صفحة الكاتب : رائد عبد الحسين السوداني

هل أزمة العراق في المصافحة والعناق؟
رائد عبد الحسين السوداني
      منذ سنتين والعراق يمر بفترة انتقالية بين حالة الهدوء النسبي وبين الانهيار الأمني التام والذي كان في ذروته أو كما أسميتها في مقال سابق الحد الفاصل بين فترتين يوم الاثنين الدامي 27/5/2013 والتي شهد تفجير  ما يقرب ال16سيارة حصدت العشرات من الأرواح وجرحت المئات من الأبرياء ،وحالة الهدوء النسبي هذه تخللتها عدة صور ،وعدة حوادث ،أبرزها الصراع الشخصي القائم على التنافس السياسي على تقسيم ومنح هذا المنصب لهذا السياسي أو ذاك مع حالة منح الشخص لنفسه صفة تمثيل مذهبه وطائفته دون غيره ودون منازع ،وبما أن المشروع السياسي في العراق قائم على مبدأ الطائفية والمذهبية والذي كرسته وبنته بريطانيا في عام 1921فلابد لهؤلاء أن يتخذوا من أنفسهم ويجعلونها قيادات تدافع عن مظلومية طوائفهم ،وهنا يجب قبل أن ندخل في العمق نفترض للساسة في العراق والقائمين على السلطة الآن صورة من جاء إلى منصبه بعملية سياسية نابعة من مشروع عراقي محض أو كما يعبرون محض عراقي ،فلا ارتباطات ،ولا اجندات ،ولا علاقات خارجية تحكم تصرفاتهم في تسيير شؤون البلد ،ومن هؤلاء الساسة الذين يتصفون أو يتصدون بزعم الدفاع عن طائفتهم ،هما كل من السيد نوري المالكي رئيس مجلس الوزراء ،وأسامة النجيفي رئيس مجلس النواب .تخللت العلاقة بين هذين المسؤولين حالات من المد والجزر،فكم من مرة تخاصم الرجلان وتصالحا ، ولطالما انبرى النجيفي مدعيا وشاكيا تهميش السنة في العراق ،وهو رئيس البرلمان العراقي ،مع حالة تحد واضحة يقودها بنفس الاتجاه شقيقه في الموصل ومحافظها بنفس الوقت لكل قرارات الحكومة الاتحادية ،وقيادة التظاهرات المناهضة للحكومة ورئيسها المالكي لنفس الحجة ونفس الزعم دون أن يسأل نفسه أو يسأله أحد من الذين يقودونهم كيف التهميش وأنت محافظ وشقيقك رئيس مجلس نواب (على أن لا ننسى الصور الأخرى من المشهد في الرمادي والفلوجة لكن محور حديثنا اليوم النجيفي) .
في المقابل استفاد السيد رئيس مجلس الوزراء من  هذا الحراك لصالحه بأنه يستهدف الشيعة والمكون الشيعي في العراق الذي يمثلهم هو في العراق في هذه المرحلة العصيبة.وفي حقيقة الأمر أن طرح استهداف الشيعة والمكون الشيعي لا يخلو من الصحة لابل فيه من الصحة أكثر من الخطأ والدليل على هذا القول التفجيرات التي طالت مناطقهم في العراق وفي بغداد بالتحديد ،أما علق من يريد التعليق بأن تفجيرات حدثت في جوامع لأبناء السنة أيضا ،فالجواب واضح وبين ،إن هذه التفجيرات تهدف إلى تحريك الشارع باتجاه الصدام المسلح ليس إلا .لكن من الخطأ والخطر أن يجير الصراع ويحول باتجاه مصلحة حزبية وشخصية انتخابية دون أن يعي هذا الطرف حجم التداعيات الحاصلة نتيجة عوامل الإقليم المجاور للعراق أو هو يعي وهذا ما تحدث به أركان الحكومة لكن المصلحة الحزبية هي المقدمة على كل المصالح ،أو هو يعي لكن بوصلة الحالة السياسية التي رسمتها اليد الأمريكية لا يمكن الحياد عن طريقها ،وبما هو هذا المرسوم فليكن تحت قيادتي.
ومن هنا انطلق في القول أن العراق ليس ساحة معزولة عن تداعيات الأحداث الجارية في المنطقة لا بل كان هو المنطلق لها وكما أكدنا مرارا وتكراراً لاسيما الوضع في سوريا ،وموقف النجيفييين المتناغم جداً مع رعاة الموقف في سوريا وأعني تركيا وقطر ،فالنجيفي الرئيس زائر مدمن لتركيا ،ولا يحلو له الهجوم على واتهام الحكومة بتهميش السنة إلا من قطر عبر (جزيرتها) أو من واشنطن التي تقف خلف الدوحة أي بمعنى أنه مع قرار دولي بضرب المقاومة أو الممانعة التي يمثلها ومنذ عقد الثمانينيات حزب الله وظهيره الستراتيجي ،الحكم في سوريا ،وصولا إلى ضرب القاعدة الريئيسة لجبهة الممانعة هذه (إيران) وبطبيعة الحال بعد تصفية كل من ساهم بمقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق فالنجيفي الرئيس ،وشقيقه المحافظ يصطفان مع هذا المشروع الدولي ،في قبال فريق رئيس مجلس الوزراء الذي رفض التدخل الدولي أو الحل العسكري في سوريا ،وإن كان هو أول من حول ملف علاقاته مع سوريا إلى الجانب الدولي في 2009بعد ضرب وزارة الخارجية الأمريكية لكن الشكوى لم تأخذ طريقها بسبب أن الأجواء كانت تهيأ للمنطقة لاسيما سوريا على نار هادئة .أي بمعنى آخر أن كل من المالكي الذي أريد له أن يلعب هذا الدور تجاه سوريا ،والنجيفي أيضا أصحاب مشروع قائم على حماية مصالح الطائفة الذي يمثل أو الاحتماء بالطائفة التي ينتمي إليها كل واحد منهما بتداعياته التي حصلت في العراق والدماء التي سالت على أرضه ،هل تكفي مصافحة بعضهما البعض وعناقهما لنزع فتيل أزمة دامية تتخلها دعوات وخيارات تجر للحرب علانية في سوح ما يسمى بالتظاهرات في الموصل ،وسامراء ، والرمادي،والفلوجة ،فهذه الخيارات قد أعلنت على لسان المنسق العام أو الناطق الرسمي باسم هذه الساحات وكررها النائب أحمد العلواني الذي ينتمي لنفس قائمة النجيفي (العراقية) بعد ذلك بأيام  ،فهل تكفي صلوات وتكبيرات وحتى ضحكات وابتسامات الحضور في الاجتماع الرمزي الذي دعا إليه السيد عمار الحكيم في 1/6/2013 ،وهل يعقل أن كل ما شهده العراق كان تداعيات لخصومة المالكي – النجيفي الشخصية كي نستبشر خيرا بصلحهما،فإذا كان هو ذلك فهل يستحق كل منهما البقاء في منصبهما ،وإذا كان كذلك فإن الدماء التي سالت تريد ديتها .أن الأمر ليس كذلك ،فالرجلان يمثلان مشروعا خاصا بهما لا يمكن أن يزول باجتماع اختار له السيد الحكيم وصفا دقيقا له (الرمزي) ،فأزمة العراق ليس باجتماع أطراف الأزمة أنفسهم أو عدم اجتماعهم فهؤلاء تسيرهم الأجندات الدولية لا المصالح الداخلية للبلد ،ولنا في لقاء أطراف الأزمة وقفة أخرى إن شاء الله .

