صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

إن العراق ما بعد التغيير برزت فيه عادات ومصطلحات جديدة على السامع العراقي ولكنها محلية الصنع والاكتشاف بامتياز وهي نتيجة التغيير كان العراقيين والبغادة (جمع تكسير للبغداديين) باللهجة العراقية  يطلقون على الواشي الذي ينقل الإخبار إلى الأمن والمخابرات والاستخبارات ويكتب التقارير الحزبية  يطلقون عليهم الأقلام الشابة أو الحارقة (حاروكة)  و ما أكثرهم وكانوا معروفين بابتزاز عباد الله وهنالك وشاة على مستوى أخر إلى المدراء ورؤساء الدوائر والمعلمين والمدرسين والأمرين للوحدات العسكرية  وهم اقل ضررا ويطلقون عليهم (جولة) والجولة هي  طباخ نفطي عراقي صغير يعتمد على فتيلة من القماش القطني المبروم وهي تدخن وكان سابقا اغلب رؤساء عرفاء الوحدات من مدينة الناصرية وضواحيها ولذلك أطلق عليها محافظة الجولة بامتياز أو الشجرة الخبيثة رغم إن التسمية الأصلية أطلقت من قبل الجيش الانكليزي في انتفاضة حسين رخيص حيث كان هنالك فناص يقتنص الجنود الانكليز خلف شجرة سدرة كبيرة أوقعت الكثير من القتلى من الانكليز  مما اضطر الانكليز إلى قطع هذه الشجرة التي أطلق عليها الخبيثة لتنتقل التسمية بعدها على الخباثة الوظيفية والالتزام العسكري في الانضباط لرؤساء عرفاء الوحدات من الناصرية التي كانت تسمى محافظة المليون عريف  وهي صفة مشتركة مع محافظة نينوى وأهل الموصل بالذات لالتزامهم العالي وتملقهم للمسئول الأعلى أو الأمر الأعلى.
وهنالك وشاة آخرين أسهل وألطف وهم المراقبين في الصف الذين يتم اختيارهم من الطلاب ويكون هذا الطالب (بلبل) لأنه سريع بالتغريد للمعلم أم المدرس أو مدير المدرسة عن الطلاب المشاكسين إثناء الفرصة وغالبا ما يقدمهم البلبل العفؤ المراقب  على قصاصة ورقية أو بعضهم يكتبه على السبورة. وهنالك بلابل البيت من الأولاد والبنات عندما يقدمون الوشايات للأب أو الام عن مشاكل البيت وهولاء يطلقون عليهم بلبل بابا أو بلبل ماما كل هولاء الوشاة كانوا يتبرعون بالوشاية للتقرب أو للخباثة المعجونة في أنفسهم وذاتهم أو للحصول على منصب اعلي أو بعض الامتيازات.
ولكن بعد التغيير تغير وظيفة الواشي لتأخذ بعدا أخر واسما أخر وقد أطلق عليهم لقب علاس أو علاسة والعلس في اللغة هو الطعام والعلس هو علس اللقمة ا يلوك اللقمة لتسهيل هضمها وبلعها ولكن هنا أخذت معنى أخر  وهي من علس بعض الطيور اللقمة ولقمها لأبنائها  ولكن هنا الهدف ليس لقمة وإنما هو صيد ثمين لغرض الاختطاف أو القتل أو السرقة , وهكذا هنالك علاسة لعصابات الجريمة المنظمة أو المليشيات أو الحرامية والعلاس غالبا ما يكون معرفا للضحية للحصول على معلومات كافية وبعضهم عند الاختطاف يكون وسيطا أو مساوما واغلبهم ممثلين بارعين في تمثيل دور الحزن والقهر على الضحية إمام أهل الضحية, ولقد سمعت بكل أنواع وتسميات العلاسة ولكن علاس عزرائيل كان جديدا على مسمعي وهي قصة حقيقية لا يزال إبطالها إحياء,
ففي ليلة من الليالي نام احمد وهو طالب كلية عمره 22 سنة في غرفته وفي منتصف الليل استيقظ وهو يرى شخصين يرتديان الملابس البيضاء كما يقول هو وهم يقولون له إنا بعثنا لأخذ روحك  وقد دنا أجلك وهو يكمل سرده وانأ ارتجف من الخوف جاء شخص ثالث لا تظهر ملامحه  قال ليس هو الشخص المطلوب ولكن الشخص الذي أرسلتكم لأخذ روحه وموته هو حسين بطة ويكمل سرده يقول همس لي احدهم نحن إسفين لقد أخطائنا العنوان وسيعقبنا عزرائيل اليوم وغدا سنأخذ روح جيرانكم حسين بطة حسين ابن سعدية أم الخضرة, يقول أجمد فززت من نومي وانأ ارتجف من الخوف والعرق يملا ملابسي مثل الاسفنجة التي غمرت بالنهر ومصت ما يكفي من الماء نهضت مسرعا للثلاجة وانأ ارتشف بل اشرب بنهم الماء البارد وانأ غير مصدق بين حلم أو حقيقة وانأ أضع جسدي تحت دش الماء البارد ليعود لي الوعي ولم انم ليلتها وانأ تقلب في الفراش ونهضت مبكرا لأقبل يد أمي وهي تتعجب واقبل إخوتي واحدا واحدا وانأ اقض ما حدث لامي التي سارعت وانأ لم أكمل سالفتي لتتصل بالموبايل بجارتها أم حسين وتقول لها تعالي خية (اختي) تعالي شوفي الضيم وهي تقص السالفة على أم حسين التي بدأت تلطم  وأمي تقول لها خية سمي بالرحمن وصلي على النبي ترى خاف مو حلم وهمت بشعل البخور والحرمل وذهبت أم حسين لبيتها وهي تعلن حالة إنذار إن عزرائيل سيزورهم هذه الليلة وزوجها ابو حسين يقول لها يمعودة شلج(مالك) بهذا الحجي (الكلام) بس يجي الا أترس رأسه رصاص ويتصل أبو حسين بعشيرته وعمامة في كل المحافظات عبر صيغة عاجل للإنذار ويأتي الليل وحسين نايم بغرفته وأبو حسين لازم بندقيته ويحرس الغرفة وأم حسين كل ساعة تنام وتنهض وهي تراقب حسين  وفي الفجر ذهب أبو حسين لإيقاظ ابنه ويجده جثة هامدة  ويصيح بأعلى الصوت مات حسين يا أم حسين  وهو يدور الغرفة والشبابيك والبيت ويأتي الجيران لأخذ حسين للمستشفى والطب العدلي  ويستلموا الجثة بعد التشريح الذي كتب السبب في شهادة الوفاة توقف القلب المفاجئ نتيجة جلطة قلبية حادة رغم صغر سنه 25سنة وتقام الفاتحة وفي الفاتحة ترسل عشيرة حسين (كوامة)تهديد عشائري لان احمد علس حسين ودلى عزرائيل عليهم وهي دنيا عجيبة وديروا بالكم من علاسة عزرائيل وما أكثرهم في هذا الزمان .

