صفحة الكاتب : شبكة فدك الثقافية

التحليل السياسي الاسبوعي – الحويجة.. ما قبلها وما بعدها
شبكة فدك الثقافية
مقدمة:
قد لايختلف الواقع المتأزم وطبيعة الوضع السياسي في المشهد العراقي الراهن عن الأمس القريب في ماهية الخلاف والاختلاف بين حكومة المركز والمحافظات السنية ما خلا التداعيات المتسارعة للاحداث ومنهجية التصعيد الدرامي سياسيا ,ومؤشرات الخطر وناقوس الفتنة الذي بات يسمع صوته بوضوح في سماء البلاد .
 
اعتراض على الاداء الحكومي ومظاهرات تبحث عن واقع خدمي افضل ومن ثم تعديل في القوانين لتنتفخ بعد ذلك اكثر وتطلق ورقة اسقاط الحكومة,فعصيان مدني لتقف عند حرق المطالب و تشكيل جيش حر والغاء الوصاية والحماية من الجيش النظامي,وهو جدول يمثل بداية الانطلاق لمظاهرات المحافظات الغربية وعربة سيرها خلال الاشهر الثلاثة .
خفايا الارادات ولباس المظاهرات
التظاهرات التي شهدها العراق في الاشهر الماضية والتي تمظهرت في عدة مسببات كان بدءها في الامر القضائي الصادر من المحكمة القضائية ضد نائب رئيس الجمهورية السابق طارق الهاشمي والحكم عليه غيابيا بالاعدام بعد ان أدين بتهمة التخطيط والتمويل للعديد من الاعمال الارهابية ,وعلى الرغم من ثقل تلك الشخصية في القوى السنية والكيفية التي تم قرأتها من قبل الشارع السني بعد أن وضعها في بند الطائفية ,غير أنها لم تكن كافية لاشعال فتيل المظاهرات لتلحق بأحداث اخرى، غير ان اعتقال عناصر من حماية وزير المالية المستقيل رافع العيساوي، ومن ثم صدور امر قضائي بالقاء القبض عليه كان كافيا للوصول الى درجة تخضيب كافية لقيام التظاهرات في المحافظات التي اقصيت رجالاتها وباتوا تحت مطرقة القانون (المحافظات السنية), وهي بطبيعة الحال كانت بدايات سليمة ومطالبات لاتبتعد عن الحق والنص الدستوري غير ان الالتفاف والسرقة من قبل رجالات الدين المتطرفين كان مقدر وقدر لها في ترحيل تلك المظاهرات وتغريبها عن موطن الاصل والهدف ,وهي في الاصل كان مخططا لها مسبقا ان تصل الى هكذا رغبات غير ان من يقفون في كواليس المظاهرات وضعوا المطالب خدمية فريسة لاستدراج الجماهير الى ساحات الاعتصام.
الجذر السياسي لأصل الأزمة 
كما هو معروف في ادبيات التاريخ السياسي العراقي القريب ,المتغيرات التي قلبت الخارطة السياسية في العراق بعد عام 2003 , بما احتوت من اسقاط للنظام السياسي العراقي وانتهاء الحكم الصدامي , قد وضع البيت السني في دائرة القلق والتوجس بعد أن شطب اسم صدام من ملفات السلطة وهو الاقرب لهم والمنحدر من نفس مذهبهم ,وظهور القوى الشيعية وتحولهم من قوى معارضة للنظام البعثي الى رجالات دولة تسير وتقود العملية السياسية في العراق, لتأتي الرياح بما لاتشتهي سفن السنة في العراق ,وعلى الرغم من صعوبة تقبلهم للحكم الشيعي في العراق بعد تحولوا من اسياد السلطة وعلى مدار اكثر من اربعين عاما الى رعية لايمتلكون الحظوة والجذور الكافية لاشباع رغباتهم ,وافراغ مخاوفهم من متغيرات التغيير,الا أنهم استسلموا لمصاديق الواقع ,بعد أن اعطت القوى الشيعية صكوك الضمان والمشاركة لجميع مكونات العملية السياسية في العراق,غير ان تلك الصكوك السياسية فيما بعد قد افرغت من قيمة ماتحمل واصبحت مجرد اوراق , فمنهجية التهميش والاقصاء والغاء الأخر ونظام الملفات الجاهزة في الادراج من قبل ائتلاف دولة القانون قد اعطت المسوغ الشرعي لبعض الاصوات المناهضة للعملية السياسية والتي تصطاد في الماء العكر، ان ترتفع وتصدح وتثير الضجيج حقا او باطلا .
الخط البياني لأزمة المظاهرات
