صفحة الكاتب : علاء كرم الله

الأردن أحقاد وأطماع لن تنتهي؟! أحداث السفارة العراقية في الأردن
علاء كرم الله
قبل الخوض في تفاصيل ماجرى في أحتفالية السفارة العراقية بالأردن  في المركز الثقافي الملكي الأردني، بمناسبة العيد الوطني السنوي لضحايا المقابر الجماعية بتاريخ 23/5/2013 ، أقول لم أتفاجأ بالموقف الأردني الرسمي والشعبي على السواء !وما حمله من كم هائل من الحقد والكره على العراق وشعبه، ولأن الشعوب على دين ملوكهم كما يقال! فلم ألمس أية فرق بين ملكهم ومواطنهم العادي فيما يكنونه للشعب العراقي من كره دفين!! وقد تجلى ذلك بوضوح في ردة الفعل على أحداث السفارة العراقية في الأردن والذي سنأتي على ذكره بالتفصيل. فأهل الأردن لهم أخلاقية غريبة وعجيبة قد يتفردون بها عن باقي الشعوب العربية، فأخلاقهم قريبة الشبه بتصرفات القرود! فان أعطيت القرد شيئا ما وضع يده على رأسه وأن لم تعطه وضع يده على مؤخرته وضرب بها عليك!!، والأردن منذ نشأتها في اربعينات القرن الماضي كدولة كانت ولا زالت تعيش على الصدقات ومعونات الدول!، حتى أن ملكهم الراحل (ملك حسين) كان واحد من عشر رؤوساء دول في العالم يتقاضون رواتبهم من المخابرات الأمريكية!!( محمد حسنين هيكل- كتاب/خريف الغضب)، أما عن مواقف الأردن  وعمالتها لأمريكا و لأسرائيل!! فمعروفة حتى قبل تطبيع العلاقات بينها وبين أسرائيل!. فعندما قررت مصر توجيه الضربة المباغته لأسرائيل وأعلان ساعة الصفر في حرب أكتوبر عام 1973أتفق القادة العرب على عدم أشراك الأردن بالخطط السرية وترتيبات المعركة خوفا من أبلاغها لأسرائيل من قبل ملك حسين!؟، حيث كانت (كولدا مائير) تستأنس برأي ملك حسين في مايخص أمور العرب وكان لا يبخل بأعطائها الرأي السديد في ذلك!، فعندما سألت (كولدا مائير) ملك حسين عن أوضاع العرب وترتيباتهم وهل أنهم  سيحاربون بعد هزيمة 1967 وكان ذلك قبل حرب أكتوبر1973 بأشهر، كان يقول لها أنا قلق من تحركهم!! وأنصحكم بأخذ الحيطة والحذر!، وعندما وقعت حرب  أكتوبر ونجحت الجيوش العربية في أستثمار عنصر المفاجأة وحققت مصر بعضا من النصرفي حربها تلك، عندها أعتذرت (كولدا مائير) من الملك حسين لأنهم لم يأخذوا بنصيحته ويحذروا من العرب!!( المصدرالسابق- خريف الغضب – محمد حسنين هيكل) والعراقيين رغم طيبتهم المعروفة لم ينسوا ما فعل الأردنيين بهم بعد أحداث حرب الكويت وأزمة الحصار الأقتصادي الذي فرضته أمريكا وليس الأمم المتحدة على العراق! كيف أرادوا ذل العراقيين العاملين لديهم بعبارة(يعطيك العافية)!! بدون أن يعطوهم أجورهم  بعد شهر كامل من العمل!، فهم من ملكهم الى أصغر مواطن فيهم بؤرة الخسة والنذالة والعمالة والشيطنة، وهم السوسة التي نخرت بالجسد العربي وأعتاشت عليه وعلى مصائبه منذ اربعينات القرن الماضي ولحد الآن!!، والكل يعرف موقف الأردن تجاه العراق من بعد سقوط النظام السابق في 2003 عندما أصبحت ملاذا آمنا لكل البعثيين الهاربين وأولهم (رغد) أبنة الرئيس العراقي المعدوم وباقي العائلة  ولكل مجرمي الحرب الأهلية بالعراق من أمثال أسعد الهاشمي وعبد الناصر الجنابي والطائفي المقيت عدنان الدليمي وهيأت  لهم كل الأجواء الآمنة والأمنية للتحرك والتخطيط والتنسيق مع تنظيمات القاعدة! والكل يتذكر كم شهد الطريق الدولي الذي يربط بغداد بالأردن من حوادث أختطاف وقتل على الهوية المذهبية للكثير من العراقيين ( أن كانوا مسافرين عاديين أو حتى موفدين أو من أشتركوا في دورات بالأردن!!) حيث كان الجهات الأمنية تخبر تنظيمات القاعدة عليهم!. فقد وقفت الأردن بالضد من توجهات وتطلعات العراقيين بعد سقوط النظام السابق ولم تألوا جهدا بتدريب الأرهابيين وأرسالهم للعراق! ولربما يتذكر العراقيين المجرم الأرهابي الأردني (رائد البنا) الذي قام بعملية انتحارية في محافظة بابل في 28/شباط/2005 أدت الى مقتل 118 وجرح 126 عراقي!!