صفحة الكاتب : جمال الدين الشهرستاني

الاستاذ \"علي الأديب\" يغرد خارج السرب
جمال الدين الشهرستاني

         من أهم الامور التي جعلت للاستقرار الاجتماعي والحركة الهادئة للحياة السياسية في البلاد التي تسمى الدول المتقدمة \"الاوروبية منها وغيرها\"،  أقول من أهم الامور التي ساعدت على هذا الاستقرار هو توفير الخدمات و الرغيف بل إن بعض الدول الاوروبية في دستورها من حقوق المواطن وجوب توفير كل الامور الحياتية الكريمة بالإضافة أن يكون له خط \"انترنيت\" ! ولو قلت هذا لأي متصدي للمسؤولية سيضحك كثيرا. هذه نقطة يجب إظهارها لمن انتخبناهم نحن نريد كل شيء دون استثناء فليس من يعيش في اي بقعة بعيدة او قريبة في العالم أحسن منا.
وما حصل في تونس ومصر بالذات بعيده كل البعد عن دفوعات ايدلوجية أو توجهات سياسية او تدخلات أجنبية بل سوء استخدام السلطة والاستبداد الذي ولـًد الثراء الفاحش على حساب المجتمع وسوء الخدمات وغلاء الرغيف والشعارات التي ينادي بها المتظاهرون في ميدان التحرير واضحة ، وعدم تراجعهم على الرغم من حضور الاطراف السياسية المعارضة للنظام الحالي الى طاولة الحوار ، وفي نفس الوقت أعلن الشباب الموجود عدم ارتباطه باي التزام مع السياسيين الموجودين في الحوارات الدائرة بين الحكومة والمعارضة .
وانها ثورة الجياع وكما قال الامام علي عليه السلام \"لو كان الفقر رجلا لقتلته\" و \" عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج شاهرا سيفه\"
اليكم النص الذي صرح به وزير التعليم العالي الاستاذ علي الاديب الى موقع نون الخبري ......                                                                                                                                                                                                  
وقال (علي الاديب) في تصريح خصه لموقع نون اليوم \"ان ما حدث من تظاهرات في مناطق مختلفة بالعراق هي للنقص الخدماتي الموجود في معظم محافظات البلاد نافيا ان تكون عدوى احتجاجات تونس ومصر قد انتقلت العراق \"!!
واضاف \"هناك مطالبات شعبية بشكل مكثف وفي مختلف الاوقات من اجل توصيل الخدمات الى المواطنين في المحافظات وهذه المظاهرات هي لكي تلفت انتباه المسؤولين الى طبيعة حياة العراقيين\" هذا بعض مما تكلم الاستاذ وزير التعليم الحالي..
إن ما يجري في العراق في الوقت الحاضر له علاقة وطيدة بما جرى في بعض البلدان العربية وبالأخص تونس ومصر ، و عملية الشحن الذاتي موجوده لدى الفرد العراقي ، ودوافع الشحن قسم منها متوفر والقسم الاخر ستوفرها الحكومات المحلية والمركزية فان لها القابلية والكفاءة العالية على ذلك .
 والعوامل المتوفرة :
1-    الفساد المالي والاداري المستشري .
2-    الثراء الفاحش لكل من تسلم منصب وزاري او برلماني او اي منصب انتخابي ، وبعد أقل من عام يحس المواطن بالتفاوت الطبقي الفاحش بينه وبين المسئول الجديد .
3-    فساد البطاقة التموينية وموادها وانقطاعها لمدة طويلة .
4-    غلاء الرغيف ( حيث كان سعر كيس الطحين حتى منتصف عام 2010 سبعة ألاف دينار ) بينما اليوم سعر كيس الطحين هو سبع وثلاثين ألف دينار أي تمت مضاعفته أكثر خمس مرات !!!
5-    عدم توفر الطاقة الكهربائية وهي المصيبة المستديمة .
6-    خدمات الماء والمجاري الغير صالحة ، و يوم واحد من الامطار أغرقت الدنيا .
7-    ارتفاع معدلات البطالة
كل هذه العوامل يا استاذنا الاديب عندما لا يتم حلها من الان وحتى الصيف الحار جدا في العراق وعند عدم توفر الطاقة الكهربائية ستكون الثورة الفعلية ، التي من الان يتكلم عنها الرجل والمرأة في العراق ولا أعتقد تنفع معها أي صولة للفرسان ، أو درع الصحراء وعاصفتها . وحينها لا يتمكن المسئول من تصليح الخطأ، وكل انجازات المالكي لا تذكر.
حينها سيعلم الجميع أن التغيير في الوجوه لا ينفع الفقراء ، ولكن تغيير الوضع العام للمجتمع هو المطلوب ،  والتحول الديمقراطي لا يجدي اذا لم يتم معه تغيير دخل الفرد بتناسب طردي مع دخل المسئول، فالوضع كان سيئا اقتصاديا وما زال بعد سبع عجاف فهل سندخل السبع السمان أم ماذا ؟  أفتونا مأجورين .
جمال الدين محمد علي

