صفحة الكاتب : خميس البدر

المسخ والماسخ والممسوخ
خميس البدر
عند الحديث عن المنظومة الاخلاقية لدى أي امة من الامم فلا يمكن ان نتجاوز الموروث او نقفز على الحاضر وبالتالي فنحن مسئولين عن المستقبل وكيفية تكونه او تشكيله او على الاقل الاقتراب من ملامحة ومعرفة الخطوط العامة له لاننا احد اسبابه فالجيل القادم سوف يرانا مسئولون بصورة او باخرى عن حياته وواقعه في السلب او الايجاب كما نظر قبلنا الى من سبقهم وكما نظرنا وحملنا من سبقنا بغض النظر عن الظروف الاخرى والتي تساهم في تاسيس وتكوين وترسيخ المنظومة الاخلاقية للشعوب ....ولا يختلف اثنان لما للاعلام من تاثير في تغيير القناعات او تبديل المفاهيم وفي مختلف اشكاله المقروء والمسموع والمرئي الالكتروني والمكتوب وخاصة في هذه الفترة الحساسة من تاريخ البشري كونها تحولت الى فضاء واسع ومفتوح يكون تحديد الحدود اشبه بالمستحيل ان لم يكن كذلك فالشخصي والعام الذاتي والمشاع الجميل والقبيح باعتبار امور نسبية تغيب عن الجميع تحديدها او صياغتها بحيث تاتي مسؤولية الانسان او( الدولة ) بتأسيس وتحديد واختيار ما يتفق عليه ليكون اساس وقاعدة يمكن ان يتبنى عليها الشعوب والدفاع عنها ....وهنا تاتي مسؤولية الاعلام والثقافة النخبة الواعية بحيث تحافظ على الحاضر ولا تفرط في الماضي لكي تضمن المستقبل وان لايترك المجال واسعا لعديمي المسؤولية او المبالاة بحجة التحرر والحرية الشخصية واكاد اجزم بان هذا الصراع هو صراع ازلي بين المصلحين والمفسدين وقد يغلف باغلفة معينة ومختلفة تستهوي العامة او الخاصة وبغض النظر عن مداليلها او جوهرها الاصلي فيخلط الحق بالباطل او تزوق القشور لتصدر على انها نظريات وتاريخ الانسانية مليء بمثل هذه التغيرات والحركات والتيارات والتي سادت واستملكت الارض وسكانها حتى استعبدتهم باسم الاممية والقومية والوطنية والمادية والرومانسية والدينية والتحرر والاباحية والحرية ...........وكل يدعي الخير والصلاح والحرص على الانسانية وتقدمها وياتي بادلة عليمة ونقلية وعقلية وقوالب كلام ويوجد له مدافعين ومنافحين الى ان تثبت فشلها وتراجعها وسقمها لكن بعد ان تاخذ ماخذها من الانسانية وبني البشر وتمسخ جيل اواجيال وتبقى الفكرة نائمة او مهملة حتى ياتي من يبعثها وتدب فيها الحياة وهكذا دواليك ...هذا بالنسبة للافكار الوضعية اما الفكر الديني الالهي او ما اراده الله لبني ادم فهو محفوظ ومدون وموجود في طيات الكتب السماوية ولعل خاتمها القران والمهيمن عليها المعجزة الباقية هو ما يثبت ان كل ما يريده الناس موجود بين دفتيه من علوم واخلاق واحكام وعلاقات ومفاهيم ونظريات وووووو فهو دستورا لهذه الارض ومن عليها ....لكنه ابتلي بمن يحمل هذا القران ومن فسره فابتعد منهم به كثيرا ومنه من ضيقه كثيرا ومنهم من لايعرف كنهه ومحتواه ولايفقه منه شيئا ليبقى اهله ومن حملوا الامانة اهل بيت النبي عليه وعليهم (افضل الصلاة السلام ) عدل القران وترجمانه ومن العلماء من اهل الورع والفطنة والامانة دعاة هداة مهديين ما ان ينطقوا حتى يملكون العقول وان تطفل عليهم من انصاف العلماء او دعاة العلم ووعاظ السلاطين والمخرفين والزنادقة والمتحذلقين ممن لبس ثوب الدين نكاية به واستقلال قدره واستهانة بتعاليم الدين و...لست خطيبا ولا واعضا ولا مصلحا بقدر ما انني من هذه الارض وابن هذا الوطن ومرت علي كثير من المراحل عشتها البعض بتفاصيلها ومررت على بعضها مرور الكرام شاهدت تحولات بلادي وما حل بشعبي وابنائه .....كنت من جيل اقل ما يقال عنه جيل متمرد ولحقت بجيل منقرض وتبعني جيل تائه مضيع للهوية ولا ادري في أي مستقبل سيكون بلادي غير اطمأناني بالعدل الالهي وعدم عبثيته وما هو موجود حقيقي في هذه الارض وما تعنيه المرجعية الدينية من ثقل في الواقع العراقي والعراقي والتي كانت ولازالت صمام امان واثبتت انها قادرة على قلب المعادلة مهما كانت الظروف ومهما تكن خطورتها وحساسيتها ودقتها ....نعم لم تكن التغيرات يسيره او سهلة بل جاءت بسيل من الدماء(وتضحيات جسام ) وهلاك الحرث والنسل واستباحة المحرمات والاعتداء على المقدسات حتى انتج لنا ثقافة هجينة ومزاج مسخ نريد ان نزيحه او نقلل من اخطاره شيئا فشيئا وبالتدريج بسيادة ثقافة اللاعنف والحوار وتلاقح الافكار لكن هنالك من لايرد لنا ان نعيش بقصد او بغير قصد وبعيدا عن التامر والاستغفال فاننا نحتاج الى كل طاقة ومؤسسة وجهد ومال وباب كي نطرقه للخلاص من تركة الماضي وقشور الحاضر .....رسالة الى وزارة الثقافة والى من هو في قمة الهرم ومن يسال عن كل هذا (قفوهم فانهم مسئولون ) الى قناة العرقية بصفتها قناة الدولة (شبكة الاعلام العراقي) وتتمتع بميزانية خرافية تصل الى المليار دولار من ميزانية الدولة ناهيك عن البنى التحتية في جميع المحافظات مما يؤهلها ان تلعب دور يفوق باضعاف دورها الحالي فنمطيتها ورتابة برامجها وخلطها العجيب الغريب وغيابها عن الواقع عملها عكس التيار وبمزاجية يجعل منها سكين في ظهر المشروع الوطني والسياسي فالاستهانة بالذوق العام وترويجها لثقافة غريبة والابتعاد عن الواقع الفعلي والموروث لابناء الشعب العراقي يجعلها ممن ينتج مستقبل مشوه او جيل ممسوخ يندرج تحت طاولة الانبطاح امام الافكار الغريبة والثقافات الدخيلة وصل الامر في البرامج ان تعتمد اعتماد كل على اظهار التبرج والاستهانة بمشاعر المواطن بترويج (الفحش والجنس ) لتلتقي مع وزارة الثقافة في نفس النهج في فضيحة المسرح الوطني والفرقة الالمانية بنشر التعري والاباحية كما لايخفى مامارسته نقابة الصحفيين من نشر ثقافة الاباحية واحتفالات الزوراء و(مادلين مطر ) ومافعلته الحكومة برعايتها احتفالات مشابه وافتتاح مهرجان العراق عاصمة الثقافة العربية ما هو الا انموذج صريح وصارخ ......فلا نعرف ماذا يراد من كل هذه التصرفات هذا التطاول والانتهاك والاستهانة بالثقافة والتاريح والارث والذوق العام ولماذا نلجا الى العلماء والى الدين والى الله في الشدائد والملمات بينما نحن في الرخاء هذه تصرفاتنا ....من المسؤول هل هي الدولة (بكل مؤسساتها ) الحكومة الشعب او النخب او او او ....الشعب يريد معرفة السبب والمسبب ويريد ان يعرف من يكون في دولة من وفي تبعة من ام ان يبقى الامر على ما هو عليه فان الامور ستتجه نجو الهاوية ونحو الضياع فيجب ان يوضع حد لكل الممارسات الخاطئة المقصودة والغير مقصودة وان تجرم وتحضر كل وسائل ترويجها (على الاقل عدم التجاهر بها وجعلها امور طبيعية )فعلى البرلمان والقضاء والمسئولين والمثقفين المفكرين وكل من يهمه الامر من كافة ومختلف الاطراف والتوجهات ان يعو خطورة انحراف الشباب وغياب القدوة وانكسار المثال بأعين النشيء لانه سينتج جيل مائع منحرف مضيع للهوية وستنتهي كل المراهنات فلا نستطيع ان نراهن على أي شيء فان التحدي انما يكون بقوة الارادة وبهذه الطريقة سنكون مسلوبي الارادة لاننا فقدنا شبابنا وهويتنا.....عودوا الى دينكم عودوا الى تاريخكم عودوا عظمائكم عودوا الى شعبكم تاريخكم احرصوا على حاضركم خافوا على ابنائكم اجيالكم القادمة لانهم في خطر وانتم السبب نعم تذبح الاجيال بايدي ابائها ...... 

