صفحة الكاتب : جواد البغدادي

تبادل الادوار...؟
جواد البغدادي
حقيقة ادركناها بعد معاناة عاشها اغلب قاطني بلدنا الجريح, الا وهي سقوط النظام البائد بعد ثلاثة حقب من الزمن ونيف.
وآنتهاء
 نفوذ الدولة البوليسية بحكمهم , وكانت قبضته من حديد ودخولنا تحت الاحتلال  الامريكي , وبموافقة مجلس الامن ووصاية امريكية بحته اصبحنا تحت الانتداب الامريكي (( الاحتلال)).
بعدها توالت الاحداث وكتب واقر الدستور , وانتقلنا لمرحلة جديدة اقر بها نوع النظام , برلماني ينتخب من خلاله رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء. .
تم اختيار الرئاسات الثلاثة
بموجب ما نص علية الدستور. وبعد تولي النجيفي رئاسة البرلمان و ترشيح الطالباني لرئاسة الجمهورية, وبعدها كلف المالكي لرئاسية الوزراء و الحكومة  , وهكذا اصبحت والرؤيا واضحة في سياقات العمل وفق الاحتكام للدستور . ولكن الذي حدث بين هذه الرئاسات الثلاثة تجاذبات وانقسامات في العمل السياسي متناسين دور وخدمة المواطن؟ وبما  ان رضا الناس غاية لا تدرك , لنفترض بان الدستور يسمح لنا بتبادل الادوار بين الرئاسات الثلاثة , وبقاء جمهور كل فريق من الفرق الثلاثة يؤيد ويناصر فريقة , وفق الصلاحيات المخولة لكل واحد منهم ,ويكون النجيفي رئيس الوزراء والطالباني رئيس الجمهورية والمالكي رئيس البرلمان.؟ وهنا تبدا كثير من التساؤلات. ومنها هل يبقى حال الامن والاستقرار متدهور مثلما هو الان؟ حسب  الرؤيا التحليلية وفق السياقات الملموسة والاكيدة والتي جاءت نتيجة واقع الحال الذي يمر به البلد, او بان الامور سوف تتغير وفق الاحسن بسبب الدعم الاقليمي من دول الجوار والدول العربية و دول الخليج السعودية وقطر.
وهل يسلك الجيفي سياسة عدم التهميش ويعامل الاغلبية مثل الاقلية؟ واقعا  ومن خلال ما لمسناه منه خلال عمله كرئيس للبرلمان , كانت البداية جيدة واثبت انه ابن العراق , وهذا مشهود له خلال تشكيل الحكومة ففد رفض الانصياع  الى مطالب القائمة العراقية وقال انني امثل العراق .
ولكن وبعد الازمات
 ما بين الحكومة والبرلمان اخذ بالانحياز الى جمهوره الذي ساندة ظنا منه ارجاع الجميل متناسي انه يمثل العراق وليس فئه معينة وهذا ما حدث في الاحداث والازمات مع رئيس الوزراء وحكومته .
هل جمهور المحافظات الستة المتظاهرين يبقون مستمرين في تظاهراتهم؟ الواقع  والتحليل لم تكن هنالك اي تظاهرات من المتظاهرين المتواجدين الان , لان ليس هناك دافع يدفعهم للتظاهر وهذا الحال ملموس في عهد النظام البائد, لدى هذه الجماهير كونها لا تخرج على ولي الامر مهما يكون ان كان ضمن ما يعتقدون  به.
وكيف تكون سياسة مع الاغلبية والاقليات الاخرى وسياسته مع دول الجوار؟ سوف  يكون تعامله مع الاغلبية بحذر وعدم تهميش بعض منهم وسوف يستخدم سياسة الارضاء لفترة معينة وبعدها يستخدم الشد واللين , ويكون قد حقق حلم الاقلية  بان الحكم عائد عما كان علية, واما مع دول الجوار تكون حسنة مع جميع الاطراف باستثناء ايران فسوف يتعامل معها بحذر شديد, وقد يؤيد قرارات الجامعة العربية ضد سوريا !
واما الطالباني فانة سائر على نفس السياسة الحالية فانه الامان للعراق.
وهنا سوف نرى رئيس البرلمان الجديد المالكي هل يتقاطع مع حكومة النجفي على ضوء ما تم الاستفهام علية؟ ولابد  من الاشارة بان المالكي سوف ينفذ جميع القوانين التي تؤثر على الفريق الاخر من المحافظات السته ,تجريم حزب البعث من خلال البرلمان وكذلك اصدار قانون المقابر الجماعية والفيلية واقرار قانون عدم عودة البعث للحكومة ومراقبة الحكومة وعدم السماح لها العبث بمقررات الشعب وسوف تكون هنالك ازمات ولكن ليس مثل هذه الازمات التي يمر بها العراق.
وقد يكون هنالك
عدم تنفيذ لبعض القوانين بسبب التداعيات السياسية , وليس بمقدور المالكي السيطرة على الحكومة بصورة تامة الا اذا حقق تحالف ضد النجيفي , وقد يفلح المالكي من اسقاط حكومة النجيفي اذا تعارض مع طموحات دولة القانون.
اذا
وبعد هذه الفرضية الغير واقعية ,ومن خلال تبادل الادوار وكانت النتيجة افضل  مما علية في الوقت الحاضر, فعلية اعادة الامور الى نصابها الحقيقي وليس الفرضيات, ولكن يمكن الاستفادة من هذه الفرضيات يتم التعاون وفق المعطيات التي تم الاشارة اليها ونكون بذلك قضينا على كثير من الازمات, فعلى الرؤساء  الثلاث الركون الى الدستور وتعامل على حب العراق وشعبه وليس المحاصصة والانتماءات الطائفية والحزبية, هكذا يكون تبادل الادوار والحكم لكم في فرضية تبادل الادوار...

  

جواد البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/20



كتابة تعليق لموضوع : تبادل الادوار...؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضا عبد الرحمن على
صفحة الكاتب :
  رضا عبد الرحمن على


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور.. انطلاق مسيرات زيارة الأربعين من البصرة

 بالصور مكتب السيد السيستاني دام ظله يواصل دعمه الى نازحي ايسر الشرقاط

 1000 سامرائي يتطوعون للمشاركة بعمليات "لبيك يا رسول الله" لتحرير صلاح الدين

  النائب الحلي : التفجيرات في بغداد واربيل وبقية المدن العراقية تؤكد إن الإرهاب يستهدف الشعب العراقي برمته  : اعلام د . وليد الحلي

 داعش تغير وجهتها للشمال تغير تكتكي... أم خيبة امل...!!؟  : علي قاسم الكعبي

 المدرسي يحذر من تأخير عمليات "الموصل" بعد التطورات السياسية الأمريكية ويدعو الزائرين إلى احتواء النازحين  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 الولاية الخامسة واطراف كرسي الرئاسة في الجزائر  : د . اسعد كاظم شبيب

 بوادر الربيع الخليجي التغيير قادم  : خميس البدر

 يوميات وطن (33) ..... داعش وتفجير الحدباء  : د . شوقي الموسوي

 معلومات بخصوص اعتقال مدير ناحية الجسر السيد حيدر عبد الرزاق طه اللامي

 جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تحتفل بتحرير الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  مقتطفات من كلام القائد  : عمران الواسطي

 واسط تطالب الحكومة المركزية بالاسراع بتطبيق مشروع البترو دولار  : علي فضيله الشمري

 صالح البخاتي مسيرة الاباء  : عبدالله الجيزاني

 حقوقها وواجباتها  : احمد عبد الرحمن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net