صفحة الكاتب : عادل الشاوي

المعادلة الاستراتيجية الجديدة عندما تتحول سوريا الى بلد مقاوم
عادل الشاوي
تبدل الحال ولم يعد كالسابق واصبح هناك تحول استراتيجي كبير في منطقتنا ضد المشروع الصهيوني الامريكي المعد للتنفيذ فيها وهذا التحول هو ليس ما خططت له بعض دول الاقليم بقيادة قطروتركيا وليس ما سمي بالربيع العربي الذي احتوته امريكا وسيرته حسبما تشاء بالكامل لغياب الوعي والقيادة الحقيقية المنبثقة من جماهير الامة ولغياب التخطيط الثوري الجماهيري المنظم والناضج والذي يصلح حال الداخل ويوحده وينميه ويقاوم اعداء الامة بصرامة وحزم …. ان هناك ولادة جديدة لعمل جماهيري حقيقي وبقيادة لا تعرف الخوف وانصاف الحلول ولا تخشى في الحق لومة لائم وتضع النقاط على الحروف وتكشف ضلالة المضلين وعمالة الذين نافقوا وتحالفوا مع اعداء الامة لتدميرها وتفتيتها واضعافها واستقدام قوات امريكا والناتو لمنطقتنا والهيمنة على مقدراتها وتحقيق الحلم الصهيوني بالامتداد والتوسع … انها ولادة جديدة ترد على كلام اوباما ومخططاته في زيارته الاخيرة للقدس وللاردن وانقرة عندما قال ستبقى اسرائيل اقوى قوة في المنطقة تسندها وتقف معها اقوى قوة في العالم هي امريكا وعندما وحد بين قيادة تركيا بصفتها المتحكم بقيادات بعض دول الربيع العربي والحليف الاقوى لامريكا في المنطقة وبين اسرائيل الابن المدلل لها وعندما اوعز بنشر قواته في الاردن واعطى الضوء الاخضر للتدخل العسكري المباشر وغير المباشر لجميع حلفائه ولاسرائيل في سوريا ….. نعم ان سوريا التي كانت داعمة للمقاومة و التي اريد لها ان تسقط وتتفتت وتصبح بلا جيش ولا موقف سياسي ولا ارادة وتخضع خضوعا كاملا للارادة الامريكية والصهيونية وهيمنة العملاء وبعض العصابات الارهابية المسلحة التابعة للحكومات الحليفة لامريكا والصهيونية في المنطقة والتي شنوا عليها ولا زالوا ومنذ اكثر من سنتين حربا شاملة ومدمرة دون هوادة ولكن بقيت صامدة وقوية بشعبها وجيشها وتسقط كل مراحل هذه الحرب الاجرامية عليها الواحدة تلو الاخرى دخلت الان مرحلة التحول التدريجي لتصبح هي بنفسها دولة مقاومة وليست داعمة فقط للمقاومة ….. هذا التحول وهذه الولادة الجديدة والرؤية الاستراتيجية الجديدة تعني تحول سوريا شعبا وجيشا وحكومة من بلد كان داعما للمقاومة الى بلد مقاوم …. فماذا يعني هذا وهل هناك فارق بين الحالين في المدى القريب والبعيد في التاثير على معادلة الصراع مع قوى الشر الصهيونية والامريكية وعملائهم في المنطقة وكيف سيتحول ميزان القوى وهل ستحصل القدرة على كسر حالة التوازن الاستراتيجي في المنطقة بين قوى المقاومة وقوى الصهاينة وحلفائها …. 
وحتى نوضح ذلك ونتعرف على المستجدات الميدانية والسياسية وما تعنيه نذكر بعض الامور والقضايا الخاصة بذلك .. اولا سوريا قبل احداث عام 2011 
1- كانت سوريا قبل حصول الاحداث الاخيرة فيها والتي بدات عام 2011تخضع لضغوط دولية كبيرة ولمعادلات اقليمية دقيقة وصعبة وكلنا يعرف ذلك من خلال خروج مصر عبر معاهدة كامب ديفيد والاردن عبر معاهدة وادي عربة ومنظمة التحرير الفلسطينية عبر مفاوضات اوسلو وما تلاها وبالتالي النظام الرسمي العربي كله من معادلة الصراع مع العدو الصهيوني واصبحت بمفردها في مواجهة هذا العدو ولكنها لم تستسلم لشروطه واملاءات امريكا واصبح موضوع الحفاظ على قدراتها العسكرية والاقتصادية وبنية دولتها وتنميتها والمحافظة على موقفها السياسي الرافض للاستسلام هو شغلها الشاغل طوال العقود الماضية 
