صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

هل أزمة الرمادي في طريقها للحل ؟.
علي حسين الدهلكي
لم تكن أزمة متظاهري الرمادي لتصل إلى ما وصلت إليه لولا تدخل أطراف خارجية تحمل مخططا تآمريا يهدف إلى تمزيق العراق روجت له ونفذته بعض الجهات السياسية المعروفة وشخصيات تعتاش على الأزمات ورفاق سابقين وشيوخ مرتزقة ورجال دين منافقين .
وما كان لتظاهرات الأنبار أن تصبح أزمة لو ترك المجال للعقلاء والأشراف والوطنيون من اخذ الوقت الكافي للتفاوض مع الحكومة ووضع المطالب المشروعة على طاولة المفاوضات وحسم الأمر .
ولكن إرادات بعض الدول الإقليمية والدولية وبعض أشباه السياسيين حاولوا أن يجعلوا من منصات تلك الساحات مسرحا لاستعراض وضاعتهم وتدني أخلاقهم وبروز إمعات ما كان لها أن تظهر لولا الدور الذي اسند إليها في تلك المؤامرة المسماة تظاهرة .
ولم تعد التظاهرات وساحاتها مكانا لعرض المطالب المشروعة بل تحولت إلى ملاذ امن للخونة والعملاء والإرهابيين والقتلة في حين نحرت المطالب المشروعة على محراب تلك الساحات يوم تسيدها أولئك المارقين .
 
وقد بذلت جهود حثيثة من قبل الحكومة لاحتواء الأزمة وتحقيق بعض المطالب المشروعة وكانت هنالك مساعي جدية من قبل الحكومة وبعض الأطراف الخيرة ، ولكنها اصطدمت مرة أخرى بارتفاع سقف المطالب الذي فرضه دعاة الفتنة والعملاء بعد أن سيطروا على تلك الساحات .
 
ولعل من الأمور المضحكة التي حدثت في تلك الساحات والتي تثير الشفقة إنهم رفعوا شعار (إسقاط حكومة المالكي ) وهذا الشعار بحد ذاته يثير السخرية على هؤلاء المخدوعين ويكشف عن مدى ضحالة تفكيرهم وحقدهم وطائفيتهم .
 
فالمالكي لم يأتي للحكم عن طريق الانقلابات والبيان رقم واحد كما جاء سيدهم المقبور بل جاء بعد أن حصد الملايين من أصوات العراقيين الشرفاء الذين أدلوا بها في صناديق الاقتراع .
 