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/09



كتابة تعليق لموضوع : المسخ والماسخ والممسوخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز العصر للدراسات الاسلامية
صفحة الكاتب :
  مركز العصر للدراسات الاسلامية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذي قار : القبض على مهرب نفط عمد على كسر أنبوب ناقل رئيسي داخل منزله  : وزارة الداخلية العراقية

 من هو برهم صالح.. رئيس جمهورية العراق

 المرجعية الدينية عمود خيمة السياسة والمجتمع  : حيدر حسين سويري

 من أين جاءت التفاحة لحواء؟  : مصطفى الهادي

 طريقة احتساب المقاعد حسب قانون سان ليغو المعدل للانتخابات البرلمانية 2014

 الانتخابات وقدرتنا على التصحيح  : حيدر حسين الاسدي

 مشاريع لم تكتمل   : د . حسين القاصد

 ندوة ثقافية لمناسبة يوم الطفل العالمي  : اعلام وزارة الثقافة

 عندما تُسبى الأنبياء  : وليد كريم الناصري

 أين رد حزب الله وحلفائه مسبقآ على عملية القنيطرة الاسرائيلية ؟؟  : هشام الهبيشان

 طيب آل أبي طالب وخبث بني عبد الدار !!! الهجرة إلى الحبشة  : سيد صباح بهباني

 لماذا لا تحرك ملايين الجمار ساكنا للشيطان  : حميد آل جويبر

  اللهم لا تجعل "غباء" الإخوان عدوى  : محمد ابو طور

 هؤلاء نواب أم لصوص  : مهدي المولى

  النجف تحيي يوم المخطوط العربي بأطلاق دورة الخط العربي (خط الرقعة)  : مؤسسة دار التراث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net