صفحة الكاتب : جواد بولس

عندما أهداني زاهي وهبي دولة
جواد بولس
أحبُّ عمّان. في كلِّ مرّة أعود إليها تنسيني همومي وتأخذني إلى رصيف الفرح. فيها لا أكون سائحًا يتوجّس صيد الليالي. رحبة تكفي لإيواء الأمل، وديعة كما يشتهي عصفور يحط على شرفة يبلّله الندى فيصير لحنًا. عمّان، أسقتنا حين جفّف الأخوة البئر وتركونا فرائس "للصدأ". إليها نخفُّ كلّما احلولكت ليالٍ وأثقل العبث.
عمان حضن دافئ لقصيدة وشهوة وحلم. نحن أصحاب الأرض "الأصلانيين"، كما يدقق البارعون في علم البلاغة والفصاحة والتاريخ المذبوح، نحيا هنا، في بلادنا، في قفص. حكام العرب،من مواقعهم، يصرخون: اصمدوا هناك في أرض الوطن، قاوموا، ناضلوا، لا تصالحوا، انذبحوا، انتظروا إلى أن تأتيكم العنقاء وطيور الأبابيل. لا تأتوا لبلادنا فهي نقيّة عربيّة وأنتم مدموغون بالأزرق، لا تطبّعوا معنا، لن نطبّع معكم، لن نأتي بلادكم الّا خلسة، كزيارات النحل يجيد اللسع والمص. إلى عمّان نرتاح لأنّها كعشيقة لنا، ملتقى للأنس والجنى. إليها نفد أحبابًا نلتقي أحبابًا فرَّقهم عهر وقمع وقهر.
نصلها مساء السبت. شوارعها مكتظّة بالسيارات، بعضها يحمل لوحات عراقية صارت مألوفة كابنة للمكان. أخرى تحمل لوحات سورية، شهادة على جرح عربي جديد يفيض في شوارع المدينة التي تناوبت عليها موجات النزوح. حركة عمرانية نشطة تقنع الزائر أن براءة تلك البلدة ذهبت وها هي المدينة الحديثة تتولد بمخاضات جلية، عمّان فرس جموح، من أحبّها مهرةً قد يحبّها الآن أكثر.
أمضينا ليلتنا الأولى برفقة بعض الأصدقاء. كانوا أردنيين إلا أنا وزوجتي والصديق زاهي وهبي اللبناني حتى الدنف، عاشق فلسطين الدائم. حضر زاهي ملبيًا دعوة "مؤسسة التعاون الفلسطينية" التي تقيم حفلًا خيريًا لدعم صندوق المؤسسة الذي يدعم مئات من المشاريع الحيوية في فلسطين. 
في قاعة أحد فنادق عمّان احتشد بضع مئات من الفلسطينيين الميسورين وبعض الأردنيين المؤازرين. استعرض القيّمون لائحة المشاريع التي نفّذت وتلك التي خططوا لتنفيذها. فلسطين كانت حاضرةً بجروحها، أنينها وبعضٍ من عريها. مؤسسة التعاون نجحت من خلال دعمها أن تزرع بسمات على وجوه باكية دامعة. تستحق لهذا "نصف عمرنا" وكلّ التقدير. 
دعا عريف الحفل الإعلامي والشاعر زاهي وهبي إلى المنصّة، الذي جاء خصيصًا ليحيي المحتفلين ويهيب بهم طالبًا سخاءهم وإمداداتهم الخيّرة. يعلن زاهي أنه سيقرأ أربع قصائد مناصفة؛ اثنتان في حب الوطن والصباح واثنتان في العشق الذي سيكون حتمًا على طريقة ذلك الجنوبي الشقي.ينهي قصيدته الثانية معلنًا:"سأعود يومًا إليكم/ محمّلًا بحسرات الغائبين/ بنشوة التين وشقاوة الرمان/ لكم ينشطر القلب تفاحة من غوايات أولى/ لكم الأرض ولكم جنّتها/ لكم الشمس ولكم ذهب المعصَمين/ لكم كلّ ما كان، كلّ ما سوف يكون/ لكم الدولة، لنا الدولة". القصيدة تختم ديوانه الجديد "تعريفُ القبلة". كتبها بعد أن نالت فلسطين اعتراف الأمم بها كدولة مراقبة وأسماها "لكمُ الدولة، لكمُ الدولة" وأهداها إلى الأسيرة السابقة هناء الشلبي ورفاقها الأسرى. 
أحبَّ الحضور، فلسطينيون نازحون على مراحل، قصائد زاهي. لقد كانوا عطاشًا وكان الشعر ريّان. الشاعر كان "زاهي". بعضهم حماة لحلم أخشى أن يقرأه المستقبل بمرآة تبقيه كما لو أنه ملح على الجراح وفي الأفواه. 
يجيد زاهي رسالة الشعراء، يزرعون الأمل ويقطفون من قرص الشمس همسة تشعل الصدور. بقفشاته الوسيمة وملكة واضحة جعل القاعة تهتز من فرح ورضا. شعرت أن الحضور، عند نهاية الحفل، خرج فلسطينيًا أكثر مما دخل. بعد الشاعر كان الدور للمغني، غادة شبير لبنانية رقيقة غنّت كما يليق بمقام الشجا والحنين.
إلى مخادعنا أوينا وبالعبّ دولة. في الغد التقينا، كما في كل مرة نكون فيها هناك، في بيت غانم زريقات، مربط القوافل والحيارى، عنوان النخوة والمروءة. على جهات الريح أبواب بيته مشرعة ومائدة لا تغيب عنها الطيّبات. "إيلين" زوجة وصاحبة بيت، قلب لا يضخ الّا حبًا وطيبة، تستقبلنا وهي كما وصفها "الزاهي" بقصيدة تحمل اسمها: "شجرة ترحاب/ كثيرة الاغصان والمنازل/ إلى أعتابها يعدو الضوء/ على أكتاف نافذتها تنعس الشمس وتنام/ أشعة قلبها تلقِّح زهرَ الأحبة". على مائدة إيلين التقينا: لبنانيان(زاهي وأميمة خليل) فلسطينيون (أنا وزوجتي وريم بنا) وأردني، شاعر أصيل وصديق (جريس سماوي) وأفراد عائلة المضيف. في ذلك البيت حيث ما زال عطر الراحلين من أحبة يعانق الذكرى والوعد، كانت البدايات قصائد والنهايات غناءً. افترقنا على وجع. 
الحلم في الغربة وطن ودولة. القصيدة مشاعل.لم نبك ولكن كانت في الهواء غمّة. كأنني سمعت ما وشى به قلبي حين عانق الأحبة على فراق؛ عائدون نحن إلى أقفاصنا، وأنتما عائدان إلى حيث فوهة بركان ودولة لكم ربَّت "مواطفين" لا مواطنين (المعذرة من الأستاذ نصري الصايغ الذي نحت الكلمة من "مواطن" و"طائفي")، وأصحاب البيت هناك مرابطون في عاصمة تحاول أن تنسى الفصول لتبقى في كامل مشمشها.
ما هذا القلق! في أي مِرجل نعيش؟ شكرًا لك أيّها الشاعر، لقد أهديتنا حلمًا تمزّقه الخناجر. أهديت دولة لقوم "سيصير شعبًا، إن أردنا، حين يؤذن للمغني أن يرتَّل/ آية من "سورة الرحمن" في حفل الزواج المختلط"... هل تذكر يا صديقي متى سمعنا ذلك النشيد؟ هل كان في منفى أم وطن؟.

