صفحة الكاتب : مها عبد الكريم

هل سيكون "للحواسم" جزء ثانِ ؟؟!
مها عبد الكريم

من يعيش يوميات الوضع العراقي لا يستطيع الا ان يؤكد وبقوة ان العراق بلد منكوب بالفساد والفقر وتردي الخدمات او انعدامها اضافة الى الوضع الصحي والبيئي المزري.
وبغض النظر عن كون الحكومة الجديدة لم تبدأ اعمالها بعد لنحكم على فشلها، اقول ان العراق غير مستعد لانتفاضة شعبية او تظاهرة سلمية او اي مسمى اخر يمكن ان يطلق على هذا الخروج الجماهيري الذي تجري الدعوة اليه على صفحات الانترنيت على قدم وساق،.وان هناك الكثير من الرافضين لهذا التحرك، يمنعهم من التصريح برفضهم هذا الخشية من الاتهام بمناصرة او الانتفاع من الحكومة الحالية او من يشغل مناصبها ..وهذا الرفض يأتي ليس فقط لان العراق لن "يتخلص من مشاكله بثورة تونسية"(*)، لكن من عاش احداث السنوات الماضية بدءاً من عام 2003 وحتى عام 2008 وشهد طريقة تعامل ودور عدد لا يستهان به من الشعب العراقي في زيادة الوضع السيء سوءاً، يدرك ويفهم لماذا نحن غير مستعدين للتظاهر، وان ما سيجري في العراق لن يكون شبيهاً بثورة تونس او مصر !!..
عندما قام المتظاهرين في مصر بالهجوم على مقر الحزب الوطني وتخريبه، اتخذ النظام المصري من ذلك ذريعة لاتهامهم بالتخريب واعمال النهب وقد عملت القنوات العربية التابعة لبعض الدول التي لاتريد تغيير النظام في مصر على محاولة تثبيت هذه الحقيقة في اذهان المتابع العربي بتكرار تلك اللقطات مرة تلو الاخرى لكن الشعب المصري اصر انه لم يخرج لنهب المال العام او لتخريب مرافق الدولة فأفشل تلك المحاولة البائسة، لكن عندما حصل مثل ذلك عندنا في عام 2003 وبعد ان اطاحت دبابة الاحتلال بالصنم في ساحة الفردوس انتقلت كاميرات القنوات الفضائية فوراً الى مشهد عراقيين يقومون بنهب احدى دوائر الدولة القريبة وظل هذا المشهد يتكرر مع تعليقات بأن العراقيين ينهبون الدوائر والاماكن الحكومية.
ومع ان العراقيين في تلك الفترة لم يكونوا يمتلكون اجهزة استقبال القنوات الفضائية الا قلة قليلة جدا منهم الا ان الخبر انتشر انتشار النار في الهشيم ولم تمر غير ساعات تلك الليلة لنستيقظ على حالة نفير شعبي شبه عام للهجوم على دوائر الدولة والاماكن العامة والاسواق المركزية والبنوك في كافة المناطق وعلى القصور الرئاسية لنهبها وتفريغها من محتوياتها بالكامل ولم يقتصر الامر على ذلك بل قامت عوائل بأكملها باحتلال بعض هذه الدوائر وتحويلها الى دور سكنية.
وهنا يمكنكم ان تلاحظوا الفرق بين ثقافة الشعب المصري وفهمه للانتفاضة وثقافة الشعب العراقي. فالاخير اعتبر على الدوام الدولة بدوائرها عدوته وان نهب المال العام انما هو استرجاع لحقه منها لذا هو متحفز له في اي وقت، واليوم العراقي يرى مسؤولي الدولة متنعمين اضعاف ما كان عليه ازلام النظام السابق ولكم ان تتخيلوا كيف سيتصرف شعب يتفشى فيه الجهل والفقر والحرمان مشبع بثقافة الانتقام من الدولة تتغلغل بين مفاصله قوى تشجع وتدعم العودة الى الفوضى لانها تخدم اغراضها.. وهذا هو عين ما نخشاه الان !!
