صفحة الكاتب : معمر حبار

مع ديل كارنجي في كتابه فن الخطابة
معمر حبار
حينما تقرأ كتاب: "فن الخَطاَبَة"، للكاتب الأمريكي: ديل كارنيجي،  ترجمة ذكرى عبد الرحمن، دار النجاح للكتاب، الجزائر، طبعة 2011، عدد الصفحات: 152، يخيّل لك أن الكاتب ألّفه اللّحظة، ووضعه خصيصا لك، بدليل أن القارئ لايعرف سنة التأليف، إلا بعد أن يعيد قراءته ثانية، فيقرأ في مقدمة الكتاب، لزوجة المؤلف، أن الكتاب أُلِف سنة 1926.
 
أولا: ملاحظات عامة حول الكاتب والكتاب
 
       يتمثل تواضع الكاتب، في كونه يعرض على قارئه، في الفصل الأول، أن يترك الكتاب جانبا، رغم أهميته، ويشرع في التدريب، لما للجانب العملي من دور في صقل الخطيب، ورفع مستوى الخطاب.
       وفي آخر الكتاب، يؤكد أنه لايستطيع أن يعطي لكل مناسبة خطابا خاصا بها، ثم يعترف أن بعض الحالات التي تنتاب الخطاب والخطيب، لايمكن أن توضع لها قواعد، لما في ذلك من تضييق وصعوبة، فيتركها للحالة التي تميز الخطيب، وتحيط بالخطاب، وكل خطيب يستفيد من حالته، مايعزّز دوره، ويرفع من أداءه.
       تَعَلُّمَ فن الخَطَابَة، يجلب الثروة والمال والجاه والسلطان، لمن يتقن مخارجها ومداخلها.
       وفن الخطابة عند الكاتب، هو الوجه الآخر لاكتساب الثقة، وحسن التعامل مع مايحيط بالمرء، من أشخاص، وعلاقات، وأشياء، وأفكار.
       فن الخطابة، ليس حكرا على فئة دون غيرها، فهو يشمل الأستاذ مع تلامذته، والوزير مع وزراءه، ورئيس الدولة مع المجتمع، ورجل الأعمال، وصاحب المصارف، والشركات مع منافسيها وروادها، والتاجر مع زبائنه المختلفين، والإمام مع رواد المسجد، ويشمل أيضا الوالدين، والصاحب، والزوج، والجار، والرجل، والمرأة. 
       فن الخطابة، يشمل كل شرائح المجتمع بأصنافه، والأشخاص برتبهم، لذلك لايمكن للشخص إلا أن يتعلم فنون الخطابة، وعلى المجتمع أن يهيئ الظروف لذلك.
       قوة الخطيب في شخصيته، وخصائصه الذاتية التي تميّزه، دون أن يقلّد غيره. فالكاتب رغم أنه عرض أسماء لخطباء لامعين، من الذين عاصرهم أو قرأ لهم، أو عنهم، إلا أنه يشدّد على عدم التقليد، رغم إعجابه بالبعض، لأن الخصائص الذاتية لاتتشابه، ولايمكن تقليدها. لكن في نفس الوقت، يوصي الكاتب، بقراءة ودراسة، والاستعانة، بالخطباء المشهورين، والاستفادة منهم، بقدر مايسمح به حال الخطيب، وموضوع الخطبة. 
       العلاقة بين الكتابة والخطابة، علاقة وثيقة، ومن أراد أن يكون خطيبا لامعا، عليه بفنون الكتابة، والقراءة، والمطالعة الجيدة المحكمة.
       واضح جدا من خلال قراءة الكتاب، أن حياة الكاتب، ثرية جدا من ناحية معايشته، لأصناف مختلفة من الأشخاص. فهو يذكر الرئيس، والوزير، وقائد الجند، والعلماء، والمفكرين، والشعراء، والسفراء، ورجال الأعمال، وأصحاب الشركات والمصارف، ومدراء مؤسسات، وروائيين، ناهيك عن تلامذته، وزملائه، وجيرانه. فالكاتب والكتاب مدرسة، لمن أراد أن يستفيد، ويفيد.
       اعتمد الكاتب على سرد القصص الشخصية التي عايشها، مع شخصياته المتعددة المختلفة، بشكل كبير جدا، ثم قدّمها في الوقت المناسب، ليوضح الفكرة المراد توضيحها، والمتعلقة خاة، بضرورة استعانة الخطيب بالقصص، حين يستدعي المقام ذلك، مايدل على أثر سرد القصص اليومية والأمثلة، في التقريب والتبيين، واستنطاقها واستخراج الكنوز منها، وهو مافعله بالضبط، ديل كارنيجي على مدار 12 فصلا، من فصول الكتاب. 
       إعجاب الكاتب، بالرئيس الأمريكي لنكولن، واضح وجلي، على مدار صفحات الكتاب، وتجلى هذا الإعجاب في كونه، يوصي باستمرار الخطباء، بقراءة خطبه، والتمعن فيها. والسبب في ذلك، أن لنكولن كان فقيرا، فأمسى رئيس دولة، وكان ضعيفا في أداء الخطب، فأصبح بعد المثابرة، والمراجعة، والسهر، من أشهر خطباء عهده، كما يؤكد الكاتب، في كثير من المرات. وهذه هي الرسالة التي سعى الكاتب إلى ترسيخها وإيصالها، وقد نجح في ذلك، بسهولة، ويسر.
       فن الخطابة عند الكاتب، علم قائم بذاته، لذلك وضعت له معاهد، واختير له أفضل الأساتذة، وجيء بأشهر الخطباء، وأعيد طبع أشهر الخطب، وتوزيعها على المهتمين، وامتحن التلميذ الخطيب، في التخصص الذي يعنيه، ويناسبه، وقدمت جوائز لأفضل خطيب، واختيرت أفضل خطبة، لتكون نموذجا يقتدى. 
 
