صفحة الكاتب : نزار حيدر

المجتمع الدولي اكثر قلقا على العراق من بعض قادته
نزار حيدر

نــــــزار حيدر لـ (الفيحاء) في قراءته للبيان الاخير لمجلس الامن:
المجتمع الدولي اكثر قلقا على العراق من بعض قادته
   استغرب نــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، كيف ان المجتمع الدولي يشعر بالمخاطر التي تهدد العراق والعملية السياسية، اذا ما استمر تاخر تشكيل الحكومة الجديدة، فيما لم يشعر بذلك السيد رئيس الوزراء المنتهية ولايته، عندما قلل في حديثه المتلفز قبل ايام من المخاطر التي يتحدث عنها العراقيون اذا لم تتشكل الحكومة الجديدة في اقرب وقت؟.
   واضاف نـــــزار حيدر الذي كان يتحدث لقناة (الفيحاء) الفضائية في نشرتها الاخبارية الرئيسية الليلة على الهواء مباشرة:
   ان ما يجب ان يلفت انتباه العراقيين في تقرير ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق السيد آد ميلكرد وفي كلمة الامين العام للهيئة الدولية بان كي مون، وكذلك في البيان الذي صدر عن مجلس الامن الدولي الليلة، امران مهمان:
   الاول: هو ان المجتمع الدولي بات يتحدث عن خطر حقيقي يحدق بالعراق وتجربته الديمقراطية اذا ما استمر الفرقاء السياسيون في نزاعاتهم التي اخرت الى الان تشكيل الحكومة الجديدة، بقول السيد ميلكرت    (ان ذلك يساهم في عدم استقرار الأوضاع في البلاد، ويخلق ظروفا قد يتم استغلالها من قبل عناصر معارضة للتحول الديمقراطي في العراق، كما انها تشكل اختباراً حقيقياً للتحول العراقي نحو الديمقراطية، ومدى التزام الزعماء العراقيين بالتمسك بدستور البلاد) ما يعني ان المجتمع الدولي قد دق اليوم ناقوس الخطر، فهل سيعي (زعماء) الكتل السياسية ذلك فيتنازلوا عن بعض امتيازاتهم الشخصية والحزبية التي يغلفونها عادة بوشاح المصلحة الوطنية والخوف على مستقبل البلاد من الوقوع بيد غير امينة، للاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة؟.
   الثاني: هو ان المجتمع الدولي تحدث، ولاول مرة، عما وصفه التقرير بالطريق المسدود الذي قد تصله العملية السياسية برمتها، بالرغم من ان السيد ميلكرت لم يصف الحال بمثل ذلك، الا ان مجرد ورود العبارة في التقرير الدولي انما هو دليل على ان الوضع في العراق يتعرض لمخاطر جمة قد تقوض جهود العراقيين الرامية الى بناء نظام سياسي ديمقراطي جديد.
   انها قراءة شخصت المخاطر التي ستحدق بالعراق اذا ما استمر الوضع كما هو عليه الان، وهو ما كنت قد شخصته في مقالتي المؤرخة في (2 آب المنصرم)، والتي يمكن تلخيصها بما يلي:
   الف: ان كل الانجازات الضرورية التي تتعلق بمصالح الناس، ستبقى متوقفة او متعرقلة اذا ما استمر الوضع بهذه الصورة، خاصة على صعيد الخدمات والبنى التحتية.
   باء: ان الوضع الحالي انما هو دليل فشل السياسيين في التاقلم مع الحالة الدستورية التي يجب ان تحكم البلاد، وهي ستدخل البلاد في وضع حرج ينبغي ان لا يستمر طويلا.
   جيم: ان استمرار الحال الحاضر لا يساهم في استقرار الاوضاع في البلاد، ما يخلق ظروفا قد يستغلها المتربصون بالعملية السياسية الجديدة ممن لا يؤمن لا بالديمقراطية ولا بمبدا التداول السلمي للسلطة وبالشراكة الحقيقة بين مختلف مكونات المجتمع الدولي، خاصة من الارهابيين وايتام النظام البائد، المدعومين من الانظمة الشمولية البوليسية في المنطقة كالمملكة العربية السعودية والاردن وغيرها.
   دال: ان الاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة يعد بمثابة الاختبار الحقيقي لمدى التزام السياسيين في العملية الديمقراطية وفي الدستور تحديدا، فهي التي ستشير ما اذا كانوا يؤمنون بالفعل بالدستور الذي كتبوه بانفسهم، ام انهم ارادوه مجرد حبر على ورق يركلوه على الرف اذا ما تعارض مع مصالحهم الشخصية والحزبية، ويعودوا اليه حكما بينهم اذا ما وجدوا فيه المنقذ عندما يرون انفسهم في مهب الريح قد تغرق مراكبهم فتضيع مصالهم؟.
   هاء: ان استمرا الحال على ما هو عليه الان، سيضيع على العراقيين وعلى بلادهم فرص البناء والاستثمار، لان العالم غير مستعد بالمرة لان يستثمر امواله في بلد قلق غير مستقر سياسيا.
   واو: فضلا عن كل ذلك، فان استمرار مثل هذا الحال سيضيع على العراق فرصة اعادة سيادته من مجلس الامن الدولي من خلال تضييعه الجهود السياسية والديبلوماسية التي يبذلها للخروج من تحت طائلة البند السابع، والذي يجيز للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي تحديدا التدخل في شؤون العراق كيف ومتى ما يشاء، وهو الامر الاكثر خطورة بالنسبة للعراق ومستقبله.
