صفحة الكاتب : فيصل خليل

السيد نيجيرفان البرزاني و لعبة دم الشيطان!
فيصل خليل
   في مقالتى هذه، عندما اتكلم عن السيد نيجيرفان البرزاني، لا اقصد شخصه بالذات، و انما اوجه كلامي الى كل المسؤلين الاكراد، الذين لهم الدور في تخطيط الاقتصاد و رسم المستقبل الاقتصادي في أقليم الكردستان، لعل ابرزهم هو السيد نيجيرفان البرزاني رئيس الوزراء في الاقليم، و هو احد المتحمسين للمسائل الاقتصادية، و له دور بارز في قضية النفط و العقودات النفطية، وللتاريخ اقول هو اول من جعل الاكراد اصحابا للنفط. وهذا بفضل سياسته و اهتمامه الزائد بالقضايا الاقتصادية، و هو يواجه انتقادات شديدة من قبل بعض الاحزاب بسبب تلك السياسات، التى انا لا احكم عليها بالخطأ.
    و انا هنا لا اتكلم عن هذه الانتقادات التى يمكن حصرها في مطالبة الشفافية في العقود و مطالبة العدالة في توزيع الثروة التى تكسبها الحكومة في النفط و عقودها مع الشركات الاجنبية، هذان الطلبان هما جوهر تلك الانتقادات، وعندما يطرح هذين الطلبين من جانب الاحزاب فستكون المطالب السياسية اكثر مما تكون المطالب الاستراتيجية، وهذه الاحزاب لاتتجاوز الرؤية السطحية للنفط، وهذا خطر بحد ذاته، وعندما  ننتقد سياسة الاحزاب التى تعارض النفط و الاحزاب التى تصدر النفط، يجب ان لا و هذ نتجاهل مطالب الناس لعيش افضل، و لا نلعب معهم لعبة دم الشيطان. و علينا ان لا نخلط ما بين مطالب الشعب  و مطالب الاحزاب
     والان نسال ما المقصود من لعبة دم الشيطان؟ او بالاحرى علينا نسأل ماهو دم الشيطان؟ عندما راى باحثو الاقتصاد السياسى ان النفط ثروة مزدوجة، مرات تكون نعمة للناس و مرات اخرى تكون نقمة عليهم، او هذه ثروة هي التى تصبح اقتصادا للاسبتداد، اطلقوا عليه عدة التسميات منها(دم الشيطان)أو (فضلات الشيطان)، و عندما بحثوا في اقتصاد الدول الصادرة للنفط و قارنوا معيشة الناس في تلك الدول بحجم النفط الصادر فيها، وصلوا الى قناعة مفادها هو"  ليس النفط خيرا مطلقا للشعوب و انما في كثيرا الحالات يكون لعنة لهم، و ان النفط له لعبة ولعنة في نفس الوقت". وهناك عدة البحوث التى تناول هذا الموضوع، منها كُتيب معنون" لعنة النفط: الاقتصاد السياسي للاسبتداد" من تأليف جوردون جونسون، و السيد مجيد الهيتي قام بترجمته.
 وهنا يتضح ان قصدي هو بحث عن خطورة مستقبلنا الاقتصادي في الاقليم و ليس الجداول التى لا افهم منها، وقبل ان اكتب هذه المقالة كنت افكر فيما كتبه فرانس فانون في معذبو الارض عن الاقتصاد في الدول النامية او ما تسمى بالعالم الثالث، و كتب عن اهم نقاطه السيد جورج طرابيشى في كتبه" ستراتيجية طبقية للثورة" و لو رجع القاريء اليه يجد ان ملخص اراء هذا المفكر و ما قالها فانون قبل ستين عاما، الان تنطبق على اقتصاد اقليم الكردستان، ولكن انا تجنبت من اقتباسها بحجة بسيطة وهي لعدم استعابها في هذه المقالة، لذلك اكتفى بما كتبه جونسون عن اقتصاد الدول النفطية.
قبل دخول الى افكار جونسون و تنائجها نقول ان اهمية كُتَيب جونسون تكمن في عدة النقاط، اولا: انه يبين كيف يصبح النفط لعنة على الشعوب من كل النواحي، الاقتصادية و السياسية، والاجتماعية و حتى من الناحية الثقافية، ثانيا، ان مع كل شرح وضع جدولا، لكي يشبع فضول أولئك الذين يطالبون بالارقام و الجداول، وثالثا: ان يقوم بألاتيان النموذج ليس غريبا عنا، والنموذج هو العراق.
يذكر جونسون في بداية بحث نسبة الانتاج و الصادرات و الاحتياط النفطي في البلدان المسلمة، بعد ذلك يتحث عن معاناة لعنة الفنط ويعنى ان المشكلة تعتبر ظاهرة في دول الشرق الاوسط ولا توجد في نرويج حسب رأي جونسون، و بنسبة الانتاج يقول جونسون" ان 23 من مجموع 48 بلدا مسلما ينتجون نحو 43% من اجمالي انتاج النفط في العالم(ارقام عام 2003) ويبلغ هذا الانتاج 33،3 مليون برميل في اليوم من مجموع 76،8 مليون برميل في العالم كله"
وصادرات النفط يقول الباحث" هناك 14 بلدا مصدرا للنفط، تنتج اكثر من مليون برميل نفط يوميا، منها 10 بلدان مسلمةن واحتلت البلدان المسلمة هنا %62 من صادرات هذه البلدان" و عن احتياط النفط يقول" يكمن %73 من الاحتياط النفطي المكتشف ف العالم من البلدان المسلمة ويقدر هذا بنحو 837 مليار برميل" و عن حصة الفرد من قيمة الفرد يذكر جونسون في خارج الجدول دولة الامارات، ويضع تفاصيل و ارقام عن 12 دولة اخرى في الجدول، ويقول " وتبلغ القيمة النفطية للفرد الواحد في الامارات(لكل رجل و كل امرأة وكل طفل او طفلة) نحو 3،2 مليون دولار مقياسا بالاحتياط النفطي مثبت فيها" وبعد ذلك يسأل "اذن  لمن تذهب هذه الاموال فعلا؟ و ماذا يفعل هؤلاء بهذه الاموال؟".
بعد ذلك ياتي جونسون الى اظهار مخاطر النفط و يذكر ظاهرات عديدة، و نلخصها هنا، منها" ان الطلب على عملة الامة النفطية يميل الى الازدياد، فترتفع قيمتها اكثر من اللازم، و ينتج عن هذا امران تصبح السلع الاجنية رخيصةالثمن من جهة، و من جهة ثانية يفقد الصناعيون والمزارعون و الوطنيون قدرتهم التنافسة حتى داخل السوق الوطني وتعرف هذه الظاهرة باسم (المرض الهولندي)" فضلا عن" ان الاعتماد الاحادي يضعف التنوع الاقتصادي" و " ان عائدات النفط التى تتدفق على الحكومة تضعف القطاع الخاص و الطبقة الوسطى، و يتوجه ارباب العمل الى الحكومة بدال من القطاع الخاص، لأن ذلك(هو المكان الذي يخزن فية النقود) حسب التعبير شهير لسارق البنوك الاميركي المعروف ويلي ساتون"
 هذه الظاهرات رئيس التى تخلقها لعنة النفط، يظهر منها عدة معاناة فرعية من مجالات الحياة، واكون صريحا، ان هذه الظاهرات موجودة عندنا، و اذا كانت قليلة و درس هو ان لا تكن السلطة فاسدة، و ان تعمل من اجل الاقتصاد الوطني السليم، و انا العراقية اثبت ما نخشاه و لذلك على الرئيس نجييرفان نا ينتبه الى هذه المخاطر، اننا نتدعي الى ان العراقيين عليمه ان يقلدونا، و خوفي ان ياتي الامر معكوسا بحيث بمرور الايام ان نصبح مثل العراق و الدول الاخرى التى وقعت عليهم لعنة النفط.
 
