صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الضرورات الشعرية و الدراسة الضرورية ...!! الحلقة الأولى القصر والمد ، والإشباع والاختلاس
كريم مرزة الاسدي
  المقدمة والدافع  لذكرها وتعريفها :  
1 - المقدمة : 
نظمتُ العديد من القصائد  على (البحر الكامل التام) ، منها : الملحمة الحسينية وضربها مقطوع ( متفاعلن متفاعلن متفاعلْ) ،ويبلغ المطبوع والمنشور منها مائة وعشرين بيتاً ، وعنوانها :
ليسَ(الحسينُ)الرمزُ قـَد خُصّت بهِ *** شيعٌ ولكنْ يستطيلُ فضــــاءا
وقصيدة رثاء الجواهري التي نظمت بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته ، وألقيت في الحفل التأبيني الذي أقامه  المثقفون العراقيون في دمشق ، بمشاركة عائلة الفقيد ، ونشرتها عدة صحف عربية وعراقية ،  والعديد من المواقع الرصينة في السنوات الأخيرة ، ويتضمنها ديواني الثاني المطبوع سنة 1998 م (حصاد أيّام وأيّام)   ، وأيضاً ضربها مقطوع ، ومطلعها :
عمرٌ يمرُّ كومضةِ الأحلامِ *** نبضُ الحياةِ خديعة ُالأيّامِ
وقصيدة عن أحداث الجزائر في تسعينات القرن الماضي  ، ونشرت في العديد من الصحف والمواقع ، وتوجد في ديواني الثاني نفسه ، ويتشكل عقدها من اثنين وأربعين بيتاً ، ويتميز ضرب كاملها التام بالتذييل ، وهو نادر جداً في الشعر العربي من(الكامل التام) ، ومطلعها :
كفّاً جزائرُ نزفَ جرحكِ للدماءْ *** في كلِّ يوم ٍنستفيقُ وكربلاءْ  
إلى غيرها من قصائد هذا التام ، ناهيك عن مجزوئه ... وأخيراً نشرت قصيدتي ( يا لعبة الأقدارِ لا تتردّدي ...!!) في العديد من المواقع ، وسبق في تسعينات القرن الماضي ، تلاقفتها صحف عربية وعراقية بشيءٍ من التغيير, وهي  من البحر الكامل التام نفسه ، ولكن ضربه صحيح ( متفاعلن متفاعلن متفاعلن) .
والشاعر الشاعر - وأعني القدير المتمكن، وليس بالناظم المتقنن - لحظة الإبداع ، لا يضع علم العروض في ذهنه، وكما يقول الجواهري : (وخلّها حرّةً تأتي بما تلدُ)، لذا وقع في هفوات عروصية ونحوية نادرة وعابرة  ، لم يلتفت إليها لحظة إبداعها ، ولم يصححها من بعدها، وأعطى أذناً صماء لمنتقديه ، والحق معه  ، فقد وضع أكثر من ضعف مما عقد المتنبي من درّره ، لأن عمره الشعري أكثر من ضعف الأخير ، ولأنَّ أذنه " أكبر من العروض" ، على حد تعبير أبي العتاهية ، وهويتحدى الخليل المعاصر له بعروضه وبحوره ، حين خروجه عنه و عنها ، فجاء بوزن ٍشعري لم يكن معروفاً من قبل , ( دق الناقوس ), وإنّ عبد الله بن هارون السّميدع , وهو تلميذ الفراهيدي أيضا "كان يقول أوزاناً من العروض غريبه في شعره , ثم أخذ ذلك عنه , ونحا نحوه فيه رزين العروضي , فأتى فيه ببدائع جمّة " , كما يقول الأصفهاني صاحب الأغاني .
إذن الشاعر بأذنه المرهفة ، هو الحجة على علم العروض ، وليس العكس ، عليه أنْ يقول ، وعلى الآخرين من النقاد والأدباء ، أن يلتمسوا العلل لأشعاره بعد بحث وتمعن شديدين ، شرط أن يكون الشاعر موهوبا  ، ومن هنا تتطلع الإنسانية إلى الإبداع الفني المتجدد  ، والكمال لله وحده على كلّ حال .
 2 - الدافع لذكرها  :
