صفحة الكاتب : رائد عبد الحسين السوداني

قراءة في كتاب (الطائفية في نظر الإسلام) للسيد الشهيد محمد الصدر(قدس)
رائد عبد الحسين السوداني
لا أغالي في القول أن ما ذكره السيد محمد محمد صادق الصدر في كتاب الطائفية في نظر الإسلام والذي على ما يبدو أنه رسالة جوابية لشخص يعده السيد محمد الصدر برفيق درب الجهاد الصاعد ،يدعى (أبو حامد) ،يعد استشراف لمستقبل العراق ،ناتج عن قراءة عميقة ،لما كان يجري في البلد من ممارسات سياسية ،والذي هو عبارة عن استمرار لنهج اختطته بريطانيا بدأته في العام 1921بتسليط عبد الرحمن النقيب رئيسا للوزراء ،وبإيحاء من المس بيل صانعة عرش الملك فيصل الأول في العراق ،وعبد الرحمن النقيب ،قبل أن يتبوأ منصبه كان قد سُبر غوره من قبل الجاسوسة البريطانية ،وبالتحديد عام 1919عندما حذرها من الشيعة ،قائلا لها أنهم ليسوا من أهل البلاد ،طبقا للنظرية القائلة بأن الشيعة إنما هم فرس ،مروراً بعبد المحسن السعدون ،السياسي المفضل ،أو الفتى المدلل لو صح التعبير للدوائر البريطانية في أن يتسلم أعلى المناصب في العراق ،إذ تسيد الساحة السياسية العراقية إلى انتحر عام 1929،إن عبد المحسن السعدون لم يكن من المتدينين ،لكنه متشدداً طائفياً ،حتى أنه لم ينم له جفن عندما أراد كل من السيد عبد المهدي المنتفكي ،وباقر الشبيبي ،وهما نتاج الغزو البريطاني للعراق أن يؤسسا حزبا بزعامتهما ،ألأمر الذي تخوف منه السعدون لأنهما شيعيان ،ولما لم يجز للحزب أن يؤسس أبرق السعدون إلى الملك فيصل مبشراً بفشل محاولة عبد المهدي والشبيبي هذه لتأسيس حزب جعفري على حد قوله ،وصولا إلى ما يُعرف بالزعيم الوطني كامل الجادرجي الذي يستكثر على سياسي علماني مثله،ونتاج الحقبة البريطانية مثله ،لكنه ينتمي للطائفة الشيعية أن يؤسس حزبا ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالطائفة التي ينتمي إليها ،وأعني بهذا السياسي ،صالح جبر الذي أسس حزب الأمة الاشتراكي (يراجع كتاب من أوراق أيامي) لكامل الجادرجي .
وتصل الأحداث إلى اليوم الذي يكتب فيه السيد محمد الصدر رسالته والمؤرخة في  19/12/1965وهو في عمر (23) عاما ،وبالتحديد أثناء حكم عبد السلام عارف ،القومي ،الوحدوي كما يعبرون عنه ،ليجيب في أول استنتاجاته القيمة عمّا سيحل بالعراق ،فيذكر في ص13من الكتاب 92صفحة مع مخطوطة الرسالة الجوابية وتعليقات السيد مقتدى الصدر "نحن الآن وألسنة اللهب الطائفي ترتفع في ربوع بلادنا محاولة بكل جد وقسوة أن تأتي على الأخضر واليابس منا ،وأن تلف في زوبعتها المروعة ،المخلص والخائن والمؤمن والفاسق" أن اللهب الطائفي في الأيام التي كتب السيد محمد محمد صادق الصدر رسالته كانت نيرانه قد ظهرت من تحت الرماد في ممارسات اصطبغت بصبغات سياسية تارة ،وتارة أخرى بصبغة اقتصادية تمثلت في تأميم الشركات الخاصة والتي مملوكة في أغلبها للشيعة ،نجد هنا السيد الصدر يذكر لسائله في ص15"أن هذا الخلاف الطائفي ،بشكله الحاضر الملموس ،ليس خلافا طائفيا قائما على أساس الإسلام ،وإنما هو خلاف مصلحي ،إقتضاه إصطدام المصالح والمنافع بين جهتين من الناس .وكان من الطبيعي أن تسيطر الجهة التي بيدها زمام الحكم ،وأن تستقل بإدارة البلاد ،وأن تقصي من سواها عن مناصب الحكم" وعلى أرض الواقع استمر هذا النهج إلى أن جاء حكم حزب البعث الذي يدعي العلمانية والاشتراكية والقومية ليمارسه بشكله المقيت جداً طيلة 35عاماً ،ولتُفرز لنا عدة صور أهمها 1- تكرس بفعل التقادم الزمني حق طائفة (السنية) بالحكم ،وأصبح بالتالي بنظرهم شرعياً .2- بروز نظرية أو مقولة المظلومية الشيعية من خلال أحزاب تذكر أنها (إسلامية)،والمظلومية بنظرهم السلطة والحكم بطبيعة الحال ،وعلى هذا يذكر السيد محمد محمد صادق الصدر في ص22"وأما أن خلافنا الطائفي ،بشكله الملموس في الوقت الحاضر ،أجنبي عن الإسلام بالكلية ،لم يأخذه بنظر الاعتبار ،لا كمشكلة يقع حولها النزاع ،ولا كحل يحسم الخلاف .وذلك لأن غاية ما يطمع به الحاكمون ،ومن يسير في ركابهم من الجهات غير الشيعية ،هو إقصاء أفراد الشيعة عن الحكم وإبعادهم عن الإدارات والمرافق العامة للدولة ،وجعلهم في عزلة اجتماعية واقتصادية ،لأجل إنزال حقد تاريخي قديم بهذه الفئة المستضعفة .