صفحة الكاتب : روعة سطاس

اعلان وقواعد بشان حقوق المعقوقين وذوي الاحتياجات الخاصة
روعة سطاس

 ان الجمعية العامة تذكر العهد الذي قطعتها الاعضاء في الامم المتحدة على انفسها بموجب الميثاق بالعمل جماعة وفرادى بالتعاون مع المنظمة عل تشجيع رفع مستويات المعيشة وتحقيق العمالة الكاملة وتهيئة ظروف تتيح التقدم والنماء في الميدان الاقتصادي الاجتماعي
وتؤكد ايمانها بحقوق الانسان والحريات الاساسية وبمبادىء السلم وكرامة الشخص البشري وقيمته والعدالة الاجتماعية المعلنة في الميثاق
وتذكر العهدين الدوليين الخاصيين بحقوق الانسان والمعيير التي اقرت للتقدم الاجتماعي في دساتير واتفاقيات وتوصيات منظمة العمل الدولية ومنظمة الصحة العالمية ومؤسسة الامم المتحدة لرعاية الطفولة
ان الاعلان التقدم والنماء قد اعلن ضرورة حماية حقوق ذوي العاهات البدنية والعقلية وتامين رفاههم واعادة تاهيلهم
وتضع موضوعها ضرورة مساعدة الاشخاص المتخلفين عقليا على انماء قدراتهم في مختلف ميادين النشاط وضرورة تيسير اندماجهم الى اقصي حد ممكن في الحياة العادية
والاعلان يدعو الى العمل على الصعيد القومي والدولي وهو مرجعا موحدالحماية هذه الحقوق
فذوا الاحتياجات الخاصة او امتخلفين عقليا حق في الحصول على الرعاية والعلاج الطبيين المناسببن وعلى قدر من التعليم والتريب لينمي قدراته وطاقاته ومن حقوقه التمتع بالامن الاقتصادي وبمستوى معيشة لائق وحق العمل ومزاولة اية مهنة حسب الاعاقة وينبغي ان يقيم المتخلف او صاحب الاعاقة مع اسرته وان يشارك في اشكال مختلفو من الحياة المجتمعية ومساعدة الاسرة الذي يقيم معها اقتصاديا واجتماعيا واذا اقتضت الضرورة وضعه في مؤسسة ظروفها قريبة الى الحياة الاسرية يكون افضل ومن جهة حقه في حمايته من الاستغلال والتجاوز فان لوحق قضائيا كان من حقه ان يقاضى حسب الاصول القانونية مع المراعاة التامة لدرجة مسؤوليته العقلية ان المعقوق يتمتع بجميع الحقوق الواردة في الاعلان ويعترف بهذه الحقوق لجميع المعوقين دون اي استثناء وبلا تفرقة او تمييز على اساس العنصر او اللون او الجنس او اللغة والدين او الاصل الوطني او الاجتماعي او المولد ومن حقه ان تحترم كرامته الانسانية هي نفس الحقوق الاساسية التي تكون لمواطنيه الذين هم في سنهوالحفاظ على حقوقه المدنيةوالسشياسية والاستقلال الذاتيوالعلاج الطبي والنفسي والوظيفي والتاهيل الطبي والاجتماعي والمساعدة والمشورة وفي خدمات التزظيفوغيرها من الخدمات التي تمكنه من انماء قدراته ومهاراته وتعجل بعملية ادماجه في المجتمع ومن المفيد استشارة منظمات المعوقين في كل الامور المتعلقة بحقوقهم
ثمة قواعد موحدة بشان تحقيق تكافؤ الفرص للموعقين وذو الاحتياجات الخاصة .
ثمة اناس معقون في جميع انحاء العالم وعلى جميع المستويات في كل المجتمعات وعدد الشخاص المعقوقين في العالم كبير واخذ في الزيادة
وتختلف اسباب العجز ونتائجه في جميع البلدان وتلك الاختلافات ناتجة عن تباين الظروف الاجتماعية والاقتصادية واختلاف الترتيبات التي تتخذها الدول الاعضاء لتوفير الرفاهية لمواطنيها وتعد السياسة المتبعة ازاء العجز في الوقت الحاضر حصيلة تطورات حدثت على قديما وهي تعكس من نواح كثيرة ماكانت عليه الاحوال المعيشية العامة والسيسات الاجتماعية والاقتصادية في ازمنة مختلفة .غير ان هناك في مجال العجز كثيرا من الظروف الخاصة التي تؤثر في احوال معيشة الاشخاص المعوقين فالجهل والاهمال والمعتقدات الخرافية والخوف عوامل اجتماعية تسببت طوال تاريخ العجز في عزل الاشخاص المعوقين وتاخير نمائهم
على مر الازمنة تطورت سياسات العجز من الرعاية الاولية في المؤسسات الى تعليم الاطفال المعوقين واعادة تاهيل الذين اصيبوا بحالات عجز في سن متقدمة وبفضل التعليم واعادة التاهيل ازداد الاشخاص المعقون نشاطا برصفهم قوة دافعة الى المضي في تطوير السياسات الخاصة بالعجز
وكان هناك شروط مسبقة لتحقيق المساواة في المشاركة منها: التوعية -الرعاية الطبية- اعادة التاهيل -خدمات الدعم-فرص الوصول الى البيئة المادية - الحصول على المعلومات واجراء الاتصالات- التعليم - التوظيف- المحافظة على الدخل والضمان الاجتماعي - الحياة الاسرية واكتمال الشخصية - الثقافة - الترويج والرياضة - الدين - المعلومات والبحوث - التشريع -السياسات الاقتصادية -منظمات المعوقين -تدريب الموظفين -التعاون التقني والاقتصادي - التعاون الدولي
الغرض من هذه القواعد هو ان تكفل للاشخاص المعوقين بوصفهم مواطنين في مجتمعاتهم ولا تزال في كل مجتمعات العالم عقبات تمنع المعوقين من ممارسة حقوقهم وحرياتهم وتجعل من الصعب عليهم ان يشاركو مشاركة كاملة في انشطة مجتمعاتهم وتقع على عاتق الدول مسؤولة اتخاذالاجرءات اللازمة لازالة هذه العقبات ومن واجب الدولة والمجتمع والاسرة والفرد التعاون والتكاتف لحل المشاكل التي يتعرضون اليها ذوي الاحتياجات الخاصة وينبغي تشجيع الدول على المساهمة في صندوق الامم المتحدة للتبرعات لصالح حالات العجز توخيا لتعزيز تنفيذ القواعد الموحدة

