صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر

ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون
عبد الله بدر اسكندر
 العلم الذي وهبه الله تعالى للإنسان هو علم كسبي وحادث، فالإنسان يولد مجرداً عن العلم الحصولي ثم يبدأ في كسب العلوم تدريجياً بواسطة الحواس والإدراكات العقلية التي عبر عنها القرآن الكريم بالأفئدة في قوله تعالى: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون) النحل 78. ثم أوكل الله تعالى مهمة التعليم إلى أولياء الأمور، فعلى الولي أن يحسن تلك المهمة التي كلف بها والتي تتمثل في تعليم الطفل في مراحله الأولى حتى يتهيأ للاستقامة في المراحل التالية، وكما قيل إن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، وكذلك فإن للتعليم في الصغر فؤائد عظيمة قد يصعب الحصول عليها في المراحل اللاحقة، وحصول الإنسان على هذه الفؤائد في مرحلة مبكرة من حياته يجعل لديه ملكة تتعلق بنوع العلم الذي تلقاه في صغره، وذلك لعدة اعتبارات من أهمها سلامة الذاكرة لدى الصغير لعدم معرفته بمتاعب الحياة التي يعاني منها الكبار في الغالب، إضافة إلى إتخاذه نوع العلم الذي يتلقاه وكأنه أحد الهوايات التي يمارسها.
 
ثم أن الفرق بينه وبين الكبير هو أن الثاني تتطرق إليه بعض المخاوف التي تحول بينه وبين التعليم، ومن أهمها القلق والتوتر الذي يجعله يركز في الجوانب السلبية أكثر من الجوانب الايجابية، وهذا لا يحصل عند الأول لفراغ ذهنه من الأفكار التي تسيطر في الغالب على الكبار.
 
فإن قيل: وماذا عن الذين ما زالوا في طلب العلم وهم في مراحل متقدمة من العمر؟ أقول: هذا يعود إلى الملكة التي حصل عليها المتعلم في سنينه الأولى، ولو جئت بإنسان لم يتعلم قط وطلبت منه الحصول على ما حصل عليه أقرانه الذين نالوا نصيباً من العلم لكان الأمر يشق عليه إذا كان في مرحلة متقدمة من العمر فتأمل، والأكثر ضرراً من عدم التعليم هو التعليم السلبي لما لهذا النوع من أثر على الفرد والمجتمع، وقد يرافق المتعلم هذا النوع من التعليم طيلة حياته ويصبح راسخاً في جميع أفكاره وأنماط عيشه، وبعد أن يتغلغل التعليم السلبي في نفوس الناس يصبح كالأفكار الهدامة التي لا يمكن إزالتها من العقول التي اعتادت عليها، وتعد هذه المرحلة من أخطر المراحل بل وتحتاج إلى جهود كبيرة للخلاص منها حيث لا يمكن إخراجها بسهولة ودون عناء.
 
ولذلك عمدت بعض البلدان إلى عملية غسل الأدمغة التي تحصل في السجون ومعسكرات اللجوء والمصحات العقلية التي ترعى أصحاب الأمراض النفسية التي لم تتفاقم أمراضهم بعد، وقد سنت بعض البلدان قانون حسن السلوك والتغيير لمن يفرج عنهم بعد عقوبة السجن وذلك لتبديل ما استقر في نفوسهم وطبيعة حياتهم التي اعتادوها في الصغر، ومن أهم الأسباب التي يقع ضحيتها الشباب تلك التي يزرعها الآباء الذين لا يتمتعون بخبرة الحياة ولم يحصلوا على حقهم في التعليم، فإذا كان الإنسان فاقداً لنوع من العلم فلا يمكن أن يغذي الآخرين إلا بالعلوم التي لا تصلح لهم  في دينهم أودنياهم لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ولذلك نجـد بعض الأسر التي تـنظر إلى الثقافة العامة وكأنها إثم وإلى الأساطير والخرافات وكأنها من المقدسات التي لا يمكن أن تمس، نجدها قد مهدت لابنائها أسباب الانحراف، وجميع هذه النتائج والإثم المتفرع عنها سببه العقد البائدة التي أصبحت إرثاً جماعياً لا يمكن المساس به.
 
 لذا فمن الصعب على الأبناء تغيير النهج الذي دأبوا عليه بسبب تقليدهم الأعمى للآباء حتى صار هذا التقليد كالعصبية الجاهلية التي لا تنفك عنهم، ولذلك يحدثنا القرآن الكريم عن هذا النوع من التقليد الذي شرع الله تعالى إزالته عن طريق الرسل كما في قوله: (وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون***قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون) الزخرف 23-24.
 
لذلك فإن المسؤولية التي تقع على عاتق الآباء وأولياء الأمور في تربية الأبناء تعد من المسؤوليات الجسام التي سوف يسألون عنها أمام الله تعالى وأمام الإنسانية، حيث أن التعليم على طاعة الله تعالى والتربية الحسنة تكون نتائجها ايجابية في جميع مراحل الإنسان، علماً أن تقديم التربية الصحيحة للأجيال أصعب من توفير المستلزمات المادية لهم، فمن الأخطاء الفاحشة التي يقع فيها أولياء الأمور تلك التي تجعلهم يقومون بتلبية احتياجات أبنائهم المادية وفي نفس الوقت تجدهم يقصرون في تلبية الحاجات المعنوية والأخلاقية التي تتناسب والفترة المعاصرة لأبنائهم.
 
