صفحة الكاتب : محمود الربيعي

الأصالة في نهج ومنهج السيد الشهيد الصدر الأول
محمود الربيعي
السيد محمد باقر الصدر  قدس سره مفكراً ومجدداً
إعْتُبِرَ السيد الشهيد قدس سره مفكراً لامعاً ذلك لأنه لم يقتصر على الدراسة والبحث ولكنه وبإعتباره مجتهداً فاحصاً تمكن من الإنفتاح على الأفكار التي تعاصر وقته فتمكن من قراءئها والتمعن في تفاصيلها وتأثيرها على الجماهير ووجد نفسه مضطراً للإقتراب من الجماهير والتفاعل معها والأخذ بيدها فنظر في الفكر الرأسمالي والفكر الماركسي وقدم أطروحاته الفذة رغم قصر المدة التي عاشها وصعوبة النزول الى ساحة الصراع الفكري وقتذاك عندما كانت فئة بعيدة عن الإسلام إقصاية تتربع على عرش السلطة ولاتسمح للآخرين بالمنافسة خصوصاً أن الرجل الشهيد كان إسلامياً وشيعياً مما أغضب السلطة التي رأت فيه عنصراً مؤثراً وفاعلاً في صفوف الجماهير وطلبة الجامعات وطلاب الحوزة الدينية وقادة الأحزاب الإسلامية وقواعدها المنظمة في ظروف تنامت فيها الحركة الإسلامية في إيران فعرض قدس سره فلسفته الإجتماعية والإقتصادية والفكرية والثقافية التي لبت حاجة الجماهير الشعبية الوطنية وفي الوقت ذاته عارضت فيه الأحزاب التي تؤمن بالتبعية لأحد المعسكرين الرأسمالي والماركسي.
وقد أزعج فكر كل من السيدين محمد باقر الصدر وروح الله الموسوي الخميني السلطات في كل من إيران والعراق، كما أغضب نموهما أيضاً حكام الدول المرتبطة إما بالمعسكر الرأسمالي الذي كان يميل إليه الشاه أوالمعسكر الإشتراكي الذي يميل إليه حزب البعث في العراق، وأصبح الإسلام يخوف كل الأطراف التي حاولت إسكات الأصوات الإسلامية الصادرة عن قيادات قوية مثل قيادة السيد الشهيد الصدر وقيادة الإمام الخميني الراحل.
 
الفرق بين طرح الشهيد الصدر الأول وبين ماكان يطرحه بقية العلماء
لقد أحدث الشهيد الصدر الأول طفرة نوعية في عالم الفكر والسياسة والعقائد والإجتماع وكانت له قاعدة شعبية عريضة لذلك  أصبحت آرائه مثار جدل ودراسة من قبل مفكري الغرب والشرق عندما تناول في طروحاته النظرية الإقتصادية والمنهج الإقتصادي في الإسلام وأحدث بذلك قفزة علمية نوعية خصوصاً في عمل البنوك، واستوعب التطورات والتحديات العصرية عندما كان المسلمون غارقين في حالة الفقه الجامد والإنعزالية في عالم الإجتماع والسياسة والعقائد التي كانت قد دخلت في حياة الناس في عالم يعيش صراعات فكرية وعقائدية حادة بين المعسكرين الرأسمالي والإشتراكي اللذان يمتلكان جمهور واسع في كل مكان، بينما يعيش المسلمون حياة ركود سياسية وعقائدية تقليدية لم تستطع أن تنهض بحياتهم ومستقبلهم رغم محاولات بعض التنظيمات السعي الى تبني اسلوب عصري في مقاومة التيارات المضادة فكانت محاولات السيد الشهيد الأول محاولات فردية نادرة وقادرة على بعث الحياة في نفوس الجماهير، ونتج عن ذلك أتباع ومقلدون وحركات تنظيمية تبنت فكره وقبلت به كقائد وولي عصر زمانه رغم ضخامة المرجعيات التي عايشها والتي كانت ذات صيت وقدرات حوزية كبيرة إستطاعت أن تقود من خلاله عموم جماهير الشيعية في الوقت الذي كانت تحترم فيه قدرات السيد الشهيد وتراقب حركته الإنقلابية داخل المجتمع الشيعي والإسلامي.
 