 

  

روعة سطاس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/12



كتابة تعليق لموضوع : اعلان وقواعد بشان حقوق المعقوقين وذوي الاحتياجات الخاصة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العكيلي وفضفضته العشوائية  : فراس الخفاجي

 نعم، إياك أعني !  : محمد تقي الذاكري

 الدراجي.. والكابينة الوزارية  : فالح حسون الدراجي

 حوار مدير ناحية فلسطين الحقوقي رافد الابراهيمي  : عمار منعم علي

 الإباء عند عباقرة الشعر والفن  : كريم مرزة الاسدي

 اخر التطورات الأمنية والعمليات العسكرية في العراق ليوم الاحد 14/12/2014  : كتائب الاعلام الحربي

 يتواصل العمل بالهيكل الحديدي وتثبيت قواعد الكراسي في ملعب النجف الدولي وجبتي عمل صباحي ومسائي  : وزارة الشباب والرياضة

 أوروبا تُصفي دواعشها ... لماذا الآن !؟  : هشام الهبيشان

 إتحاد الأدباء والكتاب يقيم إحتفالية يوم المغيب العراقي.  : هادي جلو مرعي

 يبقون و "نكَضي" ..!  : علي سالم الساعدي

 ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا

 بيان قسم الرقابة الجوية  : وزارة النقل

  هروب من سجن الضمير الى سجن الذاكرة  : زهير مهدي

 الرجل الأبيض في البيت الأبيض..  : زياد السلطاني

 جمعية الإمام المنتظر عج القرآنية تختتم مسابقتها الفرقية القرآنية بمحفل قرآني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net