 

  

جمال الدين الشهرستاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/08



كتابة تعليق لموضوع : الاستاذ \"علي الأديب\" يغرد خارج السرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 8)


• (1) - كتب : احمد حسين من : عراق ، بعنوان : اسماع في 2011/02/12 .

نتمنى ان يسمع الجميع بما فيهم النخب الدينية



• (2) - كتب : المسعودي من : العراق ، بعنوان : يغرد خارج السرب في 2011/02/10 .

اخي العزيز جمال الدين ومع الاعتذار الشديد فالتغريد كناية لصوت عذب ولااظن هؤلاء من فيهم يغرد بل طنطنة... هذا اولا وثانيا الايام حبلى وستطرح ماهو زبد كامثال صاحب الموضوع ويبقى ماينفع الناس وان الفرج قريب لامحال فانهمويرونه بعيدا ونراه قريبا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

• (3) - كتب : امين العلي من : العراق -كربلاء المقدسة ، بعنوان : اغلبهم يغردون خارج السرب في 2011/02/10 .

السلام عليكم سيدنا العزيز
ان الاخوه الا سياسيين كلهم يغردون خارج السرب ولو كان يعرفون معنى مراد الشعب ومتطلبات الحقيقه لشعبنا لكنا نحن بخير الان ولكن كل واحد منهم ينضر فقط لمن حوله ويمكن اقل من هذه النظره هؤولاء لاسياسيين ولا مفكرين ولا من ذوي المعرفة ومع الاسف الشديد هناك مصائب تظهر منها لايلبس عليها ثوب ولكن المشتكى لله ونسال الله ان يخرجنا من هذه المحن ونعيش بامان

• (4) - كتب : العراقي من : العراق ، بعنوان : ياحسره في 2011/02/10 .

اقولها وبكل خجل ياحسرتاه على الشعب العراقي، ماان فرح بزوال نظام طاغي دمر حياتي على مدى 35 سنة وحرمه من ابسط الامور التي هي من حقه، قدم الى العراق من كان يتسول في الدول العربية والاوربية ليراسه ويحكمه والذي بقي في العراق قيل عنه بانه عميل للنظام البائد، وكانه لايوجد هنالك رجال في العراق اكفاء على تولي المناصب التي ينعم بها المفسدين والعملاء.
ان اغلب ابناء الشعب العراقي لم يعدوا يهتموا الى هذا البلد وقلت الوطنية والشعور بالمسؤولية وضعف حبه للوطن.
فماذا ياابناء الرافدين السكوت على الظلم والطغيان والى متى نف متفرجين والعراق ينهب امام اعيننا فيقوا ايها الغيارا من سباتكم واتركوا امور الدنيا ولهوها ولتهتموا لمستقبل اطفالكم وقفوا بوجه هؤلاء العملاء والخونه الذي يهمهم جمع الاموال فقط على حساب الفقراء من ابنائكم.



