صفحة الكاتب : مهدي المولى

أشتدي أزمة تنفرجي
مهدي المولى
 رغم الحالة المزرية  التي يعيشها المواطن العراقي رغم  المعانات والموت اللتان يصبان على العراق صبا ومن كل الجهات وبأشكال مختلفة والوان متنوعة حتى اصبح الشعب العراقي لا يدري من هو عدوه ومن اين تأتيه الضربة ومن هو الذي يضربه
ومع ذلك ان المواطن العراقي لم يصاب باليأس والقنوط  بل  انه متفائل بالخروج من هذا المأزق بتبديد الظلام والظلم ولسان حاله يقول
 اشتدي ازمة تنفرجي       قد اذن ليلك بالبلج
لا شك ان المواطن العراقي  بدأ يعي الامور بعقله واخذ يبتعد عن الانفعالات العاطفية لهذا بدأت تتوضح له الصورة الغامضة والمظلمة التي عاشها منذ التحرير والى الان وبدأ يميز بين العدو والصديق بين المخلص وغير المخلص بين الوطني والمأجور بين الذي يريد ان يخدم العراق وبين الذي يخدم عدو العراق وبدأ يحكم على الافعال والاعمال وليس على الاقوال والشعارات
وشعر ان الحكم على الاقوال والشعارات ادخلته في متاهات  ودروب مظلمة اوصلته الى   الهاوية 
لكن صلابة الشعب وقوة ارادته جعلته في حالة راقية متحدية لا يعرف الاستسلام والخضوع للامر الواقع
ونتيجة لذلك نرى العدو هو الذي يغير من اساليبه من  وسائل غدره ووحشيته وكثير ما يتظاهر بالبراءة بل وحتى الصداقة ويذرف دموع الاخوة والعروبة لكن شعبنا يسخر من هذه الخدعة ويقول لا تصدقوا هذا الثعلب الماكر الغادر ويكون اكثر حذرا من هذا العدو الذي لا يريد اي شي سوى ذبح العراقيين وتدمير العراق
انهم منذ 1400 عام وهم يخشون العراق والعراقيين لان العراق مصدر ومنبع ومركز الحضارة والعلم والثقافة لان العراق مصدر ومنبع ومركز الحركات الفكرية والسياسية والثورية وكل المفكرين والعلماء والمثقفين
لان العراق مصدر ومنبع ومركز كل النزعات الانسانية الراقية الرافضة للنزعات العشائرية والعنصرية والدينية
لهذا يعملون بكل ما يملكون من قدرة ومن امكانيات للقضاء على العراق والعراقيين  لانهم يرون في بقاء العراق في تطور العراق يعني نهاية لوجودهم يعني ازالتهم يعني موتهم
لهذا بدأ تعاون وتحالف مع اسرائيل وكل قوى الظلام الارهابي الوهابي  الذي يضم ال سعود ال ثاني ال خليفة ال اردوغان  لمواجهة القوى الاسلامية التي تدعوا الى الحرية الى التعددية الى الديمقراطية التي تدعوا الى حكم الشعب
كما انهم شجعوا حاخامات الصهاينة العرب امثال مفتي ال سعود ومفتي حلف الناتو يوسف القرضاوي والوهابي الارهابي حارث الضاري كما انهم استطاعوا ان يشتروا بعض العناصر التافهة الانتهازية وقالوا انهم من الشيعة وغيرهم على اصدار فتاوي تدعوا الى ذبح الشيعة واعلان حرب بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي
فهذا الوهابي الارهابي حارث الضاري يشجع ويحرض احد الكلاب الوهابية وهو الضال ناصر العمر حيث يقول له ان الشيعة هم الخطر الوحيد على الوهابية وعلى دولة اسرائيل وكل خدم وعبيد الصهيونية البقر الحلوب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة لهذا علينا استئصال الشيعة من الوجود وفي اي مكان من الارض والا نحن في خطر وعلينا اتخاذ الخطوات التالية
تأسيس دولة وهابية بعد تقسيم الدول الاسلامية الى مشيخات صغيرة وعلى كل مشيخة عائلة تحكمها بالوراثة
ذبح كل شيعي كما يذبح النعاج وجمع اشلائهم وجعلها على شكل تلال وسفك دمائهم وجعلها انهار تجري حتى الركاب
سبي النساء الشيعيات وتوزيعهن على الكلاب الوهابية
اسر اطفال الشيعة وتوزيعهم على امراء ال سعود والكلاب الوهابية وحسب مساهمته في قتل الشيعة
تهديم وتفجير كل المراقد الاسلامية بما فيها مرقد الرسول محمد ولعن محمد ورب محمد ورسالة محمد ودين محمد ومن احب محمد
الاحتفال بيوم عاشوراء يوم مقتل الحسين الامتداد لرسالة الرسول واعتباره عيدا لشعوب المنطقة في هذا اليوم انتصر ال سفيان وانتصرت رسالة ابي سفيان وانهزم محمد ودينه ومن احبه
  رغم هذه الوحشية والهمجية التي تعلنها القوى الظلامية الوهابية  لا يعني انها قوية وقادرة على تحقيق اهدافها بل العكس تماما بل ان دل على شي فانه يدل على انها خاوية يائسة بائسة تشعر بالاحباط والهزيمة لا مستقبل لها الا القبر كما تقبر اي جيفة نتنة
نرى العراقيين يشعرون بالتفاؤل بالثقة بالنصر والقدرة على تبديد الظلام ونشر النور والحب والسلام حيث بدأ بعضهم يدعوا بعض الى  الوحدة الى الحب باعتباره اكبر رد وامضى سلاح على اعدائهم قوى الظلام الوهابي الاجرامي
اقاموا الصلاة  الواحدة الموحدة بين السنة والشيعة وكل الطوائف الاسلامية الاخرى في مساجد عديدة واخذت هذه الحالة تزداد وتتسع  في مناطق مختلفة ومحافظات ووجدت اقبالا كبيرا من قبل العراقيين فعلى المسئوليين دعم هذه التجربة من اجل استمرارها  وتشجيعها  في كل المحافظات والمدن العراقية
كما  نرى  الشعب بدأ يتجمع ويشكل مجموعات عراقية موحدة من مختلف الطوائف  متحالفة مع القوى الامنية المختلفة في مواجهة الارهاب والارهابين والقضاء عليهم وكثير ما يتقدمون ليكونوا عيون للجيش وقوى مساندة في مواجهة القوى الوهابية الظلامية الوهابية والصدامية
كما ان القوى الوطنية المختلفة العراقية ركنت الى  اللقاء والتحاور بعضها مع بعض واعتبر اللقاء والحوار هو الطريق الوحيد للوصول الى حل الازمات والتوجه في الطريق الصحيح
من هذا يمكننا القول ان  الشدة بدأت تنفرج