بين الفكر الإسلامي للشهيد الصدر والفكر المادي للعالمين الرأسمالي والإشتراكي
إن علامات وخطوط التقاطع بين الفكر الإسلامي الذي إستلهمه الشهيد الصدر الأول من المصادر الأساسية للتشريع الإسلامي وبين ماكان يتباه العالمين الرأسمالي والإشتراكي كانت واضحة المعالم في الطرح الذي تبناه لما كان يحمل من قابلية في إحداث مقارنة واضحة في الأمور الأساسية التي تتناول علوم الإجتماع والإقتصاد والفلسفة لذلك فإن نظريات السيد الشهيد والمستنبطة من الكتب الدينية وتراث أهل البيت وقفت بشموخ أمام التحديات الكبرى التي لحقت بالمسلمين الذين كانوا يغطون في سبات داخل حوزاتهم بينما إنفتح هو على الجماهير واستطاع إستقطابها ووضع الثقافة الرائدة الأصيلة بين أيديها وتمكن يذلك من بث الروح العقائدية والسياسية بالشكل المتنامي والفاعل. 
 
وضوح مواقف الشهيد الصدر الأول
إن من أهم مميزات الشهيد الصدر الأول هي مواقفه السياسية والعقائدية الواضحة إذ لم يعرف المجاملات الفاسدة ولا المساومات الرخيصة فكان متجرداً في تفكيره، وخطه القيمي، والأخلاقي ولم يكن طائفياً بل كان موسوعياً، ولم يكن منغلقاً بل كان على أشد الإنفتاح على الفكر المادي يحاوره ويناقشه ويقف على آثاره ويتناول عُقَدَهُ بكل شفافية، ولو كان خصومه وأعداءه منصفين لأحاطوه بالعناية والرعاية كأحد عباقرة عصره الذين لو أتيحت لهم الفرصة الكافية لنشروا علومهم في الطول والعرض من البلاد ولتمسحوا بردائه وكان فيضاً صافياً ومصدراً نقياً ورحمة على من يشاء الله من عباده.
 
الجرأة عند السيد الشهيد الصدر الأول
إن من جرأة الشهيد الصدر هو تصديه لمواجهة الفكرين الرأسمالي والإشتراكي في وقت إنقادت في المجتمعات الى هذين الفكرين اللذين سادا أغلب الدول القائمة آنذاك وسيطرتا فيه على مقدرات الشعوب لكنه إنبرى وبشجاعة ليبين فساد كل منهما ورجاحة الفكر الإسلامي بتفاصيله.
كما أن من جرأته رضوان الله عليه هو مواقفه الصلبة من حزب البعث وصدام في الوقت الذي كان فيه هذا الحزب يستعبد الناس إستعباداً قل نظيره وكذلك فعل صدام حيث لم يكن لأحد أن يجرأ على إنتقاده وإنتقاد الحزب وفساد أفكاره.
 
ماذا لو كان السيد الشهيد محمد باقر الصدر حياً؟!
لقد خسر العالم الإسلامي شخصية عظيمة كشخصية السيد الصدر الأول التي رغم إعدامها لكنها تركت أعظم الآثار وأكبر التغييرات على الساحة السياسية بعد إستشهاده ولو كان رضوان الله عليه حياً لكان له الشأن العظيم في مسار الأمة.
 
الاهتمامات الفكرية للسيد الشهيد(قدس سره)
إن من أولى إهتمامات السيد الشهيد هو الإنسان الذي تدور حوله كل المفردات ومن جميع الإتجاهات ومنها الدولة وعلم الإجتماع وعلوم الإقتصاد وفلسفة الوجود ونظام الحياة، لذلك إهتم السيد الشهيد بتوفير الفكر له واسلوب نظام حياته الحركي.
ومن ناحية أخرى إهتم السيد الشهيد بتنظيم الشؤون العقائدية في المناطق وفي المحافظات وربط المدرسة والجامعة والمحلة والعمال والفلاحين بحركة العقيدة الإسلامية وبعدها السياسي الحركي.
 