• (5) - كتب : الكربلائي من : العراق ، بعنوان : يغرد حارج السرب في 2011/02/09 .

في خبر عاجل انه السيد دام ظله لم يستقبل النجيفي لدم وجود موعد لكن اظن هذه اشارة واضحة لعدم رضاه على مايجري وانه حفظه الله الامين العام على هذا الشعب وان الفرج قريب وسنسمع ماسيقول الاديب افندي ان بقى له لسان وسيمضون الى م....... التاريخ.

• (6) - كتب : علي الكربلائي من : العراق ، بعنوان : بداية انتفاضة الشعب العراقي في 2011/02/09 .

لقد بدات الانتفاضة والثورة بوجه هؤلاء اللصوص والذين كانوا يتسولون في الدول الاوربية لاجل ان يحصلوا على اي دولار يمكن ان يشتروا به غذاء لهم ولعوائلهم والثورة بداها السيد السيستاني عندما رفض مقابلة النجيفي وعلى اليسد الاديب ان لا يذهب للنجف الاشرف لانه سيلاقي نفس الامر واقول حجة الموعد وان النجيفي لم يبلغ مكتب السيد ولم يحدد موعد هذا مجرد سبب بعيد عن الحقيقة وهي بداية الثورة وعلى هؤلاء المرتزقة من رئيسهم الى اخر مسوؤل بالدولة ان يعرفوا هذا الامر والخطوة القادمة هي خروج الشعب ليطالب بتنحيهم عن كرسي الحكم او تقديم ما يوقف العراقيين من الغضب .



• (7) - كتب : يوسف صادق من : العراق ، بعنوان : أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه في 2011/02/09 .

لاتنهى عن خلق وتأتي مثله
عار عليك اذا فعلت عظيم
من معنى الاخ الاديب أن ثورة الخدمات من الممكن السيطرة عليها بل
حسب الوقع هذه المواضيع ليست ذات اهمية أذا كان تفكير منظر الدعوة هكذا
فاقول ( سلام من رب رحيم )

• (8) - كتب : علي الصافي من : العراق ، بعنوان : 15 الف في 2011/02/09 .

أخي العزيز اعطوكم 15 الف دينار شتريدون بعد
راح تخلص الخزينة ، اشويه اكرصوه واكعدوا ، خطية عدهم ايجارات
لبنان او دبي او ابو ظبي . الميزانية متكفي لو الشعب لو الحكومة والاحزاب






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود الربيعي
صفحة الكاتب :
  محمود الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ويسألونا عن الحسين (ع )  : حيدر الفكيكي

 العبادي يصادق على آليات قروض صندوق الإسكان

 شرطة ديالى تلقي القبض على ستة مطلوبين على قضايا إرهابية وجنائية في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 الآء الرحمن ( 1 )  : محاضرات الشيخ باقر الايرواني

 يوميات وطن (33) ..... داعش وتفجير الحدباء  : د . شوقي الموسوي

 امرأة شجاعة.. (ورجال) جبناء!!  : فالح حسون الدراجي

 محاربو الشعائر الحسينية حاولوا اغتيال خادم اهل البيت الرادود الحسيني باسم الكربلائي في البصرة

 حكومة الكابوي  : محمد حسن الساعدي

 السعودية وتصدير الفتنة  : علاء الخطيب

 المحكمة الكمركية تغرم مهرباً ملياراً ونصف.. وتعيد أكثر من 6 مليارات هذا العام  : مجلس القضاء الاعلى

 صدر حديثًا : ( ديلي ايتمه‌ز مللتيم ) للشاعر نهاد كاها اوغلو  : نبيل علي

 بغداد الهوية الضائعة  : مفيد السعيدي

 باول: مخاوف التجارة والنمو العالمي تواصل الضغط على اقتصاد أمريكا

 اختتام فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي الحادي عشر

 التحالف الوطني في سطور رياضية!  : علي سالم الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net