صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

من سبق لبق ام الالتزام بالوعود ؟؟؟
ابو ذر السماوي
اسئلة كثيرة تحوم حول ما اسفرت عنه التحالفات الجديدة في الحكومات المحلية اسئلة تحتاج الى اجوبة من المعنيين عن المفاوضات في المحافظات او في بغداد من اصحاب القرار السياسي ....ربما اكبر هذه الاسئلة من المسؤول عن تفكيك القرار الشيعي؟ومن هو المسؤول عن ضياع طموحات المواطن في تحقيق الاستقرار والاسراع في عمليات البناء وخدمة المحافظات وتغيير واقعها السيئ؟والى متى نبقى في دائرة المزايدات والمماحكات والنظرات الضيقة والمجاملات على حساب المصلحة العامة ومتى نبتعد عن الشعارات واليافطات العريضة وتتحول الى امر واقع ؟؟؟؟؟ ....فبعد انتهاء الانتخابات شهدت الساحة العراقية لقاءات مكوكية جولات لقاءات اتفاقات تفاهمات والكل كان يتحدث عن تحالف استراتيجي بين المجلس الاعلى وبين دولة القانون او بين المجلس الاعلى وحزب الدعوة( المالكي والسيد عمار الحكيم ) لكن وبقدرة قادر انفرط عقد هذه الاتفاقات ورحنا نسمع عن نكث عهود وبدأ التراشق وتبادل الاتهامات فاين الحقيقة ومن السبب واين الخلل وهل نحن امام صراع سياسي او اختلاف مناهج ام تباين برامج ام اننا واقعون في اتون حرب ونزاع وخلاف لايمكن ان نصل الى حل او نتيجة ؟؟؟؟؟فمن تصريحات المجلس الاعلى ومواقفه وتبني مبدأ الواقعية والمشاركة والاعتدال والتوافق والتقريب بين كل الاطراف حتى في ذروة وقمة ونشوة الانتصار التي عاشها بعد اعلان النتائج فلم يترك ما اعتاد ان يصرح به وما يتبناه كخط سياسي في المشاركة والائتلاف مع اكبر عدد ممكن من الفائزين وتكوين جبهة عريضة في قيادة المحافظات فلم يترك الحوار والتوافق مع متحدون مثلا كما لم يترك الاتفاق والحوار والتفاهم مع التيار الصدري وعمل على اشراكه والائتلاف معه اضافة الى دولة القانون وهو احياء للائتلاف الوطني وتفعيل للتحالف الوطني على قواعد واسس ثابته وقوية يمكن ان تتجاوز الاخطاء والإخفات السابق في المحافظات والاهمال لابناءها والتقصير الحاصل في مستوى الخدمات والاعمار في كافة المجالات وهذا ربما ما يثير حفيظة دولة القانون وقواه المتحدة (ظاهرا )والمتناحرة(باطنا) خاصة بعد ان بانت النتائج بعكس ما كان يشتهيه المالكي وحزب الدعوة والخسارة الغير معترف بها اذ ان بوصلة دولة القانون ابتعدت عن المالكي وحزب الدعوة باتجاه قوى دولة القانون الاخرى مما شكل ضغطا على المالكي والخوف من انفراط عقد دولة القانون وعدم صموده امام المناصب والكراسي في الحكومات المحلية مما اضعف القرار والتوجه الى عدت وجهات داخل الكتلة الكبيرة بحسب نسب الكيانات وما حققته من مقاعد اضافة الى ان المالكي وحزب الدعوة يعدون العدة ويحسبون الايام والساعات لاقتراب موعد الانتخابات البرلمانية لتعويض اخفاق مجالس المحافظات مما يعني الابقاء على دولة القانون باي ثمن حتى ذلك الموعد وعندها يمكن ان يكون لكل حادث حديث .....الالتجاء الى عامل وخيار كسب الوقت والتسويف والمماطلة من قبل المالكي تجاه المجلس الاعلى بات هو المنهج المتبع والذي يحترفه حزب الدعوة والمالكي ومارسه في اكثر من مناسبة واخرها في نكث واسقاط الاتفاق الذي كان برغبتهم ومن قبل الانتخابات ناهيك عن الدعوات والمطالبات بعد الانتخابات فمن الذي خسر ومن الذي ربح ؟؟؟؟قبل كل شيء يجب الاقرار بان الخاسر الفعلي والاكبر في تشكيل حكومات( ضعيفة او مرتبكة او مفككه ) هو المواطن وخاصة ابناء الجنوب والوسط لان الاستمرار بنهج حكومات الدعوة (شلتاغ عبود وخلف عبد الصمد في البصرة وطالب الحسن في الناصرية وابراهيم الميالي في السماوه .........)يعني استمرار المعاناة والتراجع والخيبة كما ان الاصرار على سياسة الالغاء والتهميش والاستحواذ على القرار السياسي واختزال المحافظات في المركز هو خيبة امل اكبر وتضييع للمشروع السياسية والفرصة التاريخية في ان تحقق هذه المحافظات نهضة على مستوى البنى التحتية والواقع الاقتصادي والخدمي والرفاه الاجتماعي وهو ما ظهرت بوادره في العزوف عن المشاركة في الانتخابات .....اما من الخاسر المجلس ام الدعوة ومن استحوذ على من ومن حيد من ومن احتوى من ومن غلب من فاعتقد بان حزب الدعوة لم يقرا الرسالة بشكل صحيح وان المالكي ابتعد كثيرا في نهج وسنة اسقاط الثقة والاعتماد على مبدا من( كانت له حيلة فليحتال)او (من سبق لبق ) بغض النظر عن ما يمكن ان يفعله هذا السبق او ان تخلفه تلك الحيلة ونسى ان التعويل والمراهنة على الصدف والتلاعب بالكلمات والمتاجرة والمزايدة والمساومة على السلطة والنفوذ واستقطاب كل الدولة الى المركز يعني الانتحار المبكر والسقوط بسرعة الصاروخ في فخ ومطب انك تبني لغيرك وتصنع وتؤسس لمنهج يمكن ان يتعامل معك به كما يفعل النجيفي مثلا ......بقى ان نقرا ان ما فعله المالكي بتشتيت الاجماع الشيعي وخلق اصطفافات في الحكومات المحلية يجعل منها حكومات ضعيفة امام المركز سيعود عليه في ضعف في مستوى الاداء الحكومي واستمرار خيبة الامل اضافة الى ا المراهنة على الفوز في البرلمان والبقاء في السلطة من اكبر الاخطاء وهو رجم بالغيب خاصة مع استعداء وتجاهل قوى مثل المجلس الاعلى (الصاعد والحاصل على نتائج جيدة في كل المحافظات ) ومن اكتسب المظلومية والمصداقية لدى المواطن في طريقة تعاطيه مع المفاوضات والوضوح في طريقة وطبيعة تشكيل تلك الحكومات والتيار الصدري (الثابت تقريبا اوالمحافظ على قواعده رغم التراجع وخسران بعض المقاعد ) الا ان الهدوء وعدم الجلبة والتعامل برويه وبعيدا عن الاضواء اهلته بان يتوازن وستؤهله بان يدخل الانتخابات البرلمانية باقل الاضرار مما سيشكل اكبر الضغوط على المالكي وحزب الدعوة ودولة القانون خاصة مع التلويح بان تدخل القوى الشيعية في ائتلاف موحد بات مؤكد ومحسوما ...... فبأي وجه سيفاوض وما هي وسيلة الاقناع التي سيتعامل بها المالكي ؟!!!!!!!!!انتهت الحكومات المحلية بفقدان البصرة وبغداد والعمارة والحلة والكوت وخسارة دولة القانون فيها لتحالف المواطن والاحرار بحسب اخر الاخبار وما اعلن في تلك المحافظات .....وتقريبا السماوه والناصرية والى حد ما الديوانية ستلحق بهذا الركب و تتجه نحو الحسم لتحالف المواطن الاحرار يخبر الجميع عن واقعية ومقدرة المجلس الاعلى على تشكيل حكومات قوية وقادرة على تغيير الواقع السابق وان تنجح في ادارة المحافظات على الرغم من صعوبة المهمة كما ان هنالك اخبار ومن مصادر مطلعة بان تحالف الزر في والقانون في النجف مهدد بالانهيار في اية لحظة ....اما الاصرار على النجف وكربلاء وإبقائها خارج دائرة التاثير المرجعي والعلمائي (مع كل مافيه من اخطار ) سيبقي اسئلة اخرى فالألف من علامات الاستفهام واكثر من علامات التعجب ستوضع وترفع بوجه المالكي وحزب الدعوة وكل قوى وكيانات دولة القانون في نهاية المطاف ولن يجدي نفعا التبرير او التقليل من الامر او المساومة او الحديث عن سياسة من سبق لبق او المراهنة على نكث الوعود وتاسيس منهج عدم الثقة كامر واقع في العملية السياسية العراقية ...... 