مرً أحد القرّاء الكرام من الأدباء على قصيدتي ( يا لعبة الأقدار : لا تتردّدي ...!!) ، التي تتضمن خمسين بيتاً ، دون غيرها من قصائدي التي ذكرت بعضها مقدمةً ببحرها الكامل ً، مبدياً رأيه  بأربعة أشطر ، تتضمن  قصر الممدود ، وذكر متواضعاً ، أن القصر لا يأتي إلا بالقافية ضرورة ..!! ، وعلى تخفيف حرفي ياء لشطرين ، وأقرَّ بنفسه بجواز قراءة أحدهما خطفاً  ، ثم وقع في خطأ قراءة الفعل (رقى) لازماً ، وهو متعدٍ بتشديد القاف (رقـّى) ، وعجز البيت يوضح تعديه . وقد أجبته مباشرة بتعليقين ، ولابد من الإشارة أنْ هذا المرور والتعليق الكريم  حفّزني على فتح موضوع الضرورات في الشعرالعربي ، التي ذكرتها معدّدا   دون أيِّ توسع ، وبغير أمثلة في بحوثي  السابقة العروضية . ، لأنني حسبتها سهلة يسيرة ، ولكن هنالك العديد من الشعراء ،وحتى بعض الكبار منهم تفوتهم أمور في غفلة الزمن ، وسهو الذهن ، بل أن بعض العمالقة كالمتنبي والجواهري ، يسيرون أحياناً على المدرسة الكوفية ، فيحسبهم المتضلعون ، أنهم غير ضالعين ،  فيجب منع الالتباس عن الرموز النبراس .
 3 - تعريف الضرورات :
هي مخالفات لغوية ، قد يلجأ إليها الشاعر مراعاة للقواعد العروضية وأحكامها، لاستقامة الوزن ، ولا تُعدّ عيباً ، ولا خطأً ، إذا كانت وفق ما تعارف عليه عباقرة العرب من الشعراء والنقاد والعروضيين القدماء  ، وقبلوا به ، سواء كان للشاعر فيه مندوحة أم لا ،والحقيقة  أول من شرع  بأحكام الضرورة  سيبويه (188 هـ ) في كتابه (لكتاب) دون تعريف أو تنظيم ، ووضعها في باب (ما يحتمل الشعر ) ، واستند على أستاذه الخليل في بعض أحكامه ، ولما جاء ابن فارس ( 395 هـ) أجاز الضرورات الشعرية على أن لا تخل بالإعراب ، وأول من ألف كتاب (ضرورة الشعر) أبو سعيد السيرافي (ت 369 هـ)  ، وتطرق إلى تسعة أوجه منها ،ولكن أهم كتاب في هذا المجال هو(ضرائر الشعر ) لابن عصفور (ت 669  )، حيث جمع فيه جهود كل من سبقه ، مهما يكن تصنف على ثلاثة أسس  ، وهي: ضرورة الزيادة ، وضرورة الحذف ، وضرورة التغيير ،  وكلّ ما يصحّ أن يأتي بالنثر ، لا يعدّ من الضرورات في الشعر ، لأن الناثر لا يجوز أن يلجأ للضرورة ، لعدم إلزامه بالإيقاع الوزني، وسنأخذ في هذه الحلقة (القصر والمد) و(الإشباع والاختلاس .
الضرورات الشعرية :
1 - قصر الممدود  :
 جائز عند  أقطاب المدرستين البصرية والكوفية بالإجماع ، وشائع جدا في الشعر العربي منذ الجاهلية حتى يومنا ، وقد قال ابن مالك عنه في (ألفيته) :
وقصر ذي المدِّ اضطراراً مجمعُ *** عليهِ ،والعكسُ بخلفٍ يقعُ
فكما تقرأ : القصر مجمع عليه لدى البصريين والكوفيين ، فاحتجاج  الشاعر الكريم - ولا أظنه شاعراً عمودياً - على قصر ( البقاء )إلى (البقا) في الشطر(مَنْ عاشَ  عاشَ ومِنْ يمتْ فلهُ البقا ) ، ليس صائباً ، ،لأنه جائز بالإجماع ، وشائع لدى كلّ الشعراء - كما أسلفنا - ، وإليك ، قال النمر بن تولب ، وهو شاعر مخضرم بين الجاهلية والإسلام ، وأسلم ، وقصر الكلمة نفسها التي قصرتها (البقاء) :
يَسُرّ الْفَتَى طُول السَّلَامَة وَالْبَقَا *** فَكَيْف تَرَى طُول السَّلَامَة يَفْعَل
وكذلك وردت كلمتا ( الحياء ، السماء)  مقصورتين في  أشطر قصيدتي التالية  : (ولِمَ الحيا  أمن الضعيفِ الأوهدِ؟!) ، (وتعلّقي بالعرشِ وارثةَ الســــما) ، وجميعها - مع البقا - شائعة الاستعمال في الشعر العربي قديمه وحديثه ، وهي رائعة في مكانها ، فيجب على الشاعر المجيد أن يحسن توظيف الضرورة ،وذلك يرجع لموهبته ، ومدى سعة ذخيرته الأدبية !!
يقول الشاعر إيليا أبو ماضي  :
قلتُ : ابتسم ، يكفي التجهم في السما 
وإليك قول الشاعر الذي قصر( أساء) إلى (أسا) :