، وما كان من أهالي الأردن الأنجاس في مدينة (السلط) ألا أن أقاموا له عزاء كبير بأعتباره شهيدا!!وكان الموقف الحكومي واضحا ومنسجما مع رؤية الشعب! حيث حضر الكثير من أعضاء البرلمان الأردني وقدموا العزاء لوالد(رائد البنا) المفتخر بالعمل البطولي لولده!!، كذلك نذكر من مواقف الأردن القذرة تجاه  العراقيين بعد سقوط النظام  السابق هو سؤالهم للعراقي القادم أليهم في دائرة الجوازات ( أنت شيعي لو سني)! ثم أزدادوا حقدا وكرها للعراقيين وتطور السؤال الى (أنت مسلم لو شيعي)! فالشيعة بنظرهم كفار!!؟. والحقد الأردني على العراق وشعبه يعود الى  ثورة تموزعام 1958! حيث أسقطت الثورة النظام الملكي في العراق وقتل الملك المرحوم فيصل الثاني خطأ بتهورمن أحد ضباط الثورة( الملك المرحوم فيصل الثاني هو أبن عم الملك حسين ملك الأردن)، ويقال والعهدة على من قال بأن الملك حسين من شدة تأثره لمقتل أبن عمه الملك فيصل الثاني قال والله (لأجعل في بيت كل عراقي عزاء) وبغض النظر عن مدى صدقية الرواية، فقد كان للملك حسين ملك الأردن الراحل الدور الكبير في دفع الرئيس العراقي السابق (المجنون صدام حسين) بأستمراره بالحرب مع أيران طيلة ثمان سنوات والتي راح ضحيتها مئات اللألاف من العراقيين وفعلا كان هناك عزاء في بيت كل عراقي!! بالمقابل  جنت الأردن من وراء تلك الحرب الكثير الكثير من المكاسب الأقتصادية!! والكل يتذكر كيف كان يسحب الملك حسين حبل المدفع لضرب أيران في جبهات القتال!!. والأردن التي نراها اليوم متحضرة جميلة متمدنة بنيت من خير العراق ودماء شبابه!! حيث كان يحرص الرئيس العراقي السابق الحاقد على العراق وشعبه!! بتزويد الأردن بالكهرباء بالوقت الذي كانت بغداد تغط في ظلام دامس وكان ذلك في تسعينات القرن الماضي عندما كان العراقيين يأنون من وطئة الحصار الأقتصادي عليهم!.ناهيك عن عشرات المليارات من الأموال التي سرقها المقبور(حسين كامل) وهرب بها الى الأردن والتي عرف الملك حسين كيف يستفاد منها في أقامة الكثير من المشاريع الأقتصادية ثم أقنعه بالعودة الى العراق ليقتل شر قتل على يد (صدام حسين) فحسين كامل بالنسبة الى الملك حسين ودهائه طفل صغير!!.أردت من هذه المقدمة الطويلة أن أهيأ ذهن القارىء وأطلعه على حقائق مواقف الأردن مع العراق لربما تكون غائبة عنه ولربما هناك من القراء من يعرف وعاش حقائق أكثر ألما من التي ذكرتها، وكذلك أردت من مقدمتي الطويلة أن أوضح للقارىء وليس دفاعا عن حراس السفارة بأن ردة الفعل كانت طبيعية وكفانا ضعفا فقد أستقوى علينا صغار القوم والأراذل. ونأتي الى الحادثة: بتاريخ 23/5/2013 أقامت السفارة العراقية في الأردن حفلا على قاعة المركز الثقافي الملكي الأردني بمناسبة اليوم الوطني للمقابر الجماعية وحضر الحفل وفود وشخصيات عربية وأجنبية كثيرة والغاية من الأحتفال ليس لأستذكار الشهداء   حسب ولكن لفضح جرائم النظام السابق التي أقترفها بحق العراقيين، وأثناء الأحتفال وألقاء الكلمات قام أثنان من الأردنيين الذين حضروا الحفل يقال أنهم محامين بالهتاف بأسم (صدام حسين..