صفحة الكاتب : مهدي المولى

العراق الى اين
مهدي المولى
لا شك ان العراق يمر بمرحلة صعبة ومعقدة جدا بحيث وصل الى مفترق الطرق الى حافية هاوية واذا ما ترك وشأنه وبهذه اللامبالات  وعدم الاهتمام يعني العراق والعراقيين يسيران الى الدمار والضياع
ومع ذلك هناك فرصة وهناك وقت لانقاذ العراق والعراقيين اذا ما تحرك المسئولين بصدق واخلاص لكن من اين نأتي بهؤلاء المسئولين كل واحد مشغول بمصالحه الخاصة كيف يحميها وينميها ويزيدها وهكذا نرى المنافسة والصراع على اشده بين المسئولين  من اجل الحصول على الكرسي والمنصب الذي يدر اكثر ذهبا من اجل ان يجمع  مالا اكثر في وقت اقصر
الغريب في الامر انك لا تجد مسئول واحد يفكر بمصلحة الشعب بمستقبل الشعب بمعانات الشعب كأن الشعب هو عدوهم الاول  والتفكير والعمل بمصلحة الشعب ولو من باب ذر الرماد في العيون يهدد مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية لهذا نرى هؤلاء المسئولين  متفقين بل ومتحالفين ومتعاونين على اذلال  العراقيين وتدمير العراق على قتل العراقيين
فكلما ازداد فقر الشعب وجوعه ازداد المسئولين ثروة وتخمة وكلما ازداد الشعب ذلا واهانة كلما ازداد المسئولين عزا وكرامة وكلما ازداد الشعب تعبا وشقاء ازداد المسئولين راحة وسعادة
هذه الحقيقة ادركها الامام علي هذا الانسان الذي سبق عصره بألوف السنين فبعد 1400 سنة ونحن لم نصل الى مستوى تلك الحقيقة تلك الصرخة التي دوت في الارض ولا تزال تدوي
ما جاع فقير الا بتخمة غني
او لم ار نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضاع
اي ايها المسئولين او الحكام هذه الاموال  الكثيرة التي تبددوها على الرذيلة وهذه التخمة التي  تعانون منها انها اموال الفقراء انها طعام الجياع انها من تعب وعرق ودم هؤلاء الفقراء الجياع
 لله درك ايها الانسان العظيم يأبن ابي طالب لم تترك الامر هكذا بل  وضعت وحددت صلاحية الحاكم المسئول وطبقتها عمليا
يجب على الحاكم المسئول ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس
هذه صفات وهذه حقيقة المسئول الحاكم في نهج الامام علي فاين تصرفات  وحقيقة المسئولين من هذا النهج  المؤلم والمحزن ان الاغلبية يدعون انهم على نهج الامام وانهم يحبون الامام علي ويعملون وفق نهج اعدائه
اقول لهؤلاء المسئولين هل تدرون من هو الذي يسيء للامام علي من هو الذي يذبح الامام علي من هو الذي يخمد نور الامام علي
ليس الذي ذبحه في المحراب وليس الذي لعنه على منابر الاسلام وليس  ما افتراه المأجورون  وطبلت له طبول الحاقدون وحجبت حقيقته وزيفت واقعه فكل هؤلاء هم الذين منحوه هذا الخلود الابدي وهذا التألق الذي يزداد حبا وضياء على مر الازمان والدهور
اذن الذي ذبح الامام علي والذي يسيء للامام علي والذي يخمد نوره هو الذي يتظاهر بحبه لكنه يتصرف تصرفات اعدائه هو الذي يذرف الدموع عليه ويعمل اعمال اعدائه
كيف لمسئول يدعي انه يحب الامام علي وانه سائر على نهجه و تغمض له عين ويلذ له طعام وشراب وهو يرى مئات بل الوف النسوة والاطفال في الساحات والشوارع يستجدون لقمة خبز يسدون بها رمقهم  وينبشون في تلال الزبالة والقمامة لعلهم يجدون شي يستفيدون منه وينتفعون به
بعث الرسول الكريم الامام علي الى اهل اليمن وقبل دخوله الى مقره صرخ بأهل اليمن يا اهل اليمن هذه امتعتي وهذا ما املكه انظروا له وعدوه فاذا خرجت منكم وانا املك اكثر من ذلك فانا لص
لهذا اقول لكل مسئول اذا لم تطبق وتنفذ نهج واسلوب واخلاق الامام علي لا يجوز لك  ان تدعي انك من محبيه من السائرين على نهجه مهما كان ادعائك وتبجحك  فانك في اسلوبك هذا تذبح الامام علي وتسيء اليه وتخمد ضياءه ونوره
اعلموا ايها المسئولون لا نخشى على الامام علي من اعدائه الذين يلعنونه ويكذبون عليه ويشوهون صورته ويبدلون ويغيرون في الحقائق  وفي الصور  ولفقوا وافتروا الكثير الكثير  من الاكاذيب منذ تلك الفترة والى الان
والحقيقة انهم يدفنون انفسهم ويشوهون صورهم ويحطون من شأنهم في حين الامام علي يزداد سموا وتألقا ويزداد شأنا ورقيا
اذن من يذبح الامام علي من يسيء اليه من يقلل من شأنه ذلك الذي يتظاهر بتمجيده وتعظيمه  قولا ويتصرف تصرف اعدائه
لهذا على المسئولين ان كانوا فعلا يريدون الخير للعراق وللعراقيين  وان كانوا فعلا من محبي العدل والصدق
ان ينهجوا نهج الامام علي ويسلكوا مسلكه فالامام علي لم ينشغل بالصلاة والصيام وشعر المرأة ولحية الرجل
كان شغله الشاغل ان لا يرى فقر وفقير ان  يقيم العدل والحق ان لا يرى جهل ولا جاهل ان لا يرى تعصب وخلاف
كان رافعا شعار الاسلام رحمة للعالمين لكل الناس بدون استثناء بمختلف اطيافهم والوانهم ومعتقداتهم واجناسهم
ايها المسئولون تخلوا عن مصالحكم الخاصة عن منافعكم الذاتية وتوجهوا لمصلحة ومنفعة الشعب
والا فلا عاصم لكم من غضب الشعوب فانه من غضب الله

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/14



كتابة تعليق لموضوع : العراق الى اين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/05/16 .

الاخوه اداره الموقع المحترمين
كم من كاتب شتم اشخاص باسمائهم ومناصبهم وشتائم وسباب حتى احدهم كتب في مقالته لايامناعيل الوالدين ياحكومه عجبي تنشرون شتائم وسباب الكتاب وتمنعون التعليقات
كم من كاتب وصف الشعب العراقي بالجبن ونشرتم مقالاته
اريد من اداره الموقع ان تعطيني دليل واحد ان الشعب العراقي شعب شجاع وساتوقف عن وصفه بالشعب الجبان
تعليقي على مقال الاستاذ نزار حيدر ليس له علاقه بالتعليقات السابقه وحذفتوه كله ونشرتم 3 اسطر
مالكم كيف تحكمون اصبحتم حالكم حال موقع عراق القانون من يمدح نوري المالكي ينشر تعليقه ومن يمسحه يمحى تعليقه

• (2) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/05/15 .

لاحول ولاقوه الا بالله العظيم نكتب تعليقات ويحذفها الموقع الاكيد ان المشرف من الموقع المتواجد يوم الثلاثاء من انصار دوله الفافون كتبت 4 تعليقات على 4 مواضيع حذفها جميعا
العجيب في امر موقعكم مرات اكتب 10 تعليقات تنشر كامله ومرات تحذف كل التعليقات
حسبي الله ونعم الوكيل

هل يجوز ان تصف الشعب العراقي بالجبن في كل تعليق تدرجه 

اما تعليقاتك جميعها وصلت منها الفكرة فهي مكررة وتدور في فلك واحد 

سيتم حذف التعليقات التي تسيء للاشخاص ولاسم العراق ارجو ان تتضح لك الصورة 

وعذرا من صاحب الموضوع 

مشرف التعليقات 



• (3) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/05/15 .

*******************






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد يوسف داوي
صفحة الكاتب :
  ماجد يوسف داوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشجاعة في مواجهة الحقيقة افضل من الشجاعة في مواجهة الباطل  : سامي جواد كاظم

 أدباء كتابات في الميزان حاضرون في جوائز الابداع  : ادارة الموقع

 محافظ ميسان يتابع ميدانيا الأعمال الجارية في المشاريع المنفذة في عموم المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 الدولار اليوم عند 1291 ديناراً

 الحشد الشعبي ينقذ 30 مدنيا حاصرهم "داعش" في جبال مكحول

 خطوات النجاح في توسيع العلاقات  : عبد الخالق الفلاح

 سيسكا موسكو يصعق ريال مدريد بثلاثية نظيفة في عقر داره-

 طاغيتُهُم دَخَلَ التاريخُ..مِنَ البحرَينِ  : نزار حيدر

 التحالف الصهيوني الوهابي العثماني على دمشق وبغداد  : د . طالب الصراف

 ثورة الإمام الحسين عليه السلام ثورة فرد؟ أم ثورة جماعة؟  : مهدي ابو النواعير

  الإنتخاب حكم الشعب لنفسه والعزوف جهل  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 رواتب المسؤولين على حالها  : حميد الموسوي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 37 )  : منبر الجوادين

 تـراتيلٌ مـن عـسلِ السيف  : علي محمد عباس

  مناغاة العقول وبلسم الارواح دمائك ياحسين-ع-  : د . صلاح الفريجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net