ليت شعري أمحسن من أسا بي ***  وقليلٌ أجداءُ يا ليت شعري
والشريف الرضي يقصر  (كربلاء) ، و(بلاء)  في شطر واحد : (كرْبَلا، لا زِلْتِ كَرْباً وَبَلا) ، وعجز بيت المثل السائر  (لابد من صنعا وإن طال السفر ) ، قد قصرت (صنعاء) إلى (صنعا) ، 
 2 - مد المقصور : 
 ولا أطيل عليك ، والأمثلة تكفي ، وستأتي ! ، الذي لم يجزه البصريون ، ونحن اليوم نسير على نحوهم ، مد المقصور ، وكما مرّ عليك ابن مالك قد أجازه قائلاً : (العكس يقع ) ، ولكنه غير مجمع عليه ، وأبو العباس المبرد شيخ البصريين في عصره ،  يعلل بـ (كامله) ، سبب إجازة القصر ، لا المد  بقوله : " وذلك أن الممدود قبل آخره ألف زائدة، فإذا احتاج حذفها لأنها ألف زائدة، فإذا حذفها رد الشيء إلى أصله، ولو مد المقصور لكان زائداً في الشيء ما ليس منه " (الكامل : المبرد -الوراق - الموسوعة الشاملة 1/ 57) .
ولكن أبا تمام(ت 228 هـ)الذي سبق المبرد (ت 285 هـ) بجيل، قصر ومدّ في بيت واحد قائلاً :
 ورث الندى وحوى النُّهى وبنى العلا ** ورجا الدجى ورما الفضا بهداء 
قصر (الفضاء)إلى ( الفضا)، ومد (الهدى) إلى (هداء )  ، والجواهري في عصرنا ، لم يلتفت إلى مذهب البصريين ، وسار على مذهب قومه الكوفيين ، فمدّ (ضحى)  إلى (ضحاء) في  وصف سامراء ، ببيته التالي :
بلدٌ تساوى الحسن فيه فليله *** كنهاره وضحاؤه كأصيله
ولكن في البيت الآتي اختلف البصريون والكوفيون حول كلمة (غناء) 
سيُغنيني الذي أغْناك عنّي ***  فلا فقرٌ يَدومُ ولا (غِنـَاءُ)
ابن منظور في (لسانه - مادة غنا )  يعتبرها من (الغنى)  ضد الفقر،  أي بالألف المقصورة  ،  ، وهو محق ، بدليل - والكلام لي - ، ورد طباقها (فقر)  بالعجز نفسه ، إذن مدّ الشاعر المقصور ، وهذا البيت أوقع خلافاً بين الكوفيين والبصريين على مدّ المقصور ، إذ يذهب البصريون أنّ (الغناء) مصدر لـ (غانيت)، لا لـ (غنيت)  ، وهذا تعسف منهم ، والكوفيون يصرّون على صحة رأيهم - وأنا معهم - ويستشهدون بقول الشاعر :
قد علمتْ أمّ أبي السّعلاءِ ***  وعلمت ذاك مع الجراءِ
أنْ نِعْم مأكولاً على الخواءِ**يا لك من تمرٍ ومنْ شيشاءِ 
ينشب في المسعلِ واللهاءِ
والسعلاء والخواء واللهاء ،،، كلّه مقصور في الأصل ، ومدّه لضرورة الشعر ، فدلّ على جوازه ، هذه وجهة نظرنا ، فنحن على مذهب الكوفيين كالمتنبي والجواهري في هذه المسألة  ( إذا أردت التوسع ، راجع : نشأة النحو العربي ومسيرته الكوفية - ص 68 - 76 - لكاتب  هذه السطور - توجد كل المصادر بدقة ).
3 - الإشباع : 
يعني تبليغ وإشباع الحركة حتى يتولد منها حرف من جنسها , لكي يستقيم الوزن , فنشبع الضمة  إلى الواو ، والكسرة إلى الياء ، والفتحة إلى الألف , وكما  شرحنا من قبل - في علم العروض -  أنّ الكم الصوتي  لحرف اللين أكبر من الكم الصوتي للحركة المجانسة له ، ولكن ليس بكثير ، فيمكن في حالات خاصة لضرورة ، إشباع الحركات لتولد حروف لينها  ، أو اختلاس الحروف لتصبح حركات جنسها ، وقد يكون الإشباع واجباً  ، نظراً لأحكام الشعر ، كالحركات  الأخيرة  لصدر البيت وعجزه ، وإليك قول مجنون ليلى ، وقد أشبع حركة الفتح في قافية الصدر والعجز إلى الألف :
ألا ليت شعري مالليلى وماليا *** وماللصبا من بعد شيب علانيا 