ثانيا: ديل كارنيجي والمسلمين
       الكاتب يوصي الخطيب، في صفحة 45، بالقراءة الجهرية، وفي هذا يلتقي، ديل كارنيجي، مع المسلمين في فضائل  القراءة الجهرية، للقرآن الكريم.
       في صفحة 47، يعجب ديل كارنيجي، إعجابا شديدا، بطريقة حفظ القرآن الكريم، وحفظ الكتب الدينية القديمة، المتمثلة خاصة في التكرار، من طرف العرب والعجم، وما يسميه  التذكر الطبيعي.
       الكاتب يوصي الخطيب، في صفحة 78، بتناول وجبة خفيفة، قبل إلقاء الخطاب، ويحذّره من الإفراط في الأكل. وهذه النصيحة، يمكن للإمام أن يستفيد منها، خاصة أثناء أداء، صلاة التراويح.
        في صفحة 120، يستشهد ديل كارنيجي، بالشاعر أحمد شوقي، حين تأثر  بذكر الأمثلة في الخطاب، لكي يثير الاهتمام.
 
ثالثا: سر نجاح أيّ خطيب  
 
       يكمن سرنجاح أيّ خطيب لدى الكاتب ديل كارنيجي في .. الإخلاص، والحماس، والصدق، وإيمان الخطيب بما يقول، وحبّه لجمهوره، والرغبة القوية بداخله. وإحاطته بمجامع الخطاب، وإتقانه للغات، وثقته بنفسه، وكثرة التدريب. والاستعانة بالقلم والكتاب، وابتعاده عن التقليد، والاستفادة من الملاحظات المدونة، والبحث عن الحقيقة، وترويض الذاكرة، والاستعانة بها في ترسيخ العلاقات، المفيدة للخطاب. والمحافظة على توازنه، أثناء الجلوس والإلقاء. واحترامه للرموز الذين سبقوه أو عايشهم، والصبر على الانتقادات، للوصول إلى القمة والنجاح. وأن يفكر بالنجاح، ولا يفكر بالهزيمة إطلاقا. وأن يحمل رسالة، وأن يكون تلقائيا وعفويا في الإلقاء، ويبتعد عن التكليف مااستطاع. وأن يكون ذا ابتسامة مشرقة، ويحمل نفسا قوية. ويعتمد في خطابه على أمثلة واقعية، محترما لمصالح مستمعيه. ويعتمد على مقدمة قصيرة، وأن تكون الخاتمة مختصرة مرحة، مستعينا بالمقارنة، للتوضيح أكثر وأحسن. وأن يكون بسيطا في تقديم المعلومة العلمية. وأن يفهم موضوعه، ليفهمه غيره، ويعتمد على الأقوال المأثورة، لما لها من أثر في النفوس

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/14



كتابة تعليق لموضوع : مع ديل كارنجي في كتابه فن الخطابة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة نقدية الأنا في شعر حسين كاظم الزاملي  : حامد زامل عيسى

 أنشطة متنوعة لمديرية شباب ورياضة مدينة الصدر  : وزارة الشباب والرياضة

 البساطيل لا تصنع دولة مؤسسات..!  : سيف اكثم المظفر

 دائرة البحث والتطوير وشركة هواوي تطلقان مسابقة تطوير ودعم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  مدير عام صحة الديوانية وكالة .. وأرتكابه لعدة جرائم في قضية أجهزة التخدير (الفنتيلترات)  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 بِمَ ينضح الإناء؟  : علي علي

 تذكرة لحكامنا  : علي علي

 وزارة العمل تدرس اقامة مشاريع لدعم السياحة في الاهوار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مآثر تشرشل.. لساستنا السلاميين حصرا..!  : علي علي

 مقتل واعتقال 195 داعشیا وصد هجوم ببیجی وتطهیر منطقة جبة وطريق الخزيمي

 زينب اعلام لا دعاية  : نزار حيدر

 محمد علاوي في مؤتمر الإسلاميون : موقف المرجعية كان له الدور الاساسي في القضاء على الديكتاتورية  : حسين عبد الله

 هل ستعلن حالة الطوارئ ؟!  : محمد حسن الساعدي

 لعبة الديمقراطية في العراق؟!  : علاء كرم الله

 قاتل ضابط الشرطة الفرنسي أعلن مبايعته لـ"داعش"!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net