صفحة الكاتب : محمد ابو طور

"قراءة فى مشروع قانون خراب إقليم مصر"
محمد ابو طور
لم أكن "أنتوي" الخوض فى هذا الموضوع فقد سبقني إليه غوصاً لامس الأعماق قامات قانونية ودستورية عملاقة كالعلامة الدكتور البشري و الجهبذ الأستاذ حسام عيسى وآخرون ، إلا أن حوار حاداً عاصفا هب بيني وبين أصدقاء "نحسبهم فى عِداد المثقفين "المتنورين" - تبينت من خلاله أن الصورة لديهم مشوشة مهزوزة  غير مكتملة الأركان عن هذا الخطر الذي يحيق بمصر وأهلها ، وربما يكون ذلك بسبب "لوغاريتمات" النص القانوني والجهد "الخبيث" المبذول من ترزية قوانين الحاكم (أي حاكم) فى لي عنق النصوص وتطويعها لخدمة أهدافهم الدنيئة ، من هنا كان قراري مشاركتكم فى استجلاء وكشف ألغام هذا المشروع. 
 
بعد قيام جريدة المصري اليوم في 27ابريل13 بنشر نصوص مواد مشروع قانون تنمية إقليم قناة السويس  ومرور أكثر من أسبوعين على النشر ، وعدم ظهور مسئول واحد يكذب ما نشرته الجريدة أو يتهمها بتحريف أصل مشروع القانون - الذي سبق وأعلن وزير الإسكان عن الانتهاء من إعداده بتاريخ  17ابريل13 - يصبح المنشور بالجريدة - حتى الآن – هو نص مسودة المشروع الأولى  الذي يستوجب منا ( المهتمون) مناقشته وتفنيد بنوده وكشف طلاسمه لبيان مزاياه أو فضح عواره.
 
سنركز في هذه القراءة على محور واحد فقط كفيل بنسف مشروع القانون المقدم وهو مصطلح "الإقليم" الوارد بالمشروع من حيث (تعريفه ، حدوده ، أملاكه ، هيئته  ومجلس إدارته) ، إقليم يزعمون تنميته "سيحمل الخراب لمصر" إذا تم إقرار القانون على هذا النحو ، ومن خلال ما يلي من سطور سنوضح جدية ومنطقية المخاوف من انفصاله أو تدويل سيادته بعد سحب السيادة المصرية من عليه.
 
الإقليم هو "رقعة من الأَرض تتسم بخصائص معينة تميزها عما يجاورها من أقاليم أخرى ، تجتمع فيها صفات طبيعية أو اجتماعية تجعلها وَحدة خاصَة" ، .... والسؤال هنا هل يمكن أن يتحول الإقليم إلى دولة مستقلة ؟!!.
 
ان اصطلاح "الدولة" الذي اتفق على تعريفه أكثر الفقهاء هو : "شعب مستقر على إقليم معين ، وخاضع لسلطة معينة" ... ،وبالتالي فإن عناصر تكوين أي دولة هي شعب (وهو موجود)، وإقليم (وسبق تعريفه) ، وسلطة (وهي غالبا حكومة أو مجلس)، ويلحق بالسلطة ركن "السيادة" ، وفي هذا نظريتين ، النظرية الفرنسية أوجبت وجود السيادة ، فلا يمكن قيام دولة بدون سيادة أي "السلطة غير المقيدة في الخارج والداخل" ، أما النظرية الألمانية فهي لا تشترط لقيام دولة وجود حكومة ذات سيادة ، ومقتضاها "أن العبرة في قيام الدولة هي وجود حكومة تملك سلطة إصدار أوامر ملزمة في قدر معين من الشئون المتصلة بالحكم ، ولو لم تكن لها السيادة بالمعنى المطلق في كافة تلك الشئون " .... ، فهل تتيح مواد مشروع القانون فرصة استقطاع الإقليم من أراضى جمهورية مصر العربية ومن ثًم إعلان استقلاله عنها ؟.
 
هذا بالفعل ما نصت عليه المواد (1/ أ ، ب) ، (3 : 21) فهي تكرس بل تؤكد هواجس احتلال واستعمار أغلى قطعة أرض فى مصر برفع الولاية القانونية عنها، فالإقليم في مشروع القانون غير واضح الحدود ينتظر قراراَ من رئيس الجمهورية بتحديد ملامحه حسب الهوى والمزاج الرئاسي الإخواني ، وفضلا عن ذكر القطاعات المكانية الأربع المكونة له بدون بيان واضح لحدودها فقد أضاف المشرع للمادة الخاصة بها عبارة "وغيرها من القطاعات المستحدثة" مما يفتح الباب لإضافة أي مكان فى مصر للإقليم دون ضوابط معلومة وأسس مفهومة .
 
 ثم أن الهيئة التي تديره وتتبع رئيس الجمهورية وتضع وتخطط وتنفذ السياسات والنظم الخاصة بتنميته وتطويره ستؤول إليها ملكية جميع الأراضي المملوكة للدولة والواقعة داخل قطاعات الإقليم  ، كما تؤول إليها الحقوق والالتزامات المترتبة على العقود والتصرفات الواردة على هذه الأراضي والمنشآت الكائنة عليها أيضاً ؟!! ، مما يعني أن أي مناطق أو أماكن يضيفها رئيس الجمهورية للإقليم مستقبلاً تصبح بمجرد توقيع القرار ملكاً أيضاً لهيئة الإقليم خاضعة لنظامه وقوانينه الخاصة ، ولهذه الهيئة رأسمال يتكون من عوائد أنشطتها واستثماراتها وما تحصل عليه من الهبات والمنح والقروض والتسهيلات وأي أموال أخرى بدون قواعد أيضاً !! ، ولها أن تنشئ فروعاً ومكاتب وإدارات داخل البلاد وخارجها ، وتتمتع بالإعفاء من الضرائب على المبيعات ومن إتباع الإجراءات التي تتطلبها القوانين واللوائح الجمركية ، ولها موازنة مستقلة لا تتبع القواعد المعمول بها فى إعداد موازنات المشروعات الاقتصادية.
 
أما مجلس إدارتها فيسلك طرق الإدارة المتبعة فى المشروعات الاقتصادية الخاصة دون التقيد بالنظم والأوضاع الحكومية ، ويكون له فى سبيل مباشرة اختصاصاته جميع السلطات اللازمة وبوجه خاص تملك الأراضي والعقارات و نزع الملكية للمنفعة العامة ، وتأجير أراضيه أو عقارات يملكها، واستئجار أراضى أو عقارات مملوكة للغير لإنشاء المشروعات والمرافق كمنشآت المياه والقوى الكهربائية والطرق ...الخ ، و يرسم السياسة العامة للتنمية بالإقليم ، ويقر الخطط والمخططات والبرامج والمشروعات ، ويضع شروط ومعايير التخطيط العمراني والبناء والمرافق ، وحماية إدارة البيئة والتأمين عليها ، ونظم الرقابة الصحية والبيئية والفنية ، ويصدر التراخيص البيئية والسلامة والصحة المهنية  وينشأ ويدير المرافق العامة والبنية الأساسية بما فى ذلك الطرق والمياه والصرف الصحي والصناعي وشبكات توزيع الكهرباء وشبكات الاتصالات وخدماتها ، ويضع النظم الخاصة بإنشاء وإدارة الموانئ والمطارات ، والقواعد التنظيمية بنظم العمل والتأمينات الاجتماعية ، والنظم والإجراءات الخاصة بالوكالات التجارية، والجمارك ونظم الاستيراد والتصدير من وإلى قطاعات الإقليم، ، ويصدر قرارات تقسيم الأراضي ، ويضع نظم الشهر والتوثيق، والنظم الخاصة بالسجل التجاري، ، وشروط ومعايير إصدار تراخيص البناء والهدم و إنشاء المدارس والمعاهد ودور الحضانة والمستشفيات والمراكز العلمية والبحثية والطبية والثقافية والنوادي وغيرها من الأنشطة الثقافية والتعليمية والصحية والاجتماعية أو أي أنشطة أخرى داخل الإقليم ، أو لوقفها، أو إلغائها ، ذلك كله دون التقيد بأي شروط أو معايير فى أي قوانين أو لوائح أو نظم أخرى خاصة بتلك الموضوعات ، يعني خارج نطاق القوانين المصرية بأكملها.
 
إذن اكتملت الصورة الآن فبعد إقرار المشروع سيصبح ..."إقليمهم" ... لديه حدود جغرافية محددة ويسكنه شعب معروف قد يكون من الأجانب المستثمرين أو الخونة المتأخونين و تحكمه سلطة قادرة على اتخاذ كل الإجراءات المسيطرة السيادية دون التقيد بالقوانين والنظم واللوائح فى الدولة المصرية المجاورة له ، ولن يتبقى له حينئذ إلا  مرتزقة كجيش ، وعلم ، وتدويل قضيته تحت شعار الاستقلال التام أو الموت الزؤام . 

  

محمد ابو طور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/17



كتابة تعليق لموضوع : "قراءة فى مشروع قانون خراب إقليم مصر"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد الجبوري
صفحة الكاتب :
  ماجد الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان ... أتحاد المنظمات القبطية بأوروبا ( أيكور)  : مدحت قلادة

 ياأمّ عبد الرحيم  : محمد بتش مسعود

 افتتاح مهرجان ربيع الشهادة العالمي الحادي عشر

 صابر العيساوي يزرع عبوة ناسفة داخل الحكومة العراقية قد تنفجر في أية لحظة  : علي التميمي

  هل الحكّام العرب أصنامٌ؟ أم الشعوب العربية هي الأصنام؟  : دلال محمود

 حمار وطائرة بوينغ  : هادي جلو مرعي

  الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف شهيدها حجة الإسلام والمسلمين الشيخ لقمان البدران قدس سره

 وزارة التربية تعلن ضوابط قبول المعلمين والمعلمين المهنيين للعام الدراسي 2017-2018  : وزارة التربية العراقية

 ولا تقل لهما أف ولكن اقتلهما  : صالح الطائي

 العمل تنفذ العديد من الزيارات الموقعية في مجال الصحة والسلامة المهنية

 العدد الخمسون من نشرة اللؤلؤة  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 مشوار البناء يبدأ من التعليم  : احمد حيدر الحسيناوي

 الفكره هو التوريث المنوي في الحكم  : ابو حسن طالب

 السيد السيستاني سعة الافق وغزارة العلم  : احمد الخرسان

 معركة دير الزور الكبرى .. إسقاط  مشروع تقسيم سوريـة !؟"  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net