صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية
وفاء عبد الكريم الزاغة

الحراك الشبابي من اللجنة الشعبية الاردنية وقسما من تجمع القوى القومية امتلأت شوارع اربد بالامس وتجسدت الوقفات الفاعلة مع نهج ودعم سورية والدفاع عنها على أرضية الواقع مع غياب قوى اسناد سورية كليا ورفاقهم في نفس الهدف

هذا المهرجان وقف امام تحديات عديدة سبقته وفي اثناءه ومنها التهديد والترويع الذي نشر لمن يحضر المهرجان او يقوم به

ثانيا إلغاء القاعة التي يفترض ان يقام بها المهرجان في مجمع النقابات المهنية وفي هذا دلالة كبيرة ان مجمع النقابات المهنية كاي مؤسسة في الاردن اصبحت تحت نظام الخصخصة فلا نلوم الحكومة اذن بحالة الخصخصة ونعاتب بل يبدو ان العدوى انتشرت بالطريقة نفسها فقاعة تلغى بها الفعالية بالتهديد والترويع يدل على دعاة الديمقراطية من بعض الاحزاب انما هي فلسفة امريكية ذات هشاشة نشرت بالوطن العربي ولم تصل الى حد تطبيقها حتى على مستوى الاحزاب او بعض منها لان من يتولى مركزا تصبح له القاعات والارضيات كلمة واحدة لهؤلاء عتابكم واصلاحكم لما قامت به مؤسسات الخصخصة في الاردن هو نفسه وذاته الذي قام به من منع واحتكر قاعة النقابات المهنية 

يحضرني كلمات للنسور عندما قال الشمال منطقة منكوبة ... اشكره عليها لإنه فعلا كان الشمال بالامس منطقة منكوبة عندما تداعى السلفيين والاخوان بالاسلحة البيضاء والسيوف والاستفزاز العالي الدرجة ضد مهرجان لا لتواجد القوات الامريكية على ارض الاردن ولا للاستخدام الاردن ارضا للإعتداء على سورية العروبة بكل اشكالها من تسليح وتمويل وتدريب وهذا فوراأفرز هؤلاء الذين تهجموا على شباب الحراك من اللجنة ومن التجمع في الشارع وامام ناظر الامن العام الذي كان يتواجد بشكل كثيف فلقد تعرض الشاب هاني النشاش وفراس القصاص واخرين للاعتداء الجسدي المباشر

وهذا شكل رائع يخالف تاريخ هؤلاء وهتافات وحالة التشنج من امريكا وامثالها صاحبة الاحتلال العراقي ونهب النفط العراقي على مرأى من كل العالم بدون استثناء هذا الاعتداء يثبت انهم مع الربيع الأمريكي الذي احتل العراق ثم باشر بالاعتداء على سورية العروبة 

بالعكس كانت مواقفهم السلبية بالأمس دليل جديد لفلسطين المحتلة انهم من فئة خارج منظومة يا قدس إنا قادمون 

لإن هذا السلوك المستورد من امريكا التي احتلت ارض الهنود الحمر هو نفسه السلوك الذي يسوق له 

وينشر دعاته في مواجهة اي قوى ضد التواجد الامريكي كقوات غزو على ارض عربية كاردن البتراء 

احداث اربد بالامس ذات صورة سلبية عن البعض وايجابية عن اللجنة الشعبية الاردنية وقسما من تجمع القوى القومية 

وذات صورة رمادية لدعاة اسناد سورية في مؤتمرهم القادم 

اذن ثلاثة صور بين الايجاب والسلب والرمادية

كل هذا عكس صمود الحراك الشبابي واللجان التي ثابرت ولم تتوقف واقامت المهرجان بالشارع مع غياب اي كرسي لبعض الكبار من السن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لان المجمع النقابي ؟؟؟ خصخص يبدو ؟؟؟ ثانيا هناك منطقة كانت محظورة على الجميع كحياد

فجاء شاب ما وبدأ بالتقاط الصور ربما لتلفيق وتحميل بعضها على استوديوهات قناة واق الواق فما كان من سيدة كبيرة اسمها ام عامر الا ان واجهت موقفه بالتصدي الواجب من سيدة حرة عربية 

كذلك المحرضين من بعض من نشرت اسماءهم وللاسف هم انفسهم يعرفون الامريكان ماذا فعلوا ببلادهم فاستنفر مع جماعات السلفية والاخوانجية بالدور السلبي والذي نشر عنه في اغلب مواقع التواصل الاجتماعي 

