صفحة الكاتب : مهدي المولى

متى يتوقف جريان دم العراقيين من يوقف جريان الدم كيف يتوقف
مهدي المولى
اثبتت الايام ان جريان دم العراقيين يزداد ويتسع وليس العكس كما يحاول بعض المسئولين تصويره   ليخفوا عجزهم وربما تواطئهم
نعم تعرض العراقيون الى هجمات ابادة عديدة ومختلفة في تاريخهم الطويل الا انهم لم يتعرضوا لمثل هذه الهجمة المتوحشة الظالمة المظلمة  صحيح ان هذه الهجمة يقودها طرف واحد ويدعمها طرف واحد الا ان المهاجمين يظهرون لنا بألوان متعددة واشكال مختلفة ومن هنا تبدأ صعوبة  تحديد العدو ومعرفته كثير ما ننخدع بهذه الالوان ونعتقدها انها معنا او على الاقل انها محايدة واذا الايام تثبت انها اكثر خطرا واكثر وحشية واكثر شرا واكثر عداءا للعراق والعراقيين
العراقيون يعرفون ان عدوهم الاول والاخير هم ال سعود خدم  الحرمين البيت الابيض والكنيست البقر الحلوب لامريكا واسرائيل  الذين يدينون بالدين الوهابي الذي هو حركة اسستها المنظمة الصهيونية العالمية
للاساءة للاسلام ومن ثم اضعافه من خلال نشر الفتن والحروب الاهلية بين ابنائه
اعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل وهذا ما حدث حيث اعلن ال سعود الحرب على روسيا نيابة عن امريكا في حربها في افغانستان بعد ان ارسلت الكلاب الوهابية لقتل ابناء الشعب الافغاني ولا تزال تقتل وتغتصب 
والان قرر ال سعود وال ثاني وال خليفة اعلان الحرب بالنيابة عن اسرائيل وحماية اسرائيل ضد الاسلام والمسلمين ضد الشعب الايراني وضد كل الشعوب والحركات والقوى الاسلامية التي تدعوا الى الحرية الى حقوق الانسان الى حكم الشعب 
المعروف ان الحركة الصهيونية العالمية والكثير من قادتها ومن قادة اسرائيل وكل الشعب الاسرائيلي تجاهل  تأسيس دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ولم يعد يطالب بها بل لم يعد يفكر بها وكثير ما يسخر من يدعوا اليها ويتهمه بانه ضد اسرائيل ودولة اسرائيل
الغريب في الامر ان العوائل المحتلة للجزيرة والخليج ال سعود وال ثاني وال خليفة وغيرهم هم الذين يلحون ويضغطون على قادة اسرائيل والحركة الصهيونية بالعمل على اقامة دولة اسرائيل الكبرى كما ان هذه العوائل الفاسدة تقوم بأغراء العناصر الصهيونية المتطرفة وتشجيعها وتقديم مليارات الدولارات من اجل اقامة المنظمات والجمعيات المتطرفة التي تدعوا الى اقامة دولة اسرائيل بل ان الكثير من ابناء وبنات ال سعود وال ثاني اعلنوا في اسرائيل بانهم اسرائيلون وان دينهم ووطنهم اسرائيل وانهم يسعون  ويعملون من اجل تحقيق وعد الرب في اقامة دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات
من الجرائم البشعة التي قامت بها الكلاب الوهابية بتحريض ودعم من قبل ال سعود 
في عام 1882 هجمت الكلاب الوهابية على كربلاء المقدسة بهدف تهديم قبر الحسين وذبح العراقيين ونهب اموالهم واسر نسائهم واطفالهم لان ربهم معاوية اوصاهم بذلك وتنفيذا لامره يفعلون فقتلوا اكثر من خمسة الاف عراقي بين رجل وامرأة وطفل لا ذنب لهم سوى انهم عراقيون
ومع ذلك كان العراقيون هم المنتصرون وهم الفائزون يظهر انهم ادركوا ان هذا الاسلوب  غير مجدي وغيرنافع لا بد من تغيير في عملية ابادة العراقيين ومن مع العراقيين فشكلوا منظمات وجماعات وتيارات مختلفة وبالوان متنوعة شيعية سنية كردية  علمانية ليبرالية وحتى يسارية لكنها جميعا تتحرك  وفق اوامر وتوجيهات جهة واحدة وتخدم جهة واحدة رغم الاختلافات  والتناقضات وحتى الصراعات في الظاهر الا انهم جميعا وجهي عملة واحدة
لا شك ان هذا التغيير الجديد في اسلوب الوهابية الصهيونية ضلل الكثير من العراقيين وخدعهم خاصة بعد تحرير العراق وقبره للعبودية التي فرضها رب الوهابية الطاغية معاوية
وبهذا التضليل الماكر واللعب الغادرة تمكنوا من الوصول الى مراكز حساسة في الدولة فكانوا القوة الساندة والمخططة والموجهة للمنظمات الارهابية المختلفة
وعندما جاء الظرف الملائم والوقت المحدد انطلق الجميع  في ذبح العراقيين وتدمير العراق
هاهم جميعا يحملون  رايات الحقد الاموي  الوحشي  في وحدة واحدة  وهدف واحد هو ذبح العراقيين وتدمير العراق وكل طرف كل لون يتحرك حسب التعليمات التي قدمت له والمهمة التي كلف بها
فالجرائم البشعة من ذبح وحرق الابرياء المدنيين  ورميها بالشارع وتفجير المساجد وقتل المصلين وحرقها التي تقوم بها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم من ال سعود وال ثاني وبتخطيط من  والي الباب العالي اردوغان  هناك من يبررها ويغطيها ويدافع عنها  ويشجعها ويعتبرها من الاعمال الشرعية والدينية بل هناك من يتهم الضحايا المغدورة وذوي الضحايا بذلك انهم السبب هم الذين دفعوا ابنائهم الى هذا  الموقف  كان بأمكانهم تجنب هذا الذبح وهذه المعانات لو وقفوا الى جانب المجرمين الوهابين واعتنقوا الدين الوهابي وتخلوا عن اسلام محمد وعلي ولعنوا محمد وعلي
هذا يعني ان العراقيين امامهم طريقين اما الابادة الكاملة وازالة العراق والعراقيين من الوجود او الانتصار على اعدائهم ولا يوجد اي طريق ثالث
لهذا  على من يريد الانتصار على اعداء العراق والعراقيين 
ان ينطلق على اساس انه عراقي ومن اجل العراق كله ومن اجل العراقيين جميعا
 ويحذر من مخططات اعدائه الذين يحالون زرع الطائفية والعنصرية والدينية ويحرضون كل مجموعة الانطلاق من هذه المنطلقات
على العراقي ان يحدد من هو عدوه فهناك عدو واحد للعراق  هو العوائل المحتلة للخليج والجزيرة والدين الوهابي والكلاب الوهابية ولا يوجد عدو اخر 
لهذا على العراقيين ان يحذروا من اساليب اعدائهم فانهم يسعون بخلق اعداء وهمية اخرين للعراق والعراقيين لتشتيت تركيز العراقيين وبالتالي اضعاف قوتهم
لهذا يجب الحذر الحذر من اكاذيب اعداء العراق وافتراءاتهم

