صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

محنتنا الازلية مع الاصنام
حميد آل جويبر

مصيبتنا الازلية مع الحب والتعاطف - ولا ابرىء نفسي الامارة - ان الهوى فينا خبل كما يقول محمد المصباح !!! فيكفي ان تتعلق بمخلوق حتى وان كان حاسوبا يعمل بنظام ويندوز 98 طاب ثراه ، لكي تعمى البصيرة والبصر معا عن اخطائه ولا يشفع لهذا الحاسوب الستوك لو تبرأ الفقير لله "بيل گيتس" من انتاجه المعتق . حتى كاننا خلقنا لا نعشق الا المعصومين من الخطل والزلل . فاذا كان بطلك الشاعر الجواهري - وهذا ينطبق علي شخصيا - فانك لا ولن ترضى بان تراه شاعرا فقط ، بل تحتال بشتى الحيل لتقنع الناس بان معشوقك هو ليوناردو دي كابريو في الوسامة وتام كروز في الاناقة والمستر بين في خفة الظل و حاتم الطائي في الكرم . فاذا كنت يساريا وضعته في خانة الرفيقين التقدميين هوشي منه و جيفارا بالنضال واذا كنت اسلاميا فهو الحاج ابو ذر الغفاري دون تقبل اي مساومة او انصاف حلول . لاشيء يضعنا في مأزق حقيقي مع انفسنا والاخرين سوى هذا الاعجاب المدفوع بشحنة العاطفة حدا لم يبق فيه ندحة للعقل لكي يمارس شيئا من دوره . في احدى محاضراته عن الامام علي (عليه وعلى ابن عمه افضل الصلاة والسلام) ، يكشف المفكر الايراني عبد الكريم سروش جانبا مضيئا من شخصية المفكر المسلم الشهيد مرتضى مطهري . يروي سروش ان مطهري سئل ذات يوم عن مقولة تنسب للامام فيها ما يستشف منه تعريض بالمرأة ، وقد ثبت بالبحث للعلامة الشهيد صحة نسبة المقولة للامام عليه السلام ، ما يعني في عرفنا نحن العاشقين الذين فينا الهوى خبل ، مأزقا حقيقيا خاصة واننا نتحدث عن مفكر شيعي كبير يعتمر العمامة ويرتقي الاعواد في كل يوم للتعريف بفضائل الامام . رد المطهري في حينها بكل بساطة ووسط ذهول الحاضرين الذين كأن على رؤوسهم الطير : "گفت ديگه ... ما يعني باللغة العربية : "نعم ، لقد قالها " وكانت عبارته مصحوبة بابتسامة خفيفة . كان بامكان الشيخ المطهري ان يهرب من المازق بالف طريقة وطريقة خاصة وهو الباحث الحاذق والخطيب المفوه ، لكنه لم يشا ان يخادع نفسه او يخدع الاخرين . انظر الى الغزل في اشعارنا المازوخية المستهلكة ، فالحبيب عند شاعرتنا المبدعة لا يقل اشراقا عن البدر التمام في الليلة الظلماء ، وفي المقابل فان الحبيبة عند شاعرنا المبجل مزهرية هولندية خلق الله منها نسخة واحدة لا شريك لها والويل ثم الويل ثم الويل لمن اتهم "لغودهه" بالترهل او انفها بالفطاسة او عينيها بالحول اعاذكم الله من طامته الكبرى . طبعا في قرارة القلوب الجميع يرى مواضع الخلل كما يرى الشمس في رابعة النهار لكن صاحبنا الذي هام في حبيبته هيأ العدة كاملة لمواجهة اي اثارة او مؤامرة دنيئة تحاك في ليل للانتقاص من تركيبتها الملائكية التي تقربها الى كلوديا شيفر زلفى . وما يجري في اشعارنا ينسحب تلقائيا على تراثنا الموسيقي الذي يعج باغنيات تلصق الكمال المطلق بالمحبوب . هذا عن الحب ، لكن ماذا عن البغض الذي تكفي اساءة عابرة و غير متعمدة لزرعه في الصدور ، ولان "دخول الحمام مش زي خروجه" ، فان هذا الحقد يظل يغلي كالمراجل في الصدور ولا يخفف من حدة الغليان ان الطرف الاخر فيه بعض الفضائل الانسانية . جزء كبير من ازمتنا المعاصرة هو هذا التعلق الزائف بالابطال ، سياسيين، رياضيين ، رجال دين ، مسؤولين ، شعراء ، مثقفين والقائمة تطول وتتسع حسب الظرف المُعاش . في عام الفين كنت ادرس مادة "گرافيك دزاين" في ولاية نيوجرزي وحدث ان سفرة نظمها القسم الى منطقة ريفية جميلة . وما ان تحركت بنا الحافلة مطلقة عجلاتها للريح حتى تحول ذلك الاستاذ الملتحي "الهيبة" بقدرة قادر الى راكب عادي من ركاب الحافلة الانبقة ، فقد تمرغت هيبته مع اول مزحة مارسها معه من يصغره بربع قرن . ولم يخاطب استاذنا الجليل بلقب "بروفيسور" احد الا انا سعيا مني او بالاحرى ظنا مني بانه سعي للمحافظة على بقايا هيبته الممرغة حد الشفقة . بعد مرور خمس دقائق من بداية مباراة الكرة انتحى بي الاستاذ "الهيبة سابقا" جانبا وقال لي ما معناه : انا مايكل كما انت هميد . وانت الان تجيد اللعب بالكرة افضل من اجادتي الدرس الذي ساحشره حشرا في دماغك غدا ... ارجوك خاطبني باسمي لاستمتع بهذه الاجواء الشبابية ، ففي كل مرة تخاطبني بلقبي العلمي تعيدني الى قاعة الدرس وتفسد علي السفرة مع طلابي الرائعين ... "انتبه هميد الان انا مايكل وغدا بروفـ ... شت " ... منذ تلك السفرة "الگشرة" وانا مازلت مسطولا حتى هذا اللحظة ، اذ كيف يتسنى لشخص واحد ان يكون في يوم مايكل وبعده مباشرة يصبح بروفيسورا أد الدنيا . شغلة متخش بالمخ.