  

رائد عبد الحسين السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/02



كتابة تعليق لموضوع : هل أزمة العراق في المصافحة والعناق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الكريم صالح
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الكريم صالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان "أنصار 14 فبراير" رداً على تصريحات الملك البحريني حول استعداد بلاده لإعلان الإتحاد بالرياض  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 اصدار عقوبة الحبس ثلاث سنوات لمدير قسم الحماية القصوى مع ضابط في استخبارات الداخلية متواطئ معه  : وزارة العدل

 بالتعاون مع مستشفى الإمام زين العابدين تخفيض الاجور لذوي الشهداء 50 %  : اعلام مؤسسة الشهداء

 القضاء العراقي في قفص الاتهام ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مؤتمر فيينا للازمة السورية والمصالح الدولية  : عبد الخالق الفلاح

 الدكتور حسين الشهرستاني .. الأفضل لك أنت تنزوي وتبتعد عن التصريحات الفارغة  : اياد السماوي

 الناطق باسم الداخلية:القبض على تاجر مخدرات

  التحريض الطائفي ليس من أخلاقيات الثورة  : صالح العجمي

 ألقِمَ الاستفتاءُ حَجَراً  : سلام محمد جعاز العامري

 السياسه..وشهر رمضان  : د . يوسف السعيدي

 موسوعة غينيس العالمية تكرم وزير العمل المهندس محمد شياع السوداني رائداً للطفولة والسلام  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بائع الضحك الذي لايضحك  : شاكر السوداني

  الاشتياق الى وطني  : علي شيروان رعد

 موقف المرجعية من الحصة النسائية (الكوتة النسائية)  : الشيخ جميل مانع البزوني

 صباحات مفخخة  : عبد الحسين بريسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net