صفحة الكاتب : عون الربيعي

ثقة العراقي صنعت الفارق و ائتلاف المواطن يحل اولا !!
عون الربيعي
بعيدا الخوض في نتائج الانتخابات والحديث عن الغالب والمغلوب والفائز والخاسر فلابد لنا قبل ذلك ان نمحص وندقق ونوضح الفكرة بعيدا نشوة الانتصار وحسابات المنتصرين لنقول ان الفائز هو الشعب ان كانت خياراته صحيحة وهي لحد الان كذلك بحسب البرامج والرؤى المطروحة من قبل الكتل المتنافسة ولعل الواضح للعيان بحسب ما رأينا وشاهدنا ان ائتلاف المواطن الذي خاض انتخابات مجالس المحافظات هو الاوفر حظا في اصابة الهدف والاقرب الى هموم وطموحات المواطن وهو الذي رفع عنوان المواطنة شعارا والانتصاف للمواطن في هذا الوطن هدفا اسمى يسعى لتحقيقه في الدورة القادمة وبذلك يمكننا القول ان المسؤولية الملقاة على عاتقة قيادة عليا ممثلة بالسيد عمار الحكيم ورفاقه من قيادات المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ومرشحين نالوا ثقة ابناء شعبنا سيكون عليهم اثبات صحة خيارات الناخبين الذين فضلوهم على غيرهم انسجاما مع ما لمسوه منهم ومن قيادتهم الصادقة التوجه من صدق ورغبة في تقديم الخدمة والانتقال بالبلاد نحو الاستقرار يعزز هذا التوجه رغبة اخرى ملحة في تحقيق التغيير نحو الافضل ولان الموضوع فيه نوع من اللبس والالتباس فلابد من ايضاح التالي كونه كبد الحقيقة والطريق الوحيد لبيانها فائتلاف المواطن الذي واجه ونافس بشرف بعيدا عن خلط الاوراق وممارسة عملية الايهام قوى كثيرة اجتمعت في ائتلافات ولها من التنظيمات والامكانيات المادية الكثير لذلك فائتلاف المواطن قد واجه قوى رئيسية مجتمعة لامنفردة وتفوق عليها واذا اردنا ان نحسب النتائج بشكل دقيق فلنا ان نقول ان مجموع اصوات ائتلاف دولة القانون المكون من سبعة كيانات مثلا في كل محافظة لايحسب لجهة بعينها فيه بل يقسم على الكيانات المؤتلفه فيه كلا حسب عدد الاعضاء الفائزين فحزب الفضيلة له مقاعده التي تعكس عدد انصاره وقواعده ومنظمة بدر لها مقاعدها التي تمثل حجم قاعدتها وامتداداتها والامر ينطبق على بقية القوى في هذا الائتلاف ناهيك عن استعانة معظم الاطراف من وجودها في السلطة واستفادتها منها انتخابيا كل ذلك قبالة ائتلاف المواطن وبحسبة بسيطة وعلى ضوء ما حقق من ارقام ونتائج فانه الاول شعبيا وجماهيريا وصعوده هذا لم يأت من فراغ طبعا بل كان نتاج سنوات من اعادة التنظيم والعمل والاستفادة من اخطاء الفترة المنصرمة وما جرى فيها من تحولات وليس عيبا ان يعمد كيان عريق كالمجلس الاعلى بقيادته الوطنية الى ترميم بنيته واعتماد استراتيجية معينة تضمن تصحيح الاخطاء وهذا هو النجاح بعينه هذا من جهة من جهة اخرى يتقول البعض بان المجلس الاعلى لم يحقق هذه الارقام بناءا على قبوله الشعبي والجماهيري ككيان سياسي او كتيار شعبي قوي بل لانه اعتمد مرشحين مستقلين واستفاد من ارتباطاتهم العشائرية والوجهائية وهذا ليس عيبا ايضا فاختيار الصلحاء والاكفاء النزهاء هو الغاية وقد نصدق ذلك لو ان القضية تحققت في محافظة او دائرة انتخابية منفردة لكنها حالة عامة تعكس مدى القبول والاقتناع بالمجلس كتيار وكبرنامج عملي قابل للتطبيق لخدمة ابناء شعبنا في المرحلة المقبلة وهذا يعزز رأينا في ان تحقيقه للمركز الاول لم يكن وليد صدفة او طفرة تحققت بفعل ظروف معينة وللبيان اكثر فاننا نقارن بشكل سريع بين ما تحقق هنا وما حققه الصدريون بشقيهما الاحرار والشراكة مجتمعين حيث لم يحالفهم التوفيق في محافظات لاسباب ترتبط بادائهم فيها كالبصرة والمثنى بينما تراجع تمثيلهم نسبيا في محافظات اخرى كالناصرية وبقيت نسبة المصوتين لهم مرتفعة في محافظة العمارة لانهم قدموا اداءا خدميا ملموسا هناك ولعل النتائج جاءت لتقول ان المواطن مع من يعمل هذا مع استعانتهم بوجود دعم الحكومي ساعدهم كثيرا وهذا ليس ادعاءا فهم يرون ان غيرهم يفعل ذلك فلماذا هم لايفعلون المثل !!؟ اما المجلسيون في ائتلاف المواطن فقد كان تقييمهم بحسب الشارع اضافة لما تقدم هو تفانيهم وسعيهم لطرح قوانين مؤثرة في البرلمان وقد بدى جهدهم واضحا تخفف عن كاهل المواطنين عموما فضلا عن سلسلة النجاحات التي حققوها في الدورة الفائتة في محافظات عديدة في جنوب ووسط البلاد ومنها الناصرية والنجف والحلة وبغداد , اذن الحقيقة ناصعة ولاتحتاج الى تأويلات واستنتاجات وتسويق خطاب لان الاوفر حظا والاقوى حضورا هو من فاز بالثقة وعلى الخاسرين والمتراجعين في حسابات ثقة المواطن ان يراجع نفسه ويعيد ترتيب اوراقه بشكل يضمن ارتقاء ادائه للخدمة لان الناخب المواطن هو مصدر الشرعية وصوته المعبر الحقيقي عن من يمثلونه ومن يثق بهم من الذين باتوا يمتلكون التفويض العام عبر تصويت حر وهذا تكليف على الفائزين احترامه بل هو تشريف من المواطن فغاية الشرف ان تحظى بثقة عامة الشعب لابد من الاعتزاز به فليس لمن يملك السلطة الحق في التصرف بها بالاتجاه المعاكس لرغبات وارادة الشعب الذي قلده وسام الخدمة فالمسؤول وهذه ثقافة يجب ان تسود وتعمم هو موظف خدمة عامة قلد المنصب بعنوانه موظفا لاسيدا وان امتيازاته هي من المال العام (ثروة الشعب) فهل حفظنا الدرس وحسبنا نتيجة من يخون هذه المسؤولية واعتقد ان القادم سيكون افضل بوجود قيادة حريصة على نجاح مشروع الوطن والمواطن .. 


