صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون

تقييم عام للحالة الفيلية
د . محمد تقي جون
لاشك أن سقوط الطاغية قد أزال كل العقبات التي وضعها في طريق الفيليين لنيل حقوقهم الوطنية، فأمنوا على عراقيتهم ونالوا حقوقهم الممنوحة لهم دستورياً. وعلى فرضية التغيير، فان الفيليين وضح أمامهم السبيل فليس عليهم سوى أن يخطوا بثقة من الحرمان الى النيل ليتساووا ببقية العراقيين بوصفهم مكونا معترفاً به من مكوناته.
ان التغيير قد وقع، ووضع العراقيين جميعاً، ومنهم الفيليون، على بداية درب جديد ليباشروه. الا ان القوى الجديدة والظروف الجديدة أضافت على نغمة التغيير المفردة نغمات كثيرة منسجمة ومنشزة. عموماً حصل الفيليون على امتيازات واضحة تؤكد أنهم عراقيون تماماً؛ فهم مذكورون في ديباجة الدستور، ورفع منعهم من الوظائف المهمة: الاستاذ، الضابط، القاضي.. بل حتى الوزير. كما استحدثت وزارة تعنيهم هي (وزارة الهجرة والمهجرين)، وان عنت آخرين غيرهم فهم يشغلون منها أكثرها. ومنح العائدون من ايران وغيرها الجنسية العراقية فواراً واعيدت لهم حقوقه.    
 ومع ما تحقق بقي ما لم يتحقق، وهذا الجزء بعضه واضح محدد، وبعضه هلامي غير محدد. ولكن ما لم يتحقق للفيليين ربما بحجم ما لم يتحقق لغيرهم من العراقيين وكان منتظراً أن يحسمه التغيير. وهو كثير كبير؛ فالعراق الغني جداً لم يعطِ شعبه ما أعطته دول فقيرة جداً لشعوبها، ولذا سيضيع تحديد ما فات أن يتحقق للفيليين في خضم عدم التحقيق العام للعراقيين.  
 وكانت الديمقراطية التي حلت محل الدكتاتورية، قد أسهمت بحريتها المنفلتة بعدم استقرار البلد، الذي أثبت واقعه أنه بحاجة الى مرحلة ممهدة للديمقراطية، أو الى ديمقراطية بمقاسه. فقد جاء مع التغيير أحزاب وقوى كثيرة ابتدأت حال وصولها صراعاً عقيماً مستديماً بينها على احتلال منافذ السلطة والقرار. واذ أن الوضع الفيلي، وهو في مرحلة النقاهة واعادة التأهيل الصحي، قد وضع ضمن اجندة الصراع بين هذه الاحزاب والقوى، فقد زاد أمره تعقيداً وأضيف ضباب كثيف في تفاصيل قضيتهم وحلها.
وكانت الازدواجية الفيلية وهي كونهم كرداً وشيعة، جعلتهم يقبلون القسمة على الاحزاب الكردية (الكردستانية) والاحزاب الشيعية، وبالتالي جعلتهم يتشرذمون بينها. وعلى الرغم مما قدمته الاحزال والمنظمات الكردية والشيعية للفيليين، فإن لها برامجها واجندتها السياسية التي تجعل فائدتها قليلة لشعب يحتاج الى تأهيل تام ومن جديد.
ومع هذا الازدواج، فللفيليين ازدواج آخر عرقي كردي- عربي؛ فمنذ عام 16هـ صاروا ينتمون الى العشائر العربية بالولاء ويحملون القابها، انطلاقاً من الفكرة الاسلامية التي تعطي العرب وراثة الارض المفتوحة بالاسلام، وبالتالي انتماء شعوب تلك الارض الى العرب ليكونوا في حمايتهم، الا ان سقوط آخر دولة اسلامية (الدولة العباسية)، واستحواذ القوانين العصرية، كان له أن يعيد بناء المجتمع المسلم على غير نظام القبيلة العربية (أصالة وولاء)، فكانت المواطنة. وهي أفضل حل للمجتمع المسلم التي صار يعيش في دول كثيرة مجزأة تكثر فيها الاعراق والديانات الاخرى. فهي بوصفها هوية جامعة تصهر الخلافات والاختلافات، وهو شأن الدول الكبيرة وأولها أمريكا.
