صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

هل يعرف أردوغان بالمثل القائل :أذا كان بيتك من زجاج فلا ترمِ بيوت الناس بالحجارة ؟!
علي جابر الفتلاوي
تعرضت مدينة الريحانية التركية القريبة من الحدود السورية الى هجوم أرهابي في يوم الجمعة 13 / 5 / 2013 م بسيارتين مفخختين راح ضحيته أكثر من ( 150 ) مواطن تركي بريء بين قتيل وجريح ، موقفنا ندين هذا العمل الأرهابي الذي أستهدف المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب التركي الجار في الريحانية ، كما أننا كعراقيين عانوا الكثير من أعمال الأرهاب المدعوم أقليميا ودوليا ، ندين أي عمل أرهابي في أي دولة من الدول ، بما في ذلك الارهاب في سوريا المدعوم من دول أقليمية بما فيها تركيا ، لأن الأرهاب لا هوية له ولا وطن ، فلا يمكن أن يكون قتل الأبرياء في تركيا أرهابا ، ويكون جهادا مقدسا في العراق أو سوريا ، هذا كلام هراء وتزييف لمبادئ الاسلام الحنيف ، وتزييف للمعايير الأنسانية ، أنّ الذين يصرون على هذا التزييف هم وعاظ السلاطين ، أنصار سلاطين الجور والظلم في العالم ، لكن الشعوب تعرف أن الأرهاب منبعه واحد ، هو الفكر التكفيري المتخلف الذي ينتشر في العالم الاسلامي  بحماية النفوذ الصهيوني الامريكي .
يوجد من يحتضن ويرعى هذا الفكر التكفيري المتحجر من نظم سياسية وقوى دولية بل ما كانوا ليسمحوا له بالنمو والتمدد لولا الخدمات التي يقدمها هذا الفكر لأعداء الأسلام من أمريكان وصهاينة ، وقد وظِف التكفيرعسكريا تحت عنوان الجهاد ، وأي جهاد يعنون ؟
 قتل المسلم المختلف عنهم في الفكر، وقتل الاطفال والنساء والابرياء من المسلمين ، وهتك الاعراض والتجاوز على المقدسات ونشر الفوضى والعنف والتخريب ، هذا هو جهادهم المقدس ، وآخر لون من ألوان الجهاد المقدس! هو أنْ يأكل المجاهد قلب من يقتله نيئا ، وهذا اللون من الجهاد طبقه أحد مجاهدي جبهة النصرة أخيرا في سوريا ، أعداء الأسلام رحبوا بهذا الجهاد ، لأنه يعطي صورة مشوهة سوداء عن الأسلام ، وهو موجه لتصفية المسلم الآخر، وقد وجدوه خير وسيلة لخلق الفتنة بين المسلمين ، أمريكا وأسرائيل والدول التي في محورهما مثل تركيا ، هم اليوم من يحتضن هذا الفكر ، ويدعمون ( الجهاديين ) الذين يعملون تحت مظلة هذا الفكر التكفيري ، المحور الغربي الصهيوني هو من يدعم ويحمي الدول ذات الحكم الوراثي في الخليج التي تنتج الفكر التكفيري وتحمي رجاله وشيوخه ومدارسه .
بدأ توظيف أتباع الفكر التكفيري عسكريا منذ غزو الأتحاد السوفيتي السابق لأفغانستان ، أذ ولدت منظمة القاعدة بقيادة بن لادن ، وبعدها منظمة طالبان ، ثم المنظمات الأرهابية الأخرى ،  وتبنت كل دولة أو جهاز مخابراتي ، فصيلا من فصائل التكفير الجهادية ، ووظفته للنيل او الانتقام من دولة منافسة اخرى اوالأنتقام من عدة دول او طوائف او قوميات ، وبذلك تحولت منظمات التكفير الى أدوات للتدمير والقتل داخل المجتمع الأسلامي ، وشيوخ الفتوى من وعاظ السلاطين الذين يركضون وراء البترودولار حاضرون لأصدار أي فتوى تناسب المقام .
