انطلاق معركة خلافة الطالباني 

 بدأت معركة خلافة الرئيس العراقي جلال الطالباني دستورياً أمس مع طلب الادعاء العام اختيار بديل له، فيما تجاهل ائتلاف دولة القانون الاعتراضات على رئيس الحكومة نوري المالكي، وأعلن نيته ترشيحه لولاية ثالثة

أحمد الموسوي
بغداد | بعدما كان الحديث عن تسمية خلف للرئيس العراقي جلال الطالباني أحد المحرمات بين الائتلافات والأحزاب السياسية في البلاد، صدر كتاب من رئاسة الادعاء العام العراقي، موجه إلى رئاسة مجلس النواب، يقضي بضرورة انتخاب رئيس للجمهورية بدلاً منه، فيما رفض التحالف الكردستاني الطلب.
ودعت رئاسة جهاز الادعاء العراقي العام، رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي إلى اتخاذ الإجراءات القانونية لانتخاب خليفة لطالباني «نظراً إلى مرور فترة طويلة على غياب فخامة رئيس الجمهورية عن منصبه تطبيقاً لأحكام المادة (72/ ثانياً/ ج) من دستور جمهورية العراق الخاصة بالإجراءات القانونية الواجب اتخاذها في حال خلو منصب رئيس الجمهورية، واستناداً إلى أحكام المادة (1) من قانون الادعاء العام رقم (159) لسنة 1979المعدل».
هذا التحرك الجديد جاء عقب زيارة لرئيس حكومة الإقليم نيجيرفان البرزاني إلى بغداد، حيث التقى خلالها القيادات السياسية العربية. مصدر داخل التيار الصدري الذي استقبل رئيس حكومة الإقليم، أكد لـ«الأخبار» أن التيار «بيّن وجهة نظره لرئيس حكومة الإقليم حيال المواضيع الخلافية، وشرحنا له كذلك ضرورة تسمية خلف لرئيس الجمهورية، ذلك أن السيد رئيس مجلس الوزراء (نوري) المالكي بات يستغل غياب الرئيس الطالباني، وشغل نائبه خضير الخزاعي للمنصب الذي هو في الأساس أحد أعضاء حزب الدعوة». المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أوضح أن «البرزاني كان متجاوباً مع ما طُرح في هذا الموضوع»، مستدركاً «إلا أنه لم يعد بأي شيء». في هذه الأثناء، ظهر تباين في المواقف بين كل من الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال الطالباني، والحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة السيد مسعود البرزاني. هذا التباين من شأنه أن يثير خلافاً بين طرفين يشكلان الدعامة الأساسية للتحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي.
ويذكر النائب في مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني، عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، خالد شواني، أن «الكتاب صدر عن الادعاء العام، ولكنه لم يصل حتى الآن إلى رئاسة مجلس النواب»، مبيناً أن «الكتاب الرسمي لا يرتب أي اثر قانوني، لا بل إنه يعد مخالفة للقانون نفسه، وسنعمل على رد الطلب حال وصوله إلى مجلس النواب».
وأضاف شواني لـ«الأخبار»، أن «المادة 72 التي يتحدث عنها كتاب الادعاء العام، تنص على خلو منصب رئيس الجمهورية لسبب الوفاة، أو ارتكابه جرم، وكل ذلك لا يندرج ضمن حالة الرئيس الطالباني».
في المقابل، يذكر زميله في التحالف، عضو الحزب الوطني الكردستاني بزعامة السيد مسعود البرزاني، لطيف حاجي حسن، «حتى الآن لم يصل الكتاب إلى مجلس النواب، لكن تحرك الادعاء العام بمثابة مبادرة بهذا الاتجاه، حيث من المتوقع أن يصل خلال اليومين المقبلين، ذلك انه لا بوادر على تحسن الحالة الصحية لرئيس الجمهورية جلال الطالباني». وأوضح حسن لـ«الأخبار»، أن «التداولات بهذا الشأن لا تزال سرية»، مشدداً على ضرورة إنهاء هذا الملف «بأسرع وقت ممكن؛ لأن التأخير يؤدي إلى ضرر كبير في العلاقات الدبلوماسية». وأشار النائب إلى انه «يجب البحث عن شخصية تكون بقدر المهمات التي يتولاها، والسيد برهم صالح إحدى أبرز الشخصيات لهذا المنصب، كذلك فإنه الشخص الوحيد الذي يثق به الأكراد».
من جهته، بدا ائتلاف دولة القانون متمسكاً بخيار عودة الرئيس الطالباني وتحسن حالته الصحية، حيث يذكر عضو مجلس النواب، عن الائتلاف، النائب علي الشلاه «نحن مع احترام رأي الأخوة في التحالف الكردستاني ككل، ومع الاتحاد الوطني الكردستاني بصورة اخص، باعتبار أن رئيس الجمهورية هو زعيم هذا الاتحاد»، مضيفاً: «صبرنا عدة أسابيع، لماذا لا نصبر المزيد من الوقت».
وأشار الشلاه إلى أن «التحالف الوطني لم يناقش تسمية خلف للرئيس الطالباني حتى الآن»، معرباً عن اعتقاده أن «الأمور ينبغي أن تسير وفق مصلحة البلاد العليا».
وسط هذا الجو، اعلن المتحدث باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، آزاد جندياني، أن زيارة برهم أحمد صالح لإيران هي زيارة عائلية خاصة تأتي في إطار دعوة تلقاها من محافظ أصفهان. لكن مدير مكتب علاقات حكومة إقليم كردستان في طهران، ناظم الدباغ، أشار إلى أن «صالح سيبحث الأوضاع السياسية مع القادة الإيرانيين».
في إطار آخر، أعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون، سلمان الموسوي أن الائتلاف لديه النية بترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة. وقال الموسوي في تصريح للصحافيين «إنه لغاية اليوم لا يوجد ما يمنعنا من ترشيح المالكي لولاية ثالثة»، واصفًا المطالبة بتنحيته بأنها خارج السياقات الدستورية، وهي مجرد فقاعات إعلامية.
إلى ذلك، أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي تشكيل هيئة تحقيقية للنظر في أحداث الحويجة بهيئة قضائية مكونة من ثلاثة قضاة وعضو ادعاء عام للتحقيق المذكور ويكون مقرها في رئاسة استئناف كركوك الاتحادية.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/14



كتابة تعليق لموضوع : انطلاق معركة خلافة الطالباني 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ولاء مجيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  د . ولاء مجيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدى الروضتين العدد ( 223 )  : صدى الروضتين

 مجرمو "داعش" يساومون اهل الموصل على شرفهم.. مليون دينار مقابل زوجتك او اختك

 نزف الشجرة  : عبد الحسين بريسم

 هكذا يجب أن تكون ادارة  العراق؟ وهكذا يجب ان يكون؟  : منظر رسول حسن الربيعي

 قصة قصيرة جداً ( اللص الشريف )  : بدور العبيدي

 من شذى الحرية، نرتوي  : محمد الشذر

 خمس قصص قصيرة جدا  : عبد الرزاق السويراوي

 حكاية للمدى؛ مشروع الدولة الكردية ..!  : مهند ال كزار

 وزارة الخارجية تدين العمل الارهابي الذي استهدف قطارات المترو في العاصمة لندن  : وزارة الخارجية

 الجوار يتابع ويدرس الاسواق العراقية  : ماجد زيدان الربيعي

 متى ترضى أم حسين عن العراق؟  : د . حامد العطية

 منافسات كبيرة في الفن النبيل  : وزارة الشباب والرياضة

 كلاب الفلوجة تنفذّ جريمتها بحق الشهيد سمير مراد  : اياد السماوي

  قول على قول الجار والجـوار  : حميد الحريزي

 تاملات في القران الكريم ح115 سورة الانفال الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net