2- بعد حصول الثورة الاسلامية في ايران وتحول هذا البلد من الحليف الاستراتيجي لامريكا والصهاينة في عهد الشاه الى الموقف المناهض والرافض لمخططاتهما والداعم للقضية الفلسطينية بعد الثورة وجدت سوريا في هذا المتغير الاقليمي المهم وفي ايران خير حليف لها في مواجهة العدو الصهيوني والضغوطات الامريكية عليها ولم يكن هذا التعاون او التحالف بين البلدين الا لغرض مواجهة المشاريع الامريكية والغطرسة الصهيونية في منطقتنا وليس لحسابات طائفية او تبعية مثلما يحاول عملاء امريكا والتكفيريين الترويج له الان لتضليل الشعوب وخداعها لاضعاف امتنا وتفريق صفوفها في مواجهة الصهاينة المحتلين لفلسطين والجولان وباقي الاراضي العربية المحتلة 
3- وجدت سوريا وكذلك ايران ان من واجبهما ومن المحتم عليهما دعم واحتضان حركات المقاومة الاسلامية والوطنية في لبنان وفلسطين وتطوير قدراتها والدفاع عنها في مواجهة الصهاينة المحتلين …. وبفضل جهود وتضحيات وبسالة ووطنية وحكمة مجاهدي و قيادات هذه الحركات المقاومة وبفضل الدعم الكبير لهما من قبل ايران وسوريا بالمال والسلاح والموقف السياسي الشجاع والقوي المناصر لها وصلت هذة الحركات المناضلة والشجاعة والوطنية الى الجهوزية الكبيرة لصد العدوان الاسرائيلي على الشعب اللبناني والفلسطيني معا ومنع اعتداءاته المتكررة عليهما … وهذه الحركات وطنية بالكامل وحرة وشجاعة ومضحية ومبدعة ومبادرة ومستقلة وليست ادوات مصطنعة وتابعة لا لايران ولا لسوريا مثلما وصفها ولازال يصفها البعض من مفرقي الامة والتكفيريين والعملاء من حلفاء امريكا في زمننا الحالي من اجل محاصرتها وخنقها وتصفيتها اوتغيير وجهة بعضها خدمة للصهاينة والامريكان 
4- ان الوضع اللبناني والفلسطيني الداخلي مختلف تماما عن الوضع في سوريا من ناحية امكانية حصول او وجود المقاومة فيها …. وهذا ما يعرفه المطلعين والعارفين بالاوضاع الداخلية الخاصة والمميزة لكل بلد من بلداننا … فالكثير من المشككين والذين تحالفوا مع الصهاينة والذين يخوضون حربا قاسية واجرامية ضد سوريا الان يطرحون سؤالا ويبررون بعض مواقفهم تجاه النظام حول مسالة تحرير الجولان وعدم قيام مقاومة في هذا البلد لتحريرها بدلا من دعم هذا النظام لحركات المقاومة خارجه او يقولون لماذا لم يشن النظام حربا على اسرائيل ويحرر الجولان ويعتبرون كل موقف سوريا في احتضان حركات المقاومة ما هو الا اكذوبة او وسيلة وذريعة لبقائه متحكما في السلطة واقصاء مناوئيه عنها … وطبعا كل هذه الادعاءات والاباطيل هي للتشويش على الراي العام وخلط الاوراق والتضليل المتعمد لاخفاء تحالف بعض الحكومات الاقليمية وبعض القوى السياسية الداخلية والتكفيريين مع امريكا لاخراج سوريا من محور المقاومة ضد اسرائيل ومن اجل تمرير مخطط امريكا لتدمير هذا البلد ومعاقبته على موقفه بدعم المقاومة … وللرد على هؤلاء نقول ان سوريا ذات حكم مركزي وقوي وكل اراضيها ومناطقها تخضع لسيطرة الحكومة فيها ولا يمكن لاي جهة سياسية او حركة مقاومة ان تنشا بصورة مستقلة وغير خاضعة لهذه الحكومة او تكون الحكومة غير مسئولة عنها بصورة مباشرة وبالتالي فان اي حالة مواجهة ستعني دخول الدولة كلها في حالة حرب مباشىرة مع العدو وستقف عديد المنظمات الدولية وامريكا وغيرها مع هذا العدو وليس الحال كجنوب لبنان اولبنان بصورة عامة و اوضاعه الخاصة خلال الحرب الاهلية او بعد اتفاق الطائف وضعف حكومته المركزية والتوازنات الطائفية فيه وضعف قدرات جيشه واجهزته الامنية وغير ذلك من الامور الاخرى والتي كلها كانت تصب في امكانية نشوء حركات مقاومة مستقلة وعدم مسئولية الحكومة والاجهزة الرسمية عنها وبالتالي لا تتحمل اي ردود افعال مباشرة وقوية من العدو او المنظمات الدولية وامريكا والغرب عليها وكذلك فان سوريا ليست غزة او باقي الاراضي الفلسطينية وظروفها المعروفة للجميع … ان اي قرار للحرب من قبل سوريا منفردة ضد اسرائيل وضمن الوضع العربي المتهرئ والضعيف بعد خروج مصر وكل النظام العربي من معادلة الصراع مع العدو وفي ظل الدعم اللامحدود لامريكا والغرب لاسرائيل وفي ظل التفوق العسكري الاسرائيلي كان سيصب