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/11



كتابة تعليق لموضوع : علاس عزرائيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كلية الكفيل الجامعة
صفحة الكاتب :
  كلية الكفيل الجامعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٢٨)  : نزار حيدر

 عاشوراء ..ملهم ثورات التحرر العالمية  : حميد الموسوي

 السلفيون يحكمون بشرك 95% من المسلمين وباباحة دمائهم  : محمد توفيق علاوي

 وكلاء......ولكنْ !!!  :  مسلم حميد الركابي

 العفو العام نوعان اما بالقانون او بالقوة  : سامي جواد كاظم

 هجرة النوارس بين الأمس واليوم  : عبد الكاظم حسن الجابري

 صدى صمت الخصخصة  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 العصر الذهبي للقاعدة  : مدحت قلادة

 تحية للوطن الجريح  : د . بهجت عبد الرضا

 غرباء في أوطانهم  : جواد الماجدي

 العمل تهيىء الاستمارة الالكترونية لطالبي الشمول الجدد باعانة الحماية الاجتماعية قبل فتح الشمول في 10/4  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اخلعوا جلابيبكم  : واثق الجابري

 التنظيم الدينقراطي يصدر بيانا حول التطورات الاخيرة في اليمن  : التنظيم الدينقراطي

 حشود جهل ام حشود ثبات أتبين التخلف ام التعقل ...الى عبد الله المحمود  : اكرم آل عبد الرسول

 حكم خواطر .... وعبر ( 12 )  : م . محمد فقيه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net