صفحة الكاتب : سلام محمد البناي

العمود الومضة في (وطن بطعم الجرح) امتداد ريادي للشاعر مشتاق عباس معن
سلام محمد البناي

( أن تقلب وجهك فِي السماء، وأن تترقب ولادة ريادات شعرية، أو شعريات ريادية؛ هذا يعني أنّك تولّي وجهك شطر العراق؛ العراق تحديدا، وترنو صوب مشغله الشعري ) بهذه العبارة العميقة بدأ الناقد الأستاذ الدكتور عباس رشيد الدده مقدمته لمجموعة (وطن بطعم الجرح) للشاعر الرائد مشتاق عباس معن والتي عَنونها بـ (في لماذائيات العمود الومضة) ، فنحن بحق مع هذه المجموعة بموعد مع امتداد ريادة شعرية جديدة كان بدأها شاعرها منذ نهايات التسعينات من القرن الفائت ، فالعمود الومضة كما يعرفه مجترحه في بيانه (ما يشبه البيان : العمود الومضة) بقوله (قصيدة مكثّفة تقلّ أبياتها عن السبعة ، قيمتها الإبداعية قيمة القصيدة المكتملة ) وسيعمل هذا التحوّل على إعادة هيكلة نظرية الأدب والنظرية النقدية العربية ، إذ سيتحوّل الكمّ من معايير الميز بين القصيدة والمقطوعة ، إلاّ في حدود مجريات التراث فمن سار على هديها جرت عليه موازين الميز ولاسيما اكتمال المعنى وتمام الدلالة ؛ ليكون العمود الومضة نوعاً جديداً يضاف على أنواع الجنس الشعري ، أما النظرية النقدية فسيكون تحليلها للعمود الومضة قائماً على معايير اكتمال المعنى وتمام الدلالة والكثافة والكمّ ولم تكن مجموعة (وطن بطعم الجرح) جديدة باحتوائها على قصائد من نوع شعري جديد هو العمود الومضة فحسب ، بل عمل شاعرها على تجريبيات أخرى فيها فهو الذي يصفه بعض النقاد والمراقبين للإبداع العراقي بأنه شاعر تجريبي يطمح للتجديد ما وجد إليه سبيلا ، فمن قصيدة الشعر والجنس الرابع والعمود الومضة حتى القصيدة التفاعلية ... كل هذا وسواه من اشتغالات تحكم مشروع هذا الشاعر سواء أكان برفقة مجموعة من زملائه المبدعين أم بمفرده دفعت إلى وصفه بذلك الوصف. ، فقد حاول أن تغير في بينة العنوان الذي يتصدر القصائد ، إذ لم يعد موجها رئيسا للنص بل أصبح جزءا من عتبة كلية تسهم جميعها بتقديم الوظيفة السابقة التي تفرد بها العنوان التي يصفها النقاد بثريا النص. المجموعة صدرت عن دار الفراهيدي للنشر والتوزيع وضمت أكثر من ثلاثين قصيدة ومضة...

  

سلام محمد البناي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/29



كتابة تعليق لموضوع : العمود الومضة في (وطن بطعم الجرح) امتداد ريادي للشاعر مشتاق عباس معن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : د. أمجد الفاضل ، في 2013/09/01 .

