صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

هل أزمة الرمادي في طريقها للحل ؟.
علي حسين الدهلكي
لم تكن أزمة متظاهري الرمادي لتصل إلى ما وصلت إليه لولا تدخل أطراف خارجية تحمل مخططا تآمريا يهدف إلى تمزيق العراق روجت له ونفذته بعض الجهات السياسية المعروفة وشخصيات تعتاش على الأزمات ورفاق سابقين وشيوخ مرتزقة ورجال دين منافقين .
وما كان لتظاهرات الأنبار أن تصبح أزمة لو ترك المجال للعقلاء والأشراف والوطنيون من اخذ الوقت الكافي للتفاوض مع الحكومة ووضع المطالب المشروعة على طاولة المفاوضات وحسم الأمر .
ولكن إرادات بعض الدول الإقليمية والدولية وبعض أشباه السياسيين حاولوا أن يجعلوا من منصات تلك الساحات مسرحا لاستعراض وضاعتهم وتدني أخلاقهم وبروز إمعات ما كان لها أن تظهر لولا الدور الذي اسند إليها في تلك المؤامرة المسماة تظاهرة .
ولم تعد التظاهرات وساحاتها مكانا لعرض المطالب المشروعة بل تحولت إلى ملاذ امن للخونة والعملاء والإرهابيين والقتلة في حين نحرت المطالب المشروعة على محراب تلك الساحات يوم تسيدها أولئك المارقين .
 
وقد بذلت جهود حثيثة من قبل الحكومة لاحتواء الأزمة وتحقيق بعض المطالب المشروعة وكانت هنالك مساعي جدية من قبل الحكومة وبعض الأطراف الخيرة ، ولكنها اصطدمت مرة أخرى بارتفاع سقف المطالب الذي فرضه دعاة الفتنة والعملاء بعد أن سيطروا على تلك الساحات .
 
ولعل من الأمور المضحكة التي حدثت في تلك الساحات والتي تثير الشفقة إنهم رفعوا شعار (إسقاط حكومة المالكي ) وهذا الشعار بحد ذاته يثير السخرية على هؤلاء المخدوعين ويكشف عن مدى ضحالة تفكيرهم وحقدهم وطائفيتهم .
 
فالمالكي لم يأتي للحكم عن طريق الانقلابات والبيان رقم واحد كما جاء سيدهم المقبور بل جاء بعد أن حصد الملايين من أصوات العراقيين الشرفاء الذين أدلوا بها في صناديق الاقتراع .
 
