صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

في ضيافةعلي بن يقطين
علي حسين الخباز
عند العمق المتراكم من اقصى الجراح / امد اليراع مواساة شاعر يبحث عن يقظة التواريخ / التقيه فاراه وجداني الملامح والسمات / رحب بي عند سخونة المنفى / 
:ـ كان ابي يحمل الولاء الطافا ينقلها الى الامام الصادق عليه السلام / فرمته الوشاية غريبا يجوب المدن بحثا عن ظل امان / فتشتت الهديل بوحا عند اشلاء الدروب / خلاصا من بطش مروان الحمار / هوت عروش ليحتفي العالم بخديعة طغيان جديد عروش متخمة بالوهم تحتطب الازمنة ظلما وجور / دموع تغرسها الطرقات تأتي به ليكون مساحة لعرش هزيل للسفاح والمنصور والمهدي / لاحقته مواريث الوشاية حتى باتت تلاحقه والنجاة حلما يودعه الى فيافي قبر رشيد / مات أبي/ 
فكنت انا البديل تلاقفتني العروش فتيا / تسترخي عند غرس حلم اراها سرابا/ فمددت يدي الى حبل الولاء / عند مقام امام يمنحني الآمان / قلت 
:ـ سيدي يا ابن يقطين حملناك ولاءا يعلمنا الوفاء / مصباح يقظة امينة الضياءـ/ فكنت غوثا للشيعة تدفع عنهم الخطوب/ وانفقت اموالا ضخمة في وجوه البر والاحسان / سعيت لتعانق سماء شفاعة امام ترتقي / لتنال شهادة امام الصبر/ فقال عليه السلام (من سره ان يرى رجلا من اصحاب رسول الله فلينظر الى علي بنيقطين ـ انا اشهد انه من اهل الجنة ) 
*** 
 
حدثني يا علي بن يقطين عن سيد الصبر وكاظم الغيظ :ـ غوايات العروش تحصد العيون وشاية تحذر السلطة من نفوذ امام / فأمر الرشيد بلا رشاد القبض عليه وايداعه سجن البصرة / عامله عيسى بن جعفر والي البصرة بمحبة ومحنة تكريما للتقوى وصلاح السيرة ـ/فافشت متخمات الحسد بما يعامل من لين / ولهذا توزعت ذاكرة المنافي عدة سجون / نقل الى بغداد في سجن الفضل بن الربيع البرمكي / الم يمضغ الفصول ويستطيل على راحات السبيل / وكبرت خشية السلاطين من صبر يكسر صمت الطوابير / ويطل على شهرة مؤمنة / ينقل الى سجن السندي والقسوة وصية عرش مهزوز / فقيدوا السلسبيل الى شموخ تقيده السلاسل كي يمنعوه الصلاة ، ولأنهم لايعرفون ماذا يعني النقاء ، قايضوه باعتذار وضعف يمين يدعم خلافة الواهين ...فاجابهم الامام بنيوءة التوقد ، عشرون عام.. وقمصان الطوامير رداء التقى كي لايخذل بعده اليقين ، وغادرنا شهيدا بالسم فالسلام على المغيب بالسجون ، 
 
*** 
قلت لأعانق الضوء في ضيافة لقاء توسمت به البركة ، قلت يا صديقي علي بن يقطين خذني اليه .. الى كل حرف يحتويه ، 
فقال 
:ـ انتم تعرفون عن امامكم الكاظم عليه السلام الكثير ، هو الامام موسى بن جعفر فكيف تنقطع اخباره عنكم ، يكنى ابو الحسن ، ابو ابراهيم ، ابو علي ، ابو اسماعيل ، والقابه الكاظم والعبد الصالح والصابر والامين وهذه مسائل اعتقد انكم تعرفونها وتعرفون كذلك ان اسم امه حميدة البربرية ، وزوجته السيدة تكتم أم الرضا عليه السلام ، 
:ـ يتنامى الحزن غربة فينا يا ابن يقطين ونحن نقرب الروح الى خطى هذا الحنين ، تراتيل ولاء وتسابيح عشق توقد المحبة عناوين ولاء ، فشكرا لأستضافتك شاعرا حمل الولاء سلاما من كربلاء يوقظ التواريخ عند افق يراع ، ليقدم المواساة بفقد امام جليل القدر عظيم ، ويذوب في مهج السلام سلام عليك يا سيدي موسى بن جعفر ، 
 
( في ضيافةعلي بن يقطين ) 
 