بالروح بالدم  نفديك يا صدام!!) بكل صفاقة وقلة أدب وعدم حياء وبلا خجل، هتاف سخيف وحقيرلأناس مرضى مصابين بمرض عبادة الأصنام رغم أن معبودهم قد أعدم!،وأضعك عزيزي القارىء بصورة المشهد وأسألك هنا كيف تتوقع الرد من موظفي السفارة ومن الحماية ومن الكثيرمن العراقيين الحاضرين الذين ادمى صدام قلوبهم بقتل أحبتهم وأبنائهم وفلذات أكبادهم،لنقرب الصورة أكثرونأخذ مثلا بسيطا: عائلة ما تبكي على أبنها فلذة كبدها مات مغدورا ويأتي  شخص عابر سبيل يشيد بقاتله!! ماذا نتوقع من ذوي القتيل المغدور؟ أيمسحون على رأسه، أو يقبلون جبينه؟. أم يمسحون به الأرض؟ وهذا هو ماحصل بالضبط فما كان من رجالات الأمن العراقي وحماية السفارة العراقية ألا أن أشبعوهم ضربا ( بسطة تمام تشفي الكلب عرضت على الأنترنيت)، وبدلا من أن تعتذر الأردن عن  فعلة هذا النفر الضال البعيد عن اللياقة والذي يعبر عن مكنون كره الأردنيين للعراق وشعبه وتقديسهم لصدام( ونقول نفر ضال  أذا أردنا أن نخفف من التصرف ونحصره بحدود ضيقة)، وعلى أقل تقدير أن  تستحي الأردن  ملكا وشعبا! وهي تعيش على هبات النفط العراقي المجاني وعلى باقي خيراته، انقلبت الآية تماما على العراق؟! فقد عرضت صحيفة السبيل الأردنية مكافأة مالية قدرها عشرة ألاف دولار لمن يأتي بحراس السفارة الذين أعتدوا بالضرب على الأردنيين(طالت كرعان الأردنيين وصاروا أوادم براسنا)، وطالبت بربطهم وسحلهم بالشارع وبالمكان الذي وقعت فيه الحادثة( تصورمدى الوحشية والكره)!!، اما على المستوى الرسمي العراقي فقد أعتذر السفير العراقي هوشيار زيباري! من وزير الخارجية الأردني وعقد مجلس الوزراء العراقي جلسة طارئة وأعتذر العراق بشكل رسمي وبأسم رئيس الحكومة المالكي!وأعتذر ايضا صالح المطلك نائب رئيس الحكومة!. ولكن كل هذا لم يكفي الأردنيين!!(لاحظ كرههم وحقدهم وكيف صاروا أوادم وهم الذين يستجدون رغيف الخبز!)، حيث عقد مجلس النواب الأردني جلسة طارئة لمناقشة الأمر ورغم كل هذه الأعتذارات الرسمية والشخصية طالب أحد النواب الأردنيين(خالد الحياري) بحرق السفارة العراقية!!! أن لم تتخذ الحكومة موقفا من هذا الأعتداء!، ورغم أنف الحكومة العراقية والعراقيين قرأ أعضاء مجلس النواب الأر دني الفاتحة على روح (صدام حسين)!! بناء على طلب النائب مازن الجوارنة وهم يرفعون صوره!!.ولم يكتفوا بذلك بل قام الأهالي في مدينة أربد بالأعتداء على العراقيين وحرق ممتلكاتهم وسياراتهم وطردهم من المنطقة والكثير منهم لازال يتلقى العلاج!!ولا يستطيعون العودة الى بيوتهم.  أقول  لا عتب على الأردن(المكادي) التي تعيش  على خيرات العراق وباقي الدول العربية والغربية(هبات ومساعدات) أن كان من ملكهم الذي يعطي الضوء الأخضر بكل ماجرى!! أو من باقي أفراد الشعب فهذا ديدنهم دائما مع العراق، ولكن العتب كل العتب على حكومتنا الضعيفة البائسة التي أصبحت مضحكة وسخرية أمام الكثيرمن  هذه المواقف وغيرها من مواقف الدول العربية تجاه العراق مثل عزف السلام الجمهوري القديم(فترة حكم صدام)! أو رفع العلم العراقي القديم ذو النجمات الثلاث! في المناسبات الرياضية والفنية!! وغيرها. لقد أستضعفونا الجميع وأذلونا في عقر دارنا مرات ومرات ومنهم هذه الأردن البقية الباقية من أسرائيل!!، وكلما زدنا عطاء للأردن وغيرها من الدول العربية كلما زادوا علينا حقدا وطمعا وكرها . وحسبنا الله العلي العظيم وهو المستعان على ما يفعلون.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/02



