هذا هو عصر نهج البلاغة
الشيخ محمد باقر كجك

يُلحظ تشابه كبير بين مجتمعنا وظروفه وبين المجتمع الذي كان يعاني فيه أمير المؤمنين عليه السلام شؤون الولاية. بالتالي، كيف يمكن أن نستفيد من أسلوب مواجهة الإمام علي  عليه السلام تلك الظُّروف والمشاكل؟

أولاً: ميزات عصر أمير المؤمنين عليه السلام
1 - حاكمية الولاية:
تميز عهد الإمام علي عليه السلام بميزة خاصة لم تسنح من بعده إلا لابنه- الإمام الحسن عليه السلام- أشهراً يسيرة. لقد كان الإمام عليه السلام هو الخليفة الحاكم من دون شرطٍ ولا قيدٍ اللهم إلا العمل بكتاب الله والسَّير بسيرة رسول الله و"اجتهاد رأيي"1. وبالتالي أعاد الإمام عليه السلام الأمور إلى نصابها الحقيقي الذي جعله الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث المشهور بين الفريقين، كما جاء في الأثر - في سنن الترمذي مثلاً - بإسناده عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله: "يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي"2.
2 - قيام الحجّة: لقد قام الإمام عليه السلام بعدما تهافت عليه النّاس من كلّ جانبٍ كما جاء في خطبة الشّقشقية: "فَمَا رَاعَنِي إِلَّا والنَّاسُ كَعُرْفِ الضَّبُعِ إِلَيَّ، يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، حَتَّى لَقَدْ وُطِئَ الْحَسَنَانِ وشُقَّ عِطْفَايَ مُجْتَمِعِينَ حَوْلِي كَرَبِيضَةِ الْغَنَمِ"3، فعند ذلك قامت الحجة على الإمام بتسلّم الحكم فقال: "لَوْلَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وقِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ"4.
3 - ظهور الفتنة: ما هي الفتنة؟ إنها تعني الشبهة واختلاط الصفوف، أي اختلاط الحق والباطل. وهي مشكلة تمسّ بنيان العقيدة وتدمّره من الداخل، أي أن أطراف النزاع كلهم مسلمون، فمن منهم على الحق؟ وقد واجه الأمير عليه السلام الفتنة كما واجهها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. يصف الإمام عليه السلام فتنة النفاق فيقول: "إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وأَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ، يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ الله، ويَتَوَلَّى عَلَيْهَا رِجَالٌ رِجَالًا عَلَى غَيْرِ دِينِ الله، فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ الْحَقِّ، لَمْ يَخْفَ عَلَى الْمُرْتَادِينَ، ولَوْ أَنَّ الْحَقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ الْبَاطِلِ، انْقَطَعَتْ عَنْه أَلْسُنُ الْمُعَانِدِينَ، ولَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ ومِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ، فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلِي الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِه، ويَنْجُو الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ الله الْحُسْنى"5. وهذه فتنة النِّفاق، أي اختلاطُ الأمور على النَّاس بحيثُ لا يعود في المقدور معرفة الإسلام الحقيقي من الإسلام المزوّر. وهذا الأمر كان من الأمور العظيمة التي وقف الإمام  عليه السلام أمامها واستطاع أنْ يقوم بفضحها ووضع الأسس لمعرفة الفتن في أيِّ زمنٍ وعصر، فقال عليه السلام في فتنة بني أمية: "أيُّهَا النَّاسُ، فَإِنِّي فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ، ولَمْ يَكُنْ لِيَجْتَرِئَ عَلَيْهَا أَحَدٌ غَيْرِي، بَعْدَ أَنْ مَاجَ غَيْهَبُهَا، واشْتَدَّ كَلَبُهَا"6.
4 - ظهور الأمراض الأخلاقية المستعصية: فقد واجه الإمامُ علي عليه السلام عدداً من المشاكل الخُلقية النفسية التي كانت تنبئ عن وجود خللٍ في البنية العقائدية للنَّاس من جهة، ومن جهةٍ أخرى عن اشتداد هذه الأمراض وتجذُّرها بحيث اضطّر الأمير  عليه السلام إلى القيام بعلاجاتٍ صعبةٍ ومُضنيةٍ لها، على سبيل المثال: حبّ الدنيا، قضية التّكبر، دور الخواص، المساومة على المبادئ، طاعة الحاكم ولكن بشروط، عدم معرفة موقعية القرآن الكريم، عدم الأخذ بمرجعية أهل البيت  عليهم السلام وغيرها.