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/03



كتابة تعليق لموضوع : محنتنا الازلية مع الاصنام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي البحراني
صفحة الكاتب :
  علي البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعض حمايات المسؤولين فوق القانون  : جواد كاظم الخالصي

 17000 الف موكب عراقي و100 موكب عربي واجنبي يشاركون في زيارة الاربعين ورفد كربلاء بافواج من وزارتي الدفاع والداخلية  : وكالة نون الاخبارية

 الاثار الوضعية في المال الحرام  : حيدر الفلوجي

 من هم فوق القانون؟  : كفاح محمود كريم

  المُدرّسي: أهالي تكريت ضحايا داعش يجب احترامهم ولا بد أن تكون هوية العراق إسلامية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 تشافي يعلن اعتزاله

 مدير عام مجتث يرشح نفسه لرئاسة اللجنة الاولمبية  : محسن العلي

 المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد  : مكتب د . همام حمودي

 مستشفى بغداد التعليمي يجري ( 1711 ) عملية جراحية خلال شهر تشرين الثاني  : اعلام دائرة مدينة الطب

 دعوات لعقد مؤتمر إقليمي لحماية المسيحيين في العراق والشرق الأوسط  : هادي جلو مرعي

 السيد السيستاني : اريد من يقود العراق في المستقبل من هؤلاء

 العراق  : د . سمر مطير البستنجي

 هزيمة داعش في الموصل بداية جديدة لمعركة طويلة للسلام في العراق

 دول مصورخة......  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 ملاكات توزيع الشمال تنجز اعمال وتاهيل الشبكة الكهربائية في بعشيقة وتلعفر  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net