صفحة الكاتب : وداد فاخر

نزعة الشر المتأصلة في النفوس تأبى قبول الآخر إلا تحت هيمنتها
وداد فاخر

 

 لا اقول جديدا ، ولا اظلم آخرين ، لكنها الحقيقة التي نعرفها جميعا ومنذ القرن الهجري الاول وبعد انتهاء الخلافة الراشدة ، ان الحكم يجب ان يكون لـ ( النخبة ) ، اما الآخرين فيجب ان يكونوا دائما تابعين . ولسان حال البعض دائما عندما يكون الحديث عمن يحكم  ؟ : ( وتلك حدود الله فلا تقربوها ) ، أي إننا فقط من يحكم وعليكم الطاعة اليس كذلك ؟؟ ، والا لم ثارت ثائرة هذا البعض ممن حكموا العراقيين بالحديد والنار وحفروا لهم مئات المقابر الجماعية ورشوهم بالغازات السامة ، وعند احتدام المعركة الانتخابية وفوز الاكثرية بالحكم عملا بالمبدأ الديمقراطي المتعارف عليه ثاروا عليهم متهمينهم بشتى انواع التهم الجاهزة فاصبحوا " مجوس " و " صفويين " ، و " عملاء ايران " ، أي ان آل فتلة المنحدرين من عشائر الدليم " صفويين " ، وعشائر المنتفك التي تملأ الناصرية " فرس مجوس " ، والكل يعلم إن البصرة تميمية ، وهي اول بلد فتح في العراق واختطها القائد العربي عتبة بن غزوان وبني فيها ثاني مسجد في الاسلام هو المسجد الجامع الذي يقع في الطريق الذاهب للزبير . ومن البصرة " الفارسية " خرجت اصول وقواعد اللغة العربية على يد ابا الأسود الدؤولي ، ونظم موازين الشعر العربي الفراهيدي ، واشتهرت بفارس الادب العربي الجاحظ . وخرج في الكوفة أبا محسد المتنبي ، ومنها امام المذهب الشافعي ، واول من ’مصرَ من مدن العراق هما البصرة والكوفة . ومن دست ميسان " العمارة " كان مولد أبا حنيفة النعمان إمام المذهب الحنفي العراقي الاصل والمولد ، والحسني الهوى من موالي آل البيت . وكان الاحرى بهم ولكي يحافظوا على سلطتهم الفاشية ما قبل سقوط صنمهم يوم التاسع من نيسان العام 2003 ، وعندما ازفت ساعة المعركة ان لا ينزع قادتهم " ملابس العز والشرف " حسب رايهم ويظهروا بالملابس الداخلية فقط أمام كاميرات التلفزة ، وهم يتسللون على ساحل دجلة تاركين " قائدهم الضرورة " للاقدار ، ويقاتلوا بكل " عز وشرف " ولا يحزم كبار قادة الجيش العفلقي وجنرالات الحرس الجمهوري والحرس الخاص من ابناء شمال وشمال غرب وغرب العراق امتعتهم ويجمعوا عيالهم لياخذهم " العدو المحتل " للسكن في ولاياته المتحدة الامريكية ، وهم حسب التقديرات ما يقرب من 320 قائد عسكري من كبار قادة الميدان يتقدمهم الجنرال سفيان التكريتي ، ولسان حالهم يقول للقائد الذي لم يجد سوى الحفرة التي إختبأ فيها " اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون " ، وبالفعل لا زالوا للان وبعد غزو العراق يعيشون برغد وهناء في " بلدهم الجديد " ، ولم تطرف لهم عين وجثة " زعيمهم القائد " معلقة في المشنقة صبيحة العيد المبارك .
هؤلاء هم دوما وكما قال الشاعر : " أسدٌ علي وفي الحروب نعامة " ، فقد اشبعوا هم وقاعدتهم العراقيين الابرياء قتلا وتدميرا وتشريدا طوال العشر سنين الماضية باسم " المقاومة " ، ولم يقتلوا من الامريكان عشر ما قتلوا من العراقيين الابرياء . واذا كان من بالسجون ابرياء فمن ياترى زرع الاف العبوات الناسفة ، وفخخ الاف السيارات ، واستعمل بكل خسة ونذالة الكلاب الضالة من ارهابيي العرب المستنذلة القادمين من خلف الحدود بدلالتهم هم ، لقتل العراقيين من عمال المسطر البسطاء او المتسوقين او من ذهب ليؤدي شعيرة دينية ، او ذهب للقاء ربه بكل خشوع المؤمن يوم الجمعة؟؟!. وهل تفرق القنبلة او العبوة المزروعة في الطريق ، أوالسيارة المفخخة ، او الكلب الضال المفخخ القادم من وراء الحدود بين عراقي وعراقي بسبب الدين او القومية او المذهب عندما تنفجر ؟؟! . سؤال موجه لذوي العقول ، وليس لمن لا يفقه سوى ترديد عبارة " الله واكبر " المقدسة وبطريقة ببغاوية لا لشئ سوى لقتل الناس الابرياء . 
واذا سلمنا بان من يقولون عنهم ابرياء ويطالبون باطلاق سراحهم ، فمن خطط وفخخ وهيأ كل وسائل وطرق الموت للمؤمنين الذين يؤمنون كل حسب اعتقادة بعصمة ائمتهم وحق الشفاعة عندهم ، والايمان الفردي او الجماعي حق مشروع بكل القوانين والدساتير والمواثيق الدولية ، ودساتير حقوق الانسان ، ولا ضير من المؤمن العابد أي كانت ديانته على الاخرين ، وإن كان هناك حساب رباني كما يفكر البعض ممن احتكر الفتيا ووضع نفسه رقيبا على العالمين ، واخذ يوزع تهم التكفير بالمجان على الناس فتلك مسالة ربانية ، وهو أي الله الاحق بحساب الناس كما تقر بذلك كل الديانات السماوية . 
والدين الاسلامي صريح جدا في هذه المسالة فالقران الكريم يقول " إن احسنتم احسنتم لانفسكم وان اسأتم فلها " الاسراء : 7 ، او قول الرسول الكريم والذي لا ينطق عن الهوى " إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَق " ، فأين مكارم الاخلاق عند من يفتي بالقتل والتهديم والتخريب والاعتداء على حرمة الناس أي كانوا مسلمين او غير مسلمين ؟ ، والاية الكريمة صريحة جدا والتي تقول " مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿المائدة: 32﴾ .