كتابة تعليق لموضوع : الأردن أحقاد وأطماع لن تنتهي؟! أحداث السفارة العراقية في الأردن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مواطن فاشل ، في 2013/08/01 .

خارج الموضوع 






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل سمارة
صفحة الكاتب :
  نبيل سمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صد هجوم بالبغدادي ومقتل واعتقال 304 داعشیا وتسليح 6 افواج لتحرير الرمادي

 دبلوماسيون وسفراء ألمان يلتقون ممثل المرجعية العليا في كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 العتبتان المقدستان تتفقدان ذوي الشهداء والجرحى في طوزخورماتو ومعتمد المرجعية في كركوك يؤكد شهداء التفجير من السنة والشيعة  : صفاء السعدي

 إلهان عمر: لم أترشح للكونغرس لأبقى صامته

 وزير العمل يتفقد دائرة التشغيل ويدعو الى اعادة النظر في آلية الاقراض وفتح قنوات للتواصل مع المواطنين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عامر عبد الجبار: شركة الموانئ لا تتحمل مسؤولية شحنة الابقار الميتة  : مكتب وزير النقل السابق

 قيادة فرقة المشاة السادسة عشرة تزور احد ابطالها الجرحى  : وزارة الدفاع العراقية

 استحصال قطع أراض لذوي الشهداء في الديوانية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العصابة التي ترهب مصر‏  : مدحت قلادة

 الرئاسات الثلاث..وإختفاء ماء الإسالة.. وتدهور الكهرباء.. و(نكبة الدورة) !!  : حامد شهاب

 أختزال الأشياء وأمتناع وجودها  : كريم حسن كريم السماوي

 فرض إجراءات أمنية مشددة شرقي الرمادي بعد ساعات من قتل انتحاري حاول تفجير نفسه

 الكشف عن خطة لإعادة ربع مليون مواطن الى تلعفر خلال الأسبوع المقبل

 لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري (( الحلقة الرابعة ))  : ماجد الكعبي

 من كلثوميات السَّمر "أغار من نسمة الجنوب"..!  : د . سمر مطير البستنجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net