ايضا في اربد الى حملة السيوف والاسلحة البيضاء والى من قال سابقا في مكان ما ابو لؤلؤة المجوسي عن حراك وقف ايضا ضد السفارة الصهيونية في عمان الاسبوع الماضي 

لا عتب عليكم اذا كان الامن العام موجود هل انتم سلميين هل انتم مع الرأي الآخر هل انتم مع تدخل القوات الأمريكية من خلال الإردن لكي تحافظوا عليه ام انتم تدخلون الاردن فعلا في الإجندة المكنوبة كعادتكم السابقة واللاحقة كما ادخلتم الوطن العربي حاليا ومنذ 2003

ام انتم بنفس صوت الداعية في خط الاتجاه المعاكس لكل عربي واسلامي وفلسطيني وسوري الوطن والدولة 

يبدو ان فيصل القاسم يستحق جائزة من جامعة الغزو العربي فلقد افرز امامنا وعلى اسماعنا عينات تقول لامريكا أخاصمك آه .. أسيبك لا ... 

فالهوى الامريكي دخل معكم في مرحلة 

سي السيد مرسي ومرحلة اعيش بجلباب ابي الامريكي 

وربما أجمل منظر كان بالامس وامام الجميع رفع علم تنظيم القاعدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الراية السوداء 

فعلا ياخسارة على امة حالها حال غثاااااااء السيل ولم تتوقف بعد عن الانزلاق بل تعيش اكثر في السقوط نحو الهاوية مسلسل تحقق جزءا منه عند البعض امام احرار من الوطن العربي ومن الاردن لم يعجبهم هذا المسلسل 

اخيرا اربد بالامس مع مهرجان الرافض للقوات الامريكية في الاردن ودورها السلبي بكل ابعاده ضد سورية العروبة ودورها السلبي الذي انعكس على الاردن بالاقتصاد وغيرها فهذا تقرير حقوق الانسان من الجمعية الاردنية يظهر التراجع في امور عديدة كما اظهرت بالامس عينات في اربد من سلفية واخوانجية و غياب من كان يفترض ان يكون مع الحراك واتكأ على قاعة لمؤتمر قادم يساند سورية من خلال كراسي القاعات 

سورية لا تحتاج اخيرا للاسناد لانها هي التي تنتصر في الميدان وتفرض نفسها على لعبة الامم انما يبدو ان من يحتاج الاسناد من لم يقف مع رفاقه في ساحات اربد في المهرجان ولم يكن معهم ولم يرى ما تعرضوا له 

لقائنا يتجدد مع كل موقف حر عربي من اردن البتراء من سورية العروبة من فلسطين المحتلة من وطني الكبير العربي الذي ينزف من راعي البقر الامريكي 

  

وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)

    • اللاعبين الجدد في ملعب كرة القدم لم يجدوا إلا اراضي فلسطين لمبارة التبادل  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من يفتش على المفتش العام ؟!  : واثق الجابري

 الحسن عليه السلام بين مجتمع متخاذل وعدو غائل!  : عباس الكتبي

 البيان الــ 32 حول التفجيرات الاخيرة في العراق  : التنظيم الدينقراطي

 السيد السيستاني مخاطبا امهات الشهداء : على أم الشهيد أن تفرح بما أخرجت من نماذج كبيرة نفتخر بها جميعاً ونقف لها بإجلال واحترام

 الموافقة على بدء تطبيق المشروع الوطني لانتاج الطحين الصفر

  ما مصير الفلسفة في زمن التساؤلات الضّحلة؟  : ادريس هاني

 البورصة تتداول أكثر من 17 مليار سهم بقيمة تجاوزت الـ 10 مليار دينار في حزيران

  مناقشة واجابة (3 ) الاخ مير ئاكره يي .  : مجاهد منعثر منشد

 محافظ بغداد يوقع مذكرة تفاهم مع شركتي الستوم وهيونداي لتنفيذ قطار بغداد المعلق

 أصــل الحكايــة !  : عبد الرضا قمبر

 وأخيرا مسكنا الحوت  : هادي جلو مرعي

 أيها المسلمون انصروا رسول الله ( ص )  : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

 حضر السيد مدير عام دائرة مدينة الطب احدى الفعاليات العلمية لطلبة الدراسات العليا في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تعزية بمناسبة وفاة عم الدكتور علي مجيد البديري  : كتابات في الميزان

  قوافل الخير من اهالي النجف الأشرف والبصرة الفيحاء ترفد قواتنا البطلة في ساحات عمليات تحرير نينوى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net