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/23



كتابة تعليق لموضوع : عندما أهداني زاهي وهبي دولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الشمري
صفحة الكاتب :
  زينب الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توقيف موظفين في بلدية البصرة لتعيينهم "عمالاً وهميين" تقاضوا ‏رواتبهم لخمسة أشهر  : مجلس القضاء الاعلى

 التظاهرات وساسة العراق  : ولاء ساجت الزبيدي

 حتى لا نخسر القضية  : جواد العطار

 سبحان مغير الأحوال الفلوس تغير النفوس  : احمد الفهد

 بان كي مون يُدين تفجير الكرادة ويدعو الحكومة لتقديم الجناة الى العدالة

 السنة والمعطيات الواقعية للعراق الجديد  : هادي جلو مرعي

 وزير الخارجية العراقي : الحشد الشعبيّ ليس مناطقيّاً او موصليّاً او أربيليّاً بل عراقيا

 مقابلة صحفية مع شهيد  : احمد الخالدي

 ثارالعرش وعرش الثار  : عبد الحسين بريسم

 رسالة إلى من أهدروا أموال العراق! العتبتين أنموذجاً ...  : رحيم الخالدي

 وحوش الحقد تستهدف حضارتنا  : عبد الرضا الساعدي

 الديمقراطية ولعبة المزاج الانتخابي  : علي الجفال

 رفقا بنا كردستان  : احمد طابور

 رئيس وزراء السودان يعلن تشكيل الحكومة الجديدة

 مديرية شهداء المثنى تباشر بترويج معاملات الطلبة من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net