صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

من سبق لبق ام الالتزام بالوعود ؟؟؟
ابو ذر السماوي
اسئلة كثيرة تحوم حول ما اسفرت عنه التحالفات الجديدة في الحكومات المحلية اسئلة تحتاج الى اجوبة من المعنيين عن المفاوضات في المحافظات او في بغداد من اصحاب القرار السياسي ....ربما اكبر هذه الاسئلة من المسؤول عن تفكيك القرار الشيعي؟ومن هو المسؤول عن ضياع طموحات المواطن في تحقيق الاستقرار والاسراع في عمليات البناء وخدمة المحافظات وتغيير واقعها السيئ؟والى متى نبقى في دائرة المزايدات والمماحكات والنظرات الضيقة والمجاملات على حساب المصلحة العامة ومتى نبتعد عن الشعارات واليافطات العريضة وتتحول الى امر واقع ؟؟؟؟؟ ....فبعد انتهاء الانتخابات شهدت الساحة العراقية لقاءات مكوكية جولات لقاءات اتفاقات تفاهمات والكل كان يتحدث عن تحالف استراتيجي بين المجلس الاعلى وبين دولة القانون او بين المجلس الاعلى وحزب الدعوة( المالكي والسيد عمار الحكيم ) لكن وبقدرة قادر انفرط عقد هذه الاتفاقات ورحنا نسمع عن نكث عهود وبدأ التراشق وتبادل الاتهامات فاين الحقيقة ومن السبب واين الخلل وهل نحن امام صراع سياسي او اختلاف مناهج ام تباين برامج ام اننا واقعون في اتون حرب ونزاع وخلاف لايمكن ان نصل الى حل او نتيجة ؟؟؟؟؟فمن تصريحات المجلس الاعلى ومواقفه وتبني مبدأ الواقعية والمشاركة والاعتدال والتوافق والتقريب بين كل الاطراف حتى في ذروة وقمة ونشوة الانتصار التي عاشها بعد اعلان النتائج فلم يترك ما اعتاد ان يصرح به وما يتبناه كخط سياسي في المشاركة والائتلاف مع اكبر عدد ممكن من الفائزين وتكوين جبهة عريضة في قيادة المحافظات فلم يترك الحوار والتوافق مع متحدون مثلا كما لم يترك الاتفاق والحوار والتفاهم مع التيار الصدري وعمل على اشراكه والائتلاف معه اضافة الى دولة القانون وهو احياء للائتلاف الوطني وتفعيل للتحالف الوطني على قواعد واسس ثابته وقوية يمكن ان تتجاوز الاخطاء والإخفات السابق في المحافظات والاهمال لابناءها والتقصير الحاصل في مستوى الخدمات والاعمار في كافة المجالات وهذا ربما ما يثير حفيظة دولة القانون وقواه المتحدة (ظاهرا )والمتناحرة(باطنا) خاصة بعد ان بانت النتائج بعكس ما كان يشتهيه المالكي وحزب الدعوة والخسارة الغير معترف بها اذ ان بوصلة دولة القانون ابتعدت عن المالكي وحزب الدعوة باتجاه قوى دولة القانون الاخرى مما شكل ضغطا على المالكي والخوف من انفراط عقد دولة القانون وعدم صموده امام المناصب والكراسي في الحكومات المحلية مما اضعف القرار والتوجه الى عدت وجهات داخل الكتلة الكبيرة بحسب نسب الكيانات وما حققته من مقاعد اضافة الى ان المالكي وحزب الدعوة يعدون العدة ويحسبون الايام والساعات لاقتراب موعد الانتخابات البرلمانية لتعويض اخفاق مجالس المحافظات مما يعني الابقاء على دولة القانون باي ثمن حتى ذلك الموعد وعندها يمكن ان يكون لكل حادث حديث .....الالتجاء الى عامل وخيار كسب الوقت والتسويف والمماطلة من قبل المالكي تجاه المجلس الاعلى بات هو المنهج المتبع والذي يحترفه حزب الدعوة والمالكي ومارسه في اكثر من مناسبة واخرها في نكث واسقاط الاتفاق الذي كان برغبتهم ومن قبل الانتخابات ناهيك عن الدعوات والمطالبات بعد الانتخابات فمن الذي خسر ومن الذي ربح ؟؟؟؟قبل كل شيء يجب الاقرار بان الخاسر الفعلي والاكبر في تشكيل حكومات( ضعيفة او مرتبكة او مفككه ) هو المواطن وخاصة ابناء الجنوب والوسط لان الاستمرار بنهج حكومات الدعوة (شلتاغ عبود وخلف عبد الصمد في البصرة وطالب الحسن في الناصرية وابراهيم الميالي في السماوه .........)يعني استمرار المعاناة والتراجع والخيبة كما ان الاصرار على سياسة الالغاء والتهميش والاستحواذ على القرار السياسي واختزال المحافظات في المركز هو خيبة امل اكبر وتضييع للمشروع السياسية والفرصة التاريخية في ان تحقق هذه المحافظات نهضة على مستوى البنى التحتية والواقع الاقتصادي والخدمي والرفاه الاجتماعي وهو ما ظهرت بوادره في العزوف عن المشاركة في الانتخابات .....اما من الخاسر المجلس ام الدعوة ومن استحوذ على من ومن حيد من ومن احتوى من ومن غلب من فاعتقد بان حزب الدعوة لم يقرا الرسالة بشكل صحيح وان المالكي ابتعد كثيرا في نهج وسنة اسقاط الثقة والاعتماد على مبدا من( كانت له حيلة فليحتال)او (من سبق لبق ) بغض النظر عن ما يمكن ان يفعله هذا السبق او ان تخلفه تلك الحيلة ونسى ان التعويل والمراهنة على الصدف والتلاعب بالكلمات والمتاجرة والمزايدة والمساومة على السلطة والنفوذ واستقطاب كل الدولة الى المركز يعني الانتحار المبكر والسقوط بسرعة الصاروخ في فخ ومطب انك تبني لغيرك وتصنع وتؤسس لمنهج يمكن ان يتعامل معك به كما يفعل النجيفي مثلا ......بقى ان نقرا ان ما فعله المالكي بتشتيت الاجماع الشيعي وخلق اصطفافات في الحكومات المحلية يجعل منها حكومات ضعيفة امام المركز سيعود عليه في ضعف في مستوى الاداء الحكومي واستمرار خيبة الامل اضافة الى ا المراهنة على الفوز في البرلمان والبقاء في السلطة من اكبر الاخطاء وهو رجم بالغيب خاصة مع استعداء وتجاهل قوى مثل المجلس الاعلى (الصاعد والحاصل على نتائج جيدة في كل المحافظات ) ومن اكتسب المظلومية والمصداقية لدى المواطن في طريقة تعاطيه مع المفاوضات والوضوح في طريقة وطبيعة تشكيل تلك الحكومات والتيار الصدري (الثابت تقريبا اوالمحافظ على قواعده رغم التراجع وخسران بعض المقاعد ) الا ان الهدوء وعدم الجلبة والتعامل برويه وبعيدا عن الاضواء اهلته بان يتوازن وستؤهله بان يدخل الانتخابات البرلمانية باقل الاضرار مما سيشكل اكبر الضغوط على المالكي وحزب الدعوة ودولة القانون خاصة مع التلويح بان تدخل القوى الشيعية في ائتلاف موحد بات مؤكد ومحسوما ...... فبأي وجه سيفاوض وما هي وسيلة الاقناع التي سيتعامل بها المالكي ؟!!!!!!!!!انتهت الحكومات المحلية بفقدان البصرة وبغداد والعمارة والحلة والكوت وخسارة دولة القانون فيها لتحالف المواطن والاحرار بحسب اخر الاخبار وما اعلن في تلك المحافظات .....وتقريبا السماوه والناصرية والى حد ما الديوانية ستلحق بهذا الركب و تتجه نحو الحسم لتحالف المواطن الاحرار يخبر الجميع عن واقعية ومقدرة المجلس الاعلى على تشكيل حكومات قوية وقادرة على تغيير الواقع السابق وان تنجح في ادارة المحافظات على الرغم من صعوبة المهمة كما ان هنالك اخبار ومن مصادر مطلعة بان تحالف الزر في والقانون في النجف مهدد بالانهيار في اية لحظة ....اما الاصرار على النجف وكربلاء وإبقائها خارج دائرة التاثير المرجعي والعلمائي (مع كل مافيه من اخطار ) سيبقي اسئلة اخرى فالألف من علامات الاستفهام واكثر من علامات التعجب ستوضع وترفع بوجه المالكي وحزب الدعوة وكل قوى وكيانات دولة القانون في نهاية المطاف ولن يجدي نفعا التبرير او التقليل من الامر او المساومة او الحديث عن سياسة من سبق لبق او المراهنة على نكث الوعود وتاسيس منهج عدم الثقة كامر واقع في العملية السياسية العراقية ...... 