كما قلنا ان المظاهرات ولدت على ايدي مواطنين يبحثون عن واقع خدمي افضل واعتراضات على بعض المفاصل التشريعية والتنفيذية في تطبيق النظام حيث كانت تلك المطالب واضحة المعالم والاتجاهات لكن سرعان ما ارتفع سقف حدوها وبأيقاع سريع جدا ,لان اصحابها الحقيقيون غيبوا وباتت الارادات المتطرفة سواء على مستوى الدين او القومية او المذهب اسياد الساحات,وهو مايضع الضوء في تبيان من يقف ويحرك ماكنة التصعيد أذا ما نظرنا الى طبيعة المطالب التي يرفعها المتظاهرون ,وهي في معظمها كانت تبحث عن وضع الحكومة في دائرة الحرج ولاحراج ما عدا بعض المطالب بخصوص اطلاق سراح الابرياء من المعتقلين والتعديل على فقرة المخبر السري والنظر في قانون المساءلة والعدالة(اجتثاث البعث سابقا) غير ان تلك المطاليب قد تطرفت ايضا لتصبح المطالبات اطلاق سراح السجناء جمعيهم والغاء قانون المساءلة والغاء قانون 88 و67 الخاص بعقارات النظام السابق ,ليهدم بعدها سقف المطالب وتصبح مطلقة وتتصاعد الشعارات الطائفية والاستياء السني من الدور الشيعي في ادارة مقاليد الدولة , حتى تنتهي تلك المراسيم والطلبات في خط البداية الواقعي لفلسفة المظاهرات في مدينة الحويجة , بعد ان وقع اشتباكات بين الجيش العراقي والمتظاهرين في ساحة اعتصام الحويجة ,والتي افرزت جملة من التداعيات البالغة الخطورة و كأنها الاعلان الرسمي لطوئفة العراق وميدان الحرب المذهبية المعلن. 
تفاصيل ماجرى في الحويجة وكما بينت وسائل الاعلام وعلى الرغم من التباين في أصل الرواية ,الا انها تشترك جمعيا في تحامل وتحمل وتخطيط مسبق لتلك الاحداث وبطريقة منسقة,ولكن قبل ان ينطلق التحليل السياسي الى نهاية الاسطر لابد من الوقوف عند الحويجة لمعرفة ماهو وراء الكواليس لهذا الحدث الذي قلب الموازين ونظم صفوف التخنق الطائفي.       * العصيان المدني الذي اعلنت عنه المحافظات السنية ترافق مع اعلان نتائج الانتخابات لمجالس المحافظات ,وهو ما يؤشر لارادات تخطط وتتحكم بألية التوقيت من جانب, ومن جانب اخر هو عدم التسليم لأي نتائج انتخابات تضع الاغلبية الشيعية في المقدمة , فضلا عن عملية خطف واضعاف المشروع السياسي برمته  .
*  ساحات الاعتصام في المناطق السنية خالية على مدار الاسبوع ما عدا يوم الجمعة ,واحداث الحويجة وقعت في يوم الثلاثاء , مما يفرض بعض الاستفهامات ,هل كان هناك تحشيد مسبق واستراتيجية مدروسة لمتظاهري الحويجة حتى وصلت الاحداث الى ما وصلت اليه .
* لماذا الحويجة ؟ هل اسهمت ارض الصدفة في ان تقع الحويجة في ارض الصراع أم لانها ارض غنية بالنفط وفي حال تم السيطرة عليها من قبل السلفيين والاخوان وعزلها عن حكومة المركز ستوفر دعم معنوي لجماعات القاعدة والتظيمات الاخرى التي تدور في فلكها  .
ولكي نقف على تلك الاحداث المتفجرة في غربية العراق وخصوصا في نقاط التصعيد (الحويجة ,سليمان بيك,الرمادي) لابد من الالتفات الى بعض الجوانب المتعلقة في الفيسيولوجية السياسية والحكومية التي اسهمت في دفع المشهد بهذا الاتجاه والمنزلق الخطير :
1.    الحكومة العراقية قد تعاطت مع تلك الاحداث بطريقة يغلب عليها المرونة وسعة الصدر في طابعها العام ,ومنذ بواكير تلك المظاهرات ماخلا بعض الخطابات المتشنجة التي اطلقها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي والتي وصف فيها التظاهرات على انها فقاعة وسرعان ما سوف تتلاشى ,وأخيرا تلك الخطابات في التجمعات الانتخابية لدولة القانون في عدة محافظات قبيل انتخابات مجالس المحافظات والتي صرح فيها المالكي "ان سعة صدر الحكومة ماعاد ليتسع اكثر وعلى المتظاهرين الرجوع الى وعيهم" ,وعموما فالسمة الغالبة لخطابات المالكي كانت متشنجه لاتخلو من وعيد وعقاب ,وهو مايبحث عنه المخططون لتلك المظاهرات حتى يستغلونها سياسيا والدفع باتجاه التحشيد الجماهيري وتفخيخ الأزمة .
2.    المعالجات التي وضعتها الحكومة العراقية من تشكيل لجان خماسية وسباعية قد اظهرت وجه المظلومية لمطاليب المحافظات الغربية وهشاشة الاداء الحكومي في احتضان الجميع من ابناء الوطن ,وأخص منها ما اعلنته تلك اللجان من اطلاق سراح لمعتقلين تجاوز عددهم ثلاثة الاف معتقل بحسب المصادر الحكومية الرسمية.