عون الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/02



كتابة تعليق لموضوع : ثقة العراقي صنعت الفارق و ائتلاف المواطن يحل اولا !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الدين الخضيري
صفحة الكاتب :
  جمال الدين الخضيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 وقفات مع دجال البصرة ( 1 )  : ابواحمد الكعبي

 الاعلام العالمي:\السعودية لاتستطيع تدارك سقوطها باحتلال البحرين  : د . طالب الصراف

 المرجع المدرسي: الذي قتل الشيخ النمر "حفر قبره بيده" ودماء الشهيد سترسم خارطة طريق للأجيال القادمة  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 المهندسة آن نافع اوسي تلتقي وفداً من شركة (هنوا) لمناقشة انشاء 2080 وحدة سكنية واطئة الكلفة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 هل تستند الجماعات الجهادية على اخلاق الحرب في الإسلام في مواجهاتها المسلحة؟  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 العتبة العباسية تكرم أكثر من 140 عائلة شهيد في ذي قار

 قرن من الأسى والرجاء !  : د . ماجد اسد

 سماسرة دكاكين المنظمات الوهمية  : فراس الغضبان الحمداني

 نفاق الدُعاة  : حيدر حسين سويري

 زعيم كردي سوري: الأسد ليس غبياً ليستخدم الكيماوي قرب دمشق

 قريبا جهاز مكافحة الارهاب سيعلن استعادته 48 حي في الساحل الايمن

 بيان سماحة اية الله الشيخ محمد مهدي الاصفي حول احداث المنطقة الشرقية في السعودية

 احد اسرار بقاء ثورة الإمام الحسين عليه السلام .   : مصطفى الهادي

 العبادي من أربيل: أعداء العراق حاولوا تشويه النصر في تکریت وتهويل الحوادث

 التظاهرات الاحتجاجية كسرت حاجز الخوف  : جمعة عبد الله

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107585011

 • التاريخ : 19/06/2018 - 09:29

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net