fiysalxalil@yahoo.com


فيصل خليل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/17



كتابة تعليق لموضوع : السيد نيجيرفان البرزاني و لعبة دم الشيطان!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو ماجد الزيادي
صفحة الكاتب :
  ابو ماجد الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الرسول الأكرم ..إتمام للكلمة وائتلاف للفرقة  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 رمضان استنتاج تباريح العشق ونزعات الانسانية  : بهاء الدين الخاقاني

 وكيل الداخلية الاقدم... يجتمع مع اعضاء اللجنة الإشرافية العليا للتخطيط الإستراتيجي  : وزارة الداخلية العراقية

 لا تعبث برماد ذاكرتي  : كاظم اللامي

 الأمن والإرهاب .. من المنتصر ؟  : فراس الغضبان الحمداني

 التنسيقية الابتزازية وشر البلية الجرح الغامر  : عبد الخالق الفلاح

 الإسلام : عقيدةٌ واضحة وتأويل معطوب  : وليد فاضل العبيدي

 امانة مجلس النواب تبلغ الموظفين والصحفيين باخلاء مبنى البرلمان

 "داعش" يقتل امرأة وطفلا من الموصل

 الربيعي :على المؤسسة العسكرية عدم الانجرار وراء النزاعات السياسية

 رأس السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي اجتماع حضره السيد مدير عام مركز انعاش الاهوار  : وزارة الموارد المائية

 لجنة تحقيق الموصل توظف خروج المالكي!  : سلام محمد جعاز العامري

 سبايكر .. مجزرة الاحلام  : امير نصيف

 النّاس ..  : الشيخ محمد قانصو

 مَنْ يؤمن بالمرجعيةِ الدينيةِ فاليتبعْ نصائحها وتوجيهاتها ؟  : صالح المحنه

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107826996

 • التاريخ : 22/06/2018 - 07:11

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net