صفحة الكاتب : بشرى الهلالي

مو كل التصخم صار حدّاد
بشرى الهلالي

لم يكن أبي يجيد تثبيت مسمار في حائط، كان موظفا لايعرف سوى الجلوس خلف مكتبه وانجاز المعاملات، لكنه في بعض الأحيان كان يجرب مواهبه في تصليح بعض أجهزة البيت الكهربائية عند تعرضها لعطل ما، وخصوصا الراديو والمسجل (كاسيت) ولم يجرؤ على الاقتراب من التلفاز الا مرة واحدة، فقد كانت الاجهزة الكهربائية شحيحة وباهظة الثمن. وفي حقيقة الأمر، فان والدي كان بارعا في تفكيك أي جهاز عاطل، فيقضي ساعات المساء في محاولة اصلاحه، وقد تكومت قربه كل أنواع الادوات من مفكات وسكاكين و و.. وويل لمن يقترب منه خلال انهماكه في صراعه مع الجهاز، فلن يلوم الا نفسه. وبعد ان يأخذ منه التعب والغضب مأخذا، يصرخ طالبا (العلاكة)، حتى ان والدتي تعودت ان تحضرها له في نهاية كل صولة ليجمع فيها أجزاء ماكان يدعى جهازا، فيودعها في دولابه الخاص مع سابقاتها حتى كاد الدولاب أن يمتلأ بالاكياس التي تحوي اجهزة منسية،  فعادة ما كان أبي يقنع نفسه بأنه سيأتي عليه وقت يكون فيه اكثر تركيزا واستعدادا لايجاد الخلل.

لم أكن افهم سر اصرار والدي على ان يتولى بنفسه عملية التصليح رغم انه لايمتلك أية خبرة، بينما يمكنه ايكال الأمر الى مصلح شانه شأن الاخرين؟ الآن بت أرى ان تكراره للمحاولة يعود الى كونه لم يلق نظرة على ماتكدس في الدولاب من الاكياس التي لم يجد لها حلا بعد تقادم الزمن الا رميها في سلة المهملات. 

.. وأنا أشاهد اجتماع القادة العراقيين (الرمزي)، فكرت في (الجارور) الذي ستخزن فيه تفاصيل هذا الاجتماع بعد ان يتحول الى ذكرى. غالبية الآراء اتفقت انه جاء في وقته بعد ان خاضت البلاد في حمام من الدم راح ضحيته اكثر من الف قتيل و2700 جريح في شهر آيار. وكعادتها، طبلت بعض وسائل الاعلام والسياسيين للاجتماع بوصفه المفتاح السحري للازمة الحالية. بينما تعالت بعض الأصوات (الغير متفائلة) هنا وهناك لتقول بأنه غير ذي جدوى. احد النواب وصف صلح السيدان المالكي والنجيفي على انهما "اتفقا حول نوع الشاي الذي شرباه والحلويات التي تناولاها في الاجتماع، وان الرجلين في واد والشعب في واد آخر"، وهذه الجملة الأخيرة هي اقرب الى الحقيقة، لأنهما لو كانا في واد واحد مع الشعب لما استطاعا ابتلاع أي نوع من البسكويت أو حتى شرب الماء. 

وفي تعليق آخر، انبرى احد النواب بتحليل (لذيذ) للّقاء بقوله "ان دعم هذه المبادرة يحتاج الى اصلاحات مثل اطلاق سراح المعتقلين وحل الميليشيات والمادة كذا والمادة كيت".. و(تيتي تيتي.. مثل مارحتي اجيتي).

وكحال أبي، يضع السياسيون كل المشاكل العالقة في الدولاب.. ليصبح الصلح بين المالكي والنجيفي هو كل ماينتظره الشعب وكأنه صلح بين عدوين على أمل عقد هدنة ستحقن الدماء لفترة من الزمن.. قد يستأنف الصراع بعدها، أو قد تبقى حالة الود قائمة طالما ان جون بايدن (يصرف رصيد) ليعبر عن خيبة امله ويمعن في تقريع السياسيين بسبب تخريبهم لمشروع امريكا الوردي في دولة العراق الديمقراطية التي كان من المفروض ان تكون الانموذج المستقبلي لدول الشرق الاوسط فكانت (تميمة الشيطان) التي قلبت الانظمة والشعوب والحياة كلها حتى تحول نصف العالم الى هرج ومرج تحت عنوان (الربيع) الذي تحول الى اوربي وليس فقط عربي.

يذكرني تفاؤل بعض البسطاء وغير البسطاء من الشعب باحتفالاتهم عند فوز كلينتون بانتخابات الرئاسة الاميركية للعام 1992، وكأنه سينتقم لهم من بوش، ليكتشفوا خيبتهم بعد ذلك.

لاأريد أن أبدو متشائمة.. لكني أرى ان الأمر لايحتاج الى فلسفة. ليس عيبا أن يعترف الانسان بعجزه وفشله ويطلب العون والخبرة من اهلها، لكن العيب أن يستمر، وليس ذنب الشعب ان تولت اموره نخبة ليست لها خبرة أو تاريخ سياسي، ورغم عشر سنوات لم تتعلم بعد. مالضير ان اعتمد الساسة على مستشارين حقيقيين لا (ديكور) مهما كانت اصولهم وانتماءاتهم، على الأقل كي لاينكشف عريّ القادة وجهلهم أمام الجميع، وهذا سياق متبع في معظم دول العالم، فمشاكل البلد التي كادت او قد تقوده الى ابادة جماعية أو حرب طائفية أو أي نوع من الدمار لاتحتاج في حلها سوى الى ادارة محنكة، وليس هواة..

[email protected]

  

بشرى الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/04



كتابة تعليق لموضوع : مو كل التصخم صار حدّاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي
صفحة الكاتب :
  حسين درويش العادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خبير اقتصادي يكشف عن أربعة حلول لرفع سعر صرف الدينار أمام الدولار  : دليل العراق التجاري

 أدباء كركوك يحتفون مرتين بابراهيم الخياط  : جمعة عبد الله

 دوللي تفتح الأبواب على عالم الأبدان والأرواح  : د . نضير الخزرجي

 المثنى : القاء القبض على ثلاثة متهمين بتهم ترويج المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 مسؤول قطري: السعودية تريد الهيمنة على دول الخليج من خلال الإتحاد مع البحرين  : وكالات

 جريو امن السطح شمروه شمر خيه كضوه قابضا بايك كمرليه  : عباس طريم

    في ذكرى مآثرة يوم الارض الخالد   : شاكر فريد حسن

 ضرب المصالح التركية  : هادي جلو مرعي

 خيرات محافظات الجنوب..تذهب الى داعش و دولة كردستان.!!  : حسام ال عمار

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع الموسوي والمحمداوي تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 وحدتنا في صومنا وحجنا  : صالح الطائي

 نبذة صغيرة عن الافكار التخريبية  : محمد باقر الحسناوي

 عاجل وزارة الدفاع إعادة (10963) من المفسوخة عقودهم الى الخدمة  : وزارة الدفاع العراقية

  العراق بحاجة الى بنية تحتية  : مهدي المولى

 ترشيحات اتحاد القوى الصوفية للجنة الخمسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net