صفحة الكاتب : فيصل خليل

كيف يمدح د.علي حرب (الجاهلية)؟
فيصل خليل
عندما يقارن الانسان الحاضر بالماضي، ثَمَة اسئلة تطرح نفسها عليه و هو واقف أمامها مشكوكا و متحيرا، فيسأل" هل كان ماضينا أفضل من الحاضر؟ أم الحاضر هو زمننا الجميل؟ هل حقا كان الماضي ظلام؟ و الحنين للماضي هو وحده يجعلنا ان ننسى ظلامه و نمدحه بصفات محمودة؟ بقي السؤال اللآخر، جدير بالتأمل و هو أ نسألَ لِماذا نَقِيسُ سَعادتُنا بمقياسِ الزمنِ؟ بحيثُ لا نَقتَنَع بفكرة أن كل ساعة لها جمالُها و قُبحُها، ولكلِ عصرمِن عصور فَضائلُهُ و رذائيلُهُ، رُبَما يَرفُضُ بَعض هذِهِ التفسيرات وَلا يقتنع بِها، هُناكَ مِنهُم مَن يَقوُل أنَ المَجدَ كانَ فِي الماضي و ما كَسَبَتها البَشَرية من القيَم الانسانية و المَثَل العُليا كان من فَضل الماضي و هي من مُنجزات العصور الماضية، وفي نظر هؤلاء الحاضر ليسَ فيه شيء الا تَفَسُخ تلك القيَم و المُنجَزاتِ.
هذه النظرة التشاؤمية ليست حصرا بين عامة الناس و انما تتسع حدودها الى ان تصل الى مجال الفكر و العلوم الانسانية، ثمة عدة النظريات التى لا تبشر الخير في مستقبل بالبشرية، وبعض منها ليست الدينية وانما هي نظريات الحادية بحتة.
في المقابل هناك من يرفض هذه النظرات الى الماضي، ويقول ان الحاضر فيه التقدم و فيه احترام الانسان، وان الماضي كان عبودية و تخلفا، لا خير فيه، والآن الانسان يعيش في الترف و السعادة و الزمن الحاضر الذي اتى بعد النهضة و التنوير و الثورتَي الصناعية و الفرنسية و اقرار لائحة حقوق الانسان، هو زمن الذي كان يتمناه الانسان طوال العصور القديمة.
كلامنا بصدد علي حرب، وهو ينتمى الى الفئة الاولى من المفكرين، أي أنه عندما يقارن بين الماضي والحاضر في حياة العرب يجد ان الماضى كان افضل، خصوصا من الناحية الانسانية، ويجب التوضيح اننا ذي مقالتنا هذه، لا نقص فكر على حرب برمته، وانما نركز على مقالة واحدة، التي تتضمن فكرة القائلة" ان الانسان المتحضر يصدر في سلوكه بربرية لا سابق لها".  
هذه هي الفكرة التى يكتب عنها المفكر العربي د.علي حرب في مقالة معنون " الوجه الاخر" و هذة المقالة منشورة ضمن كتابه"اسئلة الحقيقة و رهانات الفكر"في هذه المقالة د.علي حرب يقارن بين اربع الثنائيات المتضادة من المطصلحات منها(المتحضر/البدائي)، (الجاهلي وغير الجاهلي)(لبناني و غير لبناني)(الشقيق و المنشق) نحن هذه المقالة نركز على الثنائيتين اثنتينن و نترك الباقي. و نظهر الصورة التى رسمها علي حرب للمتحضر والبدائي و للجاهلي و غير الجاهلي.
يجب ان نعرف ان المتحضر عند علي حرب هو الغربي بوجه خاص، ويقصد البلدان المتطورة و الغنية، و البدائي هو الذي يعيش في الشرق أو في مكان كان يسمى في القرن الماضي بالعالم الثالث، والاول يريد مساعدة الثاني و يعطيه من وارداته الفائضة، ولكن ليس على الاساس المودة و الرحمة و انما على اساس المصالح، و يقول د.علي حرب" العلاقات بين الدول و الشعوب لاتبنى على الفضائل ولاهي تصدر عن القيم السامية يل تمليها المصالح، ويحكمها المبدأ اياه: نعني تنازع البقاء، تبعا لهذا المبدأ الفوز هو، دوما للأقوى".
ويأخذ علي حرب قيمة الانسان كمقياس لاظهار الفرق بين المتحضر/البدائي، وبين الجاهلي/ غير الجاهلي، من حيث احترام الانسان أو عدم احترامه، لذلك نلاحظ ان يتكلم عن القتلن وهو الجريمة تمارس يوميا في عالمنا المتحضر، ويقول د.علي حرب" واذا كان المتحضر يصف البدائي بالهمجية، لعدوانيه وميله الدائم ال ممارسة العنف و شن الحرب، فأن البدائي لم يكن يقتل الاخر الا وهو في سورة غضبه ودروة اهتياجه، اما المتحضر فأنه يقتل بعد رؤية وتقرير، بكل هدوء، مقنعا بشعاراتهن متواريا خلف مبادئهن والبدائي، اذ قتلن فأنه يكون أقل وعيا بذاته، وسيطرة على نفسه، وأقرب في حاله من حالة الطبيعة و الفطرة، بينما المتحضر يفلسف القتل و يخطط له".
  اذن ان الفرق بين قتل الانسان في الماضي وقتله في الحاضر يبين في تفكير القاتل، وتقنية قتل الاخرين، علي حرب يقول" البدائي الوحشي يقتل و يصرخ مذعورا هائجا، أما المتحضر، فأنه يقتل بضغطه  على زر من الأزرار في غرفة أمنة، او ترصده شخصا بريئا امينا، يمر في شارع، لقنصه من حيث لايتوقع. هكذا، يمارس المعاصر القتل، بكل هدوء وصمت، ولكنه هدوؤ مفزع يرين على قلوب  اقسى من الجلمد، ويتستر على نفوس موحشة كالبراري، وأما صمت فأنه ملغوم بكبت موغل، يرقى بزمنه الى بدء الذاكرة والحضارة، أنه صمت رهيب يتحدث بلغة سادية، فاشية، عنصرية هي لغة البربرية الحالية، لغة القتل للقتل، أو القتل المجاني، بل التلذذ بالقتل، نعمة ثمة تقدم هائيل على التصنيع  والتقنية، في مجال المعلومات والبرمجة، ولكن مقابل تقهقر في الخلق والثقافة، وتلويث لبيئةالارض".
وبعد ذلك يأتي د.علي حرب الى الحديث عن الجاهلية، كما نعرف ان الفترة الجاهليية يتغير مفهومها حسب المجالات التي تتناولها، و لانقصد هنا الجاهلية التى عرفها الدين الاسلامي، و لا نقصدها الفترة الادبية التى بحث عنها مؤرخو الادب العربي، التى يسمى بالعصر الجاهلي و هذا العصر له نصوص شعرية يعتز بها من يقرأها، أنما نقصده تلك الفترة الاجتماعية والسياسية التى تعتبر ماضيا للعرب، لذلك يستعمل د.علي حرب الجاهلي مقابلا لغير الجاهلي. غير الجاهلي هو انسان الذي يعيش في هذا العصر من مفترض انه تجاوز الصفات التي يعتبرها صفات اهل الجاهلية، ولكن نفسه عنده صفات نفسها ولكن لايدرك بها، انه الجاهلي من المضمون،مع ذلك يذم الجاهلية و صفاتها، وهذا ما يقوله د. علي حرب"عندما يحاول بعضنا تفسير مايجري بين ظهرانينا من تنابذ و اقتتال و توحش، فهو يعزو ذلك الى جاهلية يرى أنها ماتزال تجري من عروقنا هكذا فنحن نرد ما نتردي فيه من ظلم وظلامة، او جهل، وجهالة، الى طور قديم من أطوارنا الى جاهلية نظنها جهلاء. ولكننا قد نظلم، بذلك، الجاهلية ولأهلها، فللمسألة وجهها الاخر، أذا ما نظرنا اليها بعين الانصاف الذي اتصف به اهل الجاهلية أنفسهم، أذ الجاهلية ليست زمننا الرديء، ولا هي طور بائد من اطوار حياتنا يقف وراءنا، لعلها زمننا الاجمل، وألافق الذي نطمع في بلوغه أبدا".
وفي النتيجة ان الفرق الموجود بين الجاهلية وبين الحاضر هو فرق سلبي، اي ان بعض القيم كانت موجودة في الماضي لانجدها في الحاضر، خصوصا في العالم الاسلامي و العربي، ربما نتفهم رأي علي حرب اذا وقفنا عند ظاهرة الارهاب، وقارننا هذه الظاهرة مع الحرب، نجد ان الارهاب لا قيم فيه و في حين ان الحرب كانت لها قواعدها لذلك كان المفكرون يفرقون بين الحرب العادلة و غير العادلة، وفي الحرب، كان المكان و الزمان محدودين، وكان مقاتلون يفرقون بين الاعداء و الابرياء، ولكن الارهاب الذي هو اخطر نوع القتال في الحاضر، لا يفرق بين الاعداء والابرياء و حتى العدو عندهم هو مجهول، لأنهم لا يعرفون يقاتلون مع اي نوع من الاعداء، يضيف الى ذلك د.علي حرب ويقول"وأذا كنا نصف الجاهلية، اليوم، بما نصفه بها من الاوصاف المذمومة، التى هي أوصافنا نحن، لكون الجاهليين يقتتلون ويتعصبون، فنحن نمارس ذلك وفي أسوأ مظاهره، ولكن مع فارق  جوهري بين سلوكنا وسلوك الجاهلي، لاينبغي تجاهلهن مادمنا نذم الجهل و أهله، كان للحرب الجاهلية قواعدها، بل فضائلها، بدليل أن  الجاهليين كانوا يقتصدون في ممارسة العنف، كي لا يفنوا بعضم بعضا، ولهذا، كانوا لا يقتتلون في الاشهر الحرم، كما كانوا يحرمون القتال في أماكن لها عندهم خرمتها و قدسيتها، أما نحن، غير الجاهليين، فلا نراعي، في  قتالنا، حرمة لشخص، ولا لمكان ولقيمة أو قاعدة، بل تجدنا، نقتتل في شهر، وهو عندنا شهر الهداية والفضيلة".
 

  

فيصل خليل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/09



كتابة تعليق لموضوع : كيف يمدح د.علي حرب (الجاهلية)؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد عقراوي
صفحة الكاتب :
  سرمد عقراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net