وكذلك كحركة ضمير الغائب المفرد ، إذا سبقه حرف متحرك ، مثل : ( لَهُ) تصبح (لَهو)، و(بهِ) تغدو(بهي)،و(كلّهمُ) تمسي(كلَّهمو) ،ولكن في (منْهُ)،و( عنْهُ)...  للشاعر الخيار بالإشباع أو عدمه ومن ذلك قول الشاعرمسكين الدارمي ربيعة بن عامر بن أنيف وقد أشبع حركة الكاف مرتين  ، و الخاء  ،والهاء في صدر البيت التالي ، وقصر الهيجاء إلى الهيجا في عجزه :
أخاكا أخاكا إن من لاأخا لهو *** كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاحِ
البيت من (الطويل)، يمكن عدم إشباع حركتي الفتح للكافين ، فتقبض تفعيلتي (فعولن ، مفاعيلن) ، فتصبحان ( فعولُ، مفاعلن)  ،وهما من جوازات الطويل ، فيكتب البيت على الشكل الآتي  :
أخاكَ أخاكَ إنْ من لا أخاً لهو *** كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاحِ
ولكن يجب إشباع حرف الخاء لاستقامة الوزن ، ناهيك عن إشباع الهاء فهو لازم  ، وكذلك قول الفرزدق وقد أشبع حركة الفتحة في راء الورَق لتصبح وراق حتى يستقيم الوزن : 
فظلا يخيطان الوراق عليهما *** بأيديهما من أكل شرِّ طعامِ
وقول الشاعر ، وقد أشبع فتحة الراء في كلمة (العقرب) لتصبح : 
أعوذ بالله من العقراب ***  الشائلات عقد الأذناب  
ويذكر ابن رشيق في (عمدته) (الوراق - الموسوعة الشاملة : 1/ 205) قول قيس بن زهير ، وقد أشبع حركة تاء الفعل المجزوم  (يأتيك) :   
ألم يأتيك والأنباء تنمى ***بما لاقت لبون بني زياد
    4 - الاختلاس:  
يعني النطق بالحركة سريعًاً ( خطفاً) ، وهو ضد الإشباع ، أي تقليل موجة  الكم الصوتي لحروف اللين إلى مدى كمّ الحركات المجانسة لها ، لكي يستقيم الوزن ، وقد استخدم سيبويه المصطلح ، بقوله : " وأما الذين لا يشبعون فيختلسون اختلاسا " ( دراسات في اللغة - اتحاد الكتاب العرب : 1/ 155 ) . وهو جائز على مستوى الحروف والحركات ، ونعني حركات الضمائرالتي يمكن أن تُختلس ، وتُمنع من الإشباع  كـ (منْهُ) ، (عنْهُ) ، (إليْهِ) ، (عليْهِ) ، ، فالحرف قبل الضمير ساكن  ، أمّا إذا كان إشباع الضمير واجباً ، لأن الحرف الذي قبل الضمير محرّك، فلا يجوز اختلاسه  كـ (لَهُ) ، (بِهِ)  ،و (كلَّهُمُ) . فمثلاً البحتري في البيت التالي (الكامل) ، لم يشبع الهاء في كلمة (فيهِ) :
أظْهرْتَ عزّ الدين فيهِ بجحفلٍ  *** لجب يحاط الدين فيه وينصرُ 
وسنقطع صدر البيت ، لنعرف علّة عدم الإشباع : أظْهرْتعزْ (متْفاعلن) ، زدْدي نفي(متْفاعلن) ،هبجحْ فلن ( متفاعلن) ،  إذا أشبعت كسرة الهاء ، يكسر البيت ، فتصبح التفعيلة (ماتفاعلن) .
ومن هذا الاختلاس الحركي أيضاً، قول السموأل : 
وما قلّ منْ كانتْ بقاياه مثلنا ***  شباب ٌ تسامى للعلا وكهول
لم يشبع الشاعر الهاء في كلمة (بقاياهُ)،ولو أشبعها لانكسر الوزن ، تعال معي رجاءً  ،  سأقطع لك صدره ، الذي يتضمن (بقاياه) ، البيت من الطويل ،  وللطويل عروضة واحدة مقبوضة ، فتفعيلات الصدر (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن ) ، إذن :
وماقلْ (فعولن ) ، لمن كانتْ (مفاعيلن) ، بقايا(فعولن)، همثْ لنا (مفاعلن ) ، ولو شبعت الهاء يتولد لنا هومثْ لنا  (مستفعلن) ، وهذا التفعلية غريبة على الطويل ، قينكسر البيت !!  
أمّا الحروف  فيجب اختلاس ألف (أنا) عند الوصل ، وتثبيتها يُعدّ ضرورة ، ولكن عند الوقف تثبت ، كما في نهاية القافية ،يقول الجواهري : 
بأبي أنت لا أبي لكِ كفؤٌ ولا أنا 
 ومثال الاختلاس أيضاً قول المغيرة بن حبناء :
ولا أنزِلُ الدار المقيمَ بها الأذَى *** ولا أرْأم الشيْ الذي أنا قادرهْ