في صالح العدو ويحمل ضررا كبيرا لسوريا من الناحية الاستراتيجبة ولن يحقق لها ايا من اهدافها وخصوصا بتحرير الجولان .. ولذلك نقول ان كل المعطيات الواقعية كانت لا تصب في صالح امكانية حصول حركة مقاومة في الجولان مستقلة عن الدولة وحكومتها او بشن الجيش السوري حربا منفردة على اسرائيل و بالتالي كان خيار دعم المقاومة في فلسطين ولبنان واستنزاف قدرات العدو وهزيمته وتحرير جنوب لبنان وغزة واسقاط قوة ردعه وتمكين هذه الحركات من تحقيق اكبر قدر ممكن من التوازن العسكري معه لصد عدوانيته وتهديد امنه الداخلي وجميع مدنه ومواقعه بصواريخ المقاومة هو الخيار الاستراتيجي الامثل والحكيم والصحيح للقيادة السورية ولم يكن هناك اي خيار اخر افضل منه وهو الف مرة افضل من خيار الحرب المباشرة مع العدو في ظل الظروف الاقليمية والدولية المعروفة والتي كانت كلها تصب في صالح العدو 
5- كان دعم سوريا لحركات المقاومة يخضع لضغوط كبيرة جدا من قبل امريكا والغرب وقد حملها اعباءا واثمانا كثيرة وهي لم تكن تستطيع ضمن منظومة التوازنات الدولية والاقليمية ومراقبة الدول الكبرى وشروط عقود التسليح التي تعقدها مع الدول الحليفة لها وخصوصا روسيا ان تكون حرة في تزويد حركات المقاومة باسلحة استراتيجية تتيح لها تحقيق حالة توازن كامل مع العدو …. ففي نفس الوقت الذي تدعم فيه حركات المقاومة كانت سوريا تعمل على بناء قوتها الذاتية للوصول الى حالة الردع والاقتراب من حالة التوازن الاستراتيجي مع العدو من اجل تحقيق هدفها بتحرير الجولان … ولذلك كان دعمها للمقاومة مدروسا ضمن حسابات دقيقة جدا لتحقيق هدفين في ان واحد الا وهما تمكين المقاومة من ردع العدو وصد اعتداءاته وثانيهما ان تحقق هي نفسها القدرة الاستراتيجية على دحر العدو وهزيمته ولذلك هي لم تستطع ان تعطي المقاومة اسلحة مهمة واستراتيجية لانها خاضعة لقيود كثيرة تمنعها من ذلك ولحسابات دقيقة تستبطن اهدافا استراتيجية في مواجهة العدو تريد هي تحقيقها دون اثارة ردود افعال قوية ضدها من الاعداء المتربصين بها اقليميا ودوليا …. ثانيا سوريا بعد عام 2011 
بعد ان توضحت الابعاد الكاملة للهجوم الكبير الذي تتعرض له سوريا منذ اكثر من عامين والحيلولة دون ايجاد اي حل سياسي لازمتها الداخلية واشتراك الحلف الامريكي الصهيوني بكامل دوله واقطابه فيه ومحاولة امريكا تدمير سوريا واضعافها وتفتتيتها كهدف استراتيجي يحقق لها وللصهاينة حلمهم الكبير بضرب كل حركات او محور المقاومة بالصميم واخراج سوريا كمرحلة اولى تتبعها مراحل اخرى ضد الباقين منهم وبعد ان تبين وتوضح جليا ان ليس الاصلاح ولا الديموقراطية او مساعدة و الحفاظ على الشعب السوري ومقدرات بلده هي ما تسعى اليه هذه القوى الاقليمية والدولية المنخرطة في الهجوم المباشر عليها وقيامها بالتدخل المباشر في توجيه وقيادة واسناد ودعم العناصر المسلحة والتكفيرية فيه وبعد التدخل العسكري المباشر لاسرائيل بضرب سوريا بتوجيه من امريكا … وبعد كل هذا الدمار الواسع الذي لحق بسوريا والبنى التحتية فيها وحصارها وسرقة ثرواتها ومصانعها وسيطرة التكفيريين على بعض المناطق فيها … وبعد ان استيقن الروس وكل حلفاء سوريا الاخرين من الاهداف الموضوعة من قبل امريكا والغرب والصهاينة وعملائهم في هذه الحرب ضد سوريا وعندما وصلت الامور فيها الى اعلى واقصى ما يمكن تحمله هنا بدا التحول في تغيير الستراتيجيات في هذه المعركة ويمكننا القول ما يلي 
1- تغيير كل الحسابات التي كانت تحكم السياسة السورية قبل عام 2011 والتي اشرنا اليها انفا لان اعداءها قد شنوا فعليا الحرب الشاملة عليها ولم يتركوا اي خيار لها غير خوض هذه الحرب الى نهايتها لانهم مصرين على تدمير سوريا والقضاء على بنية الدولة عسكريا واقتصاديا واداريا وسياسيا واجتماعيا وتقسيمها والتنكيل بشعبها . 
