صفحة الكاتب : رياض ابو رغيف

ماذا قدم الامام الكاظم (ع ) للامة ؟؟
رياض ابو رغيف
تعد حياة الائمة من اهل البيت الكرام (ع ) مواضع اشراق وتنوير  في تاريخ الاسلام والمسلمين ولان حضورهم في الامة كان يمثل امتدادا للنور النبوي وتواصلا للمسيرة الانسانية التكاملية التي من اجلها بعث الله محمدا للعباد رسولا وهاديا ومبشرا ونذيرا فقد تميزت سيرة حياتهم العطرة بتعدد المناهج والسبل وصولا الى الهدف الاسمى وهو تربية الامة والرقي بها الى قمم التكامل الفضلى هذا التنوع في المنهج الرسالي كانت تحكمه الظروف الموضوعية التي تحيط بموقعية الامام من جهة وبموقعية ابناء الامة  من جهة اخرى .
عظم الاخطار المتوقعة على الامة ككيان ووجود  كانت تستدعي من قادة الاسلام اعداد القواعد الاسلامية اعدادا يتناسب وحجم ماتمر به من اعتبارات وتحديات ومواجهات تحمي الامة من خطر الانحراف والضياع هذه الاعدادات والاستعدادات ماكان لها ان تترسخ في ضمير الامة لو جاءت في مستواياتها النظرية الصرفة والتي حينها من الممكن التشكيك بها من المشككين !! بل كان لابد ان تاتي على شكل جرعات ومعالجات واقعية تتناسب مع الازمات الزمانية والمكانية والاعتبارية المارة في حياتهم (ع ) 
قد يتصور البعض ممن لايفهم الاسلام على حقيقته الكبرى باعتباره منهج تغيير وانقلاب وثورة على الثوابت البالية او التي ممكن ان تبلى بالتقادم الزمني والتراكم الفكري والجمود العقلي  او ممن ينظر الى الاسلام على انه رسالة عبادة وتعبد لاغير ان ذلك التغيير المنهجي الذي طبع حياة الائمة (ع ) انما هو احد ضروب السياسة المتغيرة وفقا لتغير المصالح وتباينها وهو بذلك ينظر الى الائمة من زاوية النظريات والخطوط المتعرجة للسياسة التي يفهمها ويعيشها اليوم وهي نظرة قاصرة لا تنظر الى عظم دورهم في تربية الامة وبناء شخصية ابنائها وتدريبهم على المتوقع  ان يمر بها من ازمات واهتزازات وزوايا ضيقة تحتاج فيها الى مرشد قد يكون غائبا وبوصلة دقيقة لابد ان تكون منضبطة باحكام وضوابط معينة تخرج الامة من مازقها وتعبر  بها الى ضفاف الامان .
ولان حقيقة وجود  الاسلام فكريا وعقائديا غير مرتبط بمساحة زمنية منظورة ولا دور محدد يقتصر عليه ولايختص بامة وشعب معينيين ولا بمصالح دنيوية انية  بل هو دين الهي تربوي  مبتعث للانسانية جمعاء والتراث النبوي والامامي يشير الى حتمية  تحقق الوعد الالهي بانتشار الاسلام في كل ارجاء الدنيا وان يدين العالم اجمعه الا فئة قليلة بدين الاسلام وهذا الامر بالتاكيد لايحدث فجأة انما من خلال سير وتطور دراماتيكي للاحداث وصولا الى الهدف الموعود كان لابد لهذا التعدد والتنوع والتطور المتسلسل المتوقع للامة ومستقبلها من نظير متوافق لمعالجات الازمات التي قد يمر بها كيان الامة سواءا على المستوى الاني المنظور او المستقبلي  المتوقع .
تلك المعالجات والحلول تمثلت في ايصال فهم الائمة ومعالجاتهم للازمات التي مرت بهم وبالحتم ستمر بالامة  من بعدهم وهو بالتالي يؤدي الى تحصين الامة ومنعها من الانزلاق الى الهاوية .
قد يسال سائل ويشكك مشكك فيقول : اذا كانت تعددية مناهج ومعالجات الائمة 
(ع ) غايته انقاذ الامة من ازماتها ومشاكلها المتوقعة وهم قدموا لنا النماذح المثلى لتلك الحلول فلماذا اذن واجهت الامة كبوات تلوا الكبوات وانحطاط تلوا الانحطاط وبدلا من ان ترتقي الامة بمواجهة ازماتها انكبت على نفسها تجتر ماضيها وتتقوقع على نفسها من دون ان تجتاز اخطارها وتتجاوز اخطاؤها .
وجواب ذلك واضح لا يحتاج الى عمق تفكير واطالة نظروتفكر فانحراف اغلبية الامة عن الطريق القويم الذي رسمه لهم نبينا الكريم (ص ) وانقيادها لغير قادتها العظماء وسلوكها طريقا غير الذي بينته ووضحته الارادة النبوية حال دون ان تستوعب الامة تلك الحلول وتعمل وفق الخط الصحيح الذي رسمت معالمه عبقرية الائمة في تدارك وتلافي الاخطار التي مرت وربما ستمر بنا .
 مرت بتاريخ ائمتنا مواقف صعبة كان كل منها يحتاج الى معالجة وعلاج ودور قد لايشبه موقف الامام الذي قبله ولا الذي جاء بعده لكنها بالتاكيد تصل بنا الى هدف سامي وعظيم ومتكامل يؤدي بالامة الى النجاة والتكامل الاسمى ويعزز اسوار الحصانة حولها ليعطيها زخما مضافا من التجلد والصبر والمصابرة التي بالنتيجة توصلنا الى النصر والانتصار  .
ومامر بالامام السابع من ائمة اهل البيت (ع ) لا يشبه مامر بالائمة الاخرين (ع ) فقد كانت الدولة الاسلامية في اوج ازدهارها والسلطة الحاكمة في قمة قوتها والحاكم يبسط اذرع سلطته في اتجاهات الارض الاربعة منتشيا مزدهيا مفتخرا بما اوتي من بسطة وقوة .
وحين تتقوى اركان الدول وتتعزز مكانتها يصيب الحاكم وحاشيته الاعتداد بالنفس والغرور الذي سيولد الظلم والاضطهاد وتصبح حجة المحافظة على انتصارات الدولة والحكومة وسيلة لقمع المعارضين وابادتهم ولان اغلب ابناء الدولة وجماهيرها لاتعي غير المنظور من نوايا الحكم والحاكم ولان انعكاسات قوة السلطة ينعكس طرديا مع قوة اعلامها وتاثيره السلبي في موقف الجماهير تجاه تاييد المعارضة المحقة ومؤازرتها كانت مواقف الامام موسى بن جعفر تتميز بالوقوف الصلب ضد السلطة الحاكمة وتحشيد الجهد باتجاه ايقاف غرورها واندفاعها في القمع والظلم والتسلط فقد واجه الامام السلطة الحاكمة اعلاميا وسياسيا واجتماعيا فضلا عن الجنبة العقائدية  والدينية وكان ثمن ذلك التحدي وتلك المواقف ثمنا صعبا وغاليا ادى بالنتيجة الى دس السم له (ع ) وتصفيته جسديا بعد ان عجزت اجهزة الدولة القمعية عن ثني الامام عن مواقفه الحدية والجدية .
ما يقرب من ربع عمر الامام (ع ) قضاها في سجون الحكام كانت ثمنا للهدف السامي والعالي الذي ناضل وجاهد من اجل تحقيقه واحقاقه ولم تكن تلك السنين الطويلة الحالكة الصعبة خالية من منهج تربية وسلوك معلم اثر حتى في شخصية سجانيه ومعذبيه .
مثال للصبر والتصابر والقوة السلمية والجهاد الفكري والنضال العقائدي اختطه امامنا الشريف موسى بن جعفر (ع ) للوقوف امام عتاة الارض ليجعله منهجا وخطا نبويا اخر في المناهج التربوية والاخلاقية والجهادية لاهل بيت النبوة (ع ) 
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .
 

