صفحة الكاتب : علاء كرم الله

أعان الله من يحكم العراق؟!
علاء كرم الله

نعم أعان الله من يحكم العراق أكان المالكي أو غيره! فالشعب العراقي أصلا هو شعب صعب المراس، وتعّود على مدى تسعين عاما منذ الحكومة الملكية ثم الجمهورية، ان يحكم بطريقة انفرادية (ملكا كان أم رئيسا)، كما في فترة الحكم الملكي ثم فترة الزعيم عبد الكريم قاسم ومن ثم فترة حكم الأخوين (عبد السلام وعبد الرحمن عارف) ثم جاء البعث ليضع حدا لكل ذلك ويحكم بطريقة الحزب الواحد والرئيس الواحد وبدكتاتورية مطلقة!!. كما وأن الشعب  العراقي لم يعرف طيلة حياته وعصره السياسي الحديث ديمقراطية منفلتة كالتي يمر بها الآن كما لم يعرف في تاريخه السياسي الحديث أحزابا كثيرة وعديدة كما هو عليه الآن؟!. ولأن ارضاء الجميع غاية صعب أدراكها والوصول أليها! ، فمن الطبيعي على المالكي بأعتباره هو من يحكم العراق الآن أن  يجابه بمعارضة شديدة  ويخوض صراعا سياسيا! ليس من خصومه التقليديين السياسيين( الأكراد – القائمة العراقية)، حسب بل حتى من أئتلافه الحاكم ومن أقرب المقربين أليه!، لا سيما وهو يريد أن يتصدى للأرهاب ويوقف نزيف الفساد ويحافظ على وحدة العراق بعيدا عن فدرالية الأكراد التي فصّلوها وفق مقاساتهم وأطماعهم الخاصة!!.فعلى المالكي  أن  يضع بالأعتبار الأول رضى الأمريكان بأعتبارهم اصحاب الحل والعقد ليس في العراق حسب بل بالعالم أجمع!!بعد أنفرادهم كقوة عظمى واحدة بعد أنهيار الأتحاد السوفيتي السابق, فرضى الأمريكان أصبح أمرا  مفروغ منه ولا مفرمنه لكل رئيس يريد أن  يبعد عن نفسه ووطنه وشعبه وجع الرأس والمصائب والمكائد ولأن الأمريكان هم من بدأوا اللعبة في العراق فهم  من يعرفون كيف ينهونها!!، وعلى الرئيس أن لا يتقاطع مع رؤاهم السياسية بخصوص العراق ولا المنطقة؟!والتي بالأكيد هي تصب في مصالحهم الوطنية العليا، حتى وأن  كان على حساب مصلحة العراق والعراقيين ومستقبله؟!، والأختلاف مع الأمريكان معناه أن  تفتح أبواب جهنم  لكل أنواع  المشاكل والمصائب والمكائد، وكيف لا وهم من حرروا العراق من دكتاتورية صدام والبعث؟! فأي  معادلة قاسية هذه وأي أحراج  للرئيس الحاكم؟!.هذه نذالة الأمريكان وهكذا يتعاملون معنا؟!.وعلى الرئيس في نفس الوقت أن يحافظ على علاقته مع ايران، الدولة الخليجية الكبيرة والقوية التي تمتلك زمام أمن الخليج! بتأثيرها الواضح على العراق  دينيا وسياسيا! لاسيما وأن هذه الدولة ترى نفسها هي الأخرى متفظلة على الكثير من القيادات السياسية العراقية الحالية  التي تحكم العراق اليوم عندما وفرت لها الآمان بسبب مطاردات النظام السابق لهم!!لاسيما و لا يخفى ذلك بأن لأيران أطماعها ومصالحها في العراق! وهي بنفس الوقت تعيش صراعا طويلا مع أمريكا منذ نجاح ثورتها في  1979 بأطاحة نظام الشاه الموالي لأمريكا والغرب، وأزدادت حدة الصراع أكثر عندما شرعت أيران  ببرنامجها النووي، وما زاد وعمق من حدة الصراع بين الدولتين، أن أيران تدعم نظام بشار الأسد عسكريا ولوجستيا ومخابراتيا وبكل وسائل الدعم الأخرى خوفا من سقوطه الذي تسعى بالمقابل  أليه أمريكا وتركيا والسعودية وقطر!، والأكثر من كل ذلك ان أيران تعتبر الداعم الرئيس لحزب الله الذي يعيش حالة حرب دائمة مع أسرائيل والذي يشكل صداعا مزمنا لأمريكا وأسرائيل خاصة منذ حرب عام 2006  الذي كسر بها أسطورة الجيش الأسرائيلي بأنه الجيش الذي لا يهزم!. فكيف يمكن للرئيس المالكي التوفيق في العلاقة بين امريكا من جهة وبين ايران من جهة أخرى؟!. وعلى نفس الصعيد الخارجي على المالكي ان يرضي تركيا الدولة الأقليمية ذات الأطماع التاريخية في العراق والتي لا زالت تنظر اليه بنظرة عام 1917 عندما كان جزء من امبراطوريتها! ومعروف ما تشنه تركيا ( أردوغان )الآن من  حرب مياه شعواء على العراق ببناء الكثيرمن السدود على نهري دجلة والفرات لخنق العراق مائيا  فتركيا تسعى الى ذلك من عام 1996 !! حيث أنها  ترمي من وراء ذلك  لمبادلة برميل ماء مقابل برميل من النفط!! .