صفحة الكاتب : رائد عبد الحسين السوداني

قراءة في كتاب (الطائفية في نظر الإسلام) للسيد الشهيد محمد الصدر(قدس)
رائد عبد الحسين السوداني
لا أغالي في القول أن ما ذكره السيد محمد محمد صادق الصدر في كتاب الطائفية في نظر الإسلام والذي على ما يبدو أنه رسالة جوابية لشخص يعده السيد محمد الصدر برفيق درب الجهاد الصاعد ،يدعى (أبو حامد) ،يعد استشراف لمستقبل العراق ،ناتج عن قراءة عميقة ،لما كان يجري في البلد من ممارسات سياسية ،والذي هو عبارة عن استمرار لنهج اختطته بريطانيا بدأته في العام 1921بتسليط عبد الرحمن النقيب رئيسا للوزراء ،وبإيحاء من المس بيل صانعة عرش الملك فيصل الأول في العراق ،وعبد الرحمن النقيب ،قبل أن يتبوأ منصبه كان قد سُبر غوره من قبل الجاسوسة البريطانية ،وبالتحديد عام 1919عندما حذرها من الشيعة ،قائلا لها أنهم ليسوا من أهل البلاد ،طبقا للنظرية القائلة بأن الشيعة إنما هم فرس ،مروراً بعبد المحسن السعدون ،السياسي المفضل ،أو الفتى المدلل لو صح التعبير للدوائر البريطانية في أن يتسلم أعلى المناصب في العراق ،إذ تسيد الساحة السياسية العراقية إلى انتحر عام 1929،إن عبد المحسن السعدون لم يكن من المتدينين ،لكنه متشدداً طائفياً ،حتى أنه لم ينم له جفن عندما أراد كل من السيد عبد المهدي المنتفكي ،وباقر الشبيبي ،وهما نتاج الغزو البريطاني للعراق أن يؤسسا حزبا بزعامتهما ،ألأمر الذي تخوف منه السعدون لأنهما شيعيان ،ولما لم يجز للحزب أن يؤسس أبرق السعدون إلى الملك فيصل مبشراً بفشل محاولة عبد المهدي والشبيبي هذه لتأسيس حزب جعفري على حد قوله ،وصولا إلى ما يُعرف بالزعيم الوطني كامل الجادرجي الذي يستكثر على سياسي علماني مثله،ونتاج الحقبة البريطانية مثله ،لكنه ينتمي للطائفة الشيعية أن يؤسس حزبا ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالطائفة التي ينتمي إليها ،وأعني بهذا السياسي ،صالح جبر الذي أسس حزب الأمة الاشتراكي (يراجع كتاب من أوراق أيامي) لكامل الجادرجي .
وتصل الأحداث إلى اليوم الذي يكتب فيه السيد محمد الصدر رسالته والمؤرخة في  19/12/1965وهو في عمر (23) عاما ،وبالتحديد أثناء حكم عبد السلام عارف ،القومي ،الوحدوي كما يعبرون عنه ،ليجيب في أول استنتاجاته القيمة عمّا سيحل بالعراق ،فيذكر في ص13من الكتاب 92صفحة مع مخطوطة الرسالة الجوابية وتعليقات السيد مقتدى الصدر "نحن الآن وألسنة اللهب الطائفي ترتفع في ربوع بلادنا محاولة بكل جد وقسوة أن تأتي على الأخضر واليابس منا ،وأن تلف في زوبعتها المروعة ،المخلص والخائن والمؤمن والفاسق" أن اللهب الطائفي في الأيام التي كتب السيد محمد محمد صادق الصدر رسالته كانت نيرانه قد ظهرت من تحت الرماد في ممارسات اصطبغت بصبغات سياسية تارة ،وتارة أخرى بصبغة اقتصادية تمثلت في تأميم الشركات الخاصة والتي مملوكة في أغلبها للشيعة ،نجد هنا السيد الصدر يذكر لسائله في ص15"أن هذا الخلاف الطائفي ،بشكله الحاضر الملموس ،ليس خلافا طائفيا قائما على أساس الإسلام ،وإنما هو خلاف مصلحي ،إقتضاه إصطدام المصالح والمنافع بين جهتين من الناس .وكان من الطبيعي أن تسيطر الجهة التي بيدها زمام الحكم ،وأن تستقل بإدارة البلاد ،وأن تقصي من سواها عن مناصب الحكم" وعلى أرض الواقع استمر هذا النهج إلى أن جاء حكم حزب البعث الذي يدعي العلمانية والاشتراكية والقومية ليمارسه بشكله المقيت جداً طيلة 35عاماً ،ولتُفرز لنا عدة صور أهمها 1- تكرس بفعل التقادم الزمني حق طائفة (السنية) بالحكم ،وأصبح بالتالي بنظرهم شرعياً .2- بروز نظرية أو مقولة المظلومية الشيعية من خلال أحزاب تذكر أنها (إسلامية)،والمظلومية بنظرهم السلطة والحكم بطبيعة الحال ،وعلى هذا يذكر السيد محمد محمد صادق الصدر في ص22"وأما أن خلافنا الطائفي ،بشكله الملموس في الوقت الحاضر ،أجنبي عن الإسلام بالكلية ،لم يأخذه بنظر الاعتبار ،لا كمشكلة يقع حولها النزاع ،ولا كحل يحسم الخلاف .وذلك لأن غاية ما يطمع به الحاكمون ،ومن يسير في ركابهم من الجهات غير الشيعية ،هو إقصاء أفراد الشيعة عن الحكم وإبعادهم عن الإدارات والمرافق العامة للدولة ،وجعلهم في عزلة اجتماعية واقتصادية ،لأجل إنزال حقد تاريخي قديم بهذه الفئة المستضعفة .