عند العمق المتراكم من اقصى الجراح / امد اليراع مواساة شاعر يبحث عن يقظة التواريخ / التقيه فاراه وجداني الملامح والسمات / رحب بي عند سخونة المنفى / 
:ـ كان ابي يحمل الولاء الطافا ينقلها الى الامام الصادق عليه السلام / فرمته الوشاية غريبا يجوب المدن بحثا عن ظل امان / فتشتت الهديل بوحا عند اشلاء الدروب / خلاصا من بطش مروان الحمار / هوت عروش ليحتفي العالم بخديعة طغيان جديد عروش متخمة بالوهم تحتطب الازمنة ظلما وجور / دموع تغرسها الطرقات تأتي به ليكون مساحة لعرش هزيل للسفاح والمنصور والمهدي / لاحقته مواريث الوشاية حتى باتت تلاحقه والنجاة حلما يودعه الى فيافي قبر رشيد / مات أبي/ 
فكنت انا البديل تلاقفتني العروش فتيا / تسترخي عند غرس حلم اراها سرابا/ فمددت يدي الى حبل الولاء / عند مقام امام يمنحني الآمان / قلت 
:ـ سيدي يا ابن يقطين حملناك ولاءا يعلمنا الوفاء / مصباح يقظة امينة الضياءـ/ فكنت غوثا للشيعة تدفع عنهم الخطوب/ وانفقت اموالا ضخمة في وجوه البر والاحسان / سعيت لتعانق سماء شفاعة امام ترتقي / لتنال شهادة امام الصبر/ فقال عليه السلام (من سره ان يرى رجلا من اصحاب رسول الله فلينظر الى علي بنيقطين ـ انا اشهد انه من اهل الجنة ) 
*** 
 
حدثني يا علي بن يقطين عن سيد الصبر وكاظم الغيظ :ـ غوايات العروش تحصد العيون وشاية تحذر السلطة من نفوذ امام / فأمر الرشيد بلا رشاد القبض عليه وايداعه سجن البصرة / عامله عيسى بن جعفر والي البصرة بمحبة ومحنة تكريما للتقوى وصلاح السيرة ـ/فافشت متخمات الحسد بما يعامل من لين / ولهذا توزعت ذاكرة المنافي عدة سجون / نقل الى بغداد في سجن الفضل بن الربيع البرمكي / الم يمضغ الفصول ويستطيل على راحات السبيل / وكبرت خشية السلاطين من صبر يكسر صمت الطوابير / ويطل على شهرة مؤمنة / ينقل الى سجن السندي والقسوة وصية عرش مهزوز / فقيدوا السلسبيل الى شموخ تقيده السلاسل كي يمنعوه الصلاة ، ولأنهم لايعرفون ماذا يعني النقاء ، قايضوه باعتذار وضعف يمين يدعم خلافة الواهين ...فاجابهم الامام بنيوءة التوقد ، عشرون عام.. وقمصان الطوامير رداء التقى كي لايخذل بعده اليقين ، وغادرنا شهيدا بالسم فالسلام على المغيب بالسجون ، 
 
*** 
قلت لأعانق الضوء في ضيافة لقاء توسمت به البركة ، قلت يا صديقي علي بن يقطين خذني اليه .. الى كل حرف يحتويه ، 
فقال 
:ـ انتم تعرفون عن امامكم الكاظم عليه السلام الكثير ، هو الامام موسى بن جعفر فكيف تنقطع اخباره عنكم ، يكنى ابو الحسن ، ابو ابراهيم ، ابو علي ، ابو اسماعيل ، والقابه الكاظم والعبد الصالح والصابر والامين وهذه مسائل اعتقد انكم تعرفونها وتعرفون كذلك ان اسم امه حميدة البربرية ، وزوجته السيدة تكتم أم الرضا عليه السلام ، 
:ـ يتنامى الحزن غربة فينا يا ابن يقطين ونحن نقرب الروح الى خطى هذا الحنين ، تراتيل ولاء وتسابيح عشق توقد المحبة عناوين ولاء ، فشكرا لأستضافتك شاعرا حمل الولاء سلاما من كربلاء يوقظ التواريخ عند افق يراع ، ليقدم المواساة بفقد امام جليل القدر عظيم ، ويذوب في مهج السلام سلام عليك يا سيدي موسى بن جعفر ، 
 
( في ضيافةعلي بن يقطين ) 
 
عند العمق المتراكم من اقصى الجراح / امد اليراع مواساة شاعر يبحث عن يقظة التواريخ / التقيه فاراه وجداني الملامح والسمات / رحب بي عند سخونة المنفى / 
:ـ كان ابي يحمل الولاء الطافا ينقلها الى الامام الصادق عليه السلام / فرمته الوشاية غريبا يجوب المدن بحثا عن ظل امان / فتشتت الهديل بوحا عند اشلاء الدروب / خلاصا من بطش مروان الحمار / هوت عروش ليحتفي العالم بخديعة طغيان جديد عروش متخمة بالوهم تحتطب الازمنة ظلما وجور / دموع تغرسها الطرقات تأتي به ليكون مساحة لعرش هزيل للسفاح والمنصور والمهدي / لاحقته مواريث الوشاية حتى باتت تلاحقه والنجاة حلما يودعه الى فيافي قبر رشيد / مات أبي/ 
فكنت انا البديل تلاقفتني العروش فتيا / تسترخي عند غرس حلم اراها سرابا/ فمددت يدي الى حبل الولاء / عند مقام امام يمنحني الآمان / قلت 
:ـ سيدي يا ابن يقطين حملناك ولاءا يعلمنا الوفاء / مصباح يقظة امينة الضياءـ/ فكنت غوثا للشيعة تدفع عنهم الخطوب/ وانفقت اموالا ضخمة في وجوه البر والاحسان / سعيت لتعانق سماء شفاعة امام ترتقي / لتنال شهادة امام الصبر/ فقال عليه السلام (من سره ان يرى رجلا من اصحاب رسول الله فلينظر الى علي بنيقطين ـ انا اشهد انه من اهل الجنة ) 
*** 
 