كما على الرئيس المالكي ان يرضي باقي دول الخليج بزعامة السعودية وملكها العجوزالخاضع لرجالات الدين السلفيين وفتاويهم الشاذة والمدمرة التي تركت أثارها الدموية ليس على العراق حسب  بل على عموم الوطن العربي!، كما عليه أن  يضع رضى اللقيطة قطر!! في الأعتبار الهام أيضا  والتي تقوم مقام أسرائيل في خلق المشاكل وأحداث الفتن والقلاقل في الوطن العربي!. فأي رئيس حكومة يقدر على كل ذلك؟!.هذا على الصعيد الخارجي، أما على الصعيد الداخلي، فعلى الرئيس المالكي أن يرضي طموح الأكراد بأقامة دولتهم الحلم والتي لم يبق ألا الأعلان عنها!! وذلك بتحقيق كافة مطالبهم دون أية مناقشة، ويعطيهم كركوك بكل نفطها، وكذلك المناطق التي يريدون استقطاعها من بقية المحافظات! دون اية اعتراض!، وأن لا يشتري طائرات ولا دبابات ولا يسلح الجيش أحتراما لمشاعر الأكراد المصابين بعقدة الخوف من الحكومة المركزية منذ تمرد الشيخ أحمد الحفيد على الحكومة الملكية  قبل اكثر من ثمانين عام!؟ وان أي أعتراض من المالكي على أي مطلب كردي معناه هو دكتاتور أسوء  من صدام!!. ولربما طالب الوفد الكردي الذي زار بغداد أخيرا لأجراء جولة من المفاوضات  بأنه طلب من الحكومة العراقية أصدار بيان يناشد فيه العراقيين بالتصويت للمطربة الكردية(برواز حسين) !!المشاركة في برنامج(أرب أيدل) حتى تفوز في المسابقة!!. وعلى الرئيس المالكي أيضا أن يرضي قوائم التمرد البعثية! المتمثلة (بعلاوي – الهاشمي – آل النجيفي – آل المطلك!) وباقي جوقة الأرهاب! والتي كانت كسكين في خاصرة العملية السياسية بشكل عام والحكومة بشكل خاص منذ بدايتها ولحد غرز هذه السكين اكثر في احداث الأنبار والحويجة وصلاح الدين!، وأرضاء هؤلاء لا يكون ألا بتبييض السجون! وأصدار العفو العام ليشمل كل من صدرت بحقهم الأحكام ام لم تصدر!! أن كانوا في خارج العراق ام داخله، يعني العفو عن طارق الهاشمي وأبن أخته أسعد الهاشمي الملطخة ايديهم بدماء العراقيين وايضا العفو عن عدنان الدليمي وأبنته أسماء ومحمد الدايني والجنابي الهاربين من وجه العدالة والمقيمين في قطروتركيا وباقي دول الخليج، كما انهم يطالبون بأصدار العفو عن بقية ازلام النظام السابق من وردت اسمائهم وصورهم في (كارتات اللعب)! والموجودين الآن في السجون؟!،ولكي يرضون على المالكي فعليه ان يعيد ضباط الأجهزة الأمنية والمخابراتية في النظام السابق للعمل؟! أو أن يأمر بصرف رواتب تقاعدية مجزية لهم!!، ليس هذا فقط  أذا اراد أرضائهم  بل على المالكي ان يغض النظر عن تواجد عناصر القاعدة  وباقي التنظيمات الأرهابية ( النقشبندية – النصرة) والتي وجدت في المناطق الغربية ملاذا آمنا لها!!.جهة أخرى يجب على رئيس الحكومة المالكي أن يحرص على رضاها هو أئتلافه  أي ان يرضي كل طلبات التيار الصدري المتقلب المزاج والمتذبذب  دائما والذي لا يعرف منذ انبثاقه ولحد الآن ماذا يريد؟!والشيىء نفسه بالنسبه للمجلس الأعلى الذين لديهم رؤية تختلف كليا عن رؤية المالكي في ادارة شؤون البلاد وما عدا كل ذلك عليه أن يرضي العشائر بأعتبارهم صمام الأمان للحالة العراقية منذ عشر سنوات ولحد الآن!،ناهيك عن الأهم في كل ذلك وهو تلبية وأرضاء  الشعب الذي عانى الأمرين منذ سنوات طويلة.بعد كل ماتقدم كيف يمكن لرئيس حكومة أيا كانت قدراته الفكرية والسياسية والمذهبية والعشائرية  أن يرضي كل هؤلاء داخليا وخارجيا, فعلى سبيل المثال: أن اراد أن يرضي أمريكا وما تطلبه منه فعليه والحالة هذه أن يختلف مع أيران !! والعكس صحيح! وفي كلا الحالتين سيكون  في موقف لا يحسد عليه !. اما على الصعيد الداخلي فأذا اراد أعادة تعيين بعض القيادات العسكرية البعثية للحاجة الفعلية لها، والذي فيه  رضى وأرتياح  لجماعة علاوي والنجيفي والمطلك! ، فأنه  بالمقابل سيثير غضب التيار الصدري الذي لا يطيق سماع شيء اسمه البعث!وغيرها الكثير من الأمور الخلافية فالذي يرضي هذا الطرف وهذه الجهة السياسية يتقاطع حتما  مع الطرف والجهة السياسية الأخرى وهكذا؟!. وأخيرا: أن قالوا أن ارضاء الناس غاية لا تدرك فأنا اقول أن أرضاء  العراقيين أن كانوا أناس عاديين أم سياسيين أمرمناله صعب وصعب جدا! وفعلا أعان الله المالكي أو أي حاكم غيره يحكم العراق؟!!