  

رياض ابو رغيف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/05



كتابة تعليق لموضوع : ماذا قدم الامام الكاظم (ع ) للامة ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس قاسم العجرش
صفحة الكاتب :
  قيس قاسم العجرش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الاسناد الطبي لعمليات غرب الانبار وزيارة العاشر من المحرم  : وزارة الصحة

 وزارة التربية والتعليم الأهلي في كفة الميزان .  : رحيم الخالدي

 معارك  : د . عادل عبد المهدي

 التحالف الوطني يخون العراقيين بحقن دماءهم...!  : وليد كريم الناصري

 وزير سوداني يطالب بمراجعة عقود الذهب مع 460 شركة.. فما السبب؟

 عُرْسُ الشَّهَادَةِ  والفِدَاءِ  : حاتم جوعيه

 درس الشيخ الايرواني واسباب النجاح العلمي  : الشيخ جميل مانع البزوني

 العتبة الحسينية تستنكر الاعتداء على ديوان الوقف الشيعي وتطالب باتخاذ اجراءات قانونية بحق المعتدين

 داعش يقطع رأس البريطاني ديفيد هاينز وكاميرون يتوعد بتقديم قتلته للعدالة

 تقديرات اولية تشير الى خزين نفطي بـ1,8 مليار برميل في حقل صبه بالناصرية

 الحشد الشعبي يرجح تحرير تلعفر من دون قتال

 آن الأوان لإجراء استفتاء حول تشكيل فدرالية او دولة في الوسط والجنوب  : شاكر حسن

 لقاء بين مرسي ومبارك

 القناع الامريكي ...يحترق ؟  : سجاد العسكري

 مواجهة ناريه بين مانشستر يونايتد وتوتنهام لمنافسة السيتى على الصدارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net