وأن غاية ما لدى الشيعة ،الذين يعيشون هذه المشكلة ،من أمل ورجاء ومطالب – في حدود ما لمسناه ورأيناه – هو أن يعود أشخاصهم إلى استلام المناصب ،والتسنم على كراسي الحكم ،وإشغال المرافق العامة ،لتنفتح لهم فرصة العمل ،ويتسنى لهم الحصول على القوة والمال"وليكون الهاجس بعد ذلك الاحتفاظ بالحكم ،وبممارسات تفوق ما كان يمارسه السابقون ،تساعدهم آلة إعلامية ضخمة تدخل الرعب في قلوب العامة أن من يعارضهم هم من فئتين :الأولى تحاول إعادة عقارب الساعة باستلام الحكم مجدداً ،وهم بطبيعة الحال (السنة) .والثانية:فئة خارجة عن الشيعة واصطفت من أعداء المذهب الشيعي وشقت الصف الشيعي.وهم أي هؤلاء الشيعة كما السنة لا يطبقون ما يريده المذهب السني أو الشيعي بالمرة بل لهم مآربهم وفي المقدمة وكما نؤكد مرارا وأهم المآرب ،السلطة والحفاظ عليها ،ولذلك يذكر السيد محمد الصدر في ص23و24،واصفا الخلاف الواقع بين أبناء السنة والشيعة وصفا دقيقا بقوله"والخلاف بهذا الشكل وعلى هذا المستوى ،يعتبر خلافا مصلحيا ،بين أشخاص لا بين مذهبين من مذاهب الإسلام .فلا الحاكمون وأتباعهم ،حينما يزعمون لأنفسهم أنهم يخدمون بلادهم ،وأنهم يطبقون فيها القوانين العادلة ،يأخذون مذهبهم أو دينهم بنظر الاعتبار ،ولا حين يقصون الشيعة عن الحكم وعن الوظائف العامة ،وحين ينزلون بهم الويلات ،يعملون ذلك لا لأنهم مسلمون ،ولا لأنهم (سنة) أيضاً ،ولا الشيعة حينما يحاولون الوصول إلى كراسي الحكم ،والمشاركة في الوظائف العامة ،يأخذون مذهبهم أو إسلامهم بنظر الاعتبار ،ويضعون في نياتهم خدمة دينهم لو وصلوا إلى غاياتهم وحصلوا على القوة والمال .ولا حين يخاصمون في سبيل ذلك وترتفع آهاتهم مستنكرة الظلم متذمرة من التعسف ،يطبعون هذا الخلاف بطابع إسلامي أو مذهبي صحيح ،وإنما فقط زفرات يرسلون الزفرات ،محاولين جلب النار إلى قرصهم وإحراز مصالحهم وإجتلاب الفرص لأنفسهم"،ولو نظرنا إلى ما يحدث في الحقبة الأمريكية التي بدأت في 9/4/2003لوجدنا أن ما تحدث عنه السيد محمد محمد صادق الصدر قد تحقق بكل تفاصيله ،كما تحقق التي تحدث عنهم قبل الحقبة الأمريكية ،وهم نتاج الحقبة البريطانية،التي بدأت بحقبة الثلاثي فيصل الأول – عبد الرحمن النقيب – ساطع الحصري ،وعلى ميمنتهم عبد المحسن السعدون وعلى ميسرتهم ياسين الهاشمي ،يسندهم الثنائي البريطاني ،السير بيرسي كوكس – المس بيل ،و المبني على النهج القومي – الطائفي المقيت.  
وفي نظرة إستشرافية للمستقبل توقفت مليا عندها وقتاً طويلا أتمعن في ؛دقة الاستنتاج فيها والتي هي نابعة من عمق القراءة للمحيط الذي كان في ذلك الوقت ،مما جعل النتائج التي توصل إليها السيد محمد محمد صادق الصدر في ذلك الوقت ،وفي عمره المبكر ،المشار إليه أعلاه ،على الرغم من أن ما كان يدور في المحيط لا يوحي للفرد الاعتيادي ما توصل إليه السيد محمد الصدر من نتائج ،وقد تكون القدسية التي تلف البعض تمنع وتحجب غير السيد محمد الصدر أن يتوصل إليها ،إذ يذكر في ص41"فسوف لن نتمنى أن يملأ الوزارة أو مختلف مرافق الدولة رجال من الشيعة وحسب ،لن نتمنى ذلك رغم كونهم معنونين بهذا العنوان ،لأنه عليهم عنوان فحسب ،من دون أن يكون وراء هذا الاسم واقع خارجي ،فهو وإن كان يشعر بالعصبية الشيعية عند ضيق الخناق ،إلا أنه لا يفكر من قريب أو بعيد في خدمة الإسلام ،ولا بالمشاركة الفعالة في العمل الإسلامي المثمر ،واستغلال الفرصة لخدمة دينه أو مذهبه ، لا يفكر إلا في حدود القوة التي حصل عليها شخصيا ،والراتب الضخم الذي يقبضه كل شهر" وهل حصل غير هذا في العراق باسم المذاهب .  
 وفي تحذير شديد قدمه السيد محمد الصدر لما سيؤول إليه مستقبل الخلاف بين الطائفتين أو قل المتصدين ،أو المتصدرين للمشهد السياسي العراقي باسم الطائفتين ،يذكر في ص28" إن هذا الخلاف يضع أمام الدول المستعمرة وأمام المبادئ الكافرة والدعوات الإلحادية ،وأمام الأطماع الدولية ،نقطة ضعف واضحة ،يسهل على أي من هذه الجهات استغلالها بكل بساطة ويسر للنفوذ إلى بلادنا والتأثير على قلوبنا وعقولنا ،على حين نحن مشغولون بالجدل العقيم لا ننظر إلى الدنيا من خلال زاويتها الضيقة ،لا نعلم ما الذي يدور حولنا من أحداث" ألم يحتل العراق من قبل أمريكا باسم استعادة الحقوق للشيعة الذين قتلوا وذبحوا في 1991من قبل صدام حسين وبمباركة أمريكية ،بسبب أن الجو لم يهيأ بعد للأمريكان لغزوها العراق ،ولأن الحركة الشعبية لم تقم بمباركة أمريكية .

