صفحة الكاتب : سعد العميدي

بلطجية النظام المصري بالوثائق..
سعد العميدي

الأنظمة الدكتاتورية القمعية تتشابه من حيث استخدام وسائل القمع ضد الأحتجاجات و المطالبين بالحرية و الديمقراطية , شرقا و غربا لا حوار بين الدكتاتورية و شعوبها و إنما إستبداد بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.
بلطجية نظام مبارك لم يكونوا سوى عصابات مأجورة دفعت لتكميم الأفواه و قمع الجماهير و تصوير النظام المتهرئ بغير صورته الحقيقية.
بالصوت و الصورة نفضح هذه الأنظمة و بالدليل القاطع الذي لا يرقى اليه شك و ندعو الجماهير المصرية الى إسقاط نظام مبارك بأكمله و لإقامة نظام ديمقراطي تعددي لا مكان فيه للقمع و الأستبداد بكافة مسمياته.
 
 فاستنادا لما صرح به من قام بتصوير هذا التسجيل، فإن الرجل الذي نراه فيه كان من بين المتظاهرين المساندين لمبارك يوم الأربعاء في القاهرة. وقد اعترف أمام عدسة أحد مراقبي إذاعة و تلفزيون فرانس 24  بعد أن تم توقيفه بأنه تلقى مبلغا ماليا لمهاجمة المتظاهرين في ميدان التحرير.
 
و هذه الحالة ليست فريدة من نوعها إذ نشر مراقب فرانس24  في القاهرة رامي رؤوف تسجيلا مماثلا، كما أكد أكد مراقب فرانس24  في الإسكندرية إسماعيل اسكندراني أنه سمع شهادات لأشخاص اعترفوا بأنهم تلقوا كذلك مبالغ مالية لنشر الفوضى في صفوف المتظاهرين في مدينته.
 
ويصرّح الرجل خلال شهادته أنه تلقى مبلغ 5000 جنيه (حوالي 620 يورو) ليشارك في أعمال الشغب التي شهدها ميدان التحرير مساء يوم الأربعاء.
 
ويوجد في مصر ما يعرف بالبلطجية، وهي مجموعة من المرتزقة لها أسعار محددة وفقا لما يطلب منهم وتترواح مهامهم بين القتل والسرقة والتحرش الجنسي والمشاركة في أعمال الشغب خلال المظاهرات.
 
هذا وقد أكدت جمعية هيومن رايتس ووتش أن عددا من المشاركين في أعمال الشغب كانوا يحملون بطاقات شرطة ويرتدون زيا مدنيا.
يقول محمد عبد العاطي و هو صحفي مصري مستقل
-  يسلم المتظاهرون الأشخاص المساندين لمبارك الذين يقومون بمهاجمتهم إلى الجنود المتواجدين على مقربة منهم بعد توقيفهم. يوم الأربعاء ليلا، اقتربت من مجموعة من "البلطجية" التي قام المتظاهرون بتوقيفها وسألت الموقوفين إن كانوا يودون التحدث أمام الكاميرا نظرا للكم الهائل من الإشاعات التي راجت حول هوية هؤلاء الأشخاص وأهدافهم. وكان هذا الشاب الوحيد الذي قبل الإدلاء بشهادته.
 
يقول الشاب أنه من مدينة الإسكندرية وأنه تم توقيفه –خطأ على حد قوله- في قضية "حشيش". وقد عرض عليه وعلى ثلاثين من السجناء الموقوفين مبلغ 5000 جنيه مقابل انضمامهم لمظاهرات مساندة لمبارك في القاهرة ومشاركتهم في أعمال شغب. لم يكن حاملا لبطاقة هوية، الأمر الذي يؤكد صفته كسجين. ثم إن جميع المواصلات تشهد اضطرابا كبيرا منذ بدء المظاهرات، فكيف له أن يتواجد في القاهرة وهو من الإسكندرية؟ ثم إن عددا كبيرا من المشاركين في أعمال الشغب الذين تم إيقافهم جاؤوا من محافظات أخرى وكانوا بدون مهنة، استنادا لما تشير إليه بطاقات هويتهم. كيف استطاعوا بدورهم الوصول إلى ميدان التحرير؟
 