فالاختلاس في ألف (أنا) الذي تكتب ولا تنطق، كما أنّ ألف (أنا) قد تكتب وتنطق في حالة الإشباع كقول الشاعر للطرافة :
مرّ الجرادُ على زرعي فقلتُ لهُ*** الْزْم طريقَك لا تولَعْ بإفْساد
فقال منهم خطيبٌ فوقَ سنبلةٍ**** أنَا على سفَرٍ لا بــدَّ من زادِ
ويمكن اختلاس حروف العلّة ، كما اختلس الشاعرالقديم الألف في كلمة (وصّني) بالشطر التالي: وصّاني العجاج فيما وصَّني 
فالألف  حوّلت إلى فتحة ضرورة ، وقد حذفت الألف حين كتابة  الشعر ، كي يعلم القارئ الكريم  أنَّ الاختلاس ضرورة ، وإليك حين تريد قطع همزة وصل ضرورة ، من المفروض أن تضع القطعة فوقها أو تحتها ، كما في كلمة (الاثنين)  حين قطعها في الشعر فقط ضرورة تكتبها هكذا (الإثنين ) ، وهذا لا يجوز في النثر مطلقاً  .
نعود والعود أحمد للاختلاس ، ففي قصيدتي (يا لعبة الأقدار..) ، أقرّ  قارئنا الأديب بجواز الشطر الأول الآتي (خطفاً ) ، أي بسبب ضرورة الآختلاس ، ولكن لم يوفق في تقطيع الشطر الثاني ، مع العلم هي الضرورة نفسها ، إليك:  
 بدءًا بعدنان ٍوثنّي باحمدِ 
بدْأن بعدْ (متْفاعلن) ، نانن وثنْ (متْفاعلن) ،نِبِأحْ مدي (متفاعلن)  .
وقد  أقرً الرجل بالخطف ، ويعني من حيث يدري أو لا يدري بضرورة الاختلاس ، ونعرج على الشطر الثاني  المعني : 
إنْ قال كفّاً قولي بلْ كلِّ اليدِ
البيت واضح جدا ، كلّ ما هنالك اختلاس ياء (قولي) إلى الكسر ، بمعنى القراءة الشاعرية السريعة (الخطف) بالاختلاس ،خذ التقطيع إن أردت :
إنْ قالكفْ (متْفاعلن) ،فن قولِبلْ (متفاعلن) ، كلْلِلْ يدي (متْفاعلن ) ، لا أعرف أين شرق وغرّب صاحبي بالتقطيع ...!! 
وقد لا تكتب بعض الضرورات الشعرية في دواوين لشعراء مشهورين ، أما السببه قد يكون  الإهمال ، أو من باب الخطأ الشائع خير من الصحيح الضائع ، فيترك أمر القراءة لنباهة القارئ اللبيب  ، أو لقلة معرفة المشرفين على الطبع ، فمثلاً من أشرف على دواوين الجواهري الكبير ، وقعوا في هذا الخطأ المطبعي ، أو الجواهري نفسه تركه لذوق القارئ وثقافته ، وهي نادرة جداً ، ونحن نذكرها لغرض الدراسة والبحث ، والأمانة العلمية ، فمثلاً  قد اختلس ياء (حمورابي) في البيت التالي (البسيط) ، :            
   هنا حموراب سنَّ العدل معتمداً *** به على حفظ أفرادٍ وعمرانِ 
لم يكتب ياء حمورابي على أساس الاختلاس ، وهذا هو الصحيح ، فلو كتب الياء ، التفعيلة الثانية تكون (فاعيلن ) ، وليس (فاعلن) ، فينكسر البيت  ،  وكاتب هذه السطور ، أيضا لم يكتب ياء المخاطبة ، وعوضها بالكسرة للضرورة نفسها ، في الشطر (فدعِ العـــــراقَ بشعبهِ وترابهِ ) . 
نرجع  ،وفي البيت الآتي يختلس الجواهري ألف (غاندي ) لفظاً ، وتكتب في الديوان خطأً ، لأن بوجود الألف ، لا يستقيم وزن (فاعلاتن) إلاّ بـ (صانغن دي) بالاختلاس، البيت من (الخفيف) ، وكتبت التدوير صحيحاً ، وليس كما ورد في الديوان ، إذ كتبت الهند كلها في العجز   :
صان غاندي دم الجموع وصانَ الـ *** هندَ أن تستبيحها شعواء 
ومن قصيدة (براها) : من (مجزوء الكامل) :
براها سلام كلما ***خفق الصباح على جناحِ
لايستقيم الوزن إلا باختلاس ألف براها (برَهَا سلا متفاعلن) ، وقد كتبت الألف ، والأفضل عدم كتابتها .
لكي لا نطيل عليك ، ونترك سعة للراحة والتأمل والإعادة والإفادة ، ولك أنْ تحسب ما تشاء ، ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ) ، شكراً لصبركم الجميل .