  

رائد عبد الحسين السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/19



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب (الطائفية في نظر الإسلام) للسيد الشهيد محمد الصدر(قدس)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد شاكر الخطاط
صفحة الكاتب :
  احمد شاكر الخطاط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بابيلون ح20  : حيدر الحد راوي

 الولاء الوظيفي  : هيثم الحسني

 العتبة العلوية المقدسة تصدر تطبيقا للهواتف الذكية لخدمة زائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حدودنا مؤمنة بالكامل  : وزارة الدفاع العراقية

 وزارة التربية تصدر التعليمات الخاصة بتحسين المعدل وتحدد السابع من الشهر المقبل موعدا اخيرا لاستلام الطلبات  : وزارة التربية العراقية

 مفتي مصر والانتخابات  : نعيم ياسين

 ذكرى إستشهاد الإمام الحسن عليه السلام  : افنان المهدي

 العمل تمدد التسجيل على قروض الخدمات الصناعية في نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الهلال الاحمر العراقي : اكثر من 2300 عائلة تضررت نتيجة السيول في عموم العراق 

 مَنْ هي الرؤوس الكبيرة الفاسدة ؟  : صالح المحنه

 علي الأكبر .ع. قمة الوعي في زمن الطغيان  : محمد كاظم خضير

 مفوضية الانتخابات تعقد مؤتمرها العلمي الثاني منتصف الشهر الحالي  : عزيز الخيكاني

 عادت حليمة ...شدو روسكم يا كرعان ..!!!  : تركي حمود

 ليتها تعود  : مصطفى غازي الدعمي

 سموم شرق أوسطية...  : زياد السلطاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net