في العراق مثلا وأثناء الغزو الأمريكي أو بعده ، فُتحت حدود العراق لدخول الأرهابيين ، بالتعاون مع بعض الجهات السياسية العراقية التابعة للمحور السعودي القطري التركي ، أذ تبنت كل دولة من دول المحور الأمريكي الصهيوني ، فصيلا من فصائل الارهاب الذين يتوحدون جميعهم في نسبة تهمة الكفرالى المسلمين الاخرين المختلفين معهم فكريا ، لقد عاثت هذه المنظمات الأرهابية في العراق فسادا وخرابا وقتلا وتدميرا ولا زالت بتأييد ودعم  من بعض الاطراف السياسية في العراق ، وما يجري الان في الانبار والموصل من أحداث تحت ستار التظاهرات ألا دليل على أن بعض الاطراف الأقليمية لم تنفض يدها من العراق لحد الان ، والسبب هو وجود بعض المشاركين في العملية السياسية ممن يتعاون معهم في هذا الأتجاه ، خدمة لأمريكا وأسرائيل .
لقد نجح سلاطين الحكم الوراثي في الخليج يؤيدهم شيوخ التكفير من وعاظ السلاطين  بتحويل الصراع من صهيوني عربي أسلامي ، الى صراع  أسلامي أسلامي ، وهل توجد خدمة أكبر وأجلّ من هذه الخدمة التي تقدم على طبق من ذهب الى الصهيونية وأمريكا وأعداء الاسلام عموما ، دول محور الشر أستغلت ظروف ما سمي ( الربيع العربي ) ، وانا شخصيا اتحفظ في تسمية ماجرى ويجري في البلدان العربية بالربيع العربي ، لأنه ربيع مصطنع وليس طبيعيا ، فهو ربيع بالنسبة للحركات السلفية التي تخدم امريكا واسرائيل ، لكنه شتاء قارص او خريف جارد لكل مظاهر الجمال التي يمكن أن نراها في أوقات الربيع من تجديد وظهور براعم جديدة تعيد الى الحياة بهجتها ورونقها وحيويتها ، بل العكس هو الذي حصل ، سلفية متخلفة شوهت صورة الاسلام الحي الاصيل ، تسلقت على أكتاف الجماهير التي صدقت دعوة بزوغ  (ربيع عربي) ، فقدمت التضحيات وجاءت الثمرة جاهزة الى السلفيين .
 أستغلت امريكا واسرائيل ظروف الحراك الشعبي العربي لتحقيق مصالحهما في المنطقة ، ودفعت الحلفاء الخليجيين من السلاطين للأستفادة من هذا الظرف المختلق وتوظيفه لخلق الفتنة بين المسلمين على أساس طائفي من جهة ، ولتمكين السلفيين التكفيريين من أستغلال الظرف لغرض التسلق الى السلطة من جهة أخرى ، دول المحور الأمريكي الصهيوني ، كالسعودية وقطر وتركيا ، تدفع التابعين لها هذه الايام لرفع شعارات الطائفية في كل بلد خارج لعبتهم الامريكية الصهيونية ، كالعراق وسوريا ، أو أي بلد اخر يمانع في تطبيع العلاقات مع أسرائيل ، أصبح منظرا مألوفا أنْ نرى الأرهابيين التابعين للدول التي ترفع شعارات التطبيع مع اسرائيل ، يقدمون على قتل الأبرياء بواسطة تفجيراتهم الأرهابية ، سواء بالسيارات المفخخة أو العبوات الناسفة أو أطلاق النار المباشر على الأبرياء من  أبناء الشعوب الذين يعلنون معارضتهم  للخنوع العربي أمام أسرائيل ، أوالشعوب التي ترفض الطاعة لسلاطين الجور والتخاذل مثل أبناء الشعب البحريني  .
لا شك أنّ هجوم الريحانية الأرهابي هو نتيجة من نتائج التدخل التركي في سوريا  الذي أخذ طابع الدعم العسكري واللوجستي وليس السياسي فقط ، وهذا الخطأ الستراتيجي يتحمله أردوغان وحزبه الحاكم بشكل خاص ، وليس الشعب التركي ،   التدخل التركي بهذا الحجم والمستوى من الطبيعي لا يمكن المراهنة على نتائجه ، والسبب أن الارهاب نار تحرق يد من يقترب منها او يتلاعب بجمراتها ، تركيا أردوغان تلعب بالنار المستعرة في سوريا بشكل علني ومباشر ، وهذا يقود ألى أنتقال الشرر خارج الساحة المخطط أشعال نار الأرهاب فيها ، بأتجاه اليد التي تلقي بالحطب لغرض أبقاء اشتعال النيران مستعرة او لزيادة تأجيجها ، وهذه نتيجة طبيعية ، وهذه النتائج معروفة منذ بداية أشعال نار الأرهاب في أفغانستان بدعم أمريكي خليجي ، وانتقاله ألى باكستان وألى دول أسلامية أخرى ، لأن من يشعل النار لا يستطيع ان يحدد مساراتها .