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/05



كتابة تعليق لموضوع : أعان الله من يحكم العراق؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/05/05 .

يقول اللعين يزيد بن معاويه عليه لعائن الله لعبت هاشم بالملك فلا خبرا جاء ولا وحي نزل
*******************************************************************************






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر علاوي حيدرة
صفحة الكاتب :
  حيدر علاوي حيدرة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل السيد السيستاني: معركتنا ضد داعش معركة وجود ولا تسامح فيها

 تحية للمرأة في يومها الأممي  : شاكر فريد حسن

 كــــــرة الأولمبـــــي والآسياد  : خالد جاسم

 مستقبل إدارة السلطة في العراق مابين الفيدرالية واللامركزية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة توقع مذكرات تفاهم في المجالات الطبية

 العقلانية والتسامح في قراءة التأريخ..  : محمود غازي سعد الدين

 خوش تنكة.... كلاكيت مرة ثانية!  : وجيه عباس

 محتجزو رفحاء ما بين مطرقة البعثيين والسعودية الوهابية (4)  : خضير العواد

 تعمد إخفاء ذكرى عاشوراء الحسين في الأعلام العربي  : حيدر محمد الوائلي

  دبابيس من حبر11!

 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (٧) وَسَيَعْلَمُ مَنْ بَوَّأَكَ وَمَكَّنَكَ!  : نزار حيدر

 النجف تحتضن مهرجان الطفولة الثاني بمشاركة أكثر من (300) طفل  : نجف نيوز

 الشرطة الاتحادية تضبط كميات من الحبوب المخدرة ورمانات يدوية في بغداد

 اذا كان الربيع داعشياً فلا غرابة في قطاف الرؤوس؟!  : واثق الجابري

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع النائب نايف الشمري عدداً من المواضيع والملفات التي تهم الصناعة الوطنية  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net