صفحة الكاتب : د . سعد بدري حسون فريد

التكنولوجيا... مفاهيم صحيحة وأخرى خاطئة ج1
د . سعد بدري حسون فريد
في حديث مع صديق وزميل عزيز، وبمناســبة اقترابه من ســن التقاعد، أخذنا نستعرض ذكريات وعـِـبر عن الواقع العلمي والتكنولوجي في العراق. نحن نفعل هذا دائما عندمــا حين تشــاء الصدف ان نلتقي في خضم المشـغوليات الكثيرة واسـلوب الحياة المعاصر الذي لايترك لك مجالا ومتســعا حتى لكتابة هذه المقالة الصغيرة. كم كنت اتمنى ان أســجل احاديثي معه وارفعها الى مواقع التواصل الاجتماعي ولكن، في معظم الأحيان، لاتشـعر بقيمة اللحظة الا حينما تمــر وتتحول الى ذكرى تتشبث بها كأنها ماســة نادرة.
تحدث "ابو علي" هذه المرة ليس عن البحوث المنشــورة ولا عن تقارير المشـاريع المنجزة، وانما، عن الخطوط البحثية التي أسـســها. والخط البحثي هو التمحور حول نشاط بحثي لايجاد حلول لمجموعة مترابطة من المشاكل او الحاجات. ولانجاز هذه الحلول يتطلب قاســما مشتركا في الخبرة البحثية وليس بالضرورة تشــابها في التطبيق او تلبية الحاجات. مثال ذلك خط بحثي في الطلاءات يتطلب خبرة في الطلاءات ولكن تتعدد التطبيقات كطلاءات الحماية من تآكل المعادن في الانابيب في المصانع الانتاجية والطلاءات في التطبيقات الطبية كتعويض العظام وصناعة الاســنان والطلاءات في تطبيقات الديكور العديدة وطلاءات العوازل الكهربائية والطباخات المنزلية وعدد لايحصى من التطبيقات .وهذا يصب في خط بحثي واحد يتطلب خبرات بحثية مشــتركة ولكنه يسـتفيد من كل العلوم الاســاسية والتطبيقية كتكنولوجيا النانو والليزر والمساحيق والافران وغيرها مما يوفر فرص بحثية تطبيقة لمدى واســع من الاختصاصات. اما تأسيس الخط البحثي فهو الجــهد الفردي او الجماعي المتراكم (والمؤلم عادة) لتوفير البنى الاســاسية من الاجهزة والمعدات الاســاسية، تدريب المشـغلين، جذب الباحثين الى هذا الخط البحثي من خلال ورش العمل وطرح مشاريع دراسات عليا وغيرها، وايضا، انتزاع الاعتراف بالشـخصية الادارية والتمويل خاصة في مرحلة التأسيس.
هذا الزميل العزيز ملهم جدا، هو لايحمل شــهادة الدكتوراه ولذلك لم يتكــأ عليها يوما في تحقيق انجازاته ولكنــه يمتلك الافــق والرؤيــة الفلســفية التي يفترض ان يمتلكهــا صاحب شــهادة الدكتوراه. عندما كنت طالبا في المرحلة الابتدائية أو ربما في بداية المرحلة المتوســطة ، اتذكر ان المحل الذي تباع فيه الجرائد والمجلات يسمى المكتبة. وكنت اذهب يوميا الى المكتبة فاجد ان حصة ابي محجوزة من الجرائد، واحيانا، يرسـل صاحب المكتبة الاعداد الجديدة من الدوريات التي نشترك فيها. احدى هذه الدوريات كانت مجلة "العربي" المعروفة والتي كانت تصل احيانا مع ملحق اسمه "العربي الصغير". ولكني وبسبب شغف القراءة المبكر كنت اتصفح هذه المجلة بالذات، وكنت استغرب ولا أعرف لماذا يكون جزءا منها منزوعا لاني لم أكن اعرف مفهوم الرقابة ومقص الرقيب. بكل الاحوال لاحظت في يوم من الايام في السـتينات من القرن العشرين، وفي هذه المجلة المهــمة، عنوانا حفظته ولم ادرك معناه الا بعد سنين طويلة، كان هذا العنوان "الدكتوراه الفارغة في الوطن العربي". وكنت اعتقد في حينها، ولاني كنت صغيرا بريئا، ان الكاتب كان يتحدث عن موروث أو فولكلور!