ومن الطبيعي فإن الطفل إذا اعتاد في مرحلة مبكرة على العادات الحسنة فقد تصبح جزءاً لا يتجزأ من حياته المقبلة، علماً أن تلك العادات الحسنة التي تـنظم حياة الطفل يمكن أن تتأثر في السلوك الذي دأب عليه الآباء أنفسهم، حيث يكون تقليده لهم كالسنة العملية التي يعتمدها في مراحله القادمة، ولهذا فإن الشارع يحث على اصطحاب الأطفال إلى المساجد التي يذكر فيها إسم الله تعالى وليس المساجد التي تروج النفاق والحقد على الآخرين أو تصدر الجهل والخرافات بمختلف الوسائل المعتادة لديهم، ولا بأس من اصطحاب الأطفال إلى المراكز الثقافية والمكتبات والأندية الرياضية إذا علم الآباء أن ليس هناك ما يتسبب في انحراف أبنائهم، أما في حالة علم ولي الأمر بأن في تلك الأماكن ما يخالف الدين والأخلاق الحميدة فعليه منع الأطفال من الالتحاق إلى تلك المراكز حتى وإن كانت تحت مسمى الإصلاح والعبادة.
 
وبناءً على مامر يصبح التعليم الذي يتخذه الطفل في صغره ملازماً له في كبره دون أن ينفك عنه بحال من الأحوال، ولذلك نجد أن الشباب الذين اعتادوا على مواصلة الصلاة بصورتها الصحيحة سيكون لهم أصل وجذور في هذا الجانب فتعليم الصلاة وأخذها كعبادة راسخة تحت عنوان العلم بها وما تؤول إليه نتائجها هو الذي يجعل استمرارها من الأمور المسلمة ولا يحسن ذلك الاستمرار مالم يشفع بالخشوع الناتج عن علم الإنسان بأهمية العمل الذي يقوم به، فقد تكون الصلاة كالعادة أحياناً ولا تؤدى إلا كالحركات الرياضية، وقد تكون اجبارية لدى بعض الأسر التي تعتقد أن الصلاة تلازم الابن إذا اعتادها عن طريق القوة وهذا من الأخطاء الشائعة وقد تنتهجها بلدان بأكملها دون جدوى.
من هنا يجب أن يكون النهج المتبع في تعليم الصلاة قد بني على قواعد راسخة يحافظ الإنسان عليها في مراحله القادمة التي تؤسس لديه الخشوع لذكر الله تعالى وهذا الخشوع لا يتأتى إلا بالتعليم الذي تأصلت لديه جذوره منذ الصغر لأجل أن يبقى في تواصل مع هذا النهج الذي يجعله يقشعر حين تتلى عليه آيات الله تعالى حتى كأنه يعيش بين الخوف والرجاء كما قال عز من قائل: (الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله) الزمر 23. 
 
وعند التعمق في معرفة أصحاب هذا النهج نجد أن الدعوة الإيمانية التي ألقيت على عاتقهم تجعلهم في مواظبة دائمة على إقامة الصلاة بكامل أركانها وشروطها حتى تصبح كالأصل الراسخ الذي لا يفارقهم في جميع مراحلهم وتوجهاتهم، أما الذين جانبوا هذا النهج ولم يراعوا حقوق الله تعالى في أداء الصلاة، فلا جرم أن هذا الصنف لا تؤثر فيهم الإرشادات والنصائح لتأصل الرفض فيهم منذ المراحل الأولى من حياتهم بل حتى عند قيام الساعة وشدة الأهوال، تراهم حين يدعون إلى السجود يكون من الصعب عليهم تنفيذ هذا الأمر الذي يجعلهم شهوداً على أنفسهم.
 
 وما رفضهم للسجود في الدار الآخرة إلا بسبب استقرار ملكة العناد في توجهاتهم ونفوسهم، وأنى لهم الاستجابة في يوم تشخص فيه الأبصار وتتفاقم فيه الشدائد والأهوال، ويشتد فيه الأمر ويعظم فيه الخطب، وتكشف القيامة عن أمر غاية في الهول والكرب، فترى المجرمين ومن على شاكلتهم يدعون إلى السجود فلا يستطيعون، كما قال تعالى: (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون) القلم 42.

  

عبد الله بدر اسكندر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/28



كتابة تعليق لموضوع : ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى الخفاجي
صفحة الكاتب :
  ليلى الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيخوي العراقية تدمر ثلاثة معامل لتلغيم العجلات ومستودع كبير للأسلحة في الانبار

 تدافع منى: إصابة حاج عراقي وفقدان خمسة، والداخلية السعودية تتذرع بتعارض حركة الحجاج

 قراءة في كتاب نظرية فارسية التشيع لصالح الطائي /ح5ق3/  : رائد عبد الحسين السوداني

 طاولة معاقيي النجف تكثف من تدريباتها استعداداًُ لبطولة العراق  : احمد محمود شنان

 كعبة تبقى كربله ببطالها  : سعيد الفتلاوي

 العدد ( 393 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 عدالة العراق بين جعيص وبعيص  : جاسب المرسومي

 مفتشية الداخلية تتفقد مواقف الشرطة الاتحادية للاطلاع على مدى تطبيقها لمعايير حقوق الإنسان  : وزارة الداخلية العراقية

 العمل ومنظمة (الجمعية الطبية العراقية) تضعان اللمسات الاخيرة لإطلاق مشروعي دعم الارامل واليتامى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأموات سيضربون هامات الأحياء  : عمار منعم علي

 لا مناص من حكومة التناص!  : حيدر حسين سويري

 كلمات على طريق الإنتظار  : د . بهجت عبد الرضا

  كش وزير... بخت شعب

 كتاب التوحيد للامام زين العابدين ويليه الندبة : السيد رحيم الحسيني

 وکیل السید السیستانی يحذر من خلايا الإرهاب النائمة ويطالب بإنهاء النزاعات العشائرية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net