صفحة الكاتب : عمار منعم علي

ابناء الآلهة
عمار منعم علي
مجلس النواب العراقي يوشك ان ينهي دورته التشريعية  من دون أن يشرّع قوانين ملحة او مؤجلة من الدورة البرلمانية السابقة وعجز عن الخروج بتشريعات مهمة ومؤثرة على الشارع العراقي مثل  قانون الأحزاب السياسية  وقانون النفط والغاز وقانون رواتب المتقاعدين وغيرها وكثيرا ما كانت ترفع الجلسات لعدم اكتمال النصاب بسبب نسبة الغياب التي تصل الى 40 % من عدد أعضاء كل جلسة بسبب عدم وجود اجراءات صارمة لمحاسبة المتغيبين منهم جميع البرلمانيين يحدثوننا عن المثل العليا وعن القيم وعن حبهم للوطن واستعدادهم للتضحية في سبيله  لكن اغلبهم لا يطبقونها ,  ولو قارنا بين الامتيازات الكبيرة التي يحصل عليها البرلمانيون  والتي ارهقت  موازنات الدولة مع انجازاته التي لم يلمس منها المواطن شيئا الى الان لأصبنا بخيبة امل  ، المشكلة ان اعداد ( الطبقة الخارقة ) تزداد يوميا  ويزداد معها المحرومين والمظلومين والعاطلين والمعوقين وكما قال الامام علي (ع) “ما جاع فقير إلا بما مُتِّع به غني “  .المشكلة الاخرى ان هذه الطبقة فصلت الرواتب والامتيازات على مقاسها وترفض ان تتخلى على ما استحوذت عليه  دون وجه حق وتتعامل مع هذه المسالة بتعتيم عجيب , والاغرب من ذلك ان أي شخص منهم تلتقي به وتسأله عن هذه الامتيازات يقول لك انا اول  من طالب بحجبها , والكارثة التي يعاني منها الاقتصاد العراقي حاليا هي حصول  نحو الف برلماني  على تقاعد وامتيازات وزير لأنهم عملوا بالوظيفة فترة لا تتجاوز الأربع سنوات قضوا أكثر من نصفها في ايفادات وغيابات ورحلات  خارج العراق  لان مجموع  أعضاء مجلس النواب خلال ثلاث دورات برلمانية  325 نائبا للدورة الحالية واعضاء  مجلس النواب في الدورة السابقة  وأعضاء الجمعية الوطنية السابقة  تكبد خزينة الدولة  نحو  عشرة مليارات دينار شهريا تقاعد لهذه الشريحة يضاف إليها تقاعد الوزراء والوكلاء والمستشارين  وغيرها ليصل المبلغ إلى ما لا نهاية, احزاب وكتل سياسية ومرجعيات دينية  تدعو الى الغاء هذة الامتيازات لكن دون جدوى , النواب خسروا ثقة الشعب و المرجعية الدينية سترفع الدعم المعنوي عنهم كما جرى في الانتخابات الماضيه ولن يستطيعوا الاختباء خلف عباءة المرجعية او عباءة الوطنية والمظلومية ,  ودوام الحال من المحال فاذا  كنتم تطمحون في البقاء في الصدارة فسارعوا  الى الغاء ما حصلتم عليه دون وجه حق بدلا من ظهور  جهة او تيار او كتلة تعطي وعودا انتخابية للشعب بالغائها بضمانة المرجعيات الدينية  فيأخذون  اماكنكم  ويلغون  امتيازاتكم  ولا يبقون  لكم الا الذكرى السيئة  .
ammar.muneam_(at)_Gmail.com

  

عمار منعم علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السجناء السياسيين تطالب محافظ المثنى باقتراح و تسمية قانوي ليكون رئيساً للجنة الخاصة لمحتجزي رفحاء في المثنى  (أخبار وتقارير)

    • العمل تعقد ورشة عمل لمناقشة نقاط الارتكاز في الوزارات المشاركة في اللجنة الوطنية للتشغيل  (أخبار وتقارير)

    • رئيس مؤسسة السجناء السياسيين يعقد اجتماعا موسعا لوضع رؤية وتصورات مستقبلية  (أخبار وتقارير)

    • 568 حاجا من السجناء السياسيين يصلون الى المدينة المنورة جوا  (أخبار وتقارير)

    • نصار الربيعي مرشح العراق لشغل منصب مدير عام منظمة العمل العربية يترأس وفدا موسعا الى مؤتمر العمل العربي الذي ينعقد في القاهرة  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : ابناء الآلهة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عندما تلتقي دواعش التكفير ودواعش السياسة!  : قيس النجم

 كيف نصلح التعليم في العراق؟ الطالب الجامعي: ما له ؟ وما عليه؟  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 الدولة تلقي بشعبها في البحر ..  : الشيخ محمد قانصو

 تداول السلطة جوهر العملية الانتخابية  : نزار حيدر

 مشعان الجبوري: لهذه الاسباب تحالفت مع صالح المطلك

 لعبة لا تنتهي!!  : د . صادق السامرائي

 الرصد الزلزالي : تسجيل هزة ارضية بقوة3,4 درجة شمال شرق السليمانية

 في يوم النصر وعند صانعه.. أبطال الفتوى المباركة یحتفلون عند منزل السيد السيستاني

 شؤون حرف ِمختلف....  : سمر الجبوري

 الى بيتِ أَهْلِ العدلِ تأتي المظالمُ  : امجد الحمداني

 الحرب على الفساد: التحصين أولاً والهجوم تالياً..!  : قيس النجم

 انتصار الرمادي ...اعادة الهيبة  : ظاهر صالح الخرسان

 ثلاثة أمراء سعوديين من العائلة الحاكمة محكوم عليهم بالإعدام في العراق  : وكالة نون الاخبارية

  خمسة قتلى في انفجار سيارة ملغومة بدمشق

 المستشارة بثينة والاشباح  : عباس العزاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net