   وعندما تحدث مجلس الامن اليوم بهذه الصيغة عن القرار الدولي رقم (833) الصادر في عام 1993 انما يكون قد ركل جهود العراقيين الرامية الى انتزاع السيادة من مجلس الامن، الى الوراء، ولفترة زمنية لا يعلم مداها الا الله والراسخون في العلم، فلماذا يضيع السياسيون كل هذه الجهود بنزاعاتهم التي لا طائل من ورائها؟.
   زاء: ولا ننسى بان العراق مقبل على استحقاق امني خطير جدا يتمثل بانهاء الادارة الاميركية للحالة القتالية لقواتها وسحب جل هذه القوات بحلول نهاية الشهر الحالي، وذلك تنفيذا للجدول الزمني المنصوص عليه في الاتفاقية الامنية بين البلدين العراق والولايات المتحدة، الامر الذي يتطلب من العراقيين ان يكونوا على استعداد كامل لتحمل مسؤولياتهم الامنية والسيادية بشكل صحيح، ولا يمكن ان نتصور مثل هذا الاستعداد اذا كان البلد يعاني من ازمة سياسية خطيرة مثل التي يمر بها اليوم، فكيف يمكن للعراقيين ان يكونوا بمستوى المسؤولية التاريخية اذا لم يكونوا قد نجحوا في تشكيل الحكومة الجديدة؟.
   ان المشكلة لا تكمن في تاخر تشكيل الحكومة الجديدة وفقا لاستحقاقات العملية الانتخابية الاخيرة، فحسب، وانما يكمن الخطر فيما يفرزه هذا التاخير من صراعات ومشاكل وتقاطعات وتنافر وتسقيط وعرقلة وفضائح بين الكتل السياسية، كما اشار الى ذلك السيد رئيس الوزراء في حديثه المتلفز مؤخرا، فكيف ستستمر الحكومة الحالية بتصريف الاعمال اذا كان الجو السياسي مشحون لهذه الدرجة؟ وكيف يمكن للدولة العراقية ان تتخذ القرارات اللازمة والمطلوبة للمرحلة الجديدة اذا كان مجلس النواب، السلطة التشريعية، غائبا عن الساحة ينتظر متى تنتهي الكتل السياسية من صراعاتها فتحل مشاكلها ليلتئم من جديد؟. 
   لقد جاءت قراءات المجتمع الدولي للمشهد السياسي العراقي اقرب الى الواقع والى قناعات الشارع العراقي من قراءات الكثير من الساسة العراقيين، خاصة زعماء الكتل الذين يحاولون في احاديثهم الصحفية واطلالاتهم على الشاشة الصغيرة تضليل الراي العام العراقي واثارة الفتن واللعب على وتر الطائفية والحرب الاهلية وما شابه ذلك، على قاعدة (علي وعلى اعدائي) او (انا وليأت من بعدي الطوفان) وفي تصورهم ان العراقيين ينسون او انهم لا يقراون ما بين السطور او انهم يصدقون كل ما يقال في مثل هذه الاحاديث والحوارات،  وكان ذاكرتهم ضعيفة كذاكرة (الزعماء) التي اثبتت احاديثهم الاعلامية في الفترة الاخيرة بانها بالية فهم يقولون ما لا يفقهون ويتحدثون بلا ذاكرة.
   كم اتمنى ان يتعلم الساسة العراقيون كيف يتحدثون للاعلام، حتى لا تتحول احاديثهم الاعلامية الى سبب للتشنج عندما يسعى كل واحد منهم الى مصادرة جهود الاخرين وتسجيل كل ما يتحقق في العراق الجديد باسمه وكانه الوحيد الذي حقق المنجز، ناسيا او متناسيا دور الاخرين، وذلك بعقلية اقصائية تذكرنا بعقلية الطاغية الذليل الذي كان يمن على العراقيين حتى لبسهم الحذاء، وكلنا يتذكر كيف انه وقف يوما يذكرهم بايام زمان الذي كانوا فيه حفاة فعلمهم كيف يلبسون الاحذية.
   ان الدول لا تبنى بالعنتريات، كما ان المشاكل العويصة التي يمر بها العراق لا تحل بالاحاديث المتشنجة او بسياسة توزيع التهم ولغة التحدي الفارغة وسياسات التسقيط والاغتيال السياسي، التي بامكان كل من يتحدث ان ياتي بمثلها لو اراد، او باطلاق الادعاءات بلا دليل مقنع او حجة بينة، فالكلام بلاش كما يقول المثل، الا ان الدليل هو الذي يحتاج للاتيان به الى ثمن، وقد يكون غاليا احيانا او انه لا يوجد بالاساس في اغلب الاحيان في مثل هذه الاحاديث المتشنجة.
   كما ان توزيع التهم للتملص من المسؤولية بعد تطهير ساحة الذات لا يمكن ان يساهم في ايجاد الحلول المناسبة للازمة، فان يخلط المتحدث الكذب والصدق في كلام مرتجل ومتسرع، يسقطه في عيون الناس، قبل ان يسقط خصومه.
   ان على جميع السياسيين ان يكونوا حذرين في احاديثهم للاعلام، لتاتي بلسما لجراح العراقيين، وليست مبضعا يقطع ما بقي من اوصالهم، واوصال بلدهم النازف.
   ان المتابع لاحاديث بعض زعماء الكتل في الفترة الاخيرة يلمس فيها بوضوح اسباب فشل السياسيين الى الان في تشكيل الحكومة الجديدة، كما انه يميز فيها اسباب الفشل الذي اصاب عمل مؤسسات الدولة في الفترة الدستورية المنصرمة، وهي احاديث عليهم وليست لهم لو كانوا يفقهون، كما انها تدينهم قبل ان تدين خصومهم، فاين كانوا فيما مضى ليتحثوا بمثلها اليوم؟ أبعد خراب البصرة كما يقول المثل العراقي؟ ام انها للتسويق الاعلامي ولذر الرماد في عيون الناس؟ او انها لتبرير الفشل؟ او انها للظهور بمظهر المظلوم لاستدرار عواطف الناس ودموعهم؟.
   4 آب 2010 