ابو علي كان يحمل شــهادة الماجســتير من احدى الجامعات البريطانية. والماجســتبر هو شــهادة الاحتراف المهني اما ماجســتير العلوم فهو شــهادة احتراف في المهنة وفي اســاليب وطرائق البحث العلمي وهما جناحان لشــخصية واحدة. وليســت اشـهر من الجامعات البرطانية في تخريج المحترفين على قدر ما قرأت على الخريجين من ابناء جيلي والاجيال الاسبق. وهنا كان صديقي محظوظا، فقد كانت له الفرصة الكافية للاحتراف، فســر الاحتراف هو قضاء ســاعات اطول في العمل على الاجهزة والمعدات والاســتماع والاســتفادة القصوى من الاحتكاك بالباحثين في مواقع العمل أو المختبرات.هذه المختبرات مجهزة بامكانيات حقيقية من عدد ومواد ومنظومات بحثية. وفي مناقشــة الماجستير تحاول لجنة المناقشــة التأكد من بناء شــخصية الباحث ومدى تكامل خبراته اي مدى جاهزيته للعمل كباحث او كعضو في فريق بحثي. وهذا أهـــم من بحث الماجســـتير الذي يدافع عنـــه. فليس من الصحيح بأن أوصل رســالة بأن الباحث فعل شـــيئا استثنائيا في بحث الماجســتير مع محاولة الابهار باســاليب اعلامية. فالذي ينبغي ان يتحقق في بحث الماجسـتير هو ولادة الباحث وليس البحث واضافة الباحث كطاقة الى المؤسـسة التي ينتمي اليها. وبدون ذلك تبقى الامكانيات البحثية للمؤسـسة ضعيفة كسـيحة. وبدون ذلك لن يســتطيع حامل الماجســتير ان يكون مشــروعا حقيقيا لحمل الدكتوراه.
يحتاج الماجستير ان يلقى تقديرا حقيقيا مقابل ما يتراكم عنده من خبرة وليس ان يشــعر انه لن يلقى التقدير الكافي الا بعد حصوله على الدكتوراه. يحتاج حامل الماجستير ان يجد برامج تطويرية سـنوية تضيف الى خبراته وان المؤســسة تعتمد على خبراته وليس ان يكون الشــخص الثاني او الثالث في اي فعالية او نشــاط.
وارجع الى زميلي العزيز الذي يبدو انه راقب بكثب كيف تصنع الباكالوريوس العلمية في بريطانيا. صحيح انه يزعجني عندما يكرر دائما مصطلح "المعيار البريطاني" لشــهادة البكالوريوس ولكني اعرف ان عنده جزء كبير من الحقيقة. فصاحب البكالوريوس هو "صاحب الصنعة" ولذلك تشـترط النقابات المهنية الاختصاصية شـهادة الباكالوريوس كحــد ادنى. مثال ذلك نقابة الكميائيين، نقابة المهندسـين وغيرها. هل تعرفون ان الفيزياويين ليس لهم نقابة في العراق وكذلك ليس هنالك نقابة لاختصاص الرياضيات بل يجمع الفيزياء والرياضيات جمعية لم نفهم منها شــيئا. وارجع الى صلب الموضوع، عندما ارى ان الطلبة في كل مكان يرمون الكتب والملازم الى الارض بعد الامتحان، الذي افرغوا فيه شــحنة الكلام الذي حفظوه، اتأســّف جدا واعرف اننا فقدنا فلســفة التعليم واصبحت لدينا تقاليد غير صحيحة. حين تقاوم هذه التقاليد تكون غريبا شــاذا عن البيئة. هذا يختلف تماما عن ايام السـبعينات فقد كان هنالك تقليد في قســم الفيزياء-كلية العلوم-جامعة بغداد، فكان حين يرد خبر علمي جديد ومهم في الاعلام، ندخل في اليوم التالي بندوة مفتوحة وغير معلنة يتناقش فيه كل الاسـاتذة مع كل الطلاب في كل القاعات ويتبادلون الأفكار. ليت ايام الحماســة هذه ترجع، ليت هذا البناء وهذا البيئة ترجع.