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/23



كتابة تعليق لموضوع : متى يتوقف جريان دم العراقيين من يوقف جريان الدم كيف يتوقف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المستاري
صفحة الكاتب :
  محمد المستاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عندما تنتهك السيادة .. يُفعل الدستور وتبرز القيادة  : د . عبد الحسين العطواني

 العمل: الدور الايوائية اصبحت ضمن مسؤوليات الحكومات المحلية (المحافظات) بعد فك ارتباطها بالوزارة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تعلم ام انت لا تعلم بأن جراح الضحايا فم قصة حياة شرارة  : احمد سامي داخل

 بحث للمنبر الحسيني – ولادة الإمام الحسن المجتبى{ع}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 وزارة الصحة تعد خطة اسناد طبي بمناسبة عيد الاضحى المبارك  : وزارة الصحة

  نشدو تارةً وينالنا الوجد أُخرى  : كريم الانصاري

 عائدات النفط وحدها لا تكفي لبناء اقتصاد متين ..  : راسم قاسم

 غَيبة الامام المهدي في الشعر العربي  : غفران الموسوي

 النجيفي والجبوري والبارزاني يخططون للمعارك :: غريبة  : باقر شاكر

 باسم الكربلائي عملاق أنجبته الثورة الحسينية  : واثق الجابري

 أقصر الطرق إلى عقل الجمهور وقلبه  : د . نضير الخزرجي

  ضعف الإعلام في حكومة السيد المالكي  : صاحب ابراهيم

 وزير الدفاع العراقي يشيد بالتنسيق العالي بين الجيش والحشد الشعبي بالموصل

 زاغنية جدل الحياة والموت  : علي الزاغيني

 هل تعي حكومة المالكي الخطر الداهم في إهمالها المتعمد للمطالب الشعبية ؟!  : وداد فاخر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net