وقد نجد من يفسر ما حدث في عام 2003 بكونه مرتبط بظروف العراق في تلك الفترة وبكون الشعب العراقي كان يعيش في ظل حصار استنزفه اقتصادياً واجتماعياً وقد نوافقه لو لم نشهد طوال السنوات التي مرت بعده الكثير من احداث الفوضى التي تم استغلالها لغرض الاعتداء على المال العام بل وتعدوه بالاعتداء على الاموال والممتلكات الخاصة وحتى على جيوب الموتى !! واقرب مثل يحضرني اسوقه هنا ماحصل قرب بيتي حيث انفجرت سيارة مفخخة ضحى احد ايام شهر ايار من عام 2007 في مرآب عام تتجمع فيه سيارت نقل الركاب يقع في بداية سوق شعبي مكتض بالناس فراح ضحيته المئات من الشهداء والجرحى وكان منظر الدمار والاشلاء المتناثرة والجرحى رهيب جداً وبينما كان الناس مشغولين بهذه الكارثة وبالبحث عن اقربائهم ومعارفهم استغلت شلّة لايمكن وصفها الا بالانحطاط حالة الفوضى هذه وقاموا بسرقة جيوب الضحايا وهواتفهم النقالة كما سرقوا بعض المحال والمطاعم القربية ممن انشغل اصحابها.او اصيب
وربما يعرف الكثير منكم الان ان ما حصل في هذا الانفجار لم يكن حالة فريدة فقد سمعنا بعد ذلك بقصص كثيرة مشابهه فهل ستلهينا الدعوات والشعارات وننسى ان بيننا بشر بهذا المستوى من الانحطاط وان اي فوضى ستصب في مصلحتهم؟!!..
ليس هذا حسب فقد شهدنا ايضا وخلال السنوات الماضية وحتى بعد منتصف العام الماضي سرقات لمصارف او لمحال تجارية قامت بها عصابات اجرامية، كل هذا في ظل نوع من التحسن الأمني فما الذي سيحصل لو عدنا الى ايام الانفلات والتردي واي نتيجة نتوخى لو عرضت ذات الفضائيات التي طالما اساءت لنا مشاهداً لاناس يقتحمون دوائر الدولة  ؟؟!، هل يمكن ان يعتقد احدكم ان هذا امر مستبعد ؟ وهل سنعود بعدها للادعاء بأن من دمر وسرق دوائر الدولة اناس غرباء لا نعرفهم دخلوا لتحقيق مآرب خاصة ؟!
الم يكن افراد المليشيات المتصارعة قبل سنوات قليلة يسيطرون على معظم الاحياء الشعبية في بغداد وقد عانينا منهم الامرّين وكلنا يعرف انهم من ابناء هذه المناطق ممن عدموا اي وازع اخلاقي او ديني فصار اهون ما عليهم الاعتداء على ارواح الناس وحرماتهم وممتلكاتهم فضلا عن المال العام فهل تضمنون ان لا يستغلون تظاهراتكم هذه للعودة الى سالف عهدهم بحجة السيطرة والحفاظ على الامن كما كانوا يدّعون؟ وهل تخلصنا فعلا من تلك العصابات الاجرامية .. حتى من القي القبض عليه اعيد اطلاق سراحه خلال الفترة الماضية وليس مستبعد ابداً ان يكون قد تم اعادة تدريبهم من جديد ليقوموا بعمليات تخريبية اوسع عند الضرورة !!
لاشك ان الدعوة الى التظاهر يقودها الان عدد كبير من المثقفين وقد قرأت كم لابأس به من المقالات التي تشرح الاسباب وكلها صحيحة ومنطقية ونتفق مع اسبابها لكن هل نسي مثقفونا ان شعب العراق مازال مسلحاً، واذا كان يعبر عن فرحه او حزنه باطلاق العيارات النارية بكثافة فهل تضمنون ان لايخرج هذا السلاح اثناء التظاهرات او لا يستخدمها اذا ما حصل طارئ لا سامح الله ؟ الجهات التي دعت الشباب المصري للتظاهر حددت ان التظاهرات ستكون سلمية وان لا يكون مع المتظاهرين اي سلاح او اداة، واذا حصلت حالة تخريب او عنف من احد المتظاهرين على الاخرين ان يحيطوا به ويمنعوه ويعزلوه عن الاخرين.. فهل دعوتم جماهيركم الى ذات الشيء ؟؟! وهل تضمنون أن متظاهريكم سيلتزمون بذلك في كل مكان؟!!
ختاماً اتمنى ان نتذكر بأن الاتفاقية الامنية تقضي بأن تكمل القوات الامريكية سحب باقي قواتها في نهاية 2011 وان بيننا وبين هذا الموعد اشهر قليلة فقط، وان ذات الاتفاقية تضمنت ايضا " إمكانية بقاء القوات الأميركية إذا طلبت الحكومة العراقية ذلك" وكلنا يعلم ان هناك اطرافاً ودول تتمنى بقاء هذه القوات وتسعى لحصول ذلك، لذا فأن حصول الفوضى امر غير مستبعد ابداً وعندها ربما نجد انفسنا نطالب الحكومة او القوات الامريكية التدخل لاعادة الهدوء والامن وهذا سيستغرق سنوات عديدة اخرى، لذا اتمنى ان لانكون نحن اليد التي تمد لهذه الاطراف يد العون لتحقيق مسعاها !!
 