قد يندهش البعض من هذه الاعترافات لكنني أظنه قبل بتقديم شهادته أملا في إثارة شفقة الحاضرين، وذلك من خلال الحديث عن فقر عائلته وعن وفاة أمه وحالته المعوزة التي دفعته لقبول هذه الصفقة. لم يكن الهدف من اعترافاته إلا جعل الحاضرين يتنازلون عن تسليمه للجنود فقد انتشرت منذ أيام إشاعات تقول إن الجيش سيحاكم الموقوفين الذين شاركوا في أعمال الشغب محاكمة عسكرية، الأمر الذي كان يخشاه هذا الشاب.
 
الوثائق
 
أحد المشاركين في مظاهرة دعم مبارك يتحدث يعترف
 
http://www.youtube.com/watch?v=WdpQD_JD2g0&feature=player_embedded
 
موقع صحيفة الواشنطن بوست نشر صورا تفضح البلطجية و الرابط هو
 
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/gallery/2011/01/25/GA2011012502953.html#photo=1
 
أحد البلطجية يعترف بتلقيه مبلغ 5 آلاف جنيه مصري هو و 30 آخرين من رفاقه كي يقمعوا المتظاهرين و يهتفوا لرأس السلطة مبارك
 
http://www.youtube.com/watch?v=0kzggs2kFFs&feature=player_embedded#t=0s
 
صور و مقطع فيديو نشرها موقع فرنسي لهجمات البلطجية و الوثائق التي استخدموها
 
http://www.ouest-france.fr/actu/actuDet_-Egypte-l-armee-s-interpose-entre-entre-pro-et-anti-Moubarak-_39382-1679726_actu.Htm
 
تحيا مصر و عاشت إنتفاضة الشعب المصري و النصر للقوى الديمقراطية

  

سعد العميدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/07



كتابة تعليق لموضوع : بلطجية النظام المصري بالوثائق..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه
صفحة الكاتب :
  محمد جواد سنبه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 باكستان: محكمة تبرئ طفلاً رضيعاً من تهمة محاولة القتل

 لنعاقب المفسدين بالذهاب الى الانتخابت  : صادق غانم الاسدي

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد السعي الجاد للارتقاء بالواقع الصحي في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 استعدادا للذکرى الثانیة لثورة ١٤ فبرایر : احتجاجات المعارضة البحرینیة تتواصل في قلب المنامة

 نهضة الإمام الحسين عليه السلام معين لا ينضب  : عبد الكاظم حسن الجابري

 من سيفكْ طلاسم خِلافات التًحالف الوطني؟!  : اثير الشرع

 متى ستتعلمون الدرس يا أنفسنا؟!  : قيس النجم

 خلال حضوره مسابقة نصرة القران الكريم , الوائلي : النشاطات القرانية والاهتمام بها , تبعث البهجة والسرور وتقرب بين المسلمين

 أنامل مُقيّدة – وصايا السيد السيستاني ومنهجية الحرب -5  : جواد كاظم الخالصي

 حرب اليمن غزوة باطل لها جذورها!  : سلام محمد جعاز العامري

 تمسكوا بالإمريكان جيداً  : واثق الجابري

  للأسف العراق مازال عظيما!  : هادي جلو مرعي

 سيدتي المجدلية ....  : د . مسلم بديري

 الدراما الامريكية في إلاثارة والتهويل  : عبد الخالق الفلاح

 وزير الصناعة والمعادن يفتتح معمل الحقن المباشر لانتاج حذاء الخدمة العسكري ويؤكد خلال مؤتمر  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net