وهذه الملايين لها الحق بالحب والولاء للسيد المالكي وهي غير معنية بنعيق عدة غربان سوداء تطالب بإسقاط الحكومة وعلى هؤلاء الناعقين أن يفهموا هذا الأمر وان لا يخدعوا بان المالكي لوحده لان القضية أصبحت ليست قضية بقاء أو عدم بقاء المالكي في الحكم بل القضية أصبحت قضية حق ووجود واستحقاق يريد نفر ضال إلغائه والعودة بنا إلى حكم العوجة وأولاد سجوده . 
وبعد مقتل الجنود الخمسة على يد قادة التظاهرات وقرب ساحة الاعتصام أصبح لزاما على الحكومة أن تتعامل مع قضية تلك الساحات بطريقة أخرى انطلاقا من مسؤوليتها الشرعية والقانونية التي تحملها الحفاظ على أرواح وممتلكات الشعب .
أما دعوات التهدئة وضبط النفس فلربما قد فات الوقت عليها  بعد حادثة مقتل الجنود وذلك لعدة أسباب منها:-
 أولاً :أصبح من غير المقبول أن يطلب من الحكومة التهدئة بينما يسعى الطرف الأخر للتصعيد .
ثانيا : أن تقوم الحكومة باحترام تعهداتها والتزاماتها مع شيوخ العشائر الساعين لحل الأزمة ، بينما يقوم الطرف الأخر بعدم الاعتراف  بتلك الالتزامات والتعهدات ويستمر بالتهديد والوعيد .
ثالثا : أصبح من غير المعقول أن تطالب الحكومة بضبط النفس وهي ترى أبناء قواتها المسلحة يتم اغتيالهم من قبل قادة التظاهرات وبأسلحة مخبأة في تلك الساحات وخارجها .
رابعا : لا يمكن التكهن بحجم ومستوى الرد الحكومي تجاه ما حدث ويحدث في تلك الساحات خاصة بعد أن تسيدها قادة القاعدة وأزلام البعث وأصبحت مخازن لمختلف أنواع الأسلحة وليس ساحات اعتصام .
خامسا : إن الخطاب الطائفي والاستفزازي والتطاول على الرموز الوطنية والدينية في تلك الساحات اخذ يثير غليان الطائفة الأخرى التي طالبت أكثر من مرة بوقف هذا الخطاب الاستفزازي لان عدم توقفه سيكون سببا في إحداث الفتنة الطائفية .
سادسا : إن الادعاءات بسلمية الاعتصامات وخلوها من الإرهابيين والمندسين أصبحت أكذوبة عرفها القاصي والداني ولا يمكن أن تنطلي على احد بعد أن فضحتها الصور والفيديوات التي سربت من تلك الساحات وهذا الأمر قد يعقد المشهد بدل أن يساهم في حله
كما إن حجم التعاطف  مع المتظاهرين ونوعيته قد اخذ  بالتناقص وهذا ما شعر به قادة التظاهرات الذين اخذوا يطالبون بدعم الساحات ماديا ومعنويا، بالإضافة إلى الملل من الشعارات والهتافات واستعراض القوة الجوفاء والجميع يعلم إن فصيل واحد من الجيش يمكن أن يقلب تلك الساحات عاليها سافلها .
والنصيحة التي يمكن أن تسدى لمن يسمون أنفسهم قادة التظاهر هو استغلال الوقت وإنهاء الاعتصام والتحاور مع الحكومة خاصة بعد أن عرف الجميع حقيقة ومخطط تلك الاعتصامات  .
ولعل هذا الأمر أصبح جديا وباتت التظاهرات بحاجة إلى مخرج رغم مكابرة البعض من قادتها والذين يجرون اتصالات سرية للوصول إلى اتفاقات تحفظ لهم ما تبقى من ماء وجوههم .
ومن هنا يمكن أن نستخلص الموضوع برمته لكونه منقسم إلى فئتين الفئة الأولى : تريد التفاوض ولكن بصورة سرية ولديها الاستعداد لتقديم تنازلات شريطة عدم إعلانها تلافيا للإحراج والاتهامات التي قد تطالها .
والثانية : فئة عميلة ومرتبطة بأجندات خارجية  مولتها ودعمتها بشكل كبير لا تريد التفاوض وتعرقل أي محاولة بهذا الشأن لأنها ستتعرض للتأنيب والتعنيف من تلك الدول .
وبهكذا وضع تصبح الكرة في ملعب قادة التظاهرات في كل الأحوال وسيكونون بحاجة إلى مخرج ، ولربما سيكون الشيخ عبد الملك السعدي هو المنقذ والمخرج من هذه الأزمة بالنسبة لقادة التظاهرات وليس للحكومة خاصة بعد أن أعلنت تلك المحافظات عن قبولها بمرجعية الشيخ السعدي والالتزام بما يقرره .
إذن فأزمة الرمادي نصف أبوابها مفتوحة والنصف الأخر مغلقا ،
فهل ستفتح  جميع الأبواب لإنهاء الأزمة أم ستغلق ؟
هذا ما ستقرره قادمات الأيام ؟ .

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/18



كتابة تعليق لموضوع : هل أزمة الرمادي في طريقها للحل ؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ابو علي العراقي ، في 2013/05/26 .

دعوة الى الموافقة على تكوين اقليم مستقل في الرمادي والمحافظات المجاورة له هو الحل الوحيد لنهاية الازمة العراقية ..

• (2) - كتب : ابو علي العراقي ، في 2013/05/26 .

دعوة الى الموافقة على تكوين اقليم مستقل في الرمادي والمحافظات المجاورة له هو الحل الوحيد لنهاية الازمة العراقية ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حسني عطوة
صفحة الكاتب :
  احمد حسني عطوة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انشائية التجارة :تحقق مبيعات ماليية تجاوزت (123) مليون دينار خلال شهر حزيران الماضي  : اعلام وزارة التجارة

 تهميش دور المرأة في حكومة المالكي الجديدة  : صلاح نادر المندلاوي

 على المرء ان يكون منصفا  : عباس طريم

 وزير الدفاع العراقي يرمي حجرا يهشم البرلمان  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 مركز الحكمة يشارك في مؤتمر باريس الدولي ويؤكد على ظلامة الشيعة في العالم

 داعش في نينوى ... السعودية تربح جولة لتخسر دولة .

 القِوى تريد صراعا!!  : د . صادق السامرائي

 تايلاند: انتهاء أزمة الأطفال المحتجزين بنجاح.. مع منعهم من مشاهدة المونديال

 لن أتنازل عن حقي  : محمد علي الدليمي

 العارية تنزل البرج  : محمد الزهراوي

 رؤية المرجعية وما تكسبون  : عدنان السريح

  كلمة وتعارف وطرفة  : عباس ساجت الغزي

 بمناسبة يوم السجين السياسي في ذكرى استشهاد الامام موسى الكاظم ع  : زاهد البياتي

 النائب الحلي: نسعى لتحقيق الأمن الغذائي العربي  : اعلام د . وليد الحلي

 رسومات طفولية  : علي مولود الطالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net