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/12



كتابة تعليق لموضوع : من سبق لبق ام الالتزام بالوعود ؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يوسف الحسن
صفحة الكاتب :
  يوسف الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البطاقة التموينية.. ومافيات تنمو في الظل!  : مديحة الربيعي

 المشهد بعد المظاهرات  : سامي جواد كاظم

 وما ادراك من اثير الرماحي  : ابا باقر

 العراق والاتحاد الأوروبي يوقعان 3 اتفاقات بأكثر من 100 مليون يورو

 مدونة موصلية تستعرض الحياة في الموصل مع اقتراب معارك التحرير

 ميسان تطلق حملة إعلامية لمحو الامية

 مفتشية الداخلية تضبط أحد الأشخاص متلبساً ببيع أدوات غش على الطلبة لقاء مبلغ 2600 دولار  : وزارة الداخلية العراقية

 مـــن يــتــفــق عـــلـى وجـــود حـــكــيــم فـــي الـــعــراق ؟؟؟  : علي سالم الساعدي

 ظاهرة ولادة الأحزاب في العراق لماذا ؟؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 هيئة رعاية ذوي الاعاقة تتواصل مع المواطنين عبر الاتصال الهاتفي ومواقع التواصل الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صدى الروضتين العدد ( 91 )  : صدى الروضتين

 الناطق باسم الداخلية : القبض على 23 ارهابيا في أيسر الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 السلفيون والسياسة باكورة "المكتبة السياسية"

 القصة الكاملة لاختطاف الجنود الأربعة من الفرقة الذهبية وقتلهم في الانبار

 ألشّهيد ألصّدر؛ فقيه ألفقهاء و فيلسوف ألفلاسفة ألحلقة ألرابعة:  : عزيز الخزرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net