الاصدارات النوعية لكتبه قدس سره الشريف
لو بحثنا في قائمة الكتب الإسلامية قبل وأثناء حياة السيد الشهيد للاحظنا قلة المصادر التي إهتمت  بشؤون السياسية والعقائد في العراق وغير العراق كمصر و الباكستان.
كما أننالم نجد عمقاً ستراتيجياً قوياً وواضحاً كما كان لفكر السيد الشهيد المتميز مهما إدعى الآخرون ذلك، لكن المنصفين هم وحدهم يعرفون مدى تميز فكر الشهيد وتأثيره القوي في مواجهة التحديات الأمر الذي أخاف حاسديه ومبغضيه عندما أحسوا بتنامي حركته الجهادية.
 
كتب ومناهج فكرية رائدة ومتميزة
لقد خط السيد الشهيد وبعمق كتبه النادرة المتميزة التي شغفت قلوب أساتذة الجامعات وعقليات المفكرين والساسة وسيطرت على قلوب الشباب الجامعي وشباب الحوزة الدينية في العراق وغير العراق.
 
موقفه من بعض الشخصيات كشخصية السيد حسن نصر الله وشخصية الإمام السيد روح الله الموسوي الخميني
 
وليس أصعب من إعطاء وجهة النظر بشخصيات رائدة وفاعلة في المجتمعات خصوصاً بعض القادة السياسيين كالسيد الخميني والسيد حسن نصر الله فلقد كانت هذه الوجهة مُكْلِفَة قد تهز عروش دول وتطيح بأحزاب وتكتلات.
 
لماذا أعدمه صدام
لمّا وجد صدام أن شخصية السيد الصدر أصبحت تشكل خطراً على الأفكار التي يتبناها حزبه وأنه من الممكن أن يكون البديل والقائد لشعب العراق كما قاد السيد الخميني شعبه في إيران، ورأى أن القواعد الشعبية متعاطفه مع فكره وشخصه أصبحت هذه الشخصية إحدى العقد الكبيرة في حياة ومستقبل صدام ولم يكن أمامه وهو يفتقد الحكمة والعقل إلاّ أن أجهز عليه كما يجهز الوحش الضاري على فريسته ليرديه قتيلاً شهيداً وبذلك خسر العالم والمسلمون والعراق أعظم شخصية لامعة غطت عالم الفكر والحياة وتركت آثارها في عقول العلماء والقادة والمفكرين ونفوس مريديه وأتباعه، واليوم نشهد أن الكثير من الحركات الإسلامية في العراق تعشقه وتحاول أن تلصق وجودها بتاريخه العظيم ولا لوم لهم في ذلك لما للشهيد من مكانة عظيمة شهد لها القاصي والداني.
 
 
‏11‏/06‏/2013

  

محمود الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/12



كتابة تعليق لموضوع : الأصالة في نهج ومنهج السيد الشهيد الصدر الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود خليل ابراهيم
صفحة الكاتب :
  محمود خليل ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملعب الناصرية الفاشل وناديه الخاسر  : حيدر محمد الوائلي

 تناقضات الأستاذ حـسن العلويّ  : حيدر الخضر

 سَيّدَةُ البَيْت  : محمد الزهراوي

 تعطيل الدوام الرسمي يومي الاربعاء والخميس بمناسبة اعياد نوروز

 ليعش الجنين  : حسام عبد الحسين

 الكرباسي يفتح في "ظلال العروض" مغاليق الأوزان الشعرية  : د . نضير الخزرجي

  منصّات للوهم  : جواد بولس

 مراجع الدين يدعون إلى مزيد من الاحتياط في معركة الفلوجة: عدونا لديه مهرجين وليس لدينا مادحين

 اعتقال خلية داعشية في قلب روسيا

 قصص قصيرة جدا/67  : يوسف فضل

 نحن وأمريكا والإعلام المضاد  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 جامعة كركوك تحتفل بإعلان يوم النصر المؤزر وتحرير الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 التنصل خطوتين الى الوراء  : عبد الخالق الفلاح

 العتبة الحسينية تطلق مسابقة النعيم القرآنية وتدعو الباحثين للمساهمة بمجلة السبط

 تركيا تقف بجانبكم إلى يوم القيامة  : محمود محمد حسن عبدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net