وأن غاية ما لدى الشيعة ،الذين يعيشون هذه المشكلة ،من أمل ورجاء ومطالب – في حدود ما لمسناه ورأيناه – هو أن يعود أشخاصهم إلى استلام المناصب ،والتسنم على كراسي الحكم ،وإشغال المرافق العامة ،لتنفتح لهم فرصة العمل ،ويتسنى لهم الحصول على القوة والمال"وليكون الهاجس بعد ذلك الاحتفاظ بالحكم ،وبممارسات تفوق ما كان يمارسه السابقون ،تساعدهم آلة إعلامية ضخمة تدخل الرعب في قلوب العامة أن من يعارضهم هم من فئتين :الأولى تحاول إعادة عقارب الساعة باستلام الحكم مجدداً ،وهم بطبيعة الحال (السنة) .والثانية:فئة خارجة عن الشيعة واصطفت من أعداء المذهب الشيعي وشقت الصف الشيعي.وهم أي هؤلاء الشيعة كما السنة لا يطبقون ما يريده المذهب السني أو الشيعي بالمرة بل لهم مآربهم وفي المقدمة وكما نؤكد مرارا وأهم المآرب ،السلطة والحفاظ عليها ،ولذلك يذكر السيد محمد الصدر في ص23و24،واصفا الخلاف الواقع بين أبناء السنة والشيعة وصفا دقيقا بقوله"والخلاف بهذا الشكل وعلى هذا المستوى ،يعتبر خلافا مصلحيا ،بين أشخاص لا بين مذهبين من مذاهب الإسلام .فلا الحاكمون وأتباعهم ،حينما يزعمون لأنفسهم أنهم يخدمون بلادهم ،وأنهم يطبقون فيها القوانين العادلة ،يأخذون مذهبهم أو دينهم بنظر الاعتبار ،ولا حين يقصون الشيعة عن الحكم وعن الوظائف العامة ،وحين ينزلون بهم الويلات ،يعملون ذلك لا لأنهم مسلمون ،ولا لأنهم (سنة) أيضاً ،ولا الشيعة حينما يحاولون الوصول إلى كراسي الحكم ،والمشاركة في الوظائف العامة ،يأخذون مذهبهم أو إسلامهم بنظر الاعتبار ،ويضعون في نياتهم خدمة دينهم لو وصلوا إلى غاياتهم وحصلوا على القوة والمال .ولا حين يخاصمون في سبيل ذلك وترتفع آهاتهم مستنكرة الظلم متذمرة من التعسف ،يطبعون هذا الخلاف بطابع إسلامي أو مذهبي صحيح ،وإنما فقط زفرات يرسلون الزفرات ،محاولين جلب النار إلى قرصهم وإحراز مصالحهم وإجتلاب الفرص لأنفسهم"،ولو نظرنا إلى ما يحدث في الحقبة الأمريكية التي بدأت في 9/4/2003لوجدنا أن ما تحدث عنه السيد محمد محمد صادق الصدر قد تحقق بكل تفاصيله ،كما تحقق التي تحدث عنهم قبل الحقبة الأمريكية ،وهم نتاج الحقبة البريطانية،التي بدأت بحقبة الثلاثي فيصل الأول – عبد الرحمن النقيب – ساطع الحصري ،وعلى ميمنتهم عبد المحسن السعدون وعلى ميسرتهم ياسين الهاشمي ،يسندهم الثنائي البريطاني ،السير بيرسي كوكس – المس بيل ،و المبني على النهج القومي – الطائفي المقيت.  
وفي نظرة إستشرافية للمستقبل توقفت مليا عندها وقتاً طويلا أتمعن في ؛دقة الاستنتاج فيها والتي هي نابعة من عمق القراءة للمحيط الذي كان في ذلك الوقت ،مما جعل النتائج التي توصل إليها السيد محمد محمد صادق الصدر في ذلك الوقت ،وفي عمره المبكر ،المشار إليه أعلاه ،على الرغم من أن ما كان يدور في المحيط لا يوحي للفرد الاعتيادي ما توصل إليه السيد محمد الصدر من نتائج ،وقد تكون القدسية التي تلف البعض تمنع وتحجب غير السيد محمد الصدر أن يتوصل إليها ،إذ يذكر في ص41"فسوف لن نتمنى أن يملأ الوزارة أو مختلف مرافق الدولة رجال من الشيعة وحسب ،لن نتمنى ذلك رغم كونهم معنونين بهذا العنوان ،لأنه عليهم عنوان فحسب ،من دون أن يكون وراء هذا الاسم واقع خارجي ،فهو وإن كان يشعر بالعصبية الشيعية عند ضيق الخناق ،إلا أنه لا يفكر من قريب أو بعيد في خدمة الإسلام ،ولا بالمشاركة الفعالة في العمل الإسلامي المثمر ،واستغلال الفرصة لخدمة دينه أو مذهبه ، لا يفكر إلا في حدود القوة التي حصل عليها شخصيا ،والراتب الضخم الذي يقبضه كل شهر" وهل حصل غير هذا في العراق باسم المذاهب .  
 وفي تحذير شديد قدمه السيد محمد الصدر لما سيؤول إليه مستقبل الخلاف بين الطائفتين أو قل المتصدين ،أو المتصدرين للمشهد السياسي العراقي باسم الطائفتين ،يذكر في ص28" إن هذا الخلاف يضع أمام الدول المستعمرة وأمام المبادئ الكافرة والدعوات الإلحادية ،وأمام الأطماع الدولية ،نقطة ضعف واضحة ،يسهل على أي من هذه الجهات استغلالها بكل بساطة ويسر للنفوذ إلى بلادنا والتأثير على قلوبنا وعقولنا ،على حين نحن مشغولون بالجدل العقيم لا ننظر إلى الدنيا من خلال زاويتها الضيقة ،لا نعلم ما الذي يدور حولنا من أحداث" ألم يحتل العراق من قبل أمريكا باسم استعادة الحقوق للشيعة الذين قتلوا وذبحوا في 1991من قبل صدام حسين وبمباركة أمريكية ،بسبب أن الجو لم يهيأ بعد للأمريكان لغزوها العراق ،ولأن الحركة الشعبية لم تقم بمباركة أمريكية .