 بعد تفجير الريحانية بثلاثة أيام كان تفجير بنغازي في ليبيا ، وتفجيرات في العراق نسأل من المسؤول عن هذه التفجيرات ؟ 
سؤال نوجهه الى أردوغان الداعم للأرهاب في سوريا والعراق ، الجواب ليس صعبا المسؤول عن هذه التفجيرات هي المنظمات الارهابية التكفيرية المدعومة من هذه الدولة او تلك ، فالصراع بين التيارت الأرهابية السلفية هو نتيجة صراع المصالح بين سلاطين الحكم الداعمين لهذه الحركات الأرهابية ، وتفجير الريحانية هو نتيجة من نتائج هذا الصراع ، هذا أذا أبعدنا أحتمال أن يكون مدبرا من قبل مخابرات داخلية تركية ، او خارجية تعود لأحدى دول حلفاء تركيا ، لغرض دفعها أكثر للتورط في القضية السورية ، او كي يكون العمل مبررا لتركيا كي تندفع أكثر بأتجاه دعم المسلحين في سوريا .
 لا احد يشك أن تركيا هي ضمن الحلف الامريكي الصهيوني في المنطقة ، ليس في عهد أردوغان فحسب ، بل منذ كانت محكومة من قبل الضباط الاتراك العلمانيين المتشددين ، ورغم علمانية الحكومة التركية الشديدة في ذلك الوقت ، لكنها بأوامر أمريكية صهيونية ، سمحت للتيارات السلفية بالعمل داخل الشارع التركي بحجة أن هذه التيارات الأسلامية السلفية تقف بوجه المد الشيوعي السوفيتي في ذلك الوقت   ((فُرِض على تركيا العلمانية أن تغض النظر عن مجموعات الاتراك المتدينين لاستخدامهم كمصدات روحية ضد الزحف الشيوعي ، فأُجبرت تركيا العلمانية المتعصبة على نوع من ( الصحوة الأسلامية ) في الشارع التركي لمواجهة التغلغل الشيوعي واليساري في الحياة السياسية التركية )) علمانية الاسلام ، اسماعيل محمد 
أذن تعاون تركيا مع الأسلام السلفي ليس جديدا ، فكيف يكون التعامل اليوم في ظل حكم حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان السلفي ؟ 
لقد فتح الباب على مصراعيه للفكر السلفي التكفيري المدعوم من دول الخليج مع ضخ أموال البترودولار الى تركيا لشراء الأتباع بأسم الدين ، أذن أدعاء أردوغان أن سوريا هي من دبرت هذا العمل الأرهابي لا يصمد أمام الواقع ، وذلك لأن سوريا الآن في وضع لا يسمح لها بخلق مشاكل مع دول الجوار ، بل على العكس هي من يسعى للتخلص من تدخلات دول الجوار ، وعدم خلق مبررات تتيح لهم التدخل في سوريا ، والسبب الثاني الذي ينفي هذا الأدعاء ، أن حواضن الفكر السلفي التكفيري موجودة في تركيا منذ سنوات طويلة ، وهي اليوم تتحرك بحرية أكثر بسبب توجهات الحكومة التركية بقيادة أردوغان السلفي المغرور الذي يعتبر نفسه من صنف الدول العظمى ، عندما قال تعقيبا على الانفجار بعد أن أتهم سوريا بذلك (( أن الدول الكبرى سترد بشكل أفضل ولكن في الوقت المناسب )) ، عنجهية أردوغان هذه هي من ستورط الشعب التركي في كثير من المشاكل التي هو في غنى عنها ، أردوغان يحلم اليوم بتزعم دول الأقليم الأسلامية ، ليتوج خليفة للمسلمين على غرار الخليفة العثماني  سابقا ، واتفاقه مع الأكراد الاتراك بقيادة ( أوجلان ) جاء بناء على توجيهات الامريكان والصهاينة الذين يخططون بشرق أوسط  جديد ، تكون ضمن تشكيلاته دولة كردية تحت النفوذ التركي تأخذ مساحتها من العراق وسوريا وايران ، ولهذا يسيل لعاب أردوغان ، وسال لعاب حكومة كردستان العراق التي سمحت لأكراد تركيا المسلحين  بالأستقرار في جبال  العراق أملا في دعم تركيا لأنشاء دولة كردية ، رغم أعتراض الحكومة المركزية ، ورغم أن هذا العمل فيه أنتهاك للسيادة العراقية الوطنية .
