صفحة الكاتب : علي سالم الساعدي

وجدت الضباب حقيقة !!!
علي سالم الساعدي
 بات من المعتاد  أشمئزاز المواطنين من الحياة الروتينية التي يكابدوها لتشابه السيناريوا اليومي للأعم الأغلب منهم  . فمواطن يسعى لأيجاد قوت يومه ولعائلته . و ديمومة افكاره تعج بالمشاكل التي لا تكاد ان تتركه ابدآ وكأنه ولد معها .
. فخروج رب الأسرة المبكر الى مسطر العمالة وهو محاط بسيارات الموت المتحركة التي يرسلها الأرهاب الى الأبرياء . ناهيك عن العوامل الجغرافية من حر الصيف وبرد الشتاء .
والسؤال الذي يتبادر الى اذهان الكثيرين . هل الحياة أثقلت كاهل المواطن ام المواطن هو من اثقل كاهل الحياة ؟. وأصبح عالة على المجتمع وعليه الموت بأسرع وقت لأنه خارج نطاق الخدمة الحياتية . 
ورغم كل ماذكر, ا لم نحط بكل المشاكل  فمن اهم المشكلات التي يعانيها وطننا الجريح هو الجهل المركب !!! 
فالجميع يعزوا اسباب تردي الوضع العراقي بغير مسبباتها . وهذا هو الجهل المركب, فهو يجعل الشخص يعتقد بخلاف ما موجود في الواقع . 
والعتب ليس على من يعتقد بخلاف الواقع بل بأولئك الذين لايعلمون ان تشخيصهم خاطيء! أما أبواق الاعلام فوظيفتها الترويج لسياسة دس السم بالعسل لتلميع صورة  ساسة فاشليين, والقنوات الفضائية التي تطبل و تزمر الى الحكومة رغم كل الأخفاقات  .
لماذا يجمل الأعلام الأحداث ؟؟؟
هل هو المستفيد من تردي الاوضاع, ام لأيهام الشارع والضحك على الذقون, ام لأنه المستفيد من خداع المواطن العراقي كي تصبح الساحة مؤاتية للموجودين ؟ ( ظـل الـبـيــت لـمـطــيـــرة ) وما بين هذا وذاك ينطبق القول ( أن كـــنـت لا تـدري فـأن تـلـك مـــصـيـبـتاً .. وأن كــنـت تــدري فـالــمـصــيـبــة اعـظـــم ) وهنا مربط الحديث
لعل من ابرز الخطط التي يتبعها المسؤولين هي الايهام في الاعلام !!! وهذا ما جعل المواطن لا يعي من المتسبب في الازمات التي تُخلق في البلاد من فترة لأخرى وبأوقات معينة .  . 
تفجيرات اسبوعية في العراق, وكهرباء غير مستقرة, وشوارع غير معبدة, لا توجد مدارس نموذجية حكومية, ولا مستشفيات بالمستوى المطلوب . 
أذآ هو تعطيل لكل القطاعات الصحية والخدمية والأمنية والتعليمية . ونحن الى الآن لا نعلم ان ما ذكر هو حق من الحقوق التي يجب ان يوفرها المسؤول , فالعيش الكريم الذي لم يجده الكثيرون سببه سياسة الأهمال والتخبط . ونتاجها عزوف عن الأنتخابات الأخيرة دون التفكير من الذي سيستفيد أذا لم يصوتوا في الأنتخابات. وكأن المثل الشعبي ينطبق تمامآ على حالنا اليوم ( الـــشـــر يـــعـــم )وها هو يعم على العراق بأكمله . 
ولسان حال الفقراء ينادي . ما الذي حصل منذ السقوط والى الآن ؟ وما هو التغيير الملموس ؟ ناهيك عن قولهم الكل حرامية والجميع يسرقون . فهذا مؤشر خطير يؤدي الى دمار الوطن ويذهب  بالعراق الى الهاوية والهلاك من دون عمد . 
نعم هو لا يعلم هناك من لا يدخر جهدآ لخدمة الوطن والمواطن . ومن يبادر من اجل ان يصبح العراق دولة عصرية عادلة . 
بوجود القادة الاكفاء الذين ثبتوا جدارة عند تسلمهم لبعض الحقائب الوزارية . يعني لو احسن الفرد الاختيار لكان بالامكان افضل مما كان . ومن اليوم علينا ان نغير حالة اليأس التي تغلبت علينا ونُبدلها بالطموح والأمل . وكل  هذا لا ياتي بالتمني بل وفق معطيات ومبادئ 
اولها التركيز على توعية الشباب بأعتبارهم رصيد الحاضر وامل المستقبل . وتوعية الشارع العراقي اي كلآ منا يصبح اذاعة متنقلة لا ينطق الأ بالصدق والصلاح . كي نبث روح اللحمة الوطنية والشعور بالأنتماء بين ابناء الشعب الواحد
والابتعاد عن الموضوعات الجدلية وخصوصآ التي تحتوي على صبغة طائفية . وخصوصآ ان العراق ليس وليد اليوم والطوائف التي وجدت فيه هي نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى . فلا يجوز لأحد تحويلها الى طائفية فتصبح نقمة
وكل ما ذكر يجب ان يبدأ من النفس اولآ .. لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
ما أن أزحنا الركود في نفوسنا المصطحب باليأس والأحباط والتشاؤم . ووضعنا بدلآ منه بارقة الأمل . حينها سيأتي الأمل فاتحآ جناحيه للمواطن . وستذهب الضبابية من الجميع وسيصبح الجميع يتكلم باللغة واحدة . 
هي لغة الحوار الأيجابي الهادف . والعمل على انجاح الخطط المؤسساتية للوطن من خلال البناء العمراني وتحسين الخدمات والعمل على انشاء المؤسسات في كافة القطاعات . وهذا حلم الجميع . لينعم الكبير والصغير والمرآة والشاب والفتاة في وطن واحد تسوده الروح العالية .
وكل ما ذكر ليست بأحلام وردية ولا أطغاث أحلام , بل من خلال دراسة الموازنة العراقية والخيرات الموجودة في الوطن التي هي حاليآ تذهب في بنوك سويسرا وبعض الدول الأوربية . 
متى نوقفهم عن اعمالهم . أجزم بأن ازاحتهم تأتي بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب
لها الأرهاب الى الأبرياء  .
والسؤال الذي يتبادر الى اذهان الكثيرين . هل الحياة أثقلت كاهل المواطن ام المواطن هو من اثقل كاهل الحياة ؟. وأصبح عالة على المجتمع وعليه الموت بأسرع وقت لأنه خارج نطاق الخدمة الحياتية . 
ورغم كل ماذكر, ا لم نحط بكل المشاكل  فمن اهم المشكلات التي يعانيها وطننا الجريح هو الجهل المركب !!! 
فالجميع يعزوا اسباب تردي الوضع العراقي بغير مسبباتها . وهذا هو الجهل المركب, فهو يجعل الشخص يعتقد بخلاف ما موجود في الواقع . 
والعتب ليس على من يعتقد بخلاف الواقع بل بأولئك الذين لايعلمون ان تشخيصهم خاطيء! أما أبواق الاعلام فوظيفتها الترويج لسياسة دس السم بالعسل لتلميع صورة  ساسة فاشليين, والقنوات الفضائية التي تطبل و تزمر الى الحكومة رغم كل الأخفاقات  .
لماذا يجمل الأعلام الأحداث ؟؟؟
هل هو المستفيد من تردي الاوضاع, ام لأيهام الشارع والضحك على الذقون, ام لأنه المستفيد من خداع المواطن العراقي كي تصبح الساحة مؤاتية للموجودين ؟ ( ظـل الـبـيــت لـمـطــيـــرة ) وما بين هذا وذاك ينطبق القول ( أن كـــنـت لا تـدري فـأن تـلـك مـــصـيـبـتاً .. وأن كــنـت تــدري فـالــمـصــيـبــة اعـظـــم ) وهنا مربط الحديث
لعل من ابرز الخطط التي يتبعها المسؤولين هي الايهام في الاعلام !!! وهذا ما جعل المواطن لا يعي من المتسبب في الازمات التي تُخلق في البلاد من فترة لأخرى وبأوقات معينة .  . 
تفجيرات اسبوعية في العراق, وكهرباء غير مستقرة, وشوارع غير معبدة, لا توجد مدارس نموذجية حكومية, ولا مستشفيات بالمستوى المطلوب . 
أذآ هو تعطيل لكل القطاعات الصحية والخدمية والأمنية والتعليمية . ونحن الى الآن لا نعلم ان ما ذكر هو حق من الحقوق التي يجب ان يوفرها المسؤول , فالعيش الكريم الذي لم يجده الكثيرون سببه سياسة الأهمال والتخبط . ونتاجها عزوف عن الأنتخابات الأخيرة دون التفكير من الذي سيستفيد أذا لم يصوتوا في الأنتخابات. وكأن المثل الشعبي ينطبق تمامآ على حالنا اليوم ( الـــشـــر يـــعـــم )وها هو يعم على العراق بأكمله . 
ولسان حال الفقراء ينادي . ما الذي حصل منذ السقوط والى الآن ؟ وما هو التغيير الملموس ؟ ناهيك عن قولهم الكل حرامية والجميع يسرقون . فهذا مؤشر خطير يؤدي الى دمار الوطن ويذهب  بالعراق الى الهاوية والهلاك من دون عمد . 
نعم هو لا يعلم هناك من لا يدخر جهدآ لخدمة الوطن والمواطن . ومن يبادر من اجل ان يصبح العراق دولة عصرية عادلة . 
بوجود القادة الاكفاء الذين ثبتوا جدارة عند تسلمهم لبعض الحقائب الوزارية . يعني لو احسن الفرد الاختيار لكان بالامكان افضل مما كان . ومن اليوم علينا ان نغير حالة اليأس التي تغلبت علينا ونُبدلها بالطموح والأمل . وكل  هذا لا ياتي بالتمني بل وفق معطيات ومبادئ 
اولها التركيز على توعية الشباب بأعتبارهم رصيد الحاضر وامل المستقبل . وتوعية الشارع العراقي اي كلآ منا يصبح اذاعة متنقلة لا ينطق الأ بالصدق والصلاح . كي نبث روح اللحمة الوطنية والشعور بالأنتماء بين ابناء الشعب الواحد
والابتعاد عن الموضوعات الجدلية وخصوصآ التي تحتوي على صبغة طائفية . وخصوصآ ان العراق ليس وليد اليوم والطوائف التي وجدت فيه هي نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى . فلا يجوز لأحد تحويلها الى طائفية فتصبح نقمة
وكل ما ذكر يجب ان يبدأ من النفس اولآ .. لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
ما أن أزحنا الركود في نفوسنا المصطحب باليأس والأحباط والتشاؤم . ووضعنا بدلآ منه بارقة الأمل . حينها سيأتي الأمل فاتحآ جناحيه للمواطن . وستذهب الضبابية من الجميع وسيصبح الجميع يتكلم باللغة واحدة . 
هي لغة الحوار الأيجابي الهادف . والعمل على انجاح الخطط المؤسساتية للوطن من خلال البناء العمراني وتحسين الخدمات والعمل على انشاء المؤسسات في كافة القطاعات . وهذا حلم الجميع . لينعم الكبير والصغير والمرآة والشاب والفتاة في وطن واحد تسوده الروح العالية .
وكل ما ذكر ليست بأحلام وردية ولا أطغاث أحلام , بل من خلال دراسة الموازنة العراقية والخيرات الموجودة في الوطن التي هي حاليآ تذهب في بنوك سويسرا وبعض الدول الأوربية . 
متى نوقفهم عن اعمالهم . أجزم بأن ازاحتهم تأتي بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب

  

علي سالم الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/16



كتابة تعليق لموضوع : وجدت الضباب حقيقة !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طالب منشد الكناني
صفحة الكاتب :
  طالب منشد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطيران المدني: أكثر من 10 ملايين مسافر تنقلوا عبر المطارات العراقية خلال عام 2017  : وزارة النقل

 العمل تعلن أسماء الوجبة الخامسة من المتقدمين الجدد للشمول بامتيازات قانون ذوي الإعاقة وتدعوهم إلى مراجعتها حسب المواعيد المحددة في الرسائل النصية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 داعش لعبة أمريكية مكشوفة ولكن؟!  : علاء كرم الله

 عــــمـــــر ومـــــخــالـــفته الصريــــحة لرســــول الله ؟؟  : الشيخ جمال الطائي

 القول المسؤول في نزاهة عِرْض الرسول  : عبد الرحمن اللامي

 أندريه فواسي وأعياد الشتاء  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 تصريح عضو مجلس محافظة ذي قار رشيد السراي بخصوص زيارة وزير الكهرباء إلى محافظة ذي قار

 العثور على كرسيين يعتقد أنهما لطائرة مفقودة كان على متنها اللاعب إيميليانو سالا

 الصحة العالمية: فيروس زيكا ينتشر في الأمريكتين

 الثَّوْرَةُ عَلى المُؤَامَرَةِ. (الحَلْقَةُ الأُوْلَى)  : محمد جواد سنبه

 صالح الاسدي"بالغاء تقاعد اعضاء البرلمان كخطوة اولى بالاتجاه الصحيح لعودة الثقة بين الشعب وبين الحكومة والبرلمان

  الإِنجازُ أَو إِلى مَزبلةِ التَّارِيخ  : نزار حيدر

  27 معتقل للقوات الأميركية في العراق

 وزارة الاعمار الاسكان والبلديات والاشغال العامة تنجز اعمال مشروع سياج مجمع الزبيدية السكني في محافظة واسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 بين القيادة الحقيقية والقيادة المزيفة (قراءة في خطاب المرجعية)   : اسعد الحلفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net