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/12



كتابة تعليق لموضوع : من سبق لبق ام الالتزام بالوعود ؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق شيماء ، على خالف تعرف الحذر من وعاظ لندن؟؟ - للكاتب منظر رسول حسن الربيعي : أنا اصلّآ أشك من كونه مسلم و الله اعلم. عندما ارى وجهه لا يتراوى لي اَي نورانية او جلالية لشيخ... كثير من الاناس الذين أسموا أنفسهم شيوخا في المهجر كانوا عملاء للغرب و الكفرة و الله اعلم!

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسين البيات
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسين البيات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بوادر إنهيار مجلس التعاون الخليجي  : عزيز الخزرجي

 ندوات صيام شهر رمضان  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 الفياض يكشف عن شبهات فساد واستغلال للمناصب في وزارة العدل ويلوح بأستجواب الوزير

 الشعب العراقي لايستحق الحياه  : محمد حسن الساعدي

 فقراء العراق أولى بمنتزهاتهم  : ماجد الكعبي

 قوس قزح بلون الدم  : د . رافد علاء الخزاعي

 البطاط قائد من زمان ألف وليلة  : حميد العبيدي

 البعد الوطني لشيعة العراق  : زيدون النبهاني

 كيف نتظاهر ؟؟ من اجل البصرة ؟؟  : د . حسن خليل حسن

 الشعب الكردي يضع حجر الاساس لدكتاتورية جديدة في كردستان!!!  : رضوان ناصر العسكري

 أحقر الأقوام  : مجاهد منعثر منشد

 61 إصابة و14 وفاة بفيروس الطيور في الصين

 موسكو تنفي انتماء المتهمين الـ 12 باختراق أنظمة أمريكية لاستخباراتها العسكرية

 السفارة الامريكية تصدر بيانا حول استقالة اعضاء مفوضية الانتخابات العراقية

 مفتي السعودية موظف بدرجة وزير يقول نقد ولاة أمره علنا لا يصدر إلا من مريض فاسد الأخلاق والعقيدة!!  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net