صدرت مؤخرا المجموعة الشعرية الثانية من العمود الومضة بعد مضي سنتين على طباعة المجموعة الرائدة التي كان اسمها "...." وهي المجموعة الشعرية الأولى عربيا من العمود الومضة للشاعر والناقد الدكتور أمجد الفاضل ، وقد شهدت سنة طباعة المجموعة والسنة التي تليها احتفالات بالريادة العراقية الجديدة للدكتور الفاضل في كل من محافظتي ديالى وبغداد، إذ احتفل أدباء مركز الخالص للثقافة والفنون بمشاركة عدد من أساتذة جامعة ديالى وعدد كبير من النقاد والأدباء والتشكيليين والمسرحين على قاعة نقابة المعلمين في كرنفال احتفائي واسع عام 2011م عبروا فيه عن آرائهم بهذا الوليد الرائد ، وقد صدرت دراسات عديدة عنه تم القاء ملخصاتها ، وشهد مطلع العام التالي وهو عام 2012م عقد حفل كبير على قاعة العلامة هاشم طه شلاش بقسم اللغة العربية في كليبة التربية ابن رشد كان شعار هذا الحفل: العمود الومضة ريادة عراقية جديدة للدكتور أمجد الفاضل ، وقد شارك في الحفل السيد معاون العميد للشؤون الادارية والسيد رئيس قسم اللغة العربية وجمهور واسع من الأدباء والنقاد ، تتقدمهم كوكبة من أساتذة القسم المختصين من حملة لقب الأستاذية في الأدب والنقد ، ولئن صدر عنوان يحمل سمة "ما يشبه البيان العمود الومضة" فقد صدر في الفترة التي قضاها الأصدار الأول على رف المطبعة الخاصة بدار الفراهيدي للطباعة والنشر ، وهي قرابة السنة والنصف ، يعني منذ منتصف عام 2010م ، وقبل ذلك سنة في الاعداد ، .. طوال تلك المدة كان "بيان العمود الومضة" يتقدم المجموعة الأولى عربيا ليأخذ طريقه المضني إلى النشر ، ولئن فكر عدد لا بأس به بالعنوان لهذا النمط الشعري والتخطيط له ، فلم أجد من سبقني إلى نشر نصوص العمود الومضة الموثقة عندي منذ عام 1992م ، ولم أجد من فكر قبلي باصدار مجموعة شعرية كاملة من العمود الومضة ، ... ومع كل المشاكل الفنية والمالية التي اعترضتني استطعت طباعتها وهي مسجلة بدار الكتب والوثائق ببغداد بالرقم 2479 بتاريخ 2011م.... ومع ذلك لم يسبقني أحد إلى هذا التاريخ ... فمن أين ولأي سبب ؟ .. وكيف يكون؟ .. أن تنسب ريادة هذا النمط الشعري بيانا وكتابة وإصدارا أول لمجموعة كاملة إلى أحد غيري ؟!!!،
وهل أصبحت المشاريع الثقافية عرضة للسرقة والادعاء ؟! ..
أدعو كاتب هذا المقال الأخ سلام البناي إلى مراجعة ما كتب والاعتذار عنه لأنه يمثل شخصية موضوعية وهو أديب وصحفي مرموق لا يليق به أن يشارك في سرقة أو إدعاء أي مجهود ثقافي أو إبداعي .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الحريزي
صفحة الكاتب :
  حميد الحريزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توقعات بامطار في الوسط، وارتفاع في الحرارة بالجنوب نهاية ايار الجاري

 عاجل : مجلس الوزراء يصدر قرارات مهمة بشان ازمة كوردستان والاستفتاء تعرف عليها

 من لا يلتزم عليه تقبل النتائج!!  : رحيم الخالدي

  و يسيئون الظن ...  : زيد الحسن

  صنبور ماء الوجه  : فضيلة مسعي

 كوردستان... الحوار المتوازن قبل فوات الاوان  : عبد الخالق الفلاح

 تلمذة  : امنة محمود

 مرحبا بعودتك أيها السومري النبيل  : حسين باجي الغزي

 صرخةُ من أحد مفكري الناصرية ..دعوة من ؟ ولمن يدعون؟ وبماذا يدعون ؟  : ظاهر صالح الخرسان

  هواجس الوداع  : علي الزاغيني

 الموانئ العراقية تعقد مؤتمرا فنيا لتأهيل أربعة ساحبات بحرية  : وزارة النقل

 شركة الفارس العامة تجهز دوائر الدولة بمنتجاتها المختلفة  : وزارة الصناعة والمعادن

 منع وسائل الإعلام العراقية من تغطية فعاليات مؤتمر البرلمانات الإسلامية في بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الإنتخابات الطائفية نكسة مصر القادمة  : د . إيهاب العزازى

 الفساد المالي والعائلة  : د . آمال كاشف الغطاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net