صفحة الكاتب : فيصل خليل

كيف يمدح د.علي حرب (الجاهلية)؟
فيصل خليل
عندما يقارن الانسان الحاضر بالماضي، ثَمَة اسئلة تطرح نفسها عليه و هو واقف أمامها مشكوكا و متحيرا، فيسأل" هل كان ماضينا أفضل من الحاضر؟ أم الحاضر هو زمننا الجميل؟ هل حقا كان الماضي ظلام؟ و الحنين للماضي هو وحده يجعلنا ان ننسى ظلامه و نمدحه بصفات محمودة؟ بقي السؤال اللآخر، جدير بالتأمل و هو أ نسألَ لِماذا نَقِيسُ سَعادتُنا بمقياسِ الزمنِ؟ بحيثُ لا نَقتَنَع بفكرة أن كل ساعة لها جمالُها و قُبحُها، ولكلِ عصرمِن عصور فَضائلُهُ و رذائيلُهُ، رُبَما يَرفُضُ بَعض هذِهِ التفسيرات وَلا يقتنع بِها، هُناكَ مِنهُم مَن يَقوُل أنَ المَجدَ كانَ فِي الماضي و ما كَسَبَتها البَشَرية من القيَم الانسانية و المَثَل العُليا كان من فَضل الماضي و هي من مُنجزات العصور الماضية، وفي نظر هؤلاء الحاضر ليسَ فيه شيء الا تَفَسُخ تلك القيَم و المُنجَزاتِ.
هذه النظرة التشاؤمية ليست حصرا بين عامة الناس و انما تتسع حدودها الى ان تصل الى مجال الفكر و العلوم الانسانية، ثمة عدة النظريات التى لا تبشر الخير في مستقبل بالبشرية، وبعض منها ليست الدينية وانما هي نظريات الحادية بحتة.
في المقابل هناك من يرفض هذه النظرات الى الماضي، ويقول ان الحاضر فيه التقدم و فيه احترام الانسان، وان الماضي كان عبودية و تخلفا، لا خير فيه، والآن الانسان يعيش في الترف و السعادة و الزمن الحاضر الذي اتى بعد النهضة و التنوير و الثورتَي الصناعية و الفرنسية و اقرار لائحة حقوق الانسان، هو زمن الذي كان يتمناه الانسان طوال العصور القديمة.
كلامنا بصدد علي حرب، وهو ينتمى الى الفئة الاولى من المفكرين، أي أنه عندما يقارن بين الماضي والحاضر في حياة العرب يجد ان الماضى كان افضل، خصوصا من الناحية الانسانية، ويجب التوضيح اننا ذي مقالتنا هذه، لا نقص فكر على حرب برمته، وانما نركز على مقالة واحدة، التي تتضمن فكرة القائلة" ان الانسان المتحضر يصدر في سلوكه بربرية لا سابق لها".  
هذه هي الفكرة التى يكتب عنها المفكر العربي د.علي حرب في مقالة معنون " الوجه الاخر" و هذة المقالة منشورة ضمن كتابه"اسئلة الحقيقة و رهانات الفكر"في هذه المقالة د.علي حرب يقارن بين اربع الثنائيات المتضادة من المطصلحات منها(المتحضر/البدائي)، (الجاهلي وغير الجاهلي)(لبناني و غير لبناني)(الشقيق و المنشق) نحن هذه المقالة نركز على الثنائيتين اثنتينن و نترك الباقي. و نظهر الصورة التى رسمها علي حرب للمتحضر والبدائي و للجاهلي و غير الجاهلي.
يجب ان نعرف ان المتحضر عند علي حرب هو الغربي بوجه خاص، ويقصد البلدان المتطورة و الغنية، و البدائي هو الذي يعيش في الشرق أو في مكان كان يسمى في القرن الماضي بالعالم الثالث، والاول يريد مساعدة الثاني و يعطيه من وارداته الفائضة، ولكن ليس على الاساس المودة و الرحمة و انما على اساس المصالح، و يقول د.علي حرب" العلاقات بين الدول و الشعوب لاتبنى على الفضائل ولاهي تصدر عن القيم السامية يل تمليها المصالح، ويحكمها المبدأ اياه: نعني تنازع البقاء، تبعا لهذا المبدأ الفوز هو، دوما للأقوى".
ويأخذ علي حرب قيمة الانسان كمقياس لاظهار الفرق بين المتحضر/البدائي، وبين الجاهلي/ غير الجاهلي، من حيث احترام الانسان أو عدم احترامه، لذلك نلاحظ ان يتكلم عن القتلن وهو الجريمة تمارس يوميا في عالمنا المتحضر، ويقول د.علي حرب" واذا كان المتحضر يصف البدائي بالهمجية، لعدوانيه وميله الدائم ال ممارسة العنف و شن الحرب، فأن البدائي لم يكن يقتل الاخر الا وهو في سورة غضبه ودروة اهتياجه، اما المتحضر فأنه يقتل بعد رؤية وتقرير، بكل هدوء، مقنعا بشعاراتهن متواريا خلف مبادئهن والبدائي، اذ قتلن فأنه يكون أقل وعيا بذاته، وسيطرة على نفسه، وأقرب في حاله من حالة الطبيعة و الفطرة، بينما المتحضر يفلسف القتل و يخطط له".
  اذن ان الفرق بين قتل الانسان في الماضي وقتله في الحاضر يبين في تفكير القاتل، وتقنية قتل الاخرين، علي حرب يقول" البدائي الوحشي يقتل و يصرخ مذعورا هائجا، أما المتحضر، فأنه يقتل بضغطه  على زر من الأزرار في غرفة أمنة، او ترصده شخصا بريئا امينا، يمر في شارع، لقنصه من حيث لايتوقع. هكذا، يمارس المعاصر القتل، بكل هدوء وصمت، ولكنه هدوؤ مفزع يرين على قلوب  اقسى من الجلمد، ويتستر على نفوس موحشة كالبراري، وأما صمت فأنه ملغوم بكبت موغل، يرقى بزمنه الى بدء الذاكرة والحضارة، أنه صمت رهيب يتحدث بلغة سادية، فاشية، عنصرية هي لغة البربرية الحالية، لغة القتل للقتل، أو القتل المجاني، بل التلذذ بالقتل، نعمة ثمة تقدم هائيل على التصنيع  والتقنية، في مجال المعلومات والبرمجة، ولكن مقابل تقهقر في الخلق والثقافة، وتلويث لبيئةالارض".
وبعد ذلك يأتي د.علي حرب الى الحديث عن الجاهلية، كما نعرف ان الفترة الجاهليية يتغير مفهومها حسب المجالات التي تتناولها، و لانقصد هنا الجاهلية التى عرفها الدين الاسلامي، و لا نقصدها الفترة الادبية التى بحث عنها مؤرخو الادب العربي، التى يسمى بالعصر الجاهلي و هذا العصر له نصوص شعرية يعتز بها من يقرأها، أنما نقصده تلك الفترة الاجتماعية والسياسية التى تعتبر ماضيا للعرب، لذلك يستعمل د.علي حرب الجاهلي مقابلا لغير الجاهلي. غير الجاهلي هو انسان الذي يعيش في هذا العصر من مفترض انه تجاوز الصفات التي يعتبرها صفات اهل الجاهلية، ولكن نفسه عنده صفات نفسها ولكن لايدرك بها، انه الجاهلي من المضمون،مع ذلك يذم الجاهلية و صفاتها، وهذا ما يقوله د. علي حرب"عندما يحاول بعضنا تفسير مايجري بين ظهرانينا من تنابذ و اقتتال و توحش، فهو يعزو ذلك الى جاهلية يرى أنها ماتزال تجري من عروقنا هكذا فنحن نرد ما نتردي فيه من ظلم وظلامة، او جهل، وجهالة، الى طور قديم من أطوارنا الى جاهلية نظنها جهلاء. ولكننا قد نظلم، بذلك، الجاهلية ولأهلها، فللمسألة وجهها الاخر، أذا ما نظرنا اليها بعين الانصاف الذي اتصف به اهل الجاهلية أنفسهم، أذ الجاهلية ليست زمننا الرديء، ولا هي طور بائد من اطوار حياتنا يقف وراءنا، لعلها زمننا الاجمل، وألافق الذي نطمع في بلوغه أبدا".
وفي النتيجة ان الفرق الموجود بين الجاهلية وبين الحاضر هو فرق سلبي، اي ان بعض القيم كانت موجودة في الماضي لانجدها في الحاضر، خصوصا في العالم الاسلامي و العربي، ربما نتفهم رأي علي حرب اذا وقفنا عند ظاهرة الارهاب، وقارننا هذه الظاهرة مع الحرب، نجد ان الارهاب لا قيم فيه و في حين ان الحرب كانت لها قواعدها لذلك كان المفكرون يفرقون بين الحرب العادلة و غير العادلة، وفي الحرب، كان المكان و الزمان محدودين، وكان مقاتلون يفرقون بين الاعداء و الابرياء، ولكن الارهاب الذي هو اخطر نوع القتال في الحاضر، لا يفرق بين الاعداء والابرياء و حتى العدو عندهم هو مجهول، لأنهم لا يعرفون يقاتلون مع اي نوع من الاعداء، يضيف الى ذلك د.علي حرب ويقول"وأذا كنا نصف الجاهلية، اليوم، بما نصفه بها من الاوصاف المذمومة، التى هي أوصافنا نحن، لكون الجاهليين يقتتلون ويتعصبون، فنحن نمارس ذلك وفي أسوأ مظاهره، ولكن مع فارق  جوهري بين سلوكنا وسلوك الجاهلي، لاينبغي تجاهلهن مادمنا نذم الجهل و أهله، كان للحرب الجاهلية قواعدها، بل فضائلها، بدليل أن  الجاهليين كانوا يقتصدون في ممارسة العنف، كي لا يفنوا بعضم بعضا، ولهذا، كانوا لا يقتتلون في الاشهر الحرم، كما كانوا يحرمون القتال في أماكن لها عندهم خرمتها و قدسيتها، أما نحن، غير الجاهليين، فلا نراعي، في  قتالنا، حرمة لشخص، ولا لمكان ولقيمة أو قاعدة، بل تجدنا، نقتتل في شهر، وهو عندنا شهر الهداية والفضيلة".
 

  

فيصل خليل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/09



كتابة تعليق لموضوع : كيف يمدح د.علي حرب (الجاهلية)؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد السراج
صفحة الكاتب :
  زيد السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسؤول (ملاك ) وتيتي سفيه انت حرامي ؟  : احمد طابور

 الدولة وقادتها.. ورجال السلطة ورجال الحزب.  : زيد شحاثة

 الإمام الكاظم قيد شاهد على رداءة معدن العصر الذهبي !  : مهدي حسين الفريجي

 العدد ( 26 ) من اصدار العائلة المسلمة ذو الحجة 1433 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٢٩)  : نزار حيدر

 عندما عممني السيد السيستاني حفظه الله  : الشيخ ابو جعفر القرشي

 الملاكات الهندسية لوزارة الموارد المائية تنجز عملها ضمن حملة تصريف الأمطار  : وزارة الموارد المائية

 رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي يلتقي بقادة الفرق والالوية في الجيش العراقي  : شبكة فدك الثقافية

  عجيب أمور غريب قضية!  : مصطفى الهادي

 لجنة دعم الحشد الشعبي : دعم المقاتلين والشهداء وزيارة القطعات المتقدمة في الفلوجة  : طاهر الموسوي

 وفاة العلامة اللغوي الكبير الشيخ الكرباسي في النجف  : فراس الكرباسي

 كهرباء كربلاء المقدسة تستنفر ملاكاتها استعداداً لزيارة عاشوراء  : وزارة الكهرباء

 بالصور المرجعية العليا في النجف الأشرف تقدم المساعدات الغذائية والمالية على اللاجئين السوريين في -السليمانية

 خلال مؤتمر المراقبين الدوليين..رئيس مجلس المفوضين يؤكد اتخاذ المفوضية جملة من الاجراءات للحد من التلاعب والتزوير

 هل سيصلح طالباني ما افسده الدهر  : صلاح بصيص

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net