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/25



كتابة تعليق لموضوع : الضرورات الشعرية و الدراسة الضرورية ...!! الحلقة الأولى القصر والمد ، والإشباع والاختلاس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الوحش  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 تأملات في القران الكريم ح308 سورة الأحزاب الشريفة  : حيدر الحد راوي

 براءة إختراع عن تصميم مقطر شمسي لتحلية وتعقيم وتسخين المياه  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 بيان منظمة اللاعنف العالمية لمناسبة يوم التسامح العالمي  : منظمة اللاعنف العالمية

 رابطة المرأة في نقابة الصحفيين تكرم الابداع الاعلامي ، تكريم الاعلامية هناء الداغستاني  : صادق الموسوي

 هل رفاعة الطهطاوي أول عين شرقية على الغرب؟  : ادريس هاني

 نقاط التفتيش تجعل من مدينة بعقوبة كالسجن الكبير  : عماد الاخرس

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهم بارتكاب 8 جرائم سرقة  : وزارة الداخلية العراقية

 فرقة العباس القتالية تجوب شوارع ذي قار لمساندة الحكومة المركزية ودعم قراراتها الإصلاحية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

  بناء الإنسان من أولويات المرحلة القادمة  : عمار العامري

 لماذا أنتخب؟  : علي فضل الله الزبيدي

 رصاصة الطغيان لازالت في صدري  : فراس الجوراني

 أهالي ميسان يقدمون الشكر للحشد الشعبي مؤكدين: لولا تدخل الحشد لكانت كل مناطقنا منكوبة ألان جراء السيول

 التعليم: عدد المتقدمين على الاستمارة الالكترونية تجاوز الـ 38 ألف طالب  : وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 خواطر حسينية(3)  : عبود مزهر الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net