صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

درع الشام افضل من درع الجزيرة
سامي جواد كاظم

يا لقباحتك وازدواجيتك يا شيخ الازهر عندما تعتقد ويا لسوء اعتقادك بان الشيعة وقعوا في الفخ الطائفي ولا تلتفت الى العصابات والمجرمين الذين ضخوا بهم السعودية وقطر وتركيا وكلهم من ابناء مذهبك يا جناب الازهري فهل تريد من الشيعة ان ترضخ للذبح حتى لا تقع في الفخ الذي نصبه اتباعك يا شيخ، يا لبؤس تصريحاتك التي لا تساوي عفطة عنز 

هذه مقدمة اما موضوعنا الرئيسي عن درع الشام نعم فلنقل انه درع الشام وشرعيته افضل واقوى من درع الجزيرة فالفارق بينهما كالفرق بين الثريا والثور . 

درع الجزيرة دخل الاراضي البحرانية بامر من مشايخ الوهابية وليس الحكومة البحرانية اما درع الشام فانه دخل بامر وعلم الحكومة السورية 

درع الجزيرة دخل لقتل المتظاهرين السلميين الذين لا يحملون حتى عصا ولم يعبثوا بارواح المواطنين وحتى انهم لم ينبشوا القبور

درع الشام دخل للقضاء على الاقزام العفنة التي تحمل السلاح والمتفجرات والسكاكين لتذبح المواطنين ونبش القبور واغلبهم من خارج سوريا وليسوا مواطنين سوريين متظاهرين 

درع الجزيرة دخلوا البحرين بحجة الاتفاق الامني مع البحرين لرد الاعتداء على البحرين من خارج البحرين والحال هو خلاف ذلك 

درع الشام جاء بالاتفاقات المبرمة بين الحكومة السورية والايرانية ومع قيادات حزب الله وكان الاتفاق لمساندة سوريا لرد الاعتداءات الخارجية وهذا ما يجري في سوريا فانه اعتداء خارجي 

درع الجزيرة يقتل النساء والاطفال بل وحتى الاعتقال والتعذيب 

درع الشام مهمته الدفاع عن الابرياء والارض السورية والمقدسات العبادية اينما كانت وليس قتل الناس العزل

واخيرا ان ما يضحك الثكلى ان دول مجلس التعاون الارهابي الخليجي يدين تدخل حزب الله في سوريا وياليته لو التفت الى عوراته وعيوبه ومخازيه

واخيرا نصيحة للسعودية فلو ارادت اشغال حزب الله وايران في حرب انصحها وانا اضمن لها انشغال ايران وحزب الله بحرب تشعلها السعودية فلو قامت السعودية باعلان الحرب لتحرير جزرها في البحر الاحمر من الكيان الصهيوني فان ايران وحزب الله سيقفون الى جانبكم ولو ارادت السعودية اخراج حزب الله وايران من سوريا فما عليها الا توجيه ارهابييها للعمل ( الجهادي ) من سوريا الى الجولان فسيجدون الدعم من ايران وحزب الله وبشار الاسد 

هل تقدرون على ذلك يامن فاحت روائح كريهة من نحن عروشكم 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/13



كتابة تعليق لموضوع : درع الشام افضل من درع الجزيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، في 2013/06/14 .

الخطة بدأت بعد نهاية الحرب العالمية الأولى ونهاية الامبراطورية الاسلامية العثمانية حيث صدرت الاوامر من كبار رجال الاستشراق العالمي بافراغ العقول الاسلامية من محتواها الذي يكوّن رصيدها الذي يمد مقومات الصمود لديها ويؤسس للجهاد . فابدلت المناهج الدراسية وتم فرض مواد ترسخ الانهزام الفكري والمعنوي وتسليط زعماء خونة حاربوا الدين بشتى الوسائل وبذلوا للشباب كل ما من شأنه تخدير عقولهم ، وعندما اصبحت عقول الشباب المسلم فارغة بداوا بتوجيه علماء دين تم اعدادهم لضخ معلومات مضطربة في عقول هؤلاء الشباب امثال القرضاوي وحسن حسان والعريفي والعرعور وغيرهم وهكذا وقع الشباب ا لمسلم ضحية هؤلاء وانساق وراء فتاواهم التي تصب في صالح الاستكبار العالمي والصهيونية العالمية وهاهم يذبحون انفسهم بأيدي بعضهم البعض . الشيعة وبعض المنصفين من علماء المذاهب الأخرى يبذلون الجهود الجبارة من اجل ترميم العقول الخاوية التي تم شحنها بكل ما هو رخيص وهابط . وقد نجحوا في ذلك تقريبا ، وهاهم حتى الشباب المسيحي يستجيبون لنداء العقل ويهبون لمقارعة الخطر القادم التقيت بهم يدافعون في سوريا عن قبر زينب المقدسة ومنهم داني جورج وغيره الكثير . لذلك على جميع من يستطيع الكتابة أن يشهر قلمه بوجه هذا الفكر الخطير المنحرف وتسخير طاقات القلم لا في ا لمهاترات والشتائم ، بل في توجيه الناس ووضع الثقافة الصحيحة بين أيديهم فإن الرب سوف يوفق لأن عهود الرب بالنصر كثيرة كثيرة كثيرة وخصوصا للفئة القليلة . جربوا الرب وسوف ترون شآبيب رحمته كيف سوف تمحق المتاجرين بالدماء .أنا من جانبي قمت بواجبي مع الشباب المسيحي الطيب ا لقلب وهاهم ينظرون للامور بعين منتبهة ويقفون مع الحق . انظر الملف المرفق
http://lebanon10.com/2011-12-31-10-24-09/2011-12-31-10-28-42/467-2013-04-10-14-53-50.html




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الموسوي
صفحة الكاتب :
  حميد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حسن العلوي انتهازي محترف  : مهدي المولى

 مسلسل الحسن والحسين ... ازدواجية الآراء  : رياض البغدادي

 وَشَوْقَكِ يَعْزِفُ أَلْحَانَ حُبِّي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 كي نكون دولة !  : ثامر الحجامي

  قمر الشهداء  : عبد الحسين بريسم

 بعض الساسة ابتكروا احدث السبل لشراء الاصوات الانتخابية عبر الفيس بوك  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 رعد حمودي يعد بإعادة تأهيل القاعة الرياضية المغلقة في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 جواد العطار لملتقى كربلاء الرمضاني للحوار: المصالحة المجتمعية وإشاعة قيم التسامح والتعايش خيار لا بديل عنه بعد داعش  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 المركزي العراقي يعلن استمرار منح الجهات المطالبة بمبالغ خطابات الضمان

 هل كتب الفقر على الملايين من العراقيين وألى الأبد؟  : جعفر المهاجر

 صنع السلام وإرساء ثقافة اللاعنف في العراق بعد هزيمة الإرهاب  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 متى أرى العراق ؟  : خالد محمد الجنابي

 هل يكره ساسة المنطقة الخضراء مواطنيهم؟  : د . حامد العطية

 لماذا دخلت امريكا العراق ولماذا خرجت منه  : عبد العزيز لمقدم

 المدرسي: تركيا تعيش أزمة وجود وبعض ساسة الموصل يستأسدون بالأجنبي على شعبهم ويثيرون ناراً خبيثة  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net