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/09



كتابة تعليق لموضوع : أشتدي أزمة تنفرجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منير حجازي
صفحة الكاتب :
  منير حجازي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوبين في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 فرقة العباس القتالية تختار لجان من ممثلي مواكب الدعم اللوجستي لتقديم خدماتها لزوار الامام الحسين ( ع )

 خلعته بعدما رفض طلاقها.  : مفيد السعيدي

 الساسة العربان وضياع الرؤية السليمة  : حسين الركابي

 تهنئة لفقراء العالم بمقتل ألقذافي ألقذر  : عزيز الخزرجي

 الحكيم يدعو الى توفير الضمانات والحقوق الكاملة للصحفيين لممارسة دورهم دون عراقيل

 نقطة راس سطر، الهدم والبناء نقيضان لا يلتقيان  : رضوان ناصر العسكري

 الأمم المتحدة تدعو إلى حماية سنودن من المقاضاة

 الوصولية السياسية في الساحة العراقية (صادق الموسوي) أنموذجاً - الحلقة الأولى  : مصطفى الجشعمي

  مطالبة شعب البحرين بتسجيل أكبر ملحمة وطنية وتاريخية بالتصويت بـ”نعم” في الاستفتاء المقرر في 21 و22 نوفمبر الجاري  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الاتروشي يرفد مقهى البيروتي بالمكتبة الموسيقية  : اعلام وزارة الثقافة

 وداعا للفلسفة.. وداعا للفكر!!  : حامد شهاب

 الحكومة القادمة .. ولادة اقتصادية او موت سريري  : فراس زوين

 المرجعية الدينية وقضية سبايكر ....(3)  : عباس عبد السادة

  نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net