ثانياً: أمير المؤمنين عليه السلام والخواص
إنَّ الفئة التي واجهت أمير المؤمنين عليه السلام في معضلة الجمل، وصفين، والنهروان، وألّبت الناس عليه هي فئةُ الخواص, فبعضهم كان من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم السابقين، وبعضهم من تلامذة وأتباع الإمام عليه السلام، ولذلك عمل على توضيح الأمور لهم وأنَّه ليس مضطَّراً إلى ممالأتهم على حساب الدِّين، ثم بيَّنَ كيفية إدارة شؤون التَّعاون معهم في عهده للأشتر إذ قال: "إنَّ لِلْوَالِي خَاصَّةً وَبِطَانَةً فِيهِمُ اسْتِئْثَارٌ وَتَطَاوُلٌ وَقِلَّةُ إِنْصَافٍ فِي مُعَامَلَةٍ فَاحْسِمْ مَادَّةَ أُولَئِكَ بِقَطْعِ أَسْبَابِ تِلْكَ الْأَحْوَالِ مِنَ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَكُنْ فِي ذَلِكَ صَابِراً"7.


ثالثاً: الثوار ومرض حب الدنيا
الثوار تلك الجماعة من الخواص المحيطين بالإمام عليه السلام، والحاضرين في ساحات النضال والجهاد. فقد ابتلي عليه السلام بمجموعات كبيرة من خواص المؤمنين الذين أصابتهم الأمراض وأضعفتهم تارةً في ساحات الجهاد، وأخرى في مواقع المسؤولية. فكان تشخيص مرضهم وعلاجه من المهمات الكبرى التي عانى منها خلال فترة حكمه.
منها مرض حبّ الدنيا، الذي ابتُلي به كبار الصحابة وأشراف الناس، ثم سرى هذا المرض إلى جمهور المسلمين من بعدهم، وكان لهذا المرض ويلاتٌ لا تحصى على الأمة. فنجد في نهج البلاغة الكثير من الخطب والتنبيهات في ذم الدنيا والانخداع بها والتحذير منها ومن مخاطرها.
فلماذا كل هذا الحديث عن الزُّهد في خطبه عليه السلام؟ وأين أصبح ذلك الزَّمان الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فيه: "الفقر فخري"، وكان أصحابه يفتخرون بأنهم لم يتلوثوا بمال الدنيا، وهو ما عبَّر عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائلاً: "أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل"8 فما الذي حدث بعدها في المجتمع الإسلامي؟
كان أمير المؤمنين عليه السلام يتحدّث عن حب الدنيا والتعلّق بها، لأن الناس قد فتنوا بها. فبعد ثلاث وعشرين سنة من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أَسَرَ الناسَ حبُّ الدُّنيا، وكان سعي أمير المؤمنين عليه السلام لتحريرهم منها، فيقول موضحاً حقيقتها: "فَإِنَّ الدُّنْيَا رَنِقٌ مَشْرَبُهَا رَدِغٌ مَشْرَعُهَا، يُونِقُ مَنْظَرُهَا ويُوبِقُ مَخْبَرُهَا، غُرُورٌ حَائِلٌ وضَوْءٌ آفِلٌ وظِلٌّ زَائِلٌ وسِنَادٌ مَائِلٌ، حَتَّى إِذَا أَنِسَ نَافِرُهَا واطْمَأَنَّ نَاكِرُهَا، قَمَصَتْ بِأَرْجُلِهَا وقَنَصَتْ بِأَحْبُلِهَا، وأَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا وأَعْلَقَتِ الْمَرْءَ أَوْهَاقَ الْمَنِيَّةِ، قَائِدَةً لَه إِلَى ضَنْكِ الْمَضْجَعِ ووَحْشَةِ الْمَرْجِعِ"9.
يقول السيد القائد الخامنئي دام ظله: "هذا هو المرض، فأولئك الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد تركوا أموالهم وعيالهم وأوطانهم وتجارتهم في سبيل الإسلام وهاجروا إلى المدينة مع الرسول، وكبروا على الجزع والمخمصة والشدة، نراهم بعد عشرين، ثلاثين سنة من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عندما يتوفون يحتاج ورثتهم إلى الفؤوس ليقسّموا الذهب الذي تركوه. هؤلاء هم مصداق قوله عليه السلام: "حتى إذا أَنِسَ نافرُها واطمأنّ ناكرُها"، فهذا أوج كلام أمير المؤمنين عليه السلام، وهو نموذج من كلماته عليه السلام في مورد حبّ الدنيا"10.