2- ان امريكا واسرائيل هما من اعلنا هذه الحرب عليها مستغلين بعض الاحداث الداخلية فيها ودفعهم لحلفائهم الاقليميين والمنظمات الارهابية المرتبطة بهم لتازيم الاوضاع فيها والعمل على تفاقمها ورفض كل الحلول السياسية الممكنة فيها ومنع كل المنظمات الدولية والاقليمية والدول الاخرى على ايجاد مخارج وحلول مناسبة ومعقولة ومرضية للشعبا السوري توقف نزيف الدم والاقتتال فيها وبالتالي هم يتحملون نتائج هذه الحرب التي بداوها وليس هم من سيقرر نهايتها بل سوريا وقوى المقاومة 
3- بروز متغيرات دولية حقيقية وانتهاء انفراد امريكا بالقرارات الدولية وسياسة القطب الواحد ومنع روسيا والصين لاي تدخل عسكري مباشر لحلف الناتو وامريكا في سوريا مع دعمها عسكريا وسياسيا في مواجهة هذه الحرب الشرسة عليها مما اعطى القيادة السورية القدرة على امتصاص واستيعاب هذا الهجوم الكبير عليها والقيام باظهار وكشف القائمين به والمخطط او المشروع التقسيمي المعد لسوريا ومواجهة القوى المسلحة والقوى الاقليمية المشتركة في هذه الحرب والانتقال الى مرحلة صدها وتغيير الواقع الميداني الذي فرض عليها بصورة متدرجة ومتصاعدة ايضا 
4- محاولة التكفيريين والقوى الاقليمية تازيم الاوضاع خارج حدود سوريا وعبور الاحداث الى لبنان والعراق ومطالبة امريكا واسرائيل بضرب ايران وتصاعد التهديد الاسرائيلي بضربها مع التحريض والتهديد والوعيد ضد كل الاطراف التي يعتبرونها في جانب سوريا او المقاومة ادى الى وقوف هذه الاطراف مع سوريا وخصوصا ايران وقوى المقاومة مما جعلها كجبهة واحدة في مواجهة الاعتداء على سوريا وهذا يعني الاعلان الواضح والصريح ان اي ضربة عسكرية لسوريا من قبل امريكا والناتو واسرائيل ستواجه برد مشترك من هذه القوى جميعا وانه غير مسموح بسقوط الدولة السورية بيد امريكا او اسرائيل او التكفيريين وان الحل الوحيد للازمة السورية هو وقف العنف والتدخل في شؤونها الداخلية من جميع الاطراف الدولية والاقليمية وبدء حل سياسي تشترك فيه جميع الاطراف السياسية وان يترك الخيارللشعب السوري وحده لاختيار قيادته بنفسه وطريقة الاصلاح التي يراها مناسبة 
5- المتغيرات الميدانية داخل سوريا ودخول منظمات ارهابية من مختلف الجنسيات اليها وسيطرتها على بعض المناطق والتي اراد الامريكان من خلالها الضغط على سوريا قيادة وجيشا وتفكيكها واسقاطها سمحت للقيادة السورية بتغيير قواعد اللعبة وبدء مرحلة نشوء مقاومة ضد الصهاينة منطلقة من الجولان وبالتالي فان امريكا التي ابتدات الحرب لم تعد قادرة على انهائها كما ارادت وان اسرائيل التي ارادت اخراج سوريا من حساباتها وكداعمة للمقاومة اصبحت في مواجهة مقاومة جديدة ستنطلق من الاراضي السورية نفسها … والميدان لم يعد ملكا للقوى الاقليمية والدولية ومجموعاتها المسلحة التي ادخلتها للاراض السورية عبر الحدود التركية او اللبنانية والاردنية بل سيكون تحت تصرف قوى المقاومة الشعبية لبدء عملية تحرير الاراضي السورية المحتلة وهذا طبعا سيتم حصوله بالتزامن مع تطهير الاراضي السورية ومدنها واريافها من المجاميع الارهابية التكفيرية المسلحة والذي بدا العمل عليه فعليا وان كان سيستغرق بعض الوقت 
6- كل الاسلحة الموجودة في سوريا والتي عملت القيادة السورية للحصول عليها طوال السنوات الماضية ومنها اسلحة توازن استراتيجية اصبحت تحت تصرف جميع حركات المقاومة وبقرار من سوريا نفسها لانها لم تعد تخشى شيئا بعد كل هذا الدمار الذي لحق بها وهجوم اسرائيل عليها ….ان اكثر ما تخشاه اسرائيل وامريكا هو امتلاك حركات المقاومة اسلحة هجومية قادرة على الحاق الهزيمة باسرائيل وان تمتلك هذه الحركات اسلحة دفاعية تعطل قدرات سلاح الجو الاسرائيلي وقواته البحرية وكذلك تسحق قواته البرية المهزوزة والمنهارة اصلا وهذا ما ستفعله القيادة السورية وصرحت به علنا 