وهذه الملايين لها الحق بالحب والولاء للسيد المالكي وهي غير معنية بنعيق عدة غربان سوداء تطالب بإسقاط الحكومة وعلى هؤلاء الناعقين أن يفهموا هذا الأمر وان لا يخدعوا بان المالكي لوحده لان القضية أصبحت ليست قضية بقاء أو عدم بقاء المالكي في الحكم بل القضية أصبحت قضية حق ووجود واستحقاق يريد نفر ضال إلغائه والعودة بنا إلى حكم العوجة وأولاد سجوده . 
وبعد مقتل الجنود الخمسة على يد قادة التظاهرات وقرب ساحة الاعتصام أصبح لزاما على الحكومة أن تتعامل مع قضية تلك الساحات بطريقة أخرى انطلاقا من مسؤوليتها الشرعية والقانونية التي تحملها الحفاظ على أرواح وممتلكات الشعب .
أما دعوات التهدئة وضبط النفس فلربما قد فات الوقت عليها  بعد حادثة مقتل الجنود وذلك لعدة أسباب منها:-
 أولاً :أصبح من غير المقبول أن يطلب من الحكومة التهدئة بينما يسعى الطرف الأخر للتصعيد .
ثانيا : أن تقوم الحكومة باحترام تعهداتها والتزاماتها مع شيوخ العشائر الساعين لحل الأزمة ، بينما يقوم الطرف الأخر بعدم الاعتراف  بتلك الالتزامات والتعهدات ويستمر بالتهديد والوعيد .
ثالثا : أصبح من غير المعقول أن تطالب الحكومة بضبط النفس وهي ترى أبناء قواتها المسلحة يتم اغتيالهم من قبل قادة التظاهرات وبأسلحة مخبأة في تلك الساحات وخارجها .
رابعا : لا يمكن التكهن بحجم ومستوى الرد الحكومي تجاه ما حدث ويحدث في تلك الساحات خاصة بعد أن تسيدها قادة القاعدة وأزلام البعث وأصبحت مخازن لمختلف أنواع الأسلحة وليس ساحات اعتصام .
خامسا : إن الخطاب الطائفي والاستفزازي والتطاول على الرموز الوطنية والدينية في تلك الساحات اخذ يثير غليان الطائفة الأخرى التي طالبت أكثر من مرة بوقف هذا الخطاب الاستفزازي لان عدم توقفه سيكون سببا في إحداث الفتنة الطائفية .
سادسا : إن الادعاءات بسلمية الاعتصامات وخلوها من الإرهابيين والمندسين أصبحت أكذوبة عرفها القاصي والداني ولا يمكن أن تنطلي على احد بعد أن فضحتها الصور والفيديوات التي سربت من تلك الساحات وهذا الأمر قد يعقد المشهد بدل أن يساهم في حله
كما إن حجم التعاطف  مع المتظاهرين ونوعيته قد اخذ  بالتناقص وهذا ما شعر به قادة التظاهرات الذين اخذوا يطالبون بدعم الساحات ماديا ومعنويا، بالإضافة إلى الملل من الشعارات والهتافات واستعراض القوة الجوفاء والجميع يعلم إن فصيل واحد من الجيش يمكن أن يقلب تلك الساحات عاليها سافلها .
والنصيحة التي يمكن أن تسدى لمن يسمون أنفسهم قادة التظاهر هو استغلال الوقت وإنهاء الاعتصام والتحاور مع الحكومة خاصة بعد أن عرف الجميع حقيقة ومخطط تلك الاعتصامات  .
ولعل هذا الأمر أصبح جديا وباتت التظاهرات بحاجة إلى مخرج رغم مكابرة البعض من قادتها والذين يجرون اتصالات سرية للوصول إلى اتفاقات تحفظ لهم ما تبقى من ماء وجوههم .
ومن هنا يمكن أن نستخلص الموضوع برمته لكونه منقسم إلى فئتين الفئة الأولى : تريد التفاوض ولكن بصورة سرية ولديها الاستعداد لتقديم تنازلات شريطة عدم إعلانها تلافيا للإحراج والاتهامات التي قد تطالها .
والثانية : فئة عميلة ومرتبطة بأجندات خارجية  مولتها ودعمتها بشكل كبير لا تريد التفاوض وتعرقل أي محاولة بهذا الشأن لأنها ستتعرض للتأنيب والتعنيف من تلك الدول .
وبهكذا وضع تصبح الكرة في ملعب قادة التظاهرات في كل الأحوال وسيكونون بحاجة إلى مخرج ، ولربما سيكون الشيخ عبد الملك السعدي هو المنقذ والمخرج من هذه الأزمة بالنسبة لقادة التظاهرات وليس للحكومة خاصة بعد أن أعلنت تلك المحافظات عن قبولها بمرجعية الشيخ السعدي والالتزام بما يقرره .
إذن فأزمة الرمادي نصف أبوابها مفتوحة والنصف الأخر مغلقا ،
فهل ستفتح  جميع الأبواب لإنهاء الأزمة أم ستغلق ؟
هذا ما ستقرره قادمات الأيام ؟ .

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/18



كتابة تعليق لموضوع : هل أزمة الرمادي في طريقها للحل ؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ابو علي العراقي ، في 2013/05/26 .

دعوة الى الموافقة على تكوين اقليم مستقل في الرمادي والمحافظات المجاورة له هو الحل الوحيد لنهاية الازمة العراقية ..

• (2) - كتب : ابو علي العراقي ، في 2013/05/26 .

دعوة الى الموافقة على تكوين اقليم مستقل في الرمادي والمحافظات المجاورة له هو الحل الوحيد لنهاية الازمة العراقية ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ما البديل عن الديمقراطية الإرهابية؟  : محمد الحمّار

 غباء وتخلف عناصر اتحاد القوى اللاعراقية  : مهدي المولى

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية تشجيع الاستثمار وتدعيم البنية التحتية في القطاع البيئي  : وزارة الصحة

 القرضاوي أكثر "عثمانية" من أردوغان

 داعش ..أسوأ نموذج في تأريخ الإنسانية وُكِّلَ بتشويه الدين الإسلامي !  : صالح المحنه

 الزعيم المرحوم عبد الكريم قاسم رئيس وزراء العراق السابق "شهيداً"  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العلماء العميان في السعودية حكمة أم صدفة ؟  : علاء الخطيب

 نقطة ألإنطلاق ( الجزء الثالث ) هل يعلم النبي ص وأئمة أهل البيت ع الغيب ؟  : عامر ناصر

 هل كان إسقاط البعث يستحق كل هذه التضحيات (2-2)  : د . عبد الخالق حسين

 ما هي الخطوة التالية للمرجعية الدينية ... ( 2 - 2 ) ؟  : سعود الساعدي

 رسول: العثور على 50 عبوة والقبض على احد الارهابيين

 بيان صادر من مكتب النائب الشيخ جمال البطيخ بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين للاجتياح الصدامي الغاشم لدولة الكويت  : مكتب النائب جمال البطيخ

 روسيا تزود مصر بقمر اصطناعي يتفوق على أقرانه

 شاركت وزارة الموارد المائية بالمؤتمر الجيولوجي العراقي السادس عشر  : وزارة الموارد المائية

 هل العراقيون عاجزون عن حكم انفسهم  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net