أرى أن الدول التي ترعى الأرهاب في سوريا ومنها تركيا ، تريد أستغلال أي فرصة أو مناسبة للأنتقام من سوريا ، وأتهام تركيا لسوريا بتدبير أنفجار الريحانية ربما هو لون من ألوان هذا الأستغلال ، وهذا شبيه بأدعاء المعسكر المعادي لسوريا أنها أستخدمت الأسلحة الكيمياوية رغم تأكيدات وفد الأمم المتحدة الذي أرسل لغرض التأكد من هو الطرف الذي أستخدم غاز السالين في المعارك هل الحكومة السورية ام المعارضة المسلحة ؟ 
 أكد الوفد الأممي أن المعارضة المسلحة هي من أستخدمت الغازات السامة ضد المدنيين ، لكن أمريكا وتركيا وبقية الدول الساندة لهما تصر على تخطئة وفد الأمم المتحدة ، وتريد نتيجة واحدة لا غير الا وهي أن الحكومة السورية هي من أستخدم الغازات السامة ، امريكا ومن معها تعمل بمفهوم المثل الشعبي العراقي الذي يقول : (( تريد أرنب خذ أرنب ، تريد غزال خذ أرنب )) . 
أذن أدعاء أمريكا أو أسرائيل أو تركيا أو السعودية أو قطر أو أي دولة ضمن هذا المحورضد سوريا ، لا يؤخذ به لأنّ هذه الدول معادية لها أصلا ، وهي من يدعم المسلحين لقتل الأبرياء المدنيين من أبناء الشعب السوري ، ويدعمهم لتدمير البنى التحتية ألسورية ، بناء على هذه المعطيات لا أحد يصدق أردوغان في أدعاءاته ضد سوريا ، لاسيما وان أردوغان صار معروفا بتصريحاته النارية والكبيرة ضد دول الجوار ، وخاصة العراق وسوريا ، وأننا كعراقيين لا نشك أن تركيا الأردوغانية مسؤولة عن أراقة الكثير من الدماء العراقية البريئة ، بسبب دعمها للحركات الأرهابية في العراق  ودعم السياسيين الطائفيين الذين يعادون العملية السياسية الجديدة رغم مشاركتهم فيها ، وخطر هؤلاء السياسيين كبير لأنهم يسهلون ويتسترون على كثير من الحركات الأرهابية ، بل لهم دور كبير في تخريب مؤسسات الدولة العراقية الجديدة ، من خلال التستر على المفسدين أن لم يكونوا هم فعلا مشاركين في الفساد او التخريب ، وقضية طارق الهاشمي ليست بعيدة عن ذاكرة العراقيين ، وآخر دليل على تورط تركيا في مستنقع الأرهاب في العراق ، تصريح كمال الساعدي عضو مجلس النواب العراقي أن المخابرات التركية هي المسؤولة عن تفجير جسر الصرافية على الزائرين الشيعة المتوجهين لزيارة الأمامين الكاظم والجواد ( ع ) ، وآخر تدخل تركي في الشؤون العراقية هو دخول الاكراد الاتراك المسلحين الذين يقودهم أوجلان الحدود العراقية من دون الرجوع الى الحكومة المركزية ، وحكومة كردستان هي من يتحمل مسؤولية هذا الخرق . 
 وأخيرا نقول الى كل من يدعم الأرهاب بقصد الأنتقام من الخصوم ، أنّ الأرهاب لا هوية له ولا وطن ، وناره تحرق كل من يقترب منها او يتعامل بها ، وأن نار الارهاب لا يمكن حصرها ضمن حدود البلد الذي يراد حرقه بنار الأرهاب ، بل ستتجاوز الحدود الى أي بلد يعطي فرصة للأرهابين مهما تكن صغيرة ، وننصح أردوغان وحكومته أن لا يجعل من تركيا ( جنديا أنتحاريا ) لأجل عيون أمريكا وأسرائيل ، وعليه الأهتمام بمصالح الشعب التركي لا بمصلحة أمريكا وأسرائيل ، وعلى الحكومة التركية الأتعاض من تفجير الريحانية الأرهابي الذي ندينه بكل قوة ، لأننا أيضا من ضحايا الارهاب الاعمى الذي تدعمه الحكومة التركية .
 وننصح كل من يدعم الأرهاب ، وننصح كذلك  أردوغان وحكومته أن يعرف معنى المثل الذي يقول : 
( أذا كان بيتك من زجاج فلا ترمِ  بيوت الناس بالحجارة ) 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/18