وهكذا كان الافضل اعلاء المواطنة ليتساوى العراقيون في الدرجة. الا ان العراق يحتفظ بين كل الدول العربية والمسلمة بالخصوصية القلبية. ولا ينكر أن بريطانيا سعت الى بناء العراق على اساس عشائري، واستمر صدام يعمل بهذا الاتجاه، وحين جاءت امريكا رسخته. ويخطأ من يقول ان صعود القوة العشائرية بعد سقوط صدام يعود الى ضعف الدولة. اذ الدولة تملك من القوة ما أكده واقعها في ثباتها امام التحديات. وانما هي تعمل وفق نظام ديمقراطي مدعم بالعشارية. وقد حسمت قوة العشائر امورا قضائية كبيرة كالقتل والسرقة وغيرها تاركة للقضاء بعد (جلسات الگوامة والفصل) فعلا ثانوياً او روتينياً. وهذا الامر أكبر أسباب صعوبة حل الوضع الفيلي بل استحالته، لأنه أكبر اسباب ضعفهم واختيارهم الذوبان النهائي في العشائر العربية طلباً للقوة وصوناً للحقوق. 
وعليه فان اعادة التوازن وبداية الحل الجاد لاعادة بناء الانسان الفيلي المهشم يكون من الدولة وبالدولة. واذا زال الاستحواذ العشائري بتسليم الملف القضائي برمته الى الدولة وتكون لها سانداً اجتماعياً وسياسيا في الترويج للانتخابات ودعم المرشحين وغيرها، فان حلاً مرتقباً واعداً سيكون للفيليين. كما سنشهد اشخاصاً معروفين بأنهم عرب يعلنون كرديتهم ويعودون ادراجهم الى عشائرهم واصولهم. 
وبالمحصلة الفيليون سياسياً، موزعون بين الكردستانيين والشيعة، وليس لهم صوت قوي في البرلمان؛ والموجود منهم في البرلمان ومجالس المحافظات اما يعمل مع احزاب لها اجنداتها، او انه ينكر او لا يهتم بانه فيلي. وعن الشيخ النعماني ان اربعة وزراء في العراق ينكرون فيليتهم. وهذا حرمهم واخّر نيلهم الكثير من الحقوق. 
واجتماعياً، لا يوجد مجتمع فيلي بمعنى الكلمة. من ناحية الارض سكنوا فقديماً مواطن امتدت من الحدود الى حافات دجلة، وكانوا غالبية سكان بغداد فمنحوها اسمها هذا الذي يعني (جنة الله). وكانوا ضمنيين؛ ساكنوا قديماً الفرس والسريان والنبط، وبعدهم المسلمين بقبائلهم وشعوبهم المختلفة، وثم تقلصها واقتصار العراق على قومياته المعروفة الان، فهم شعب يأتلف ولا يختلف ولا يرسّم ولا ينقسم. وأود تأكيد ان ما يشاع عن كثرتهم المفرطة غير واقعي، وسببه عدم تحديدهم لاستعراب غالبيتهم، كما ان هناك من يروج لهذا القول استثمارا للدعاية السياسية، فهم لا يتجاوزن حقيقة انهم أقلية.
ومن ناحية اللغة، أغلب الفيليين اليوم لا يعرف لهجته الكردية، واغلب آباء هؤلاء لا يعرفونها، فهي مقتصرة على الجدود وبعضهم لا يعرفها، فما بال وحال الجيل الرابع الناشئ، والخامس القادم ونزولاً! وهذا يجعل تعلمها واستعادتها في ظل استمرار الظروف على ما هي عليه ضرباً من الخرافة. بل هم استمراراً للحال وعدم وجود خطة شاملة لاعادة تأهيليهم وبنائهم، ماضون الى أن يصبحوا أثراً بعد عين واسماً بلا رسم كالسومريين والبابليين والاندلسيين وغيرهم. 
 