حدثني يا علي بن يقطين عن سيد الصبر وكاظم الغيظ :ـ غوايات العروش تحصد العيون وشاية تحذر السلطة من نفوذ امام / فأمر الرشيد بلا رشاد القبض عليه وايداعه سجن البصرة / عامله عيسى بن جعفر والي البصرة بمحبة ومحنة تكريما للتقوى وصلاح السيرة ـ/فافشت متخمات الحسد بما يعامل من لين / ولهذا توزعت ذاكرة المنافي عدة سجون / نقل الى بغداد في سجن الفضل بن الربيع البرمكي / الم يمضغ الفصول ويستطيل على راحات السبيل / وكبرت خشية السلاطين من صبر يكسر صمت الطوابير / ويطل على شهرة مؤمنة / ينقل الى سجن السندي والقسوة وصية عرش مهزوز / فقيدوا السلسبيل الى شموخ تقيده السلاسل كي يمنعوه الصلاة ، ولأنهم لايعرفون ماذا يعني النقاء ، قايضوه باعتذار وضعف يمين يدعم خلافة الواهين ...فاجابهم الامام بنيوءة التوقد ، عشرون عام.. وقمصان الطوامير رداء التقى كي لايخذل بعده اليقين ، وغادرنا شهيدا بالسم فالسلام على المغيب بالسجون ، 
 
*** 
قلت لأعانق الضوء في ضيافة لقاء توسمت به البركة ، قلت يا صديقي علي بن يقطين خذني اليه .. الى كل حرف يحتويه ، 
فقال 
:ـ انتم تعرفون عن امامكم الكاظم عليه السلام الكثير ، هو الامام موسى بن جعفر فكيف تنقطع اخباره عنكم ، يكنى ابو الحسن ، ابو ابراهيم ، ابو علي ، ابو اسماعيل ، والقابه الكاظم والعبد الصالح والصابر والامين وهذه مسائل اعتقد انكم تعرفونها وتعرفون كذلك ان اسم امه حميدة البربرية ، وزوجته السيدة تكتم أم الرضا عليه السلام ، 
:ـ يتنامى الحزن غربة فينا يا ابن يقطين ونحن نقرب الروح الى خطى هذا الحنين ، تراتيل ولاء وتسابيح عشق توقد المحبة عناوين ولاء ، فشكرا لأستضافتك شاعرا حمل الولاء سلاما من كربلاء يوقظ التواريخ عند افق يراع ، ليقدم المواساة بفقد امام جليل القدر عظيم ، ويذوب في مهج السلام سلام عليك يا سيدي موسى بن جعفر ،

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/05



كتابة تعليق لموضوع : في ضيافةعلي بن يقطين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عوائل الشهداء لوفد المرجعية العليا : ابلغوا السيد السيستاني بأننا طوع امره ورهن اشارته  : لجنة رعاية الجرحى وعوائل الشهداء

 إمبراطورية أمريكا والمستقبل المبهم..!  : باقر العراقي

 برنامج ((أكو فد واحد)) وظاهرة الأيمو  : عزيز الخيكاني

 حقوق الانسان تدعو دول العالم لمحاربة مجرمي "داعش"

 عبطان يبحث مع رئيس اتحاد كرة القدم الاستحقاقات المقبلة للمنتخبات الوطنية  : وزارة الشباب والرياضة

 وجـوه كالحـة  : عبد الزهره الطالقاني

 الأمم المتحدة تشكك بنزاهة محاكمة قتلة خاشقجي

 جدلية تدخل دول الجوار العراقي  : محمود الوندي

 تراودني الدموع فيك!!  : ميمي أحمد قدري

 هل ستنجح عقوبات ترامب الاقتصادية على ايران ؟  : محمد رضا عباس

 هيأة النزاهة تضبط مُستندات صرفٍ مُتلاعباً فيها بصحَّة الأنبار كانت مُخصَّصةً للحشد والنازحين  : هيأة النزاهة

 الصراع على نفط العراق 2  : د . خالد العبيدي

 كريم فخراوي شهيداً في سجون البحرين  : دار الامير للثقافة والعلوم

 شباب الموصل يزيلون الركام عن جامعتهم

 الاستخبارات والامن تلقي القبض على احد المطلوبين لجهاز المخابرات الوطني  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net