كتابة تعليق لموضوع : هل يعرف أردوغان بالمثل القائل :أذا كان بيتك من زجاج فلا ترمِ بيوت الناس بالحجارة ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين سويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حديث معرفي في الحسين وشهره  : نعمه العبادي

 شارع الكندي بحلة الورود والياسمين زهور بغداد عطر الامانة في شوارع الحارثية بغداد  : زهير الفتلاوي

 ما السر وراء تركيز التحالف على كوباني وإهمال الموصل والفلوجة؟  : توفيق الدبوس

 ليس عاشقا  : قابل الجبوري

 بصيرة الأعمى وعمى البصيرة  : د . فراس مصطفى

 لجنة التعبئة والارشاد تنقل للمقاتلين اهيمة الالتزام بوصايا المرجعية العليا

 نائحةُ ثكلى وأخرى مستأجرة  : مديحة الربيعي

 تصريح بشأن موقف العراق من قرار الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربي  : وزارة الخارجية

 العدد ( 58 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 البغدادية والعبادي وأشياء أخرى !  : علي الزيادي

 مصور عالمي من النجف.. يحصل جائزتين في مهرجان القران والعترة العالمي  : زينب اللهيبي

 تمخضت الناقة فأنجبت نملة!!  : حسين الركابي

 محافظها : ميسان وصلت الى نسب انجاز متقدمة في مشاريعها ولمختلف القطاعات  : حيدر الكعبي

 بيرقدار: فاسدون شملوا بالعفو.. والتشريعات ما زالت تغرّم بالدنانير  : مجلس القضاء الاعلى

 شؤون حسينيه (التطبير )  : ابواحمد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net