صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

هل أزمة الرمادي في طريقها للحل ؟.
علي حسين الدهلكي
لم تكن أزمة متظاهري الرمادي لتصل إلى ما وصلت إليه لولا تدخل أطراف خارجية تحمل مخططا تآمريا يهدف إلى تمزيق العراق روجت له ونفذته بعض الجهات السياسية المعروفة وشخصيات تعتاش على الأزمات ورفاق سابقين وشيوخ مرتزقة ورجال دين منافقين .
وما كان لتظاهرات الأنبار أن تصبح أزمة لو ترك المجال للعقلاء والأشراف والوطنيون من اخذ الوقت الكافي للتفاوض مع الحكومة ووضع المطالب المشروعة على طاولة المفاوضات وحسم الأمر .
ولكن إرادات بعض الدول الإقليمية والدولية وبعض أشباه السياسيين حاولوا أن يجعلوا من منصات تلك الساحات مسرحا لاستعراض وضاعتهم وتدني أخلاقهم وبروز إمعات ما كان لها أن تظهر لولا الدور الذي اسند إليها في تلك المؤامرة المسماة تظاهرة .
ولم تعد التظاهرات وساحاتها مكانا لعرض المطالب المشروعة بل تحولت إلى ملاذ امن للخونة والعملاء والإرهابيين والقتلة في حين نحرت المطالب المشروعة على محراب تلك الساحات يوم تسيدها أولئك المارقين .
 
وقد بذلت جهود حثيثة من قبل الحكومة لاحتواء الأزمة وتحقيق بعض المطالب المشروعة وكانت هنالك مساعي جدية من قبل الحكومة وبعض الأطراف الخيرة ، ولكنها اصطدمت مرة أخرى بارتفاع سقف المطالب الذي فرضه دعاة الفتنة والعملاء بعد أن سيطروا على تلك الساحات .
 
ولعل من الأمور المضحكة التي حدثت في تلك الساحات والتي تثير الشفقة إنهم رفعوا شعار (إسقاط حكومة المالكي ) وهذا الشعار بحد ذاته يثير السخرية على هؤلاء المخدوعين ويكشف عن مدى ضحالة تفكيرهم وحقدهم وطائفيتهم .
 
فالمالكي لم يأتي للحكم عن طريق الانقلابات والبيان رقم واحد كما جاء سيدهم المقبور بل جاء بعد أن حصد الملايين من أصوات العراقيين الشرفاء الذين أدلوا بها في صناديق الاقتراع .
 