 
(*) هل للعراق أن يتخلص من مشاكله بثورة تونسية؟ / صائب خليل
http://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=43883


مها عبد الكريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الانحراف الجنسي في المجتمع العراقي، عامورة جديدة أم عامورات ؟!  (المقالات)

    • نأسف على الازعاج..!!  (المقالات)

    • وزارة الدولة لشؤون المرأة .. أول من يكذب على المرأة العراقية ويستغلها !!!  (المقالات)

    • بعد انتهاء العاصفة: تقييم دور منظمات المجتمع المدني الفاعلة وناشطيها في العراق  (المقالات)

    • فلم وثائقي عن اليورانيوم المنضب يفوز بجائزة افضل فلم قصير في مهرجان اليورانيوم السينمائي الدولي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل سيكون "للحواسم" جزء ثانِ ؟؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الغني الحمادي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الغني الحمادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مجلس الامن ...قرارات ضد حرية الشعوب  : عبد الخالق الفلاح

 الخمر افضل ام حبوب الهلوسة يا مجالس المحافظات ؟؟؟  : حيدر عباس الطاهر

 رجل السلام في ضيافة معهد صحافة الحرب والسلام في بغداد  : خالدة الخزعلي

 الشعب يريد تحرير الكويت  : فراس الغضبان الحمداني

 اختتام فعاليات مهرجان الإمام الحسن وسط اشادات بفتوى المرجعية للجهاد

 نائب عن نينوى: فتوى المرجعية حفظت البلاد واعطت زخم للجنود ولم تقتصر على مكون واحد

 قصتان قصيرتان  : ذكرى لعيبي

 بمناسبة إحياء يوم لغة الضاد (التصويب اللغوي بين التفعيل والتجاهل)  : عدنان عبد النبي البلداوي

  من قراء رسائل الحكيم؟؟؟  : رضوان ناصر العسكري

 وزيرة الصحة والبيئة تطالب لجنة الصحة والبيئة باضافة تخصيصات الرواتب للتعيينات الجديدة  : وزارة الصحة

 أبطال اللواء 21 فرقة المشاة الخامسة يكبدون إرهابيي داعش خسائر كبيرة بالتنسيق مع طيران الجيش في مطيبيجة

 لقد حان وقت الجد ياحكومة  : عبد الرضا الساعدي

 العمل تبحث تعظيم موارد دائرة التشغيل والقروض وتقديم الخدمة الافضل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 معلومات بخصوص اعتقال مدير ناحية الجسر السيد حيدر عبد الرزاق طه اللامي

 البرلمان العراقي/ والعد التنازلي لأعلان وفاته !!!  : عبد الجبار نوري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105307059

 • التاريخ : 23/05/2018 - 12:27

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net