  

د . سعد بدري حسون فريد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/15



كتابة تعليق لموضوع : التكنولوجيا... مفاهيم صحيحة وأخرى خاطئة ج1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : د. شروق اللامي ، في 2013/06/15 .

المقالة اوجزت بها اخي العزيز واقعنا المرير كباحثين علميين من غياب الفهم الفاعل لمفاهيم علمية ذات معان .
من العبارات التي جذبني:
لذي ينبغي ان يتحقق في بحث الماجسـتير هو ولادة الباحث وليس البحث واضافة الباحث كطاقة الى المؤسـسة التي ينتمي اليها.

كثيرا مانرى ان لجان مناقشة رسالتي الدكتوراة والماجستير لاتفقه هذا المعنى العميق وهي على بينه ودرايه ان الطالب المتخرج كثيرا ما يعمل بمجالات بحثية اخرى غير موضوع رسالته ومع ذلك فهي تصب كل اهتمامها على تفاصيل رسالته اكثر من تطور امكانياته في البحث العلمي الرصين هاملة بذلك اهم عنصر في خلق باحث علمي في بلد بحاجة كبيرة الى جهود بحثية مكثقة ومتنوعة لحل المشاكل الصناعية والبيئية والزراعيةوغيرها من المجالات

• (2) - كتب : د. عماد الحسني ، في 2013/06/15 .

الاخ العزيز د. سعد بدري
مقالة جميلة وانتظر باقي الحلقات منك لاني اعلم جيدا من الواجب علينا ان نعيد المفاهيم الاساسية والتقاليد المعرفية لطلبتنا لانهم سيكونون حلقة الوصل بيننا وبين طلبتهم بالمستقبل كما نحن الان حلقة وصل بين اساتذتنا وطلبتنا واتفق معك بان طالب الماجستير هو ولادة باحث وليس البحث لذا واجب علينا من مساندته وابراز افكاره العلمية ليواصل المسيرة كباحث متميز بالعطاء العلمي
اتمنى منك ان لاتنسى في باقي الحلقات الظروف التي مر بها بلدنا وتاثيرها على تطور التكنولوجي والتكنولوجيا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة السعيدي
صفحة الكاتب :
  حميدة السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 30 قتيل من عصابات داعش في غارات لطيران الجيش وسط الرمادي

 محافظ ميسان يعلن الانتهاء من أعمال جرد العوائل المتضررة من السيول  : اعلام محافظ ميسان

 العمل تعقد ورشة عمل لمناقشة نقاط الارتكاز في الوزارات المشاركة في اللجنة الوطنية للتشغيل  : عمار منعم علي

 الناصري ...استحقاقات النجاح المطلوبة 3-3  : عماد الاسدي

 العراق نحو احتلال جديد وتقسيم مشؤوم  : مركز دراسات جنوب العراق

 حكم المرءه المفقود زوجها  : رابطة فذكر الثقافية

 بالصور : ازاحة الستار في الاعظمية عن نصب تذكاري لشهيد نبذ الطائفية

 رئيس اتحاد الصحفيين العرب يوجه برفع دعوة قضائية ضد صحيفة الشرق الاوسط ونقابة الصحفيين في النجف تطالب بغلق مكتبها في كردستان العراق.

 أطلقوا نداء"اذهبوا فأنتم الطلقاء"  : عبدالله الجيزاني

 عندما يتسلق الجنون قبل حبوالمنون  : عزيز الحافظ

 اذا جاءكم فاسق فتبينوا (!)  : محمد تقي الذاكري

 هل لبس تحالف( الأمراء والعلماء) قناع العلمانية.. ؟! (الجزء الاول)  : عباس الكتبي

 ردا على حيدر الملا الناصبي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 القرار صائب والتنفيذ خائب!!  : د . صادق السامرائي

 فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 17  : معمر حبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net