3.    المراهنة على الوقت من الجانب الحكومي وانتظار رذاذ القادم من المظاهرات، مثل خطأ كبيرا ومعالجة غير صائبة في لململة ما قد بعثر وانتشر .
4.    احتواء الازمة ترافق مع تصعيد في لهجة الخطابات والمضامين من شخصيات ائتلاف دولة القانون وهو ماجعل الاحتواء او الحلول متعثرة وغير مقبولة   .
صدى الاحداث والقوى الاقليمية ودورها في طبيعة المشهد العراقي
حمى الارادات الدولية وتصارع المخططات الاقليمية, وظهور السيناريو التركي- القطري, والسيناريو السعودي, ورغبات القوى الغربية في تأمين مصالحها في ارض الخليج من جهة, وتوفير غطاء أمني لمعشوقة امريكا اسرائيل من الدول التي تمثل حالة ازعاج وتهديد لأمن وسلامة البيت الصهيوني في القدس, مما يفضي الى اعادة تفكيك وترتيب الشرق الاوسط بما ينسجم مع المصالح الغربية, لذلك فأنها تطمح لبناء الشرق الاوسط الكبير, هنا نتكلم عن تلاقي تلك الارادات مع ما يطمح اليه المثلث التركي السعودي القطري, وعلى الرغم من التداخل والتقاطع بين السيناريو السعودي والسيناريو القطري في العراق . العراق الذي لم يركب بقطار الائتلاف والتحالف مع القوى التركية السعودية القطرية في عملية التغيير والدفع باتجاه اسقاط النظام السوري ,كان لابد ان تتجه اليه مقصات الستراتيجيات من اجل أسلفة العراق واقتطاع المدن السنية عن حكومة المركز , فضلا عن ان الثالوث التركي السعودي القطري لايرغب بنظام شيعي في العراق طالما كان يحسب على العباءة الايرانية  .
ان الدفع بالقاعدة والاخوان ومايسمى بالجيش الاسلامي والجهاد والتوحيد وغيرها من القوى السنية المتطرفة من قبل مصدريها الى ارض العراق ,الوسيلة منها والغاية المرجوه تقسيم العراق وفق منطق جو- سلفي يكون امتدادا للمنابع الاصلية له في تركيا والسعودية وقطر,بعد ان استخدمت كل تلك الادوات في المشهد السوري من اجل اسقاط الأسد بغية التدشين لمشروع سلفي يضع سوريا والعراق ومن ثم الاردن ودول اخرى تحت محمياته.
الاحتواء والمخرج
* ربما الجنود الخمسة الذين استشهدوا على يد المتظاهرين في الرمادي قد اسهمت قرابينهم في الدفع باتجاه التهدئة من قبل جماهير المظاهرات والتي اسفرت عن انسحاب بعض العشائر من مناطق الاعتصام في الرمادي وصلاح الدين ,غير ان الجنود القتلى الخمس لاتكفي دماءهم في درء فتنة عمياء تقف وراءها اجندات اقليمية ودولية ,وهو مايتوجب التحرك نحو العشائر ورجالات الدين في المناطق الغربية من ذوات التأثير والثقل الكبير في كبح طوفان المظاهرات ومواجهة امتداد ونفوذ القاعدة في تلك المناطق .
* الاشتغال على منطقة الأزمة بخطين متوازيين وهما الخط السياسي المناور والباحث عن امتصاص الأزمة, والخط الثاني    هو الخط العسكري الذي لايسمح ان تتحول المناطق السنية الى محميات سلفية .
* ايجاد شخصيات سياسية معتدلة تحظى بقبول كبير لدى الجانب السني من اجل القيام بعملية التفاوض والحوار .
*  التركيز على الاسماء المهمة في ساحات الاعتصام وفتح محاور تفاوضية وتقديم الضمانات والعهود ووفق جدول زمني محدد لمطالب المتظاهرين   .
* دخول الطرف الكردي في خط الأزمة بعد ان استشعر بخطر التداعيات الاخيرة على اقليم كردستان وقلق الكرد من ان تختطف كركوك من قبل القاعدة,وهو مايفرض من حكومة بغداد الاستفادة من تقارب الارادة الكردية مع حكومة المركز في بعض المواقف وهو ما يسمن حكومة بغداد ويجعلها اكثر تعافيا في مواجهة الأزمة .
*  لابد من تحرك سياسي على مستوى العلاقات الخارجية العراقية تجاه القوى الغربية وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الامريكية من اجل اقناعها بالضغط على تركيا وقطر والسعودية لتقليل دعمها للمجاميع المتطرفة في العراق .
 