  

عادل الشاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/12



كتابة تعليق لموضوع : المعادلة الاستراتيجية الجديدة عندما تتحول سوريا الى بلد مقاوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  زهير الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حقوق الانسان تؤكد مشاركة عراقيو المهجر في الانتخابات  : فاتن رياض

 لقاء مع مدير مستشفى الزهراء التعليمي في الكوت  : علي فضيله الشمري

 عددت العدادة، وكلمن على ضيمها بجت  : عبد الخالق الفلاح

 كيف تصبح رئيسا  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 وعلى الثلاثة الذين خلفوا  : عبد الله بدر اسكندر

 تصريحاتكم تشق الصف وتسر العدو وتحزن الصديق  : حيدر فيصل الحسيناوي

 النساء في سجون داعش تركة ثقيلة على العبادي  : حميد العبيدي

 اختيار رؤساء اللجان النيابية بعيدا عن الابتزاز  : سعد الحمداني

 كمال الحيدري والملحد العارف بالله " دارون "  : عادل الموسوي

 لا تسألني من انا  : هيمان الكرسافي

 قافلة كبيرة وكوادر متخصصة ستنطلق من كربلاء الى الموصل لاغاثة النازحين  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 تضامن نقابة الاطباء فرع المثنى مع نقابة ذوي المهن الصحية والتمريضية

 سير المواصلات في بغداد لوعة  : علي محمد الجيزاني

 فلسفة الصيام !  : فوزي صادق

  لقاء وحواررياضي ....!! الملاكم العراقي محمد عبد الزهرة جواد.....  : حسين محمد العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net