احمد الغانمي

 إجراء تداخل جراحي معقد لأستئصال ورم يزن 8,6 كغم من رحم مريضة ترقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الحجاج الثقفي ورجلٌ من اهل العراق؟  : اياد طالب التميمي

 الاستخبارات العسكرية تضبط عدداً من المضافات والانفاق في جزيرة الصينية بمحافظة صلاح الدين  : وزارة الدفاع العراقية

 مدراء شبكة الأعلام في قفص الاتهام، الشبوط ليس منهم !  : زهير الفتلاوي

 مرحلة جديدة من تطور الفكر السياسي الشيعي …التجربة العراقية والإمام السيستاني  : الشيخ حبيب آل جميع

 بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام  : وزارة الدفاع العراقية

 عاشوراء في فكر الشيعة الامامية ج2  : عبد الامير جاووش

  قرارات مهمة للمسابقات لكبح جماح الظواهر السلبية في ممتاز الكرة

 محافظ النجف يفتتح نفق المختار شمال شرق المدينة بكلفة 12,5 مليار دينار  : حمودي العيساوي

 حملة إنهاء الهيمنة الحزبية على الصحافة الكردية فرع بغداد أنموذجاً

 مركز المستقبل بالتعاون مع جامعة بابل يناقش فرص نجاح وتطبيق نظام الإدارة اللامركزية  : انتصار السعداوي

 انتصاراً لدماء الشهداء قانون حشد الإباء  : نور الدين الخليوي

 *محا📝 ضرات رمضـــ🌙ـــانية13* ليلة القدر في القرآن وأحاديث أهل البيت  : السيد ابراهيم سرور العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net