قسم النجزئة والتحليل
مؤسسة وطنيون الاعلامية

  

شبكة فدك الثقافية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مفتي السعودية : لايجوز قتال الإسرائيليين ويمكن الاستعانة بهم لضرب حزب الله وحماس حركة ارهابية  (أخبار وتقارير)

    • رعب في السعودية على إثر إتفاق مبدئي بين الدوحة وطهران على إنشاء قاعدة عسكرية إيرانية في قطر تهدد امن دول الخليج  (نشاطات )

    • من الدعم بالدولار الى الكذب الرخيص ،،، أزمة قطر تكشف المستور بين علاوي والهاشمي  (المقالات)

    • سعود الفيصل : عناق الحكيم والعامري ستعقبه كارثة شيعية على المنطقة  (أخبار وتقارير)

    • المجلس الاعلى : امريكا تحاول سرقة جهود وانتصارات العراقيين  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : التحليل السياسي الاسبوعي – الحويجة.. ما قبلها وما بعدها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي بدوان
صفحة الكاتب :
  علي بدوان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عراك اللصــــــــــــــــــــــــوص  : حميد الحريزي

 فتنة ب 5 نجوم !!  : عبد الرضا الساعدي

 أزمة «أونروا» تتفاقم بعد فصل ألف موظف: تقليص «سياسي» لخدمات الوكالة

 وزير التخطيط : الانتهاء من تدقيق (1855) معاملة بمبلغ (1)ترليون و(364) مليار دينار سيتم صرفها للمقاولين قريبا  : اعلام وزارة التخطيط

 العتبة العباسية المقدسة تفتتح مركزاً ثقافيّاً للإرشاد والتنمية في قضاء سنجار  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التنظيم الدينـقراطي : يهنىء المسيحيين بمناسبة اكيتو  : التنظيم الدينقراطي

 رئيس تحرير مجلة الرسالة المصرية يحاورني  : كريم مرزة الاسدي

 بين الشريعة والعشيرة  : هادي جلو مرعي

 وزارة الموارد المائية يعلن عن ارتفاع منسوب نهر الفرات في مدينة هيت  : وزارة الموارد المائية

 قصص قصيرة جدا  : محجوبة صغير

 دُرُوسٌ [تْرَامْبِيَّة]  : نزار حيدر

 ▪همام حمودي : ماضون بتصحيح مسار العلاقات بين بغداد والإقليم ، ويؤكد : تأجيل الانتخابات سيفتح نار جهنم على العراق  : مكتب د . همام حمودي

 لنبدأ من جديد  : زوزان صالح اليوسفي

 مابين الحكمة الإيرانية والبراغماتية التركية ..أين تتجه علاقة البلدين!؟  : هشام الهبيشان

 حالة إنذار لمواجهة السيول وتأهب الجيش، والدفاع المدني یصدر توصيات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net