وهذه الملايين لها الحق بالحب والولاء للسيد المالكي وهي غير معنية بنعيق عدة غربان سوداء تطالب بإسقاط الحكومة وعلى هؤلاء الناعقين أن يفهموا هذا الأمر وان لا يخدعوا بان المالكي لوحده لان القضية أصبحت ليست قضية بقاء أو عدم بقاء المالكي في الحكم بل القضية أصبحت قضية حق ووجود واستحقاق يريد نفر ضال إلغائه والعودة بنا إلى حكم العوجة وأولاد سجوده . 
وبعد مقتل الجنود الخمسة على يد قادة التظاهرات وقرب ساحة الاعتصام أصبح لزاما على الحكومة أن تتعامل مع قضية تلك الساحات بطريقة أخرى انطلاقا من مسؤوليتها الشرعية والقانونية التي تحملها الحفاظ على أرواح وممتلكات الشعب .
أما دعوات التهدئة وضبط النفس فلربما قد فات الوقت عليها  بعد حادثة مقتل الجنود وذلك لعدة أسباب منها:-
 أولاً :أصبح من غير المقبول أن يطلب من الحكومة التهدئة بينما يسعى الطرف الأخر للتصعيد .
ثانيا : أن تقوم الحكومة باحترام تعهداتها والتزاماتها مع شيوخ العشائر الساعين لحل الأزمة ، بينما يقوم الطرف الأخر بعدم الاعتراف  بتلك الالتزامات والتعهدات ويستمر بالتهديد والوعيد .
ثالثا : أصبح من غير المعقول أن تطالب الحكومة بضبط النفس وهي ترى أبناء قواتها المسلحة يتم اغتيالهم من قبل قادة التظاهرات وبأسلحة مخبأة في تلك الساحات وخارجها .
رابعا : لا يمكن التكهن بحجم ومستوى الرد الحكومي تجاه ما حدث ويحدث في تلك الساحات خاصة بعد أن تسيدها قادة القاعدة وأزلام البعث وأصبحت مخازن لمختلف أنواع الأسلحة وليس ساحات اعتصام .
خامسا : إن الخطاب الطائفي والاستفزازي والتطاول على الرموز الوطنية والدينية في تلك الساحات اخذ يثير غليان الطائفة الأخرى التي طالبت أكثر من مرة بوقف هذا الخطاب الاستفزازي لان عدم توقفه سيكون سببا في إحداث الفتنة الطائفية .
سادسا : إن الادعاءات بسلمية الاعتصامات وخلوها من الإرهابيين والمندسين أصبحت أكذوبة عرفها القاصي والداني ولا يمكن أن تنطلي على احد بعد أن فضحتها الصور والفيديوات التي سربت من تلك الساحات وهذا الأمر قد يعقد المشهد بدل أن يساهم في حله
كما إن حجم التعاطف  مع المتظاهرين ونوعيته قد اخذ  بالتناقص وهذا ما شعر به قادة التظاهرات الذين اخذوا يطالبون بدعم الساحات ماديا ومعنويا، بالإضافة إلى الملل من الشعارات والهتافات واستعراض القوة الجوفاء والجميع يعلم إن فصيل واحد من الجيش يمكن أن يقلب تلك الساحات عاليها سافلها .
والنصيحة التي يمكن أن تسدى لمن يسمون أنفسهم قادة التظاهر هو استغلال الوقت وإنهاء الاعتصام والتحاور مع الحكومة خاصة بعد أن عرف الجميع حقيقة ومخطط تلك الاعتصامات  .
ولعل هذا الأمر أصبح جديا وباتت التظاهرات بحاجة إلى مخرج رغم مكابرة البعض من قادتها والذين يجرون اتصالات سرية للوصول إلى اتفاقات تحفظ لهم ما تبقى من ماء وجوههم .
ومن هنا يمكن أن نستخلص الموضوع برمته لكونه منقسم إلى فئتين الفئة الأولى : تريد التفاوض ولكن بصورة سرية ولديها الاستعداد لتقديم تنازلات شريطة عدم إعلانها تلافيا للإحراج والاتهامات التي قد تطالها .
والثانية : فئة عميلة ومرتبطة بأجندات خارجية  مولتها ودعمتها بشكل كبير لا تريد التفاوض وتعرقل أي محاولة بهذا الشأن لأنها ستتعرض للتأنيب والتعنيف من تلك الدول .
وبهكذا وضع تصبح الكرة في ملعب قادة التظاهرات في كل الأحوال وسيكونون بحاجة إلى مخرج ، ولربما سيكون الشيخ عبد الملك السعدي هو المنقذ والمخرج من هذه الأزمة بالنسبة لقادة التظاهرات وليس للحكومة خاصة بعد أن أعلنت تلك المحافظات عن قبولها بمرجعية الشيخ السعدي والالتزام بما يقرره .
إذن فأزمة الرمادي نصف أبوابها مفتوحة والنصف الأخر مغلقا ،
فهل ستفتح  جميع الأبواب لإنهاء الأزمة أم ستغلق ؟
هذا ما ستقرره قادمات الأيام ؟ .

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/18



كتابة تعليق لموضوع : هل أزمة الرمادي في طريقها للحل ؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ابو علي العراقي ، في 2013/05/26 .

دعوة الى الموافقة على تكوين اقليم مستقل في الرمادي والمحافظات المجاورة له هو الحل الوحيد لنهاية الازمة العراقية ..

• (2) - كتب : ابو علي العراقي ، في 2013/05/26 .

دعوة الى الموافقة على تكوين اقليم مستقل في الرمادي والمحافظات المجاورة له هو الحل الوحيد لنهاية الازمة العراقية ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميثم الزيدي
صفحة الكاتب :
  ميثم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جامعة القاسم الخضراء تنظم ندوة عن تأثير المايكوبلازما الامراضية في الصحة العامة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لعيبي: اعادة اكثر من (444) نازح عراقي من مخيم الهول السوري الى محافظة نينوى  : وزارة النقل

 سكان الفلوجة سيشاركون في الانتخابات خارج مدينتهم

 أيس كريم  : علاء جاسم

 العدد التاسع من مجلة قوارير  : مجلة قوارير

 استنفار مواكب البصرة وأكثر من ألف متطوع لإغاثة أهالي صلاح الدين

 الغارديان تنتقد اهمال التركيز على احداث البصرة وتصفها بالاخطر في العراق

 مركز أمير المؤمنين (ع) للترجمة ينجز ترجمات جديدة باللغة الفرنسية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 تأملات في القران الكريم ح268 سورة الشعراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 فلم وتقرير مصور..السراي من على منبر الامم المتحدة. النظام البحريني فقد شرعيته ويجب تقديم من  : علي السراي

 توافق النسوان قبل عقد القِران  : سلام محمد جعاز العامري

 الحلي للخريجين : العراق بحاجة الى طاقاتكم العلمية وهمتكم ووعيكم للنهوض بمشاكله  : اعلام د . وليد الحلي

 اغلاق السفارات الامريكية اسباب ونتائج  : رشيد السراي

 المهندس شروان الوائلي ينعي مدير مكتبه في ذي قار الذي استشهد في تفجيرات ذي قار  : النائب شيروان كامل الوائلي

 وسائل الإعلام والسياسة الخارجية الأمريكية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net