 

نقل لينا هرمز

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/12



كتابة تعليق لموضوع : المجتمع الدولي اكثر قلقا على العراق من بعض قادته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى خالد ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى صاحب المقال عن اي نزاهة تتحدث انت وزوجتك بسمة حسين انا كنت طالب في الماجستير حيث تقوم زوجتك بعمل استلال للبحوث في شقتها في الكرادة مقابل مبلغ من المال عن اي نزاهة تتحدث وزوجتك تشهد زور على دكتورة وفاء لتأخذ مكانها عن أي نزاهه تتحدث وزوجتك تعطي محاضرات بجامعات أهلية رغم انها تدريسية بجامعة حكومية واعتقد ان هذا الشيء مخالف للقانون وللشرع ايضا ايها الشيخ المعمم كونها اخذت حقها في التعيين بجامعة حكومية فلما تسلب حق غيرها بالتعيين والعمل في الجامعات الاهلية لذلك سيتم الابلاغ عنها في الوزارة ومكتب المفتش العام ولدينا الدليل

 
علّق مازن حسن ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم لماذا تتهجم على دكتور قصي السهيل المحترم انت انسان حقود ومدفوع الثمن من قبل رئيس الجامعة السابق دكتور نبيل كاظم والأمور واضحه وضوح الشمس فلماذا قمت بحملة تسقيط ضد رئيس الجامعة الحالي اليس من المفروض ان نعطيه فرصه ومن ثم نحكم عليه بالنجاح او الفشل ولكن حقدكم انت وزوجتك اعماكم وسلكتم طريق الشيطان الم تقم انت في عام 2016 بالاتصال برئيس قسم الفيزياء ونتحلت صفة رجل دين بارز في احد الاحزاب وهدت رئيس القسم ان تكلم مع زوجتك وعند التحقيق انكشفت حيث قامت زوجتك بالركوع امام رئيس القسم حتى يصفح عنها ومن ثم تصف رئيس الجامعة الحالي بالمغمور وهو رجل اكاديمي محترم حاصل على لقب بروف في عام 2015 في حين انت في نفس السنة حصلت على الماجستير فأيهم المغمور رئيس الجامعة ام انت يامخمور

 
علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الناصري
صفحة الكاتب :
  عماد الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  هل ستأخذ المراة حقها بعد الكوتا  : علي جبار الصالحي

 ساسة مواشي في قطعان العدو  : واثق الجابري

 عندما تصبح الحقوق الأصيلة.. منحة ومنة  : زيد شحاثة

 الحشد وشهداؤه  : مجاهد منعثر منشد

 طلال الزبعي يكشف أرقاما مهولة عن حجم الفساد  : حامد شهاب

 شيعة رايتس ووتش تدين استمرار النظام البحريني بسجن المعتقل الضرير علي سعد وتطالب بإطلاق سراحه  : شيعة رايتش ووتش

 العدد ( 125 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بين يدي جلالة الملك .. الهاشميين سيف مشرع في وجه المتاجرين بوحدتنا الوطنية  : سليم أبو محفوظ

 الشروكَـية والمعدان تاريخ وحضارة  : مرتضى المكي

 المرجعية العليا لم ولن تتخلى عن توجيه بوصلة العراق باتجاه شاطئ الامان  : طاهر الموسوي

 سين وشين وربّ العالمين؟!!  : د . صادق السامرائي

 إغتيال السفير الروسي.. إرهاب، أم لعبة سياسية؟  : علي فضل الله الزبيدي

 من قتل الإمام علي بن أبي طالب؟  : د . احمد راسم النفيس

 الطغونة وفن صناعة الطغاة  : صالح الطائي

 زيارة وزوار الامام الحسين (ع) في الأحاديث الشريفة  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net