اذن لماذ كل هذا الاسراف في رفض الاخر ومحاولة تهميشه والهيمنة عليه ، والافتاء بقتله وووووووو ، لماذ؟؟؟؟؟؟؟؟! . اليس كل ذلك من أجل السلطة والهيمنة على البشر والتحكم بمقاديرهم ، وجرهم من حيث لا يعلمون لقادسيات لا يرضى بها الله ولا رسوله ؟؟!!.
كيف يمكن لداعية او من يسمي نفسه مقاتل ، تصوره الكاميرات وهو يسدد الة الموت لاناس مسالمين ، او اطفال ابرياء داخل مدرستهم ، او عباد داخل مسجدهم ، او كنيستهم ، لا لشئ سوى لانه يكره السلطة القائمة او يريدها لنفسه ويردد بكل خسة عبارة عظيمة على قائلها ويجب ان تقال من اجل الخير والصلاح عبارة " الله واكبر "  ، او وهو يضع السيف على رقبة الضحية وصوته يردد " الله واكبر " ، والادهى من كل ذلك عندما نشاهد ارهابيين يحتلون مكانا معينا والكاميرا تتجول داخل المكان بعد ان ملئه الدمار والخراب ، وهم يرددون منتشين " الله واكبر " ، الا يفهم هؤلاء المجرمون القتلة انهم يسيئون متعمدين للفظة الجلالة ، ويحشدون الاعداء ضد الدين ، ويجبرونهم على كره الاسلام رضو او لم يرضوا بذلك ؟؟! ، رغم ان كلمة الاسلام تعني السلام والطمانينة ، وآيات عديدة صريحة تقف بالضد من هؤلاء القتلة المجرمون ، والتي تقول " لا اكراه في الدين " و " فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر " , " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك " . أو قول رسول رب العالمين " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " .
وحرض القرآن الكريم المسلم المؤمن بابداء وجهة نظره ورايه بطريقة ديمقراطية وعادلة وبما يخدم السلم الاهلي ، ويرسي دعائم المحبة بين الناس بقوله " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن" النحل: 125 . 
ومايحدث الآن في العراق او سورية ، هو سلسلة تخريب لعقول بعض الناس من المتاسلمين ، او الارهابيين ، او الطامعين ممن يرتبطون باجندات خارجية ، وتدميرها باسم الدين الذي هو منهم براء ، والديمقراطية ليست في قطع الطرق ، وقطع ارزاق الناس ، وتعطيل عجلة التقدم ، والترصد لقوات الامن والجيش للفتك بها ، وترويع الآمنين . وما يحصل في الدول المتقدمة عندما يمارس البعض الديمقراطية بالتظاهر هو ان يجري اخبار السلطات الامنية بموعد ومكان وزمان وبداية ونهاية زمن التظاهرة والشوارع التي تمر منها ان كانت مسيرة ، وعند لحظة انتهاء موعد التظاهرة المرخصة ينتهي كل شئ ولا يحق لفرد ان يستمر في قطع الشارع او التجمع فيه اطلاقا . إما ان تكون هناك فوضى عارمة وخيم منصوبة ، وبنادق مشرعة كما راينا في ساحات احتلت بمدن ومناطق سميت بساحات اهل السنة فذلك هو العصيان بحد ذاته ، والتمرد على سلطة منتخبة كانوا هم جزءا ممن شارك في انتخابها وعلى مرآى ومشهد من العالم . وفي بريطانيا قلعة الديمقراطية لم يتحمل رئيس وزرائها كاميرون ما حصل من تظاهرات وصلت لحد التخريب فقمعها بكل وحشية ووضع لكل شئ حده . أما ان يشتم البعض ممن استبدل الزيتوني بالعمامة والجبة ، او نزع الخاكي ليلبس مسوح الدين ليتحول لعالم ديني بعد ان كان ضمن الحرس الخاص او الامن العام او جيش القدس ، يشتم بكل خسة ودناءة ووقاحة رئيس الوزراء ،او يخرج جاهل متخلف اسمه علي حاتم ليقول ليسمعه الناس من على شاشة تنشر العهر والتخلف وابداع طرق الموت وعن رئيس الدولة الذي يمثل الحامي لدستورها والممثل لها يقول بكل تفاهة وتخلف : " ماعرفنه الرئيس بعده حي لو فطس "  فتلك مسالة اخرى وقلة ادب وحياء يجب ان يعاقب القائل عليها ،  ومن حق الدولة استعمال كل الاساليب لقمع العصيان وتاديب هذا الجاهل وامثاله ، خاصة اذا تم رفع السلاح وعسكرة أي تجمع او تظاهر مسلح .
كنا ننتظر من اخوتنا في الوطن والمصيبة من الكورد ان يكونوا صفا واحدا لحماية الديمقراطية الوليدة في العراق الجديد ، كوننا شربنا السم من كأس واحد ، وضمت قبور جماعية عدة رفات مختلطة لشهدائنا ، والمثل العربي يقول " اكلت يوم اكل الثور الابيض " ، وبهذا لا نريد ان نأكل مرتين ، ويجب ان يعي الجميع الدرس ، ومنهم عقلاء اهل السنة من اخوتنا واحبتنا واهلنا وعشائرنا الحقيقية لا المستعربين الذين جلبهم المحتل معه من خلف الاناضول ، وسكنوا العراق وسموا بالعراقيين ، امثال من تسموا بـ " الهاشمي " من آل حلمي الاتراك الذين اخذوا يزايدون العراقيين على عراقيتهم ووطنيتهم ، او من جاء يعلم المسلمين دينهم واهله ممن اسلم حديثا كعرعور الرمادي وطفلها المدلل المدعو " تعيس اللافي " . أما الذين لا غبار عليهم من اخوتنا ممن اقتسم رغيف الخبز بشرف وعزة مع اهل العراق الاصليين ، ولم يتمرد عليهم ويبيع وطنيات ، وقوميات ونحن جميعا نعرف اصل موطن اجداده فاولئك اهلنا وعشيرنا. فالعراق يجب ان يكون لكل العراقيين والعملية الديمقراطية العلاج الحقيقي لوحدة الأرض والهدف العراقي ، أو التفكير بالانفصال بكل روح رياضية ، وعن طريق الحوار الديمقراطي الجدي وهو اهون الشرين كما يقال وبدون أي حروب اهلية طائفية وكفى الله المؤمنين شر القتال .
 