رابعاً: نهج البلاغة دواء أمراضنا
كانت هذه إشاراتٍ سريعةً إلى خصائص عصر أمير المؤمنين عليه السلام، وإلى الأمراض التي ابتلي بها النَّاس في عصره، وإلى إشاراتٍ هامّةٍ لأسلوبِ معالجة الإمام عليه السلام لهذه الأمراض والمشاكل. وما يهمنا في المقابل أنْ نستفيدَ من تجربةِ الإمام عليه السلام في مقارنتها مع تجربة الحالة الإسلامية التي تعيشها مجتمعاتنا منذ بضعة عقود. وبالتالي، يجب علينا أن نسأل أنفسنا إن كانت خصائص عصره تنطبق على عصرنا والذي نراه أنها تنطبق إن من حيث حاكمية الولاية ووجود الولي المدبّر والقدير، وكذلك قيام الحجة بوجود الناصر، وكذلك من حيث ظهور الفتن والأمراض الأخلاقية.
ونسأل أيضاً عن نوعية الأمراض المستعصية التي أصابت الخواص والعوام في زماننا، ألا تشبه ما قد حصل في عصر أمير المؤمنين عليه السلام، وبالخصوص حب الدنيا، وعدم الوعي بضرورة إطاعة القائد؟
يقول الإمام الخامنئي: "يومنا هذا تتشابه فيه الظروف مع ظروف حكومة أمير المؤمنين عليه السلام فالعصر إذاً هو عصر نهج البلاغة"11.


1- شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج1، ص188.
2- الخلاف، الطوسي، ج1، ص27.
3- نهج البلاغة، الخطبة 3.
4-  م.ن.
5-  م.ن، الخطبة 50.
6- م.ن، الخطبة 93.
7-  نهج البلاغة، عهد الأشتر.
8- الخصال، الشيخ الصدوق، ص7.
9- نهج البلاغة، الخطبة 83.
10- كتاب العودة إلى نهج البلاغة، السيد القائد الخامنئي، ص65.
11-  م.ن، ص7.

مجلة بقية الله العدد260

  

الشيخ محمد باقر كجك

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/02



كتابة تعليق لموضوع : هذا هو عصر نهج البلاغة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الحيدري
صفحة الكاتب :
  منتظر الحيدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش بين هزيمة وخبر كانَ  : لؤي الموسوي

 منتدى الغدير لذوي الاحتياجات الخاصة يدخل في اهتمامات دائرة صحة النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 معركة الموصل؛ مقتل عشرات الإرهابيين وصد هجمات لداعش

 ثقافة السب واللفظ المعيب  : كريم السيد

 مؤتمر عراقي للاستثمار في العاصمة البريطانية لندن  : جواد كاظم الخالصي

 قررت الامانة العامة لمجلس الوزراء يوم غد الخميس الموافق 26/7/2012 عطلة رسمية  : كتابات في الميزان

 الى أين يتجه الشرق الاوسط ..؟!  : شاكر فريد حسن

 رئيس أركان الجيش يتفقد عمليات "قادمون يا نينوى"  : وزارة الدفاع العراقية

 بيان :تنديد بإقدام السلطات النيجيرية على التخطيط بإرتكاب مجزرة لمسيرة إحياء يوم القدس العالمي وتعزي العلامة الزكزاكي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 العبادي يبحث مع رئيس شركة جنرال الكتريك تطوير البنية التحتية للطاقة

 «بريكسِت» قد يقضي على صناعة السيارات البريطانية

 ما وراء السطور لفتوى هامة جديدة الظهور قديمة الصدور للمرجع الديني الأعلى.. تخص الدفاع المقدس عن العراق  : جسام محمد السعيدي

 النائب الفضلي تدعو الى الاهتمام بالاستاذ الجامعي لجهوده في خلق اجيال تساهم بنهوض البلد علميا  : اعلام كتلة المواطن

 عبادي:من الغرور ما قتل ..!  : رحمن علي الفياض

 ساسة العراق ألا يكفي خراب ..............  : جمال الدين الشهرستاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net