  

رائد عبد الحسين السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/19



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب (الطائفية في نظر الإسلام) للسيد الشهيد محمد الصدر(قدس)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف القصاب
صفحة الكاتب :
  لطيف القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البورصة تنخفض بنسبة 0.17% لليوم الثاني على التوالي

 عذاب الاطباق  : زهراء حكمت الاسدي

 الفارس يرحب بعقد جلسة مجلس الوزراء في البصرة ومطالب خدمية واقتصادية وأمنية على طاولة النقاش  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 افعى (سومر ) الارهابية تبحث عن مصيف  : وليد فاضل العبيدي

 الموانع والدوافع التنـاقض بين الناقض والمنقوض  : حيدر الخضر

 قراءة استطرادية في معالم التجديد عند بديع الزمان النورسي  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 تحالف دولي لمكافحة الفساد في العراق من خلال الكشف عن حسابات وأرصدة المسؤولين العراقيين

 الى شهيدنا العراقي الأصيل  : د . يوسف السعيدي

 الإمَامُ الصَادِقُ (ع).... مَوْسُوعَةُ عِلْمِ النُبُوَّة.  : محمد جواد سنبه

 علي كامل الشبلاوي.. شهيد مختلف..!  : اسعد كمال الشبلي

 خديجة السورية تروي تفاصيل انضمامها لداعش

 رٌعاة الجهل  : صالح العجمي

 العمال في العراق, واستمرار ضياع الحقوق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 التجربة الانتخابية في البوسنة والهرسك لعام 2010م  : اياد الكناني

 آمال شعبنا طَي النسيان  : فرات البديري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net