 
*شروكي " مجوسي " من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج 
               www.alsaymar.org 
        [email protected] 
 
 
       
 
 
        
 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/04



كتابة تعليق لموضوع : نزعة الشر المتأصلة في النفوس تأبى قبول الآخر إلا تحت هيمنتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير جبار الساعدي
صفحة الكاتب :
  امير جبار الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محاضرة عن واقع السياحة في البيت الثقافي لمدينة الصدر  : اعلام وزارة الثقافة

 النائب الحلي للمثقفين العراقيين : البلد بحاجة الى جهودكم للتثقيف على التعاون والمحبة والابتعاد عن التفرقة والقبول بالاخر المخالف  : اعلام د . وليد الحلي

 تحرير مديرية مرور الأنبار وحي الزيتون وسط الرمادي ومقتل 130 داعشیا

 الاسلام دين الحرية اي دين العقل  : مهدي المولى

  محافظ ميسان : المصادقة على التصميم القطاعي لمشروع العمارة السكني الاستثماري  : اعلام محافظ ميسان

 مديرية شباب ورياضة بابل تضيف دورة A الاسيوية لمدربي كرة القدم  : وزارة الشباب والرياضة

 عمليات بغداد توضح انفجار الحسينية

 الجماهير الرياضة في القاسم تودع احد روادها  : نوفل سلمان الجنابي

 الحشد الشعبي يدمر مضافة لـ”داعش” في كركوك

 مَنْهَجُنْــــــا ... ( 2 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 تعالوا نتعلم القراءة إجباريا  : صالح الطائي

 صحة الكرخ / اتلاف (12) طن من جريش جبس الاطفال غير صالحة للاستهلاك البشري  : اعلام صحة الكرخ

 العاطلون جائعون والجائعون لا يتعلمون  : مصطفى منيغ

 ظلالة القول  : عبدالله الجيزاني

 شرطة الانبار تتلف 50 الف حبة مخدرة تم ضبطها من قبل المفارز الامنية  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net