صفحة الكاتب : مهدي المولى

هل هذا ما كنا نتمناه
مهدي المولى

هذا سؤال كثير ما يطرحه المواطن على نفسه وخاصة المواطن الحريص على العراق والعراقيين

لا شك ليس هذا ما كنا نتمناه

الحقيقة جرت الرياح بما لا تشتهي السفن دخل العراق في مأزق حرج لا ندري كيف يخرج منه

حتى اصبح الكثير منا يتمنى لو لم يحدث هذا التغيير خاصة اصحاب النظرة القصيرة  ذات الاتجاه الواحد  ففي هذا الحالة لا يتحمل الصدمة والمواجهة فاي اصدام او صعوبة يواجهها يرى انها اخر المطاف انها النهاية وعليه ان يستسلم للامر الواقع

الحقيقة ان العراق بعد التغيير واجه هجمة ظلامية متوحشة مصدرها مجموعات ظلامية متوحشة  رأت في هذا التغيير مصدر خطر على وضعها  على وجودها  لهذا ليس امامها من وسيلة الا بالقضاء على العراق  وتجربته الجديدة

فالتغيير في العراق كان غير متوقع  بل كان مفاجئة فالعراق كان وضعه مقلوب يعني رأسه على الارض وقدماه في الهواء فالتغيير قلب هذه الحالة  الى الحالة الطبيعية وهي وضع قدميه على الارض ورأسه في السماء

لا شك ان هذه الحالة لا تعجب  بعض العراقيين كما انها لا تعجب قوى ودول خارجية وخاصة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عوائل ال سعود ال ثاني ال خليفة فأوعزت هذه العوائل لكلابها المجموعات الارهابية الوهابية وامرت شيوخ الضلالة والجهل باصدار الفتاوى التي تبيح ذبح العراقيين ونهب اموالهم واغتصاب العراقيات  وتدمير العراق وبالتعاون منع المجرمين والقتلة ايتام النظام السابق وعناصر الدين الوهابي في الداخل

وهكذا بدأت حرب الابادة ضد العراقيين الابرياء ضد المساجد والحسينيات والكنائس ضد المدارس والجامعات ضد الاسواق والتجمعات ضد المراقد والاضرحة المقدسة لدى المسلمين وغير المسلمين

 كان ابو احمد يبكي على ابنه الذي استشهد  اثر عملية انتحارية قام بها كلب وهابي حيث فجر نفسه بحزام ناسف في تجمع عزاء لاحد ابناء المنطقة ثم قال

لا ادري ما ذا يريدون هؤلاء المجرمون هل يريدون حكما ذاك الحكم  فليقتلوا الذين في الحكم وليأخذوه ما ذنبنا نحن ماذا يريدون منا فهل قتل الابرياء يسهل لهم الوصول الى الحكم لا شك انهم اغبياء فكل ما يقومون به هو في صالح الحكم وفي صالح اهل الحكم

اذن انهم لا يريدون اي حكم انهم يريدون ذبحنا نحن الشعب وفي هذه الحالة لم يثبتوا انهم اغبياء فقط بل انهم مجرمون حقراء وانهم يحفرون قبورهم بأيديهم فهذا يزيدنا اصرارا وتمسكا بالحياة وبالقيم الانسانية وغضبا ضدهم

لا شك هذه الحالة من الفوضى والعنف والفساد اوصلت مسئولين الى مواقع القرار والنفوذ والقيادة والسلطة  غير مؤهلة وغير حريصة على مصلحة الشعب بل عناصر فاسدة مجرمة استغلت ذلك من اجل مصالحها الخاصة من اجل سرقة اموال الشعب ونشر الفساد وهذا ادى الى غض النظر عن الفساد والمفسدين والارهاب والارهابين بل هناك من اخذ يتعاون مع المجموعات الفاسدة والارهابية واصبح الكثير من المسئولين  يقودون بانفسهم شبكات الفساد والمنظمات الارهابية

وهكذا تحول العراق الى  بلد غلب عليه الفساد والعنف البلد الوحيد في العالم الذي حرم العلم والعمل  لا مجال امامك الا طريق السرقة التزوير القتل الرشوة والا فلا حياة لك في ارض العراق اما ان تموت او تهاجر فلكل عشيرة جيش وقوة رادعة ولكل حزب جيش وقوة ولكل مسئول عصابة مسلحة تفعل ما تشاء في اي وقت وفي كل مكان لا قانون يردعها ولا سلطة تمنعها

لا شك ليس هذا ما كنا نتمناه للعراق

كنا نتمنى عراق ديمقراطي تعددي عراق موحد مستقل عراق يحكمه القانون والنظام عراق الشعب فيه هو الحاكم

كنا نتمنى عراق يسوده الحب والسلام والوئام والمساوات بين كل الاطراف بين كل المكونات

كنا نتمنا عراق يقدس العلم والعالم والعمل والعامل

كنا نتمنا عراق في الانسان افضل افضل واحسن  واقدس شي وكل شي في خدمته ومن اجله

كنا تمنى عراق  راقيا وساميا في كل النواحي وفي كل المجالات ومن ارقى  واسمى شعوب العالم في  العلم في الصحة في الصناعة في الزراعة في العمران وفي كل الخدمات لما لا يكون والعراق يملك العقول التي تفكر والايدي التي تصنع والمال الذي يشتري

لو نصف الاموال التي سرقها وضيعها المسئولين استخدمت في صالح العراق ومن اجل العراقيين لحققت كل ما كان يطمح اليه العراقيون 

لكن للاسف لم يتركوا للعراقيين اي شي سوى قشور  لا قيمة لها ولا اهمية

رغم كل ذلك علينا ان لا نستسلم لليأس والقنوط علينا ان نكن متفائلين فالباب مفتوح امامنا ويمكننا ان نجتاز هذه المرحلة ونتجاوزها ولكن يتطلب الايمان بالعراق اولا ومصلحة العراق ثانيا

علينا ان نعي وندرك رغم كل المعانات رغم كل الصعاب التي نعيشها رغم كل التضحيات التي نقدمها الا انها افضل واحسن بكثير من مرحلة ظلام الطاغية صدام

لان الباب مفتوح امامنا ويمكننا النهوض ويمكننا التقدم

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/05



كتابة تعليق لموضوع : هل هذا ما كنا نتمناه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الوكيل
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نظامُ القبيلة..استراتيجيّةُ الارهاب  : نزار حيدر

 الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية تجهز وزارة النفط بالكرفانات المتحركة وتنظم دورة تدريبية في كيفية نصب وتنفيذ منظومات السيطرة المبرمجة بأستخدام التقنيات الحديثة  : وزارة الصناعة والمعادن

 كتب يلفها الغموض . ماذا تعرف عن التلمود وملحقاته ؟ المسيّا العسكري نموذجا .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 دَع الشّمسَ تأتيك  : محمد الهجابي

 قوة مشتركة تلقي القبض على متهم بالإرهاب في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 كلب سياسي خير من سياسي كلب  : مهدي جاسم

 مستمرون بالتآمر على العراق؟!  : واثق الجابري

 اطروحة القطيعة مع التراث 2  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 كلمة الكفر  : سالف سكلاف

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة ترعى مهرجان (حشد الله العالمي الأوّل) وتدعو الفنّانين والأدباء للمشاركة فيه..  : موقع الكفيل

 بعد الصدر، هل سيعتزل الحكيم؟  : ضياء المحسن

 وزير الزراعة يستقبل الوفد البرلماني الاوكراني لبحث سبل التعاون الزراعي بين البلدين الصديقين  : وزارة الزراعة

 تهريب اموال العراق , ارهاب اقتصادي

 المصرف العراقي للتجاره - الحلقه الثانيه عشر بعنوان ( حمديه واللعب على الذقون )  : مضر الدملوجي

 الشعب.... وحكم الجنرالات  : حسين الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net