صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

خسارة السعودية في المسعودية
سامي جواد كاظم
المسعودية هي قرية من قرى مركز القصير التابعة لمنطقة القصير في محافظة حمص، تقع جنوب غرب مدينة حمص، معقل الارهابيين السعوديين والقطريين والاتراك وجنسيات اخرى باسناد من اسرائيل كونها بالقرب من الحدود مع الضفة، هذه المنطقة وبقية المناطق التي حررت بالامس تعتبر نقطة تحول كبرى في القضاء على هؤلاء المرتزقة وهي دليل قوي على اجرام هؤلاء بحق الشعب السوري بعدما كانوا يدعون بالثورة في سوريا وحاولوا جاهدين كسب اعتراف العالم بالمرتزقة في الخارج باعتبارهم المعارضة السورية ولكنهم فشلوا في ذلك .
انا عراقي هل انا متعاطف مع سوريا البعث ؟ كلا ، هل متعاطف مع الحكومة السورية ؟ كلا ، ولكن مهما تعرض الشعب العراقي من حاضنة الارهاب السورية تبقى الحكومة السورية هي الافضل من الحكومة السعودية والقطرية والتركية ، وذلك اكراما لحافظ الاسد صاحب المواقف الثابتة في سياسته بل وحتى في تعاطفه مع المذهب الامامي نعم حافظ الاسد وليس بشار الاسد وردا لجميل الوالد نتمنى ان ينتصر الولد .
المسالة في سوريا مسالة مذهبية صرفة تجمعت ايران وحزب الله وموقف الحكومة العراقية الذي خذل الامريكان في هذه المؤامرة وجاءت روسيا مهما كانت نواياها من القضية ليكن لها الدور الابرز على صعيد العالم في الامم المتحدة اما على الارض السورية فلايران وحزب الله هو الدور المشرف بالاضافة الى الجيش السوري .
اذا كانت هذه العناصر الارهابية في سوريا تعمل جاهدة على تفجير مرقد السيدة زينب عليها السلام وقامت بتفجير مرقد حجر ونبش قبره هل تسمى معارضة اوثورة ؟
قد تعتقد اسرائيل اشغال حزب الله في سوريا يؤدي الى ضعف قوته وابعاده عن الاحتلال الاسرائيلي في جنوب لبنان الا ان هذه الحسابات هم يعلمون بانها ستبوء بالفشل اذا علموا ان هنالك احزاب الله تاسست في المنطقة .
سقوط سوريا يعني تمزيق المنطقة الى مناطق وحواضن للارهابيين مثلما يسعى الاقزام في الرمادي لانهم اي تنظيم القاعدة بعد سقوط افغانستان لاتوجد منطقة تاويهم ومن شروط المنطقة ان تكن مضطربة ولهذا تشبثوا في الصومال واليمن ولم يحققوا اهداف اسيادهم فجاءت عملياتهم الارهابية في العراق وسوريا والا لو ارادوا منطقة امنة وغنية وسليمة فان قطر يستطعيون اسقاطها بحزام ناسف ومثلما تمرد حاكم قطر على ابيه فان القاعدة ستتمرد على حاكم قطر الذي يرعاها ويمدها في المال لان هكذا هو حال المؤامرين لابد من يوم يؤدي الى تضاربهم البعض مع البعض .
السعودية مقبلة على محنة قد تعصف بل من المؤكد ستعصف بالمملكة باتجاه الجبل الثلجي الذي اصطدمت به تايتنك حالما يعلن موت ملكهم الذي مصيره مجهول الى حد هذه الساعة وهنا تريد امريكا ضبط الاوضاع خوفا على امن اسرائيل ومصالحها الاقتصادية مع السعودية لربما تنجح في بداية الامر ولكن لايطول هذا الامر اكثر من سنة حال اعلان وفاة ملك السعودية لان البركان البحراني له علاقة بكل ما يحصل على الساحة العربية وهي احدى الادوات التي كشفت زيف العالم في تعامله مع سوريا على عكس ما تعاملوا به مع ثورة الشعب البحراني 
واخيرا هنيئا للشعب السوري انتصاراته الاخيرة في المسعودية والقصير وتعسا للسعودية وقطير عفوا لايمكن تصغير قطر فان حجمها لايساعد على ذلك بل قطر
للمعلومات:
المسعودية قرية في ناحية جب الجراح التابعة لمنطقة المخرّم في محافظة حمص
المسعودية قرية سوريّة تتبع إداريّاً لمحافظة حلب منطقة أعزاز ناحية أخترين
المسعودية مدينة في ولاية الجزيرة في السودان
المسعودية قرية في محافظة الشمال اللبنانية

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/09



كتابة تعليق لموضوع : خسارة السعودية في المسعودية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فهد الرداوي
صفحة الكاتب :
  فهد الرداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توضيح

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول تحالف أمريكا راعية الإرهاب مع سائر رعاة الإرهاب ومموليه للحرب على صنيعتهم داعش  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 منتخب الغرائب العراقي يتجمع في الصين بالتقسيط بنصف اللاعبين!  : عزيز الحافظ

 النزاهة النيابية تعتزم فتح ملفات فساد المدارس الحديدية

 مكتب السيد السيستاني دام ظله يشكل لجنة لاستقبال جثامين الشهداء في مطار المثنى

 وزارة الموارد المائية تواصل دراستها الميدانية لقناة مشروع المسيب  : وزارة الموارد المائية

 المحكمة الاتحادية تتلقى طعنا ثالثا بقانون التقاعد

 باختصار . هل الله لا يعرف الألوان ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 صحة الكرخ:عملية فوق الكبرى رتق فتق كبير في الحجاب الحاجز في مستشفى اليرموك التعليمي

 هدم الاسوار تحققت ... والعراق بلا اسوار  : محمد حسن الساعدي

 العمل تجري (2291) زيارة تفتيشية للمشاريع وتحيل (20) منها الى محاكم العمل خلال تشرين الاول 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تنصاعُ لكِ...  : عماد يونس فغالي

 اعلان شروط المشاركة بالدورة الثانية لمهرجان محترف ميسان المسرحي لمونودراما الكبار والأطفال لعام 2017

 المظاهرات تتحول من دعوة الى المدنية الى دعوة الى العشائرية  : مهدي المولى

 تركي الفيصل مخاطبا امريكيا : القيادة الأمريكية انحرفت عن صداقة استمرت 80 عاما

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net