 
إعادة الإنسان الفيلي
ان الحل الجذري لموضوع الفيليين يتحقق في برنامج متكامل يعمل على إعادة بناء أو خلق الأمة الفيلية المتداعية واستعادة كل خطوط شخصيتها المستقلة من: لغة وعادات وتقاليد وفلكلور شعبي وأدب وثقافة. وان وضع هذا البرنامج التكاملي يقتضي مراجعة أطراف الموضوع كلهم (الدولة، الفيلي نفسه، والمجتمع)، وتقديم اقتراحات شاملة لا تبقي منطقة غير مضاءة. 
الطرف الأول- الدولة: 
على الدولة تحقيق الآتي:
التعجيل بإصدار البطاقة الوطنية الموحدة وإلغاء نظام شهادة الجنسية، وتكون البطاقة بلا تأشيرات بارزة أو خفية، واخراج الفيليين من شعبة الاجانب واقتصار الشعبة على الاجانب الحقيقيين. 
اعطاء المهجرين حقوقهم بشكل كامل: ما تركوه من املاك، وما خسروه من وظيفة ونحوها، وتعويضهم عن التعسف طيلة السنوات الفائتة ماديا ومعنوياً.
تكون الدولة سانداً معوضاً لهم عن ضعف موقفهم العشائري لتحقيق الاستقرار النفسي والمظلة الواقية. ويعوض عن العشائرية برمتها بقوة الدولة، وتترك الامور الاجتماعية فقط للعشائر، وهذا يسهل رجوع الفيليين الى قبائلهم الكردية لان الثقل العشائري الذي يستدعي تمسك الفيليين بعشائهم العربية سيتحول الى الدولة.
اعطاء الفيليين استثناءات في الميادين كافة كالتعيين والتقاعد (عدم مطالبة من تعين وهو كبير في السن بـ(25) سنة) والدراسة الاولية والعليا.
انشاء فضائية فيلية تجعل وكدها اعادة الهوية الفيلية بإحياء اللغة الكردية الفيلية، والفلكلور الشعبي، والعادات والتقاليد، مما يعيد الشخصية الفيلية بكل اجزائها. فضلا عن إدراج اللغة الفيلية مادة في المقررات الدراسية، والسماح بفتح مدارس فيلية خاصة.
 
الطرف الثاني- الإنسان الفيلي: 
يتطلب من الفيلي نفسه:
أن يمنح نفسه الثقة والقدرة على إعلان فيليته والتعامل بها بين الناس بلا تردد او خوف، وعدم نكران أصله وادعاء اصل آخر، مع محافظته على اسلوبه التاريخي المتوارث في العيش بانسجام وتماهٍ مع غيره من العراقيين على مبدأ المواطنة الصالحة بوصفها الهوية الرئيسة.
الحرص الشديد على تعلم اللغة الكردية الفيلية لانها هويته الفيلية ولسان آبائه واجداده، وتعليمها لأبنائه.
القيام بممارسة تقاليده وعاداته الخاصة وأعياده وفلكلوره الخاص، فضلا عن تمسكه بالعادات العراقية المشتركة بينه وبين شرائح المجتمع الباقية. 
استعادة ذاته الضائعة بلا مصلحية، لتكوين مجتمع فيلي له خصوصيته ضمن المجتمع العراقي بلا تحديد. 
الطرف الثالث- المجتمع: 
يقع على كاهل المجتمع:
تشجيع الفيليين على إعلان فيليتهم، واحترامهم بوصفهم شريحة عراقية صميمية. 
تقبلهم كرداً وليس مستعربين، وعدم التحسس من كرديتهم في حال استعادتهم اياها بعد نسيان. وعدم التشكيك بوطنيتهم العراقية او الظن بأن وعيهم الكردي ممكن توجيهه الى المطالبة بحكم ذاتي او دولة مستقلة، فان المنطق والمنطوق الفيلي لا يسمحان بانفصال جزئي او تام، ومن تكلم به فهو خارج هذا المنطوق ولا يمثل الفيلية والفيليين.
وقد بدأت خطوات واعدة إلى تحقيق هذا البرناج، فالدولة اعادت للفيليين الكثير من حقوقهم، واعتبرتهم من الاقليات في قانون المفوضية العليا للانتخابات، ووعدت باصدار البطاقة الموحدة. والفيليون بدؤوا تدريجياً يتشجعون على اعلان فيليتهم وبقي ايضاً كثير منهم تمنعه منزلته وعلاقاته العشائرية او وضعه الخاص من ذلك الاعلان. 
وعلى المستوى العشائري تم في حسينية الاحمدي ببغداد يوم الجمعة 25/11/2011 الإعلان عن تأسيس (مجلس عشائر الكرد الفيليين)، وهو تجمع عشائري غير سياسي ولا حزبي يهدف الى توحيد الفيليين تحت خيمة اجتماعية عشائرية. وتم الاتفاق على اختيار (الحاج صفاء حافظ فيلي) شيخاً عاماً على عشائر الكرد الفيليين في بغداد والسيد (سمير محمد ربكي فيلي) نائباً للشيخ العام وتم الاتفاق على أن تضم العشائر الفيلية احد عشرا فخذاً (قابلة للزيادة). 
وفي الكوت توجد مشيخة فيلية لها ثقلها العشائري المحترم من العرب. ويمثل السيد (ياسين عيسى گرگة) شيخ مشايخ العشائر الفيلية عدا عشيرة شوهان، والسيد (حسين جاني) شيخ عشيرة (ملكشاهي) في الكوت. وقام السيد عادل شوهاني الامين العام لحركة الاخاء الفيلي بجمع عشيرة شوهان في الكوت، وشكّل لجنة لتحقيق ذلك، وجعل لها جزءاً من ميزانية الحركة.
وعموماً فإن تحقيق هذا البرنامج الثلاثي البنائي يحتاج إلى الوقت والصبر والثقة، وبتعاون الدولة والفيليين والمجتمع سيتحقق حتماً. 

  

د . محمد تقي جون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/18



كتابة تعليق لموضوع : تقييم عام للحالة الفيلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يوسف الحسن
صفحة الكاتب :
  يوسف الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فهم سيء ام مقصود !!!!  : سامي جواد كاظم

 منتدى الاعلامياتiwjf يدين اختطاف افراح شوقي ويطالب بالتحقيق الفوري  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 اشكالية المال ونقص المناعة الذاتية  : بهاء الدين الخاقاني

 وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره المصري مشكلة إيقاف استقبال المسافرين العراقـيين عبر الشركات السياحية  : وزارة الخارجية

 تحية من الأمام وسكين من الخلف  : عزيز الكعبي

 مسؤول روسي: علي اميركا تعلم كرة القدم اولا بدلا عن التشكيك بقدرة روسيا علي استضافة المونديال

 لماذا ترامب في السعودية؟  : د . نعمة العبادي

 الحشد الشعبي قصف لاكبر اوكار داعش في قرية القاهرة وتفجير سيارتين مفخختين

 ماذا يعني صمود آمرلي؟  : صالح المحنه

 الدكتور فؤاد النجار في ذمة الخلود  : ا . د . محمد الربيعي

 فرقة مسرحية في ميسان العراق شتشارك في دولة المغرب

 الجامعة العربية في زمن الاحتضار التدريجي  : عبد الخالق الفلاح

 تظاهرات .. الزحف الى بغداد  : حيدر عاشور

 صدور كتاب "نظم كأنّه نثر" للبروفسور سليمان جبران

 محافظ ميسان : أن الإعداد الصحيح للمشرفين التربويين والاختصاص ينتج عنه تقويم مسار العملية التعليمية في المحافظة  : عبد الحسين بريسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net