صفحة الكاتب : وليد فاضل العبيدي

أيها الشعب العراقي ....... بإذن الله سائرون إلى التشرد!!
وليد فاضل العبيدي

 

تداعتْ شتى الأفكار في ذهني وقَفَزَتْ سريعاً إلى واجهة اهتمامي, حين قرأت عناوين الصحف التي أوردت على صفحاتها الأولى خبراً يقول إن العراق سيصبح  خلال سنوات قليلة في مستوى الدول المتقدمة!! 

وذلك استناداً إلى ما قام به بعض الاقتصاديين من أبحاث ودراسات حول موضوع النمو الاقتصادي والسوق المفتوح الساق ,المشدود الخصر ,المضغوط من المؤخرة الاقتصادية للمخرجات الحية . 

وفي ندوة تلفزيونية مثيرة, قال أحد الاختصاصيين, بأن نتائج النمو الاقتصادي جاءت مشجعة وتبشر بالخير ,وتقلل من تفاقم نقمة الناس على الحكومة من خلال ملئ الإسماع قبل البطون بالوعود والعهود .

أن نعمة الشفط واللفط  في حال (تفجرها ) في مؤسساتنا الحكومية , ستسهم كثيراً, لا بل ستقفل دفتر «الدين العام» وتؤسس سريعاً لقفزة اقتصادية هائلة!

وبمجرد أن عمّ الخبر وانتشر, هبّ المعنيون  جميعاً للبحث في تطوير البلد من خلال الاستثمار وتحويل الدولة من منفذة للمشاريع إلى رسم سياسات عامة .

والغاية معلومة وهي إن يتوفر الوقت  ويزداد الجهد ويشفط المال .

وبدءوا  كل المفكرين من الأغبياء والمجانين بالبحث والتنقيب مدججين بكل أفكار الشفط وقد اعدوا العدة للفط بدون ذوق  أينما كان,متسكعين  في الساحات والحدائق,منحدرين نحو  والبساتين والغابات والسهول والشواطئ حتى ظنوا أن كل حفرة أو جحر يمكن أن تركب عليها أجهزة الشفط حتى على  «الزفت» في الشارع.

 هي بداية طيبة لمشروع تطوير الفكرة الاقتصادية !!

 وأمام هذه الحالة «الوطنية ¬ الاقتصادية» من الشفط واللفط والسلت والاحتيال , وضعت الحكومة يدها على كامل الملف,وكلّفت بعض المقاولين بـ«التراضي» مهمة التدريب والتطوير , وبواسطة «شفاط» ضخم استوردوه خصيصاً لهذا الغرض.

هكذا, ارتفعت بيارق ورايات وأعلام التفاؤل والأمل بوطن سيصبح دولة «شافطة » ¬ !!

وكان «الشفاط» العملاق, عند انتقاله لكل منطقة جغرافية أو بقعة مباركة , يأخذ منها «عيّنة» ويرسلها إلى الجهد المتجحفل لتسهيل قضية اللفط التعاوني فيما بينهم, وذلك لفحصها وتحليلها وتذويب الشحنة المشفوطة بأقل الكلف . وبعد أقل من ساعة, ارتطم «شفاطنا الصامت »  بالفكر الإسلامي نتيجة اختلاف الرؤى وابتعاد المنهج .

وكون الفكر الإسلامي يركز على قضية غسل الجنابة وازلة الشعر من العانة ونتف الإبط  وتقصير الثياب  وارتداء الجلباب حدثت بينهما مشكلة كبيرة .واتهم المفكرين الإسلاميين بالجمود والجحود خصوصا بعد قضية أرضاع الكبير وما سببته من إحراج للزوج قبل الزوجة ...وما اتهموا به  من مشاعر مكبوتة لديهم نحو التلذذ بالنساء  وتعددهن في الفراش ...وبينت عدم اهتمامهم بالمداعبة  قبل الإتيان على طريقة الحصان ,وانهم مهتمين اكثر من غيرهم بالجهاد وقتال الرأي الآخر وضرب رقبته وجزه كالخرفان..كل هذا 

حدا بالباقين إلى ركنهم جانبا والاستمرار في تطوير ستراتيجة الشفط من المؤخرة حتى يتقدموا إلى ما يقصدون واعتبارها تسقيط لهم في فترة الشفط .

وعلى الرغم من غوص الشفاط إلى هذه الأعماق من التواءات وثنايا وارتفاعات شاهقة تحتاج إلى وقفة تصطحبها حصره , لم تظهر ¬ للأسف ¬ أي دلائل على وجود خزائن غير الآثار التي يظن أنها من هذه الحق . عندئذ قرر المقاولون أن يضاعفوا الجهود «نزولاً» إلى وسط الفكرة , وذلك للوصول إلى الهدف المنشود وهو نبذ الخلاف والوحدة والائتلاف في الاستفادة من ارتفاع ِ شأن الوسط ولطافة تكوينه .

وتبدد الحلم بعد أن تعرفوا على مناحل وملل فكرت قبلهم ,وجدوها قد شفطت كل بذلوا الجهد والمال من اجله ,وقد أضحوا أضحوكة لكل الدول المحيطة بسبب تلقائيتهم البدائية في حل النزاعات وارتطامهم بكل الدول الصديقة .

ونتيجة هذا كله تحول العراق بكل ما يحويه من سها وصحارى وجبال إلى ((مصفاة)) حقيقة بمليارات الثقوب والحفر والخروق والمنحدرات ليصبح عنوانا للشفافية في كل شئ ماعدا الحقيقة !!

ونتيجة لهذا الجهد الضائع تقاتل الكل ضد الكل  وزحف الإسلاميون من باب السماحة إلى السيطرة على الأمر بيد من حديد وبحزم السيوف البواتك  وظلت  السياسة الاقتصادية دون انقطاع تسير نحو(( أسفل السافلين)) بحثا عن اللفط من خلال إستراتيجية الشفط !!

نتمنى من القضاء العراقي أن يضع قانونا  يحد من ((مدى)) هذا اللفط المتواصل ((نزولا)) إلى آخر فلسا بالخزينة العامة !!!

من بغدا المنصورة 

2013-05-14

 

  

وليد فاضل العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/15



كتابة تعليق لموضوع : أيها الشعب العراقي ....... بإذن الله سائرون إلى التشرد!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زكريا الملكاوي
صفحة الكاتب :
  د . زكريا الملكاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من المسؤول عن اثرياء الحروب ... ؟  : د . ماجد اسد

 إسرائيل تستورد 100 ألف حمار سنویا لحفل رقص الحاخامات

 دمجت وزارات.. لماذا لا تدمج جامعات؟  : ا . د . محمد الربيعي

 وزير الداخلية يقدم التهاني والتبريكات بمناسبة تحرير الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 هيئة رعاية الطفولة تجري زيارة ميدانية للدور الايوائية في النجف وكربلاء  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحشد الشعبي يرفع اربع عبوات ناسفة وعشرات المقذوفات بعملية مسح وتطهير في مناطق سهل نينوى

 رفقا بالقوارير(9)  : سليم عثمان احمد

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي استرتيجية الصقل و إعادة البناء للنص السردي بمنظور ذرائعي  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 الاعظمية .... والامن من بغداد الى قندهار  : هشام حيدر

 العراق وايران والمصير الواحد  : طاهر الموسوي

 تفقد السيد نائب محافظ ميسان مشروع تبليط الشارع الوسطي الفاصل بين منطقتي حي 15 شعبان وعمارات الاسكان  : اعلام نائب محافظ ميسان

  استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية  : شاكر فريد حسن

 علماء دين يطالبون ال سعود بالافراج الفوري عن الشيخ نمر النمر

 عودة الحياة الطبيعية في كربلاء والعتبات المقدسة تستقبل الزائرين على مدار الساعة  : ولاء الصفار

 الحد الفاصل